Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1941 - (11) [موضوع] ورُوِيَ عن أنسٍ رضي الله عنه قال:

تلا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}، فقال:

`أُوقِدَ عليها ألْفَ عامٍ حتَّى احْمَرَّتْ، وألفَ عامٍ حتَّى ابْيَضَّتْ، وألفَ عامٍ حتَّى اسْودَّتْ، فَهِي سوداءُ مُظْلِمَةٌ(1)، لا يُطْفَأُ لَهيبُهاً`.

قال: وبينَ يديْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ أسْودُ فهتَفَ بالبُكاءِ، فنَزلَ عليه جبريلُ عليه السلام فقال: مَنْ هذا الباكي بينَ يدْيكَ؟ قال:

`رجل مِنَ الحَبَشةِ`.

وأثْنَى عليه معْروفاً، قال: فإنَّ الله عز وجل يقول: وعزَّتي وجَلالي وارْتفاعي فوْقَ عَرْشي لا تَبْكي عينُ عبدٍ في الدنيا مِنْ مخَافتي؛ إلا أكْثَرْتُ

ضَحِكَها في الجنَّةِ`.

رواه البيهقي والأصبهاني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1941)

1942 - (12) [ضعيف] ورُوي عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا اقْشَعرَّ جِلْدُ العبْدِ مِنْ خَشْيةِ الله؛ تحاتَّتْ عنه ذنوبُه، كما يتَحاتُّ عنِ الشجرة اليابِسَةِ ورقُها`.

رواه أبو الشيخ ابن حيان في `الثواب`، والبيهقي واللفظ له.

وفي رواية له قال:

كنّا جلوساً معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم تحتَ شجَرةٍ، فهاجَتِ الريحُ، فوقَع ما كانَ فيها مِنْ ورَقٍ نَخِرٍ، وبقيَ ما كان منْ ورَقٍ أخْضرَ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مَثَلُ هذه الشجرة؟ `.

فقال القومُ: الله ورسولُه أعْلَمُ. فقال:

`مَثَلُ المؤمِنِ إذا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ الله عز وجل؛ وقَعَتْ عنهُ ذُنوبُه، وبَقيَتْ لهُ حَسنَاتُه`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1942)

1943 - (1) [ضعيف] وعنِ ابنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أكْثِروا ذكْر هاذِمَ(1) اللذاتِ -يعني الموت- فإنَّه ما كان في كثيرٍ إلا قَلَّلهُ، ولا قليلٍ إلا جَزَّأهُ`.

رواه الطبراني بإسناد حسن(2).

[ضعيف جداً] وتقدم في `باب الترهيب من الظلم` [20 - القضاء /5] حديث أبي ذرٍّ، وفيه:

قلتُ: يا رسولَ اللهَ! فما كانَتْ صُحفُ موسى عليه السلام؟ قال:

`كانَتْ عِبَراً كلُّها: عَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بالموتِ؛ ثُمَّ هو يَفْرَحُ، عَجِبْتُ لِمنْ أيْقَنَ بالنارِ؛ ثمَّ هو يَضْحَكُ، عجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بالقَدَرِ؛ ثُمَّ هو يَنْصَبُ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأى الدنيا وتَقَلُّبَها بِأهْلِها؛ ثُمَّ اطْمأَنَّ إليْها، وعَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بِالحسابِ غَداً؛ ثُمَّ لا يَعْمَلُ`.

رواه ابن حبان في `صحيحه` وغيره.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1943)

1944 - (2) [ضعيف جداً] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال:

دَخَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُصَلاهُ فَرأى ناساً كأنَّهمْ يَكْتَشِرونَ(3)، فقال:

`أما إنَّكُم لوْ أكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ؛ لشَغَلَكُمْ عمَّا أَرى: الموْتِ، فأكْثِروا ذِكْرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ: الموتِ؛ فإنَّه لمْ يأْتِ على القبْرِ يومّ إلا تكَلَّم فيه، فيقولُ: أنا بَيْتُ الغُربَةِ، وأنا بيْتُ الوِحْدَةِ، وأنا بيْتُ الترابِ، وأنا بيت الدودِ، فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمِنُ قال له القبر: مرْحَباً وأهْلاً، أما إنْ كُنْتَ لأحَبَّ مَنْ يمشي على ظَهْري إليَّ، فإذ ولِّيتُك اليومَ وصرْتَ إليَّ فستَرى صَنيعي بِك. -قال:- فَيُتَّسَعُ له مدَّ بصَرِه، ويُفْتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ.

