1981 - (2) [ضعيف جداً] وروى الترمذي عن أبي ذرٍّ الغفَاريِّ(1) رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`الزَّهادة في الدنيا ليستْ بتَحْريمِ الحَلالِ، ولا إضاعَة المالِ، ولكنِ الزهادَةُ في الدنيا؛ ألا تكونَ بما في يدكِ أوْثَقَ مِنْكَ بما في يدِ الله، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبَةِ إذا أنْتَ أُصِبْتَ بِها؛ أَرْغَبَ فيها لوْ أنَّها أُبقِيَتْ لكَ`.
قال الترمذي: `حديث غريب`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1981)
1982 - (3) [؟] وعن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`الصبرُ مُعَوَّلُ المسْلِمِ`.
ذكره رزين العبدري، ولم أره.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1982)
1983 - (4) [ضعيف] وعن أبي الدرداءِ رضي الله عنه قال: سمِعْتُ أبا القاسِمِ صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنَّ الله عز وجل قال: يا عيسى! إنِّي باعِثٌ مِنْ بعْدِك أُمَّةً إنْ أصابَهُم ما يُحِبُّون؛ حَمِدوا الله، وإنْ أصابَهُم ما يكْرَهونَ؛ احْتَسَبوا وصَبَروا، ولا حِلْمَ ولا عِلْمَ، فقال: يا ربِّ! كيفَ يكون هذا؟ قال: أُعْطِيهمْ مِنْ حِلْمي وعِلْمي`.
رواه الحاكم وقال:
صحيح على شرط البخاري(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1983)
1984 - (5) [ضعيف جداً] وروي عن سَخْبرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ أُعْطِيَ فَشكَر، وابتُلِي فصَبرَ، وظَلَم فاسْتَغْفَر، وظُلِم فَغَفر`.
ثمَّ سكَت. فقالوا: يا رسول الله ما له؟ قال:
` {أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} `.
رواه الطبراني.
(سَخْبرة) بفتح السين المهملة وإسكان الخاء المعجمة بعدهما باء موحدة، يقال: إن له صحبة. والله أعلم.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1984)
1985 - (6) [ضعيف] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما عنِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
`يُؤْتَى بالشهيدِ يومَ القِيامَةِ فيوقَفُ لِلْحِسابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بالمتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسابِ، ثُمَّ يُؤتَى بأهْلِ البَلاءِ فلا يُنْصَبُ لهمْ ميزانٌ، ولا يُنْصَبُ لهم ديوانٌ، فَيُصَبُّ عليهم الأَجْرُ صَبّاً، حتَّى إنَّ أهْلَ العافِيَةِ لَيَتَمنَّوْنَ في الموقِفِ؛ أنَّ أجسَادَهُم قُرِضَتْ بالمقاريضِ مِنْ حُسنِ ثَوابِ الله`.
رواه الطبراني في `الكبير` من رواية مُجّاعة بن الزبير، وقد وُثِّق(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1985)
1986 - (7) [ضعيف] ورُويَ عن أنسٍ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا أحبَّ الله عبداً أوْ أرادَ أن يصافِيَه؛ صَبَّ عليه البلاءَ صبّاً، وثَجَّهُ عليه ثَجّاً، فإذا دعا العبدُ قال: يا ربَّاه! قال الله: لبَّيْكَ عبدي، لا تَسْأَلْني شَيْئاً إلاَّ أعْطَيْتُك، إمَّا أَنْ أُعَجِّلَهُ لك، وإمَّا أَنْ أدَّخِرَهُ لك`.
رواه ابن أبي الدنيا.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1986)
1987 - (8) [ضعيف] ورُوِيَ عن بُريْدَةَ الأسْلَمِيِّ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:
`ما أصابَ رجُلاً مِنَ المسلميِنَ نَكْبَةٌ فما فوْقَها -حتى ذكَر الشوْكةَ- إلا لإحْدى خَصْلَتَيْنِ: إمّا لِيَغْفِرَ الله له مِنَ الذنوبِ ذَنْباً لمْ يَكُنْ لِيَغْفِرَهُ له إلا بِمِثْلِ ذلك، أوْ يَبْلُغَ به مِنَ الكَرَامةِ كَرامةً لم يَكُنْ ليَبْلُغَها إلا بِمِثْلِ ذلك`.
