Arabic source text

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
641 - عن ابن عمر، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم : أنّه كانَ اذا وضع الميت [في القبر] ؛ قال: `بسم الله، وعلى ملّة رسول الله صلى الله عليه وسلم`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أحكام الجنائز` (192).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (641)

642 - وفي رواية عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: `إِذا وضعتم موتاكم في اللحد، فقولوا: بسم الله، وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أَحكام الجنائز` (192).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (642)

643 - عن جابر بن عبد الله، قال : خرجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم، فقال لي أَبي عبدُ الله: يا جابر! لا عليك أن تكونَ في نُظَّار أَهل المدينة، حتّى تعلم إِلى ما يصير أَمرنا؛ فإنّي - واللهِ - لولا أَنّي أَترك بناتٍ لي بعدي؛ لأَحببت أَن تقتل بين يَدَيَّ، فبينا أَنا في النظارين؛ إذ جاء ابن عمتي بأبي وخالي، عادلهما على ناضح، فدخل بهما المدينة ليدفنهما في مقابرنا؛ إذ لحق رجل ينادي : أَلا إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يأمرُكم أنْ تَرجِعوا بِالقتلى، فتدفنوها في مصارعها حيث قتلت؛ قال : فرجعناهما مع القتلى حيث قُتِلَتْ.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أَحكام الجنائز` (175).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (643)

644 - عن جابر بن عبد الله : أنّه قال في قتلى أُحد: حَمَلوا قتلاهم ، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَن رُدّوا القتلى إِلى مصارِعهم.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أَحكام الجنائز` (25).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (644)

645 - عن عائشة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: `كسر عظم الميت؛ ككسره حيًّا`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أَحكام الجنائز` (297).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (645)

646 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `إنَّ الميّتَ ليسمع خفقَ نعالِهم إذا ولَّوْا مدبرين`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرَّغيب` (4/

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (646)

647 - عن عبد الله بن عمرو : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فَتّانَيِ القبر، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أَتُرَدُّ علينا عقولنا يا رسول اللهِ؟! قال: `نعم كهيئتكم اليوم`. قال: فبفيه الحجر!


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليق الرَّغيب` (4/ 183).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (647)

648 - عن جابر، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `إذا دخل الميت القبر؛ مُثّلَت [له] الشمسُ عند غروبِها، فيقول: دعوني أُصلي`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `ظلال الجنّة` (867).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (648)

649 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `إِذا قبر أحدُكُمْ - أَو الإِنسان -؛ أَتاه ملكان أَسودان أَزرقان، يقال لأحدهما: (منكر)، وللآخر: (نكير)، فيقولان له: ما كنتَ تقول في هذا الرَّجل محمدٍ صلى الله عليه وسلم؟ فهو قائل ما كانَ يقول. فإن كانَ مؤمنًا قال: هو عبدُ الله ورسولُه، أَشهد أَن لا إِله إلّا الله وأَشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله. فيقولان له: إنْ كنّا لنعلم إَنَّكَ لتقول ذلك، ثمَّ يفسح له في قبرِه سبعون ذراعًا في سبعين ذراعًا، وينوّر له فيه. فيقال له: نم، فينام كنوم العروس الذي لا يوقظه إلّا أَحبُّ أَهله إِليه، حتّى يبعثه الله من مضجعه ذلك. وإن كانَ منافقًا قال: لا أَدري! كنت أَسمع الناس يقولون شيئًا، فكنت أَقوله! فيقولان له: إن كنّا لنعلم أنّك تقول ذلك، ثمَّ يقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، حتّى تختلف [فيها] أَضلاعه، فلا يزال معذبًا، حتّى يبعته الله تعالى من مضجعِه ذلك`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الصحيحة` (1391)، `الظلال` (864).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (649)

