1961 - (19) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ألا أنبئكم بخياركم؟ `.
قالوا: بلى يا رسول الله! قال:
`خيارُكم أطولكم أعماراً إذا سَدَّدوا`.
رواه أبو يعلى بإسناد حسن(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1961)
1962 - (20) [ضعيف جداً] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ للهِ عِباداً يَضِنُّ بِهِمْ عنِ القَتْلِ، ويطيلُ أعْمارَهُم في حُسْنِ العَمَلِ، ويُحَسِّنُ أرْزاقَهُم، وُيحْيِيهِمْ في عافِيَةٍ، ويقْبِضُ أرْواحَهم في عافِيَةٍ على الفُرُشِ، وُيعْطيهِمْ منازِلَ الشهداءِ`.
رواه الطبراني، ولا يحضرني الآن إسناده(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1962)
1963 - (21) [ضعيف] وعن جابر بْنِ عبدِ الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تَتَمَنَّوُا الموْتَ، فإنَّ هَوْل المَطْلَعِ شديدٌ، وإنَّ مِنَ السعادَةِ أنْ يطولَ عُمُر العبدِ، ويرزُقَه الله الإِنابَةَ`.
رواه أحمد بإسناد حسن(2)، والبيهقي.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1963)
1964 - (1) [ضعيف] وعنِ ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`كانَ الكِفْلُ مِنْ بني إسْرائيل لا يتَورَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ، فأَتَتْهُ امْرأَةٌ فأَعْطاها ستِّينَ دِيناراً على أنْ يَطأَها، فلمَّا أَرادَها على نَفْسِها ارْتَعَدتْ وبَكَتْ، فقالَ: ما يُبْكيكِ؟ قالتْ: لأنَّ هذا عَمَلٌ ما عَمِلْتُه، وما حَمَلني عليه إلا الحاجَةُ. فقال: تَفْعَلين أنْتِ هذا مِنْ مخافَةِ الله! فأنا أَحْرى، اذْهَبي فلَكِ ما أعْطَيْتُك، ووالله ما أَعْصيهِ بَعْدَها أبَداً، فماتَ مِنْ لَيْلَتِه، فأصْبَح مَكْتوباً على بابِه: إنَّ الله قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ. فعَجِبَ الناسُ مِنْ ذلكَ`.
رواه الترمذي وحسنه، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`. [مضى 1 - باب].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1964)
1965 - (2) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`يقولُ الله عز وجل: أخرجوا مِنَ النارِ مَنْ ذَكَرني يوْماً، أو خافَني في مَقامٍ`.
رواه الترمذي والبيهقي، وقال الترمذي:
حديث حسن غريب(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1965)
1966 - (3) [ضعيف] وعن سهلِ بْنِ سعدٍ رضي الله عنه:
أن فتىً مِنَ الأَنْصارِ دخَلَتْهُ خشيةُ الله، فكانَ يَبْكي عند ذِكْرِ النارِ حتى
حَبَسهُ ذلك في البيْتِ، فذُكِرَ ذلك لِرَسولِ الله صلى الله عليه وسلم فجاءَهُ في البيتِ، فلمّا دخلَ عليه اعْتَنَقهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وخَرَّ مَيِّتاً، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`جَهِّزوا صاحِبَكُمْ؛ فإِنَّ الفَرَقَ فَلَذَ كَبِدَه`.
رواه الحاكم والبيهقي من طريقه وغيره. وقال الحاكم:
صحيح الإسناد(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1966)
1967 - (4) [ضعيف جداً] ورواه ابن أبي الدنيا في `كتاب الخائفين`، والأصبهاني من حديث حذيفة(2).
وتقدم حديث ابن عباس في `البكاء` قريباً من معناه، وحديث أنس أيضاً [مضيا هنا /7].
(الفَرَق) بفتح الفاء والراء: هو الخوف.
و (فَلَذ كبده) بفتح الفاء واللام وبالذال المعجمة؛ أي: قطع كبده.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1967)
1968 - (5) [منكر] وعن أبي كاهِلٍ رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أبا كاهِلٍ! ألا أُخْبِرُك بقَضَاءٍ قَضاهُ الله على نَفْسِه؟ `.
قلتُ: بلى يا رسولَ الله. قال:
`أحْيا الله قلْبكَ، ولا يُمِتْهُ يومَ يموتُ بَدَنُكَ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه لَمْ يغضَبْ ربُّ العِزَّةِ على مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مخافَةٌ، ولا تَأْكُلُ النارُ منه هُدْبةً.
اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ ستَر عوْرَتَهُ حياءً مِنَ الله سِرّاً وعلانِيَةً؛ كانَ حقّاً على الله أنْ يَسْتُرَ عوْرَتَه يومَ القِيامَة.
اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ دخَل حلاوةُ الصلاةِ قلْبَه حتَّى يُتِمَّ ركوعَها وسُجودَها؛ كانَ حقّاً على الله أنْ يُرْضِيَهُ يومَ القِيامَة.
اعْلَمنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ صلَّى أرْبعينَ يوماً وأربعين ليلةً في جماعةٍ يُدْرِكُ التكبيرَةَ الأولى؛ كان حقّاً على الله أنْ يكتُبَ له براءَةً مِنَ النار(1).
اعْلَمنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ صامَ مِنْ كلِّ شهْرٍ ثلاثَةَ أيَّامٍ مَعَ شَهْرِ رمضانَ؛ كانَ حقّاً على الله أنْ يَرْوَيهُ يومَ العَطَشِ الأكْبَرِ.
اعْلَمَنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ كَفَّ أذاهُ عنِ الناسِ؛ كان حقّاً على الله أن يكُفَّ عنه عذابَ القبرِ.
اعْلَمَنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ بَرَّ والدَيْه حيّاً ومَيِّتاً؛ كانَ حقّاً على الله أنْ يُرضِيَه يومَ القيامَةِ`.
قلت: كيف يَبَّرُ والِدَيْه إذا كانا ميِّتَيْنِ؟ قال:
`برُّهُما أن يَسْتَغْفِرَ لهما، ولا يَسُبَّهُما، ولا يَسُبَّ؛ والِدَيْ أحَدٍ فَيَسُبَّ والِدَيْهِ(2).
اعْلَمَنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ أدَّى زكاةَ مالِهِ عند حلُولها؛ كان حقّاً على الله أنْ يجْعلَهُ مِنْ رفُقَاءِ الأنْبياءِ.
اعْلَمنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ قَلَّتْ عنده حَسَناتُه، وعظُمَتْ عندَه سَيئاتُه؛ كان حقّاً على الله أنْ يُثْقِلَ ميزانَهُ يومَ القِيامَةِ.
اعْلَمنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ يَسْعَى على امْرأَتِه ووَلدِهِ وما مَلَكَتْ يَمينُه، يقيمُ فيهِمْ أَمْرَ الله، ويُطْعِمُهم مِنْ حلالٍ؛ كان حقّاً على الله أنْ يجعَلَهُ مع الشُّهداءِ في دَرَجاتِهم.
اعْلَمنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ صلى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مراتٍ، [وكل ليلة ثلاث مرات] حبّاً لي وشوقاً لي؛ كان حقاً على الله أن يغفر له [ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم.
اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ! أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده مستعيناً به](1)؛ كان حقّا على الله أن يغفر له بكل مرة ذنوب حول`(2).
رواه الطبراني، وهو بجملته منكر، وتقدم في مواضع من هذا الكتاب ما يشهد لبعضه. والله أعلم بحاله.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1968)
1969 - (6) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`لوْ تَعْلَمَونَ ما أعْلَمُ؛ لَبَكَيْتُم كثيراً، ولَضَحِكْتُم قَليلاً، ولَخَرجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرونَ إلى الله، لا تدْرُونَ تَنْجونَ أولا تَنْجُونَ`.
رواه الحاكم وقال:
صحيح الإسناد(3).
(تجأرون) بفتح المثناة فوق وإسكان الجيم بعدهما همزة مفتوحة؛ أي: تضجُّون وتستغيثون.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1969)
1970 - (7) [ضعيف] ورُوِي عنِ العبَّاسِ بْنِ عبدِ المطَّلبِ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا اقْشَعَرَّ جِلدُ العبدِ مِنْ خشْيةِ الله؛ تَحاتَّتْ عنهُ ذنوبُه كما يَتَحاتُّ عَنِ الشجرةِ اليابِسَة وَرَقُها`.
رواه أبو الشيخ في `كتاب الثواب`، والبيهقي. [مضى هنا /7].
وفي رواية للبيهقي قال:
كنّا جُلوساً معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم تَحْتَ الشجَرةِ، فهاجَتِ الريحُ، فَوقَع ما كانَ فيها مِنْ ورَق نَخِرٍ، وبَقِيَ ما كانَ مِنْ وَرَقٍ أخْضَر، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما مَثَلُ هذه الشجَرِة؟ `.
فقال القوم: الله ورسولُه أعْلَمُ. فقال:
`مَثَلُ المؤمِنِ إذا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ الله عز وجل؛ وقَعَتْ عنهُ ذنوبُه، وبَقِيَتْ له حسَنَاتُه`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1970)
1971 - (8) [ضعيف] وعَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:
لمَّا أنْزَلَ الله عز وجل على نبيِّه صلى الله عليه وسلم هذِه الآيَةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}، تلاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ على أصْحابِه، فَخَرَّ فتىً مَغْشِيّاً علَيْهِ، فَوضَع النبيُّ صلى الله عليه وسلم يده على فُؤادِه، فإذا هو يَتَحرَّك. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يا فَتى! قلْ: لا إله إلا الله`. فقالها، فَبَشَّرَهُ بالجَنَّةِ. فقال أصْحابُه:
يا رسولَ الله! أمِنْ بَيْنِنا؟ قال:
`أَوَ ما سمِعْتُمْ قولَه تعالى: {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ}؟! `.
رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`. كذا قال. [مضى هناك].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1971)
1972 - (9) [منكر] ورُوي عن واثِلَة بْنِ الأسقَع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ خافَ الله عز وجل؛ خَوَّفَ الله منه كلَّ شْيءٍ، ومَنْ لَمْ يَخفِ الله؛ خَوَّفَه الله مِنْ كلّ شَيْءٍ`.
رواه أبو الشيخ في `كتاب الثواب`، ورفعه منكر(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1972)
1973 - (1) [ضعيف] وعن معاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنْ شِئتُم أنْبَأْتُكُم ما أوَّلُ ما يقولُ الله عز وجل لِلْمؤمِنينَ يومَ القِيامَة؟
وما أوَّلُ ما يقولونَ له؟ `.
قلنا: نعم يا رسولَ الله! قال:
`إنَّ الله عز وجل يقولُ للمؤْمنينَ: هلْ أحْبَبْتُم لِقائي؟ فيقولونَ: نَعَمْ يا ربَّنا. فيقولُ: لِمَ؟ فيقولون: رجَوْنا عَفْوَك ومَغْفِرَتَك، فيقولُ: قَدْ وَجَبَتْ لكم مغْفِرَتي`.
رواه أحمد من رواية عبيد الله بن زحر.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1973)
1974 - (2) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`حسنُ الظنِّ مِنْ حُسْنِ العِبادَةِ`.
رواه أبو داود، وابن حبان في `صحيحه` واللفظ لهما، والترمذي والحاكم ولفظهما قال:
إنَّ حُسْنَ الظَنِّ باللهِ مِنْ حُسْنِ عِبادَةِ الله(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1974)
1975 - (3) [ضعيف موقوف] وعن عبدِ الله بنْ مسعودٍ قال:
والَّذي لا إله غيرُهُ! لا يُحْسِنُ عبدٌ بالله الظنَّ؛ إلا أعطاهُ ظَنَّه، وذلك بأنَّ الخيرَ في يَده.
رواه الطبراني موقوفاً، ورواته رواة `الصحيح`؛ إلا أنَّ الأعمش لم يدرك ابن مسعود.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1975)
1976 - (4) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`أمَر الله عز وجل بعبدٍ إلى النارِ، فلمَّا وقفَ على شَفَتِها الْتَفَتَ فقال: أما والله يا ربِّ! إنْ كان ظنِّي بك لَحَسَنٌ، فقال الله عز وجل: رُدُّوه، أنا عندَ حُسْنِ ظنِّ عبدي بي`.
رواه البيهقي عن رجلٍ من ولَدِ عبادة بن الصامت -لم يسمّه- عن أبي هريرة(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1976)
1977 - (1) [ضعيف] عن أنسٍ رضي الله عنه:
أن رجُلاً جاءَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أفضلُ؟ قال:
`سلْ ربَّك العافِيَةَ، والمعافاةَ في الدنيا والآخِرَةِ`.
ثمَّ أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أفْضَلُ؟ فقال له مِثْلَ ذلك.
ثُمَّ أتاه في اليوم الثالثِ؛ فقال له مثْلَ ذلك. قال:
`فإذا أُعْطِيتَ العافِيةَ في الدنيا وأُعْطيتَها في الآخِرَةِ؛ فَقَدْ أَفْلَحْتَ`.
رواه الترمذي واللفظ له، وابن أبي الدنيا؛ كلاهما من حديث سلمة بن وردان عن أنس، وقال الترمذي:
حديث حسن [غريب] (1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1977)
1978 - (2) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`الدعاءُ لا يُرَدَّ بينَ الأذانِ والإِقامَةِ`.
قالوا: فماذا نقولُ يا رسولَ الله؟ قال:
سلوا الله العافِيَة، في الدنيا والآخِرَةِ(1).
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`. [مضى 5 - الصلاة /3].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1978)
1979 - (3) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ما سُئلَ اللهُ شيئاً أحبَّ إليه مِنَ العافِيةِ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث غريب`.
ورواه ابن أبي الدنيا، والحاكم في حديث وقال:
`صحيح الإسناد`!
(قال الحافظ):
`رووه كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر المُلَيْكي -وهو ذاهب الحديث- عن موسى بن عقبة عن نافع عنه`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1979)
1980 - (1) [موضوع] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`أربعٌ لا يُصَبْنَ إلا بعَجَبٍ: الصبرُ؛ وهو أوَّلُ العِبادَةِ، والتواضُعُ، وذِكْرُ الله، وقِلَّةُ الشيءِ`.
رواه الطبراني والحاكم؛ كلاهما من رواية العوام بن جويرية، وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. وتقدم في `الصمت` [23 - الأدب /20].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1980)