رواه ابن أبي الدنيا.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1987)
1988 - (9) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عنْ أبي أُمامَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الله عز وجل لَيقولُ لِلْملائكَةِ: انْطلقوا إلى عَبْدي فصُبَّوا عليه البلاءَ صبّاً، فيَحْمَدُ الله، فَيْرجِعونَ فيقولون: يا ربَّنا! صَبَبْنا عليه البلاءَ صبّاً كما أمَرْتَنا، فيقولُ: ارْجعوا فإنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صوْتَه`.
رواه الطبراني في `الكبير`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1988)
1989 - (10) [ضعيف جداً] وروى فيه أيضاً عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الله لَيُجَرِّبُ أحَدَكُم بالبلاءِ، كما يجرِّب أحدكم ذَهَبهُ بالنارِ، فمنْهُ ما يخْرُج كالذَّهَبِ الإبْريزِ؛ فذاك الذي حمَاهُ الله مِنَ الشُّبهَاتِ، ومنه ما يَخْرُج دونَ ذلكَ؛ فذلِكَ الَّذي يَشُكُّ بَعْضَ الشكِّ، ومنه ما يخرجُ كالذَّهَبِ الأَسْوَدِ؛ فذاك الذي افْتُتِنَ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1989)
1990 - (11) [ضعيف] ورُويَ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`المصيبَةُ تُبَيِّضُ وجْهَ صاحِبِها يوم تَسْوَدُّ الوُجوهُ`.
رواه الطبراني في `الأوسط`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1990)
1991 - (12) [موضوع] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ أُصيبَ بمُصيبَةٍ بِمالِه أو في نفْسِه فكَتَمها ولَمْ يَشْكُها إلى الناسِ؛ كان حقّاً على الله أنْ يغْفِرَ له`.
رواه الطبراني، ولا بأس بإسناده(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1991)
1992 - (13) [ضعيف] ورُوِيَ عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال:
أتى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شجرةً فهزَّها حتى تَسَاقط ورَقُها ما شاء الله أنْ يتَساقطَ. ثمَّ قال:
`لَلْمُصيباتُ والأوْجاعُ أسْرَعُ في ذنوبِ ابْنِ آدمَ مِنِّي في هذه الشَّجرةً`.
رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1992)
1993 - (14) [ضعيف جداً] ورُوي عن بشيرِ بْنِ عبد الله بن أبي أيّوبٍ الأنْصاريِّ عن أبيه عن جدِّه قال:
عادَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجُلاً مِنَ الأنْصارِ، فأكَبَّ عليه فسأَلَهُ؟ فقال: يا نبيَّ الله ما غَمَضْتُ منذُ سبعٍ، ولا أحدٌ يَحضُرني، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`أيْ أُخَيَّ! أصْبِرْ، أيْ أخَيَّ! اصْبِرْ؛ تَخْرُجْ مِنْ ذنوبِك كما دخلْتَ فيها`.
قال: وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ساعاتُ الأمْراضِ يُذهبْنَ ساعاتِ الخطَايا`.
رواه ابن أبي الدنيا.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1993)
1994 - (15) [ضعيف] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا كثُرَتْ ذنوبُ العبْدِ ولمْ يكنْ له ما يُكَفِّرُها؛ ابْتَلاهُ الله بالحزْنِ لِيُكَفِّرَها عنه`.
رواه أحمد ورواته ثقات؛ إلا ليث بن أبي سُلَيم.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1994)
1995 - (16) [ضعيف] وعن معاذِ بْنِ عبد الله بن خُبيبٍ [عن أبيه] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنَّه قال لأَصْحابِه:
`أتُحِبُّون أنْ لا تمرَضوا؟ `.
قالوا: والله إنّا لَنُحِبُّ العافِيَةَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`وما خيرُ أحدِكُمْ أنْ لا يذْكرَهُ الله`.
رواه ابن أبي الدنيا، وفي إسناده إسحاق بن محمد الفَرْوي(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1995)
1996 - (17) [ضعيف] وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`ما ضَرَب على مؤمنٍ عِرقٌ قَطٌّ؛ إلا حطَّ الله به عنه خطيئةً، وكتبَ له حسنةً، ورَفعَ لهُ درجةً`.