650 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `إنَّ الميت إذا وضع في قبره؛ إنَّه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، فإِن كانَ مؤمنًا؛ كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شمالِه، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإِحسان إِلى الناسِ عند رجليه. فيؤتى من قبل رأسِه، فتقول الصلاة: ما قِبَلي مدخل. [ثمَّ يؤتى عن يمينِه، فيقولُ الصيام: ما قبلي مدخل] . ثمَّ يؤتى عن يسارِه، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل. ثمَّ يؤتى من قبل رجليه، فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإِحسان إِلى الناسِ: ما قبلي مدخل. فيقال له: اجلس فيجلس، وقد مُثِّلت له الشمس، وقد آذنت للغروب، فيقال له: أَرأَيتَك هذا [الرجل] الذي كانَ فيكم؛ ما تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: دعوني حتّى أُصلي، فيقولان: إنَّكَ ستفعل، أَخبرني عما نسألك عنه، أَرأَيتك هذا الرَّجل الذي كانَ فيكم؛ ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد عليه؟ قال: فيقول: محمد؛ أَشهد أنّه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وأنّه جاء بالحقِّ من عند الله، فيقال له: على ذلك حَيِيت، وعلى ذلك مِتَّ، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله. ثمَّ يفتح له باب من أَبواب الجنّة، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أَعدَّ الله لك فيها، فيزداد غبطة وسرورًا. ثمَّ يفتح له باب من أَبواب النار، فيقال له: هذا مقعدك [منها] وما أَعدَّ الله لك فيها لو عصيته، فيزداد غبطة وسرورًا. ثمَّ يفسح له في قبرِه سبعون ذراعًا، وينوّر له فيه، ويعاد الجسد لما بدئ منه، فتجعل نسمته في النسيم الطيب، وهي طير تعلق في شجر الجنّة، فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ …} الآية. وإنَّ الكافرَ إذا أُتي من قبل رأسه لم يوجد شيء، ثمَّ أُتيَ عن يمينه فلا يوجد شيء، ثمَّ أُتي عن شمالِه فلا يوجد شيء، ثمَّ أُتي من قبل رجليه فلا يوجد شيء، فيقال له: اجلس، فيجلس مرعوبًا خائفًا، فيقال: أَرأيتك هذا الرَّجل الذي كان فيكم، ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد [به] عليه؟ فيقول: أي رجل؟ [فيقال: الذي كان فيكم]؛ فلا يهتدي لاسمه؛ حتى يقال له: محمد، فيقول: ما أَدري! سمعت الناس قالوا قولًا، فقلت كما قال الناس! فيقال له: على ذلك حييت [وعليه مت]، وعليه تبعث إنْ شاء الله. ثمَّ يفتح له باب من أَبواب النار، فيقال له: هذا مقعدك من النار وما أَعدَّ الله لك فيها، فيزداد حسرة وثبورًا. ثمَّ يفتح له باب من أَبواب الجنّة، فيقال له: ذلك مقعدك [من الجنة] وما أَعدَّ اللهُ لك فيها لو أَطعتَه، فيزداد حسرة وثبورًا. ثمَّ يُضيَّق عليه قبره حتّى تختلف فيه أَضلاعه، فتلك المعيشة الضنكة التي قال الله: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليق الرَّغيب` (4/

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (650)

651 - عن أَبي هريرة، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال: `إنَّ المؤمنَ في قبرِه لفي روضة خضراء، فَيُرْحَبُ له قبره سبعون ذراعًا، وينوَّر له كالقمر ليلة البدر، أَتدرون فيما أنزلت هذه الآية: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}؟! `، قال: `أَتدرونَ ما المعيشةُ الضنكةُ؟ `. قالوا: الله ورسوله أَعلم! قال: `عذاب الكافر في قبره! والذي نفسي بيده؛ إِنّه يسلط عليه تسعة وتسعون تِنِّينًا - أَتدرون ما التنين؟ سبعون حية، لكلِّ حيّة سبع رؤوس - يلسعونه ويخدشونه إِلى يومِ القيامة`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليق الرغيب` (4/ 183).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (651)

652 - عن أَبي هريرة، قال : كنّا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا على قبرين، فقام [فقمنا معه] ، فجعل لونه يتغير، حتّى رَعَد كُمُّ قميصه، فقلنا: ما لك يا نبي الله؟! قال: `تسمعون ما أَسمع؟! `. قلنا: وما ذاك يا نبيّ الله؟ قال: `هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابًا شديدًا، في ذنب هيّن`. قلنا: مِمَّ ذلك [يا نبي الله]؟! قال: ` [كان] أحدهما لا يستنزه من البول، و [كان] الآخر يؤذي الناس بلسانه، ويمشي بينهم بالنميمة`. فدعا بجريدتين من جرائد النخل، فجعل في كلِّ قبر واحدةً، قلنا: وهل ينفعهما ذلك يا رسول الله؟! قال: `نعم، يخفف عنهما ما دامتا رطبتين`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرَّغيب` (1/

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (652)

653 - عن أَبي سعيد الخدري، قال : بينما نحن في حائط لبني النجار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على بغلة له، فحادت به بغلته؛ فإذا في الحائط أَقْبُرٌ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `من يعرف هؤلاء الأقبر؟ `. فقال رجل: أَنا يا رسول الله! قال: `ما هم؟ `. قال: ماتوا في الشرك، قال: `لولا أَن لا تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر الذي أَسمع منه؛ إنَّ هذه الأمة تبتلى في قبورِها`. ثمَّ أَقبل علينا بوجهه، فقال: `تعوذوا بالله من عذاب النار، وعذاب القبر، وتعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، تعوذوا بالله من فتنة الدجال`. (قلت): هو في `الصحيح` من حديث أَبي سعيد عن زيد بن ثابت، وهو هنا من حديث أَبي سعيد نفسه.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (159).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (653)

654 - عن أَنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنّه دخل حائطًا من حوائط بني النّجار، فسمع صوتًا من قبرٍ، فقال: `متى دُفن صاحب هذا القبر؟ `، فقالوا: في الجاهليّة، فَسُرَّ بذلك وقال: `لولا أن لا تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (158).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (654)

655 - عن أُمِّ مُبَشِّرٍ، قالت : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَنا في حائط من حوائط بني النجار، فيه قبورٌ منهم، وهو يقول: `استعيذوا بالله من عذاب القبر`. فقلت: يا رسول الله! وللقبر عذاب؟! قال: `نعم؛ إنّهم ليعذبون في قبورِهم، تسمعه البهائم`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1445).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (655)

656 - عن عائشة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: `للقبر ضغطة، لو نجا منها أحدٌ؛ لنجا منها سعد بن معاذ`].


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1695).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (656)

657 - عن جابر، وعن سليمان بن موسى، قالا : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبور، والكتاب عليها، والبناء عليها، والجلوس عليها].


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `أَحكام الجنائز` (ص 204): م - دون: الكتاب عليها.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (657)

658 - عن أَبي هريرة … فذكر نحوه. [قلت: هو مختصر بلفظ: `لعن الله زائرات القبور`].


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن لغيره - `الإرواء` (774)، `أحكام الجنائز` (235)، `المشكاة` (1770).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (658)

659 - عن بشير بن الخصاصية - وكان اسمه في الجاهليّة (زحم)؛ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `ما اسمك؟ `. قال: زحم. قال: `أَنت بشير`، فكانَ اسمَه -؛ قال : بينما [أنا] أَمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: `يا ابن الخصاصية! ما أَصبحت تنقم على الله؟! `. قلت: ما أَصبحتُ أَنقم على الله شيئًا، كل خير فعل الله بي! فأتى على قبور المشركين، فقال: `لقد سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا (ثلاث مرّات) `. ثمَّ أَتى على قبور المسلمين، فقال: `لقد أدركَ هؤلاء خيرًا كثيرًا (ثلاث مرات) `. فبينما هو يمشي؛ [إذ] حانت منه نظرة؛ فإذا هو برجل يمشي بين القبور، وعليه نعلان، فناداه: `يا صاحب السَّبْتيَّتَين! أَلقِ سِبتيتيك`. فنظر، فلما عرف الرَّجلُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؛ خلع نعليه فرمى بهما. قال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أَكون مع عبد الله بن عثمان في الجنائز، فلما بلغ المقابر حدثته بهذا الحديث، فقال : حديث جيد، ورجل ثقة! ثمّ خلع نعليه فمشى بين القبور .


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `أَحكام الجنائز` (

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (659)

660 - عن بريدة، قال : كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزل بنا - ونحن قريب من أَلف راكب -، فصلّى [بنا] ركعتين، ثمَّ أَقبل علينا بوجهه، وