361 - (12) [صحيح] وعن عمرو بن مُرّة الجُهنيِّ رضي الله عنه قال:
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! أرأيتَ إنْ شهدتُ أنْ لا إله إلا الله، وأنّك رسولُ الله، وصليتُ الصلواتِ الخَمس، وأديتُ الزكاةَ، وصُمتُ رمضانَ، وقُمتُه، فمِمَّن أنا؟ قال:
`من الصديقين والشهداءِ`.
رواه البزار، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، واللفظ لابن حبان.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (361)
362 - (13) [حسن صحيح] وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` [إن](2) المسلمَ يصلي وخطاياهُ مرفوعةٌ على رأسه، كلما سجد تحاتُّ عنه، فيفرغ من صلاتِه وقد تحاتَّتْ عنه خطاياه(3) `.
رواه الطبراني في `الكبير` و`الصغير`، وفيه أشعث بن أشعث السعداني، لم أقف على ترجمته.(4)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (362)
363 - (14) [حسن لغيره] وعن أبي عثمان قال:
كنتُ مع سلمانَ رضي الله عنه تحت شجرةٍ، فأخذ غُصناً منها يابساً فهزَّه، حتّى تحاتَّ ورقُه، ثم قال: يا أبا عثمان! ألا تسألني لِمَ أفعلُ هذا؟ قلت: ولمَ تفعلُه! قال: هكذا فَعَلَ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معه تحتَ الشجرة، فأَخَذَ منها غصناً يابساً فهزَّه، حتى تحاتَّ ورقُه، فقال:
`يا سلمانُ! ألا تسألني لِمَ أفعلُ هذا؟ `.
قلت: ولمَ تفعلهُ؟ قال:
`إنَّ المسلمَ إذا توضّأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلّى الصلواتِ الخمسَ، تحاتَّتْ خطاياه كما تحاتَّ هذا الورقُ، وقال: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا(1) مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} `.
رواه أحمد والنسائي والطبراني، ورواة أحمد محتجّ بهم في `الصحيح`، إلا علي بن زيد.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (363)
364 - (15) [صحيح] وعن عثمان رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافنا من صلاتنا -أراه قال- العصر، فقال:
`ما أدري أُحدِّثُكم أو أسكتُ؟ `.
قال: فقلنا: يا رسول الله! إنْ كان خيراً فحدِّثْنا، وإنْ كان غير ذلك، فالله ورسوله أعلم، قال:
`ما مِن مسلمٍ يَتطَهَّرُ، فيُتِمُّ الطهارةَ التي كتَبَ اللهُ عليه، فيصلّي هذه الصلواتِ الخمسَ؛ إلاَّ كانت كفاراتٍ لما بينها`.
(وفي رواية) أنّ عثمان قال: واللهِ لأحدثنَكم حديثاً لولا آية في كتابِ الله ما حدثتكموه، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`لا يتوضّأ رجلٌ فيحسنُ وضُوءَه، ثم يصلّي الصلاةَ؛ إلا غُفِرَ له ما بينهما وبين الصلاة التي تَليها`.
رواه البخاري ومسلم(1).
وفي رواية لمسلم: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن توضّأَ للصلاةِ فأسبغَ الوُضوء، ثم مشى إلى الصلاةِ المكتوبةِ، فصلاّها مع الناس أو مع الجماعةِ أو في المسجدِ؛ غُفِر له ذنوبُهُ`.
وفي رواية له أيضاً قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`ما مِن امرئٍ مسلمٍ تَحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ فَيُحسِنُ وضوءَها وخشوعَها وركوعَها؛ إلا كانت كفارةَ لما قبلها من الذنوبِ، ما لم تُؤتَ كبيرةٌ(2)، وذلك الدهرَ كلّه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (364)
365 - (16) [حسن صحيح] وعن أبي أيوبَ رضي الله عنه؛ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:
`إنّ كلَّ صلاةٍ تَحُطُّ ما بين يديها من خطيئةٍ`.
رواه أحمد بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (365)
366 - (17) [حسن لغيره] وعن الحارث مولى عثمان قال:
جلس عثمانُ رضي الله عنه يوماً، وجلسنا معه، فجاء المؤذّنُ، فدعا بماء في إناءٍ، أظنه يكون فيه مُدٌّ، فتوضّأ، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأُ وُضوئي هذا، ثم قال:
`مَن تَوضّأَ وُضوئي هذا، ثم قامَ يصلّي صلاةَ الظهرِ؛ غُفر له ما كان بينها وبين الصبحِ، ثم صلّى العصرَ؛ غُفر له ما كان بينها وبين الظهرِ، ثم صلّى المغربَ؛ غُفِر له ما كان بينها وبين العصرِ، ثم صلّى العشاءَ؛ غفِرَ له ما كان بينها وبين المغربَ، ثم لعله يبيتُ يَتَمَرَّغُ ليلَتَه، ثم إنْ قام فتوضّأَ فصلّى الصبح؛ غُفِرَ له ما بينها وبين صلاةِ العشاءِ، وهنَّ {الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} `.
قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات الصالحات يا عثمان؟ قال: هي: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
رواه أحمد بإسناد حسن(1)، وأبو يعلى والبزّار.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (366)
367 - (18) [صحيح] وعن جُندبِ بنِ عبدِ اللهِ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن صلّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطلبنَّكم اللهُ من ذِمَّتِه بشيءٍ، فإنَّه من يَطْلُبْهُ من ذِمته بشيء يُدركْه، ثم يُكِيَّه على وجهه في نارِ جَهنَّم`.
رواه مسلم -واللفظ له- وأبو داود(2) والترمذي وغيرهم.
ويأتي في ` [23 - ] باب صلاة الصبح والعصر` إنْ شاء الله تعالى.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (367)
368 - (19) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`يَتَعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليلِ، وملائكةٌ بالنهارِ، ويجتمعون في صلاةِ الصبحِ، وصلاةِ العصرِ، ثم يَعرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألُهم ربُّهم -وهو أعلمُ بهم-: كيف تركتُم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يصلُّون`.
رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (368)
369 - (20) [حسن] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`خمسٌ من جاء بهن مع إيمانٍ دَخَلَ الجنةَ: مَن حافظَ على الصلواتِ الخمسِ، على وُضوئهنّ، وركوعهنَّ، وسجودهنَّ، ومواقيتهنَّ، وصام رمضان، وحجّ البيتَ إنْ استطاع إليه سبيلاً، وآتى الزكاة طيّبةً بها نفسُه، وأدّى الأمانةَ`.
قيل: يا رسول الله! وما أداءُ الأمانةِ؟ قال:
`الغُسل من الجنابة، إنَّ الله لم يَأمَنِ ابنَ آدم على شيءٍ من دينِه غَيرها`.
رواه الطبراني بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (369)
370 - (21) [صحيح لغيره] وعن عبادةَ بنِ الصامتِ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`خمسُ صلواتٍ كتبهُنَّ اللهُ على العبادِ، فمَن جاء بهنَّ، ولم يُضَيِّع مِنهنَّ شيئاً استخفافاً بحقّهنَّ؛ كان له عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يُدخلَه الجنّةَ، ومَن لمْ يأتِ بهنَّ، فليس له عندَ اللهِ عهد؛ إنْ شاءَ عذَّبه، وإنْ شاء أدخله الجنّةَ`.(1)
رواه مالك وأبو داود والنسائي، وابن حبان في `صحيحه`.
وفي رواية لأبي داود:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`خمسُ صلواتٍ افترَضَهُنَّ اللهُ، من أحسن وضوءَهنَّ بوقتهنَّ، وأتمّ
رُكوعَهنَّ، وسجودَهنَّ، وخشوعَهنَّ؛ كان له على الله عهدٌ أنْ يَغفرَ له، ومَن لمْ يفعلْ؛ فليس له على اللهِ عهدٌ؛ إنْ شاءَ غَفر له، وإنْ شاءَ عذَّبه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (370)
371 - (22) [صحيح] وعن سعدِ بنِ أبي وقاص رضي الله عنه قال:
كان رجلان أخوان، فَهَلَكَ أحدُهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فَذُكِرَتْ فَضيلةُ الأولِ منهما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ألم يكن الآخر مسلماً؟ `.
قالوا: بلى، وكان لا بأس به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`وما يدريكم ما بَلَغَتْ به صلاتُه؟ إنَّما مُثّل الصلاةِ كمثَل نهرٍ عَذْبٍ غَمْرٍ، ببابِ أحدِكُم، يَقْتَحِم فيه كلَّ يوم خمسَ مرات، فما تَرَون في ذلكَ يُبقي من درنه؟ فإنّكم لا تدرون ما بلغتْ به صلاتُه`.