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن، واللفظ له، والحاكم وقال:
صحيح الإسناد(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1996)
1997 - (18) [ضعيف] ورُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما مِنْ عبدٍ يمرضُ مَرضاً؛ إلا أمرَ الله حافظهِ أنْ: ما عمِلَ مِنْ سيِّئةٍ فلا يكْتُبْها، وما عمِلَ مِنْ حسنَةٍ يكتُبْها عشرَ حسَناتٍ، وأنْ يكتبَ له مِنَ العمَلِ الصالحِ كما كان يعمَلُ وهو صحيحٌ، وإنْ لَمْ يعْمَلْ`.
رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1997)
1998 - (19) [ضعيف] ورُويَ عن ابْنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`عَجَبٌ لِلْمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ! ولوْ كان يَعلَمُ ما لَه مِنَ السَّقَمِ؛ أحَبَّ أنْ يكونَ سقيماً الدهرَ`.
ثُمَّ إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رفَعَ رأسَهُ إلى السماءِ فضَحِكَ. فقيلَ: يا رسول الله! مِمَّ رفعْتَ رأسَك إلى السماءِ فضحِكْتَ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`عجِبْتُ مِنْ مَلَكيْن كانا يلْتَمِسانِ عبْداً في مُصلَّى كان يُصَلِّي فيه، فَلَمْ يَجِداهُ، فرَجعا فقالا: يا ربَّنا! عبدُك فلانُ كنّا نكْتُب له في يومِه وليْلَتِه عمَلَهُ
الذي كان يعْمَلُ، فوجدْناه حبَسْتَهُ في حِبالِك. قال الله تبارك وتعالى: اكْتُبوا لِعَبْدي عملَه الذي كان يعْمَلُ في يومِه وليلَتِه، ولا تُنْقِصوا منه شيئاً، وعليَّ أجْرُه ما حَبسْتُه، وله أجْرُ ما كان يعْمَلُ`.
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في `الأوسط`، والبزار باختصار.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1998)
1999 - (20) [ضعيف] وعن عامر الرام(1) أخي الخَضِر(2) رضي الله عنه -قال أبو داود:
قال النُّفَيْلِيُّ: هو الخُضْرُ، ولكن كذا قال- قال:
إنِّي لَببلادِنا إذْ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألْوَيةٌ، فقلْتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأتَيْتُه وهو تحتَ شَجرة قد بُسِطَ له كِسَاءٌ وهو جالِسٌ عليه، وقد اجْتَمع إليه أصحابُه، فجلَستُ إليه، فذكرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الأسْقامَ فقال:
`إنَّ المؤمن إذا أصابَهُ السقَمُ ثُمَّ أعْفاهُ الله منه؛ كان كَفَّارةً لما مَضَى مِنْ ذُنوِبه، وموعِظَةً له فيما يَسْتَقْبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِيَ؛ كان كالبَعيرِ عَقَلَهُ أهلُه ثُمَّ أرْسَلوهُ، فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ؟ ولَمْ يَدْرِ لِمَ أرْسَلوه؟ `.
فقال رجُلٌ مِمَّنْ حولَهَ: يا رسولَ الله! وما الأسْقامُ؟ والله ما مِرضْتُ قَطُّ! قال:
`قُمْ عنَّا فلَسْتَ مِنَّا` الحديث.
رواه أبو داود، وفي إسناده راوٍ لمْ يُسَمَّ.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1999)
2000 - (21) [ضعيف] وعن أُميَّةَ(3):
أنَّها سألَتْ عائشةَ عن هذه الآية: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} الآية، و {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ}؟ فقالَتْ عائِشةُ: ما سَألَني أَحَدٌ منذ سألْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`يا عائشة! هذه معاتَبَةُ الله العبدَ بِما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبَةِ والشوكَةِ؛ حتَّى البضاعَة يضَعُها في كُمِّهِ فيفْقِدَها، فَيَفْزَعُ لها، فيجِدُها في ضِبْنِهِ، حتَّى إنَّ المؤمِنَ ليخرجُ مِنْ ذنوبهِ؛ كما يخُرج الذهبُ الأحمرُ من الكيرِ`.
رواه ابن أبي الدنيا من رواية علي بن زيد عنه.
(الضِّبْن) بضاد معجمة مكسورة ثم باء موحدة ساكنة ثم نون: هو ما بين الإبط والكشح، وقد أضبنت الشيء: إذا جعلته في ضبنك فأمسكتَه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2000)