وإذا دُفِنَ العبد الفاجِرُ أو الكافِرُ، قال له القبرُ: لا مرْحَباً ولا أهْلاً، أما إنْ كنتَ لأَبْغَضَ مَنْ يَمْشي على ظَهْري إليَّ، فإذْ وُلِّيتُك اليوم وصِرْتَ إليَّ فستَرى صَنيعي بِكَ. -قال:- فَيَلْتَئِمُ عليه حتَّى تَلْتَقِيَ عليه وتَخْتِلفَ أضْلاعُه -قال: قال(1) رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه، فأدْخَل بعضَها في جوفِ بَعْضٍ-، قال: ويُقيَّض له سبعون تِنِّيناً(2)، لوْ أَن واحداً منها نفَخَ في الأرضِ؛ ما أنْبتَتْ شَيْئاً ما بَقِيَتِ الدنيا؛ فَينْهَشُه وَيخْدَشُه؛ حتى يُفضيَ به إلى الحِسابِ`.

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنّما القبرُ روْضَةّ مِنْ رياضِ الجنَّةِ، أو حُفْرَةّ مِنْ حُفَرِ النارِ`.

رواه الترمذي واللفظ له، والبيهقي؛ كلاهما من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي -وهو واهٍ- عن عطية -وهو العوفي- عن أبي سعيد، وقال الترمذي:

`حديث حسن(3) غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1944)

1945 - (3) [موضوع] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

خرَجْنا معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في جَنازَةٍ، فجلَس إلى قَبْرٍ مِنْها، فقال:

`ما يَأْتي على هذا القَبرِ مِنْ يومٍ إلا وهو ينادي بصوْتٍ ذَلقٍ طَلْقٍ: يا ابْنَ آدمَ نَسِيتَني! أَلَمْ تَعْلَمْ أنّي بيْتُ الوِحْدَة، وبيتُ الغُرْبَةِ، وبيتُ الوحْشَةِ، وبيْتُ الدُّودِ، وبيتُ الضيقِ، إلا مَنْ وَسَّعَني الله عليهِ`. ثُمَّ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`القَبرُ إمَّا رَوْضَةّ مِنْ رياضِ الجنَّةِ، أو حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النارِ`.

رواه الطبراني في `الأوسط`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1945)

1946 - (4) [منكر] وعنِ ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما قال:

أتيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عاشِرَ عَشَرَةٍ، فقامَ رجُلٌ مِنَ الأنْصارِ فقال: يا نبيَّ الله! مَنْ أكْيَسُ الناسِ، وأحْزَمُ الناسِ؟ قال:

`أكْثَرُهُم ذِكْراً لِلْمَوْتِ، وأكْثَرُهمُ اسْتِعْداداً لِلْموتِ، أُولئك الأكْياسُ؛ ذَهَبوا بِشَرفِ الدنيا، وكرامَةِ الآخِرَةِ`.

رواه ابن أبي الدنيا في `كتاب الموت`، والطبراني في `الصغير` بإسناد حسن(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1946)

1947 - (5) [ضعيف] وعن سهل بن سعدٍ الساعدي رضي الله عنه قال:

مات رجلٌ من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فجعلَ أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يثنون عليه، ويذْكُرون من عبادته، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم ساكتٌ، فلما سكتوا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`هل كان يكثرُ ذكرَ الموت؟ `.

قالوا: لا. قال:

`فهل كان يدع كثيراً مما يشتهي؟ `.

قالوا: لا. قال:

`ما بلغ صاحبُكم كثيراً مما تدهبون إليه`.

رواه الطبراني بإسناد حسن(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1947)

1948 - (6) [ضعيف جداً] ورواه البزار من حديث أنسٍ قال:

ذُكِرَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ بعبادةٍ واجتهادٍ، فقال:

`كيف ذِكْرُ صاحبكم الموت؟ `.

قالوا: ما نسمعه يذكره. قال:

ليس صاحُبكم هناك(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1948)

1949 - (7) [موضوع] ورُوِيَ عن عائشةَ رضي الله عنها قالَتْ:

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على المِنْبَرِ والناسُ حولَه:

`أيُّها الناسُ! اسْتَحيوا مِنَ الله حقَّ الحَياءِ`.

فقال رجُلٌ: يا رسولَ الله! إنَّا لَنَسْتَحْيِي مِنَ الله تَعالى، فقال:

`مَنْ كانَ منكُم مُسْتَحْيِياً؛ فلا يَبيتَنَّ ليلةً إلا وأجَلُه بينَ عَيْنَيْهِ، ولْيَحْفَظِ البَطْنَ وما وَعَى، والرأْس وما حَوى، ولْيذْكُر الموْتَ والبِلَى، ولْيَتْرُكْ زينَةَ الدنيا`.

رواه الطبراني في `الأوسط`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1949)

1950 - (8) [مرسل ضعيف] وعن الضَّحَّاكِ قال:

أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجُلٌ، فقال: يا رسولَ الله! مَنْ أزْهَدُ الناسِ؟ فقال:

`مَنْ لَمْ يَنْسَ القبرَ والبِلَى، وتَرك فَضْل زينةِ الدنيا، وآثرَ ما يَبْقَى على ما يَفْنَى، ولَمْ يَعُدَّ غَداً مِنْ أيّامِه، وعَدَّ نَفْسه مِنَ المَوْتَى`.

رواه ابن أبي الدنيا، وهو مرسل. [مضى هنا /6].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1950)

1951 - (9) [ضعيف جداً] ورُويَ عن عمار رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`كَفَى بالمَوْتِ واعِظاً، وكَفَى باليقينِ غِنَىً`.

رواه الطبراني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1951)

1952 - (10) [ضعيف] ورُويَ عن أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أرْبَعةٌ مِنَ الشقاءِ: جُمودُ العَيْنِ، وقَسْوةُ القلْبِ، وطولُ الأمَلِ، والحِرصُ على الدنيا`.

رواه البزار. [مضى 16 - البيوع /4].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1952)

1953 - (11) [ضعيف جداً] ورُويَ عن أمِّ الوليدِ بنْتِ عُمرَ قالتْ:

اطَّلَع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ عَشيَّةٍ فقال:

`يا أيُّها الناس! ألا تسْتَحْيُونَ؟! `.

قالوا: مِمَّ ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال:

`تَجْمَعونَ ما لا تأكُلونَ، وتَبْنونَ ما لا تَعْمُرونَ، وتأمَلُون ما لا تُدْرِكونَ،

ألا تَسْتَحْيونَ مِنْ ذلك؟! `.

رواه الطبراني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1953)

1954 - (12) [ضعيف] ورُوي عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قال:

اشْتَرى أسامَةُ بْنُ زَيدٍ وليدةً بمئةِ دينارٍ إلى شَهْرٍ، فَسَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ألا تَعْجَبونَ مِنْ أُسامَةَ المُشْتَري إلى شَهْرٍ؟ إنَّ أُسامَة لطويلُ الأَمَلِ، والذي نَفْسي بيدِه ما طرَفتْ عينايَ إلا ظَنَنْتُ أنَّ شَفْرَيَّ لا يَلْتَقيان حتَّى يَقْبِضَ الله روحي، ولا رَفَعْتُ قَدْحاً إلى فِيَّ فظَنَنْت أنِّي لا أضَعُه حتّى أُقْبَضَ، ولا لَقَمْتُ لُقْمةً إلا ظننْتُ أنِّي لا أسيغُها حتى أغُصَّ بِها مِنَ المَوْتِ، [يا بَني آدمَ! إنْ كُنْتُم تَعْقِلونَ فَعُدّوا أَنْفُسَكُم مِنَ المْوْتَى](1)، والذي نفْسي بيده {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام/ 134] `.

رواه ابن أبي الدنيا في `كتاب قصر الأمل`، وأبو نعيم في `الحلية`، والبيهقي، والأصبهاني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1954)

1955 - (13) [ضعيف] و [روى] الحاكم [يعني حديث ابن مسعود الذي في `الصحيح`] وقال: `صحيح الإسناد`، ولفظه: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`اقْتَربَتِ الساعةُ، ولا يزْدادُ الناسُ على الدنيا إلا حِرْصاً، ولا يزْدادونَ مِنَ الله إلاّ بُعْداً`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1955)

1956 - (14) [ضعيف] وعن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضي الله عنه قال:

جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! أوْصِني. قال:

`عليْكَ بالأَياسِ مَّما في أيْدي الناسِ، وإيَّاكَ والطمعَ؛ فإنَّه الفقْرُ الحاضِرُ، وصَلِّ صلاتَك وأنْتَ مُوَدِّعٌ، وإيَّاك وما يُعْتَذَرُ مِنْه`.

رواه الحاكم والبيهقي في `الزهد`، وقال الحاكم واللفظ له:

`صحيح الإسناد`. [مضى 8 - الصدقات /4].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1956)

1957 - (15) [ضعيف جداً] وعنه [يعني أبا هريرة رضي الله عنه]؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:

`بادِروا بالأَعْمالِ سبْعاً؛ هل تُنْظَرونَ إلا فَقْراً مُنْسِياً، أو غنىً مُطْغِياً، أوْ مَرَضاً مُفْسِداً، أوْ هرَماً مُفْنِداً، أوْ مَوْتاً مُجْهِزاً، أوِ الدجَّالَ؛ فشَرُّ غائبٍ يُنْتَظَر، أوِ الساعةَ؛ فالساعةُ أدْهَى وأمَرُّ`.

رواه الترمذي من رواية مُحَرَّر -ويقال: مُحْرز، بالزاي(1)، وهو واهٍ-، عن الأعرج عنه، وقال:

`حديث حسن`!

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1957)

1958 - (16) [ضعيف] ورُوِيَ عن جابرِ بْنِ عبد الله رضي الله عنهما قال:

خَطَبنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال:

`يا أيُّها الناسُ! تُوبوا إلى الله قَبْلَ أن تَمُوتوا، وبادِروا بِالأَعْمالِ الصالِحَةِ قبلَ أنْ تُشْغَلوا، وصِلُوا الذي بينَكُم وبينَ ربِّكُم بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ له، وكَثْرةِ الصدقَةِ في السرِّ والعَلانِيَةِ؛ تُرْزَقوا وتُنْصَروا وتُجْبَروا`.

رواه ابن ماجه. [مضى مطولاً 7 - الجمعة /6].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1958)

1959 - (17) [ضعيف] وعنْ شدَّادٍ بْنِ أوْسٍ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`الكَيِّسُ مَنْ دانَ نَفْسَه؛ وعَمِلَ لِما بَعْدَ الموْتِ، والعاجِزُ مَنْ أتْبَع نَفْسَه هَواها؛ وتمنَّى على الله`.

رواه ابن ماجه، والترمذي وقال:

حديث حسن(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1959)

1960 - (18) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِنْ أحَدٍ يموتُ إلا نَدِمَ`.

قالوا: وما نَدامَتُه يا رسولَ الله! قال:

`إنْ كانَ مُحْسِناً؛ نَدِمَ أنْ لا يكونَ ازْدادَ، وإنْ كانَ مُسيئاً؛ نَدِمَ أنْ لا يكونَ نَزَع`.

رواه الترمذي والبيهقي في `الزهد`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1960)