رواه مالك -واللفظ له- وأحمد بإسناد حسن، والنسائي، وابن خزيمة في `صحيحه`؛ إلا أنه قال:
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعداً وناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون:
كان رجلان أخَوان في عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحدُهما أفضلَ من الآخر، فتُوفِّي الذي هو أفضلُهما، ثم عُمِّر الأخرُ بعده أربعين ليلةً، ثم توفّي، فذُكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`ألم يكن يصلي؟ `.
قالوا: بلى يا رسول الله! وكان لا بأس بهِ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`وماذا يدريكم ما بلغت به صلاتُه؟ ` الحديث(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (371)
372 - (23) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان رجلان مِن (بَلِيٍّ)(1) [حيّ](2) من (قُضاعة) أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستُشهد أحدُهما، وأُخِّر الآخرُ سنةً، فقال طلحة بن عبيد الله: [فأُريتُ الجنّة](3)، فرأيت المؤخَّرَ منهما أُدخِلَ الجنة قبلَ الشهيد، فتعجبتُ لذلك، فأصبحتُ، فذكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، أو ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أليسَ قد صام بعدَه رمضانَ، وصلى سِتةَ آلافِ ركعةٍ، وكذا وكذا ركعةً، [صلاةَ](4) سَنةٍ؟! `.
رواه أحمد بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (372)
373 - (24) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي؛ كلهم عن طلحة بنحوه، أطول منه. وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره:
`فَلَمَا بينهما أبعدُ مما بين السماءِ والأرضِ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (373)
374 - (25) [صحيح لغيره] وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يجعلُ الله مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهمَ له، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصلاةُ، والصومُ، والزكاة، ولا يَتَوَلَّى اللهُ
عبداً في الدنيا؛ فَيُولِّيَه غيرَه يومَ القيامةِ، ولا يحب رجلٌ قوماً؛ إلاّ جعلَه الله معهم، والرابعةُ لو حلفتُ عليها رَجَوتُ أن لا آثمَ: لا يستُرُ الله عبداً في الدنيا؛ إلا سَتَرَه يومَ القيامةِ`.
رواه أحمد بإسناد جيّد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (374)
375 - (26) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني في `الكبير` من حديث ابن مسعود.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (375)
376 - (27) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بنِ قُرْطٍ(1) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أولُ ما يحاسب به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ، فإنْ صَلَحَتْ؛ صَلَحَ سائرُ عَملِه، وإنْ فسدتْ؛ فَسَدَ سائرُ عملِه`.
رواه الطبراني في `الأوسط`، ولا بأس بإسناده إن شاء الله.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (376)
377 - (28) [صحيح لغيره] وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أوّل ما يحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ، يُنظَرُ في صلاتِه؛ فإنْ صَلَحَتْ فقد أفلحَ، وإنْ فسدتْ خابَ وخَسِرَ`.
رواه في `الأوسط` أيضاً.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (377)
378 - (29) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عَمروٍ رضي الله عنهما:
أنّ رجلاً أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن أفضلِ الأعمال؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`الصلاة`.
قال: ثم مَهْ؟ قال:
`ثم الصلاة`.
قال: ثم مَهْ؟ قال:
`ثم الصلاة (ثلاث مرات) `.
قال: ثم مَهْ؟ قال:
`الجهاد في سبيل الله` فذكر الحديث.
رواه أحمد(1) وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (378)
379 - (30) [صحيح لغيره] وعن ثوبانَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`استقيموا ولن تُحصوا، واعلموا أنَّ خيرَ أعمالِكم الصلاةُ، ولن يحافظَ على الوُضوءِ إلا مؤمنٌ`.
رواه الحاكم وقال:
`صحيح على شرطهما، ولا علة له سوى وهم أبي بلال`.
ورواه ابن حبان في `صحيحه` من غير طريق أبي بلال بنحوه.
وتقدم هو وغيره في `المحافظة على الوضوء` [4/ 8/ الحديث الأول].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (379)
380 - (31) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني في `الأوسط`(2) مِن حديث سلمة بن الأكوع، وقال فيه:
`واعْلموا أنَّ أفضلَ أعمالِكم الصلاة`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (380)