321 - (25) [صحيح] وعنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ثلاثةٌ كلّهم ضامنٌ على الله إنْ عاش رُزِق وكُفِيَ، وإنْ ماتَ أدخلهُ الله الجنّةَ، مَن دخل بيته فسَلَّم، فهو ضامنٌ على الله، ومن خرج إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على الله، ومَن خرجَ في سبيل الله فهو ضامنٌ على الله`.
رواه أبو داود، وابن حبان في `صحيحه`.
ويأتي أحاديث من هذا النوع في `12 - الجهاد` وغيره إنْ شاء الله تعالى.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (321)
322 - (26) [حسن] وعن سلمانَ رضي الله عنه؛ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن توضّأ في بيته فأحسنَ الوضوءَ، ثم أتى المسجدَ؛ فهو زائرُ الله، وحَقٌّ على المَزور أنْ يُكرمَ الزائرَ`.
رواه الطبراني في `الكبير` بإسنادين أحدهما جيّد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (322)
323 - (27) [صحيح] وروى البيهقي نحوه موقوفاً على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (323)
324 - (28) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`أحبُّ البلادِ إلى الله تعالى مساجدُها، وأبغضُ البلادِ إلى الله أسواقُها`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (324)
325 - (29) [حسن صحيح] وعن جُبير بنِ مُطعِم رضي الله عنه:
أنَّ رجُلاً قال: يا رسولَ الله! أيُّ البُلدان أحبُّ إلى الله، وأي البُلدان أبغضُ إلى الله؟ قال:
`لا أدري، حتى أسألَ جبريل عليه السلام`، فأتاه جبريل، فأخبرَه:
`أنَّ أحسنَ البِقاع إلى الله المساجدُ، وأبغضَ البِقاع إلى الله الأسواقُ`.
رواه أحمد والبزار -واللفظ له- وأبو يعلى والحاكم وقال:
صحيح الإسناد(1).
10 - (الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (325)
326 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`سَبعةٌ يظلّهم الله في ظلِّه، يومَ لا ظِلَّ إلا ظلُّه(1): الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأَ في عبادةِ الله عز وجل، ورجلٌ قلبه معلّقٌ بالمساجد، ورجلان تحابّا في الله؛ اجتمعا على ذلك، وتفرّقا عليه، ورجلٌ دَعَتْه امرَأة ذات مَنْصبٍ وجمالٍ؛ فقال: إنّي أخاف الله، ورجل تصدّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شمالُه ما تُنفق يمينه، ورجلٌ ذكر الله خالياً، ففاضتْ عيناه`.
رواه البخاري ومسلم وغيرهما(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (326)
327 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ما تَوَطّنَ رجلٌ المساجدَ للصلاةِ والذكْرِ إلا تَبَشْبَشَ(1) الله تعالى إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائب بغائبهم إذا قَدِمَ عليهم`.
رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه(2)، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم، وقال:
`صحيح على شرط الشيخين`.
وفي رواية لابن خزيمة قال:
`ما مِنْ رَجلٍ كان تَوَطّن المساجدَ، فَشَغَلَهُ أمرٌ أو علةٌ ثم عادَ إلى ما كان؛ إلا يَتَبَشْبَشُ الله إليهِ كما يَتَبَشْبَشُ أهل الغائب بغائبهم إذا قدِمَ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (327)
328 - (3) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ستُّ مجالسَ؛ المؤمن ضامنٌ على الله تعالى ما كان في شيء منها: في مسجدِ جماعةٍ، وعند مريضٍ، أو في جنازةٍ، أو في بيتِهِ(1)، أو عندَ إمامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ ويُوَقِّرُهُ، أو في مَشهدِ جهادٍ`.
رواه الطبراني في `الكبير`، والبزار، وليس إسناده بذاك، لكن رُوِي من حديث معاذ بإسناد صحيح، ويأتي في `الجهاد` [12/ 9/ 21 - حديث] وغيره إنْ شاء الله تعالى.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (328)
329 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إنّ للمساجد أوتاداً(2)؛ الملائكة جلساؤهم، إنْ غابوا يفتقدونهم(3)، إنْ مرضوا عادوهم، وإنْ كانوا في حاجة أعانوهم`. ثمّ قال:
[حسن] `جليس المسجد على ثلاث خصالٍ: أَخٌ مستفاد، أو كلمة حكمة، أو رحمة منتظَرة`.
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة.(4)
ورواه الحاكم من حديث عبد الله بن سلام؛ دون قوله: `جليس المسجد` إلى آخره، فإنّه ليس في أصلي، وقال:
`صحيح على شرطهما [موقوف](5) `.
[قلت: ولفظ حديثه:
`إن للمساجدِ أوتاداً، هم أوتادُها، لهم جلساءُ من الملائكةِ، فإنْ غابوا سألوا عنهم، وإنْ كانوا مَرْضى عادوهم، وإنْ كانوا في حاجةٍ أعانوهم`].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (329)
330 - (5) [حسن لغيره] عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`المسجدُ بيتُ كلِّ تَقِيٍّ،. . . `.
رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، والبزّار، وقال: `إسناده حسن`، وهو كما قال رحمه الله تعالى.
وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا، تأتي في `انتظار الصلاة` [هنا - 22]، إنْ شاء الله تعالى.
11 - (الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلاً أو ثوماً أو كُرّاثاً أو فُجْلاً ونحو ذلك مما له رائحة كريهة).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (330)
331 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن أكلَ من هذه الشجرةِ (يعني الثومَ) فلا يقرَبَنَّ مسجدَنا`.
رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم:
`فلا يَقْرَبَنَّ مساجدَنا`.(1)
وفي رواية لهما:
`فلا يأتِيَنَّ المساجدَ`.
وفي رواية لأبي داود:
`مَن أكل من هذه الشجرةِ فلا يقرَبَنَّ المساجد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (331)
332 - (2) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
`مَن أكلَ من هذه الشجرةِ فلا يقربَنّا، ولا يصلِّيَنَّ معنا`.
رواه البخاري ومسلم.
[صحيح] ورواه الطبراني، ولفظه: قال:
`إياكم وهاتَين البَقْلَتيْن المُنْتِنَتَيْن أنْ تأكلوهما، وتدخلوا مساجدَنا، فإنْ كنتُم لا بدَّ آكليهما فاقتلوهما بالنار قَتْلاً`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (332)
333 - (3) [صحيح] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
`مَن أكلَ بصلاً أو ثوماً فلْيَعتزلْنا، أو فليعتزِلْ مساجِدنا، وليَقْعُدْ في بيتِهِ`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
وفي رواية لمسلم:
`مَن أكل البصلَ والثومَ والكُرّاثَ فلا يقربَنَّ مسجِدنا، فإنَّ الملائكةَ تتأذّى مما يَتأذَى منه بنو آدمَ`.
وفي رواية(1):
نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن أكلِ البصلِ والكُرّاثِ، فغلبتْنا الحاجةُ فأكلنا منها، فقال:
`مَنْ أكلَ مِنْ هذه الشجرةِ الخَبيثةِ فلا يقربَنَّ مسجدَنا؛ فإنَّ الملائكة تتأذَّى مما يتأذى منه الناس`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (333)
334 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أنَّه ذُكِرَ عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم الثومُ والبصل والكُرّاثُ، وقيل: يا رسولَ الله! وأشدُّ ذلك كلِّه الثومُ، أفتحرِّمه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`كلوه، مَن أكله منكم فلا يقربْ هذا المسجدَ، حتى يذهبَ ريحُه منه`.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (334)
335 - (5) [صحيح] وعن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه:
أنّه خطب الناسَ يوم الجمعة فقال في خُطبتِه:
ثُمّ إنّكم أيها الناس تأكلون شجرتين، لا أراهما إلاّ خَبيثَتَيْن [هذا] البصلَ والثومَ، لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إذا وجَدَ رِيحَهما مِن الرجلِ في المسجدِ، أمَرَ به فأُخْرِج إلى البقيعِ، فَمن أكلهما فليُمِتْهما طَبْخاً.
رواه مسلم والنَّسائي وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (335)
336 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن أكلَ من هذه الشجرةِ: الثومِ، فلا يؤذِينَا بها في مسجِدنا هذا`.
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه، واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (336)
337 - (7) [حسن صحيح] وعن أبي ثَعلبَة رضي الله عنه:
أنّه غزا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فوجدوا في جِنانها(1) بصلاً وثوماً وكُرّاثاً، فأكلوا منه وهم جياعٌ، فلما راحَ الناسُ إلى المسجدِ، إذا ريحُ المسجدِ بصلٌ وثومٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقرّبنا`، فذكر الحديث بطوله.
رواه الطبراني بإسناد حسن(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (337)
338 - (8) [صحيح] وهو في مسلم من حديث أبي سعيد الخُدري بنحوه، وليس فيه ذكر البصل.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (338)
339 - (9) [صحيح] وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من تَفَلَ تُجاه القِبلة؛ جاء يومَ القيامةِ وتَفْلُه(2) بين عَينَيهِ، ومن أكل من هذه البقلةِ الخبيثة؛ فلا يقربَنَّ مسجدنا، (ثلاثاً) `.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`(3).
12 - (ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومِها، وترهيبهن من الخروج منها).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (339)
340 - (1) [حسن لغيره] وعن أمِّ حُميد امرأة أبي حُميدٍ الساعدي رضي الله عنهما:
أنّها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إنِّي أُحِبُّ الصلاةَ معك؟ قال:
`قد علمتُ أنَّكِ تُحبّين الصلاةَ معي، وصلاتُكِ في بيتكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ، وصلاتُكِ في حُجرتِكَ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ، وصلاتُكَ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدي`.
قال: فأمَرَتْ، فبُنِيَ لها مسجدٌ في أقصى شيء من بيتها وأظلمِه، وكانتْ تصلي فيه، حتى لَقِيَتِ الله عز وجل.
رواه أحمد، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`.
وبوّب عليه ابن خزيمة بـ`باب اختيار صلاةِ المرأة في حُجرتها على صلاتها في دارها، وصلاتِها فىِ مسجد قومها، على صلاتِها في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وإنْ كانت صلاةٌ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد، والدليل على أنّ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه من المساجد(1)
`إنّما أراد به صلاة الرجال دون صلاة النساء`. هذا كلامه.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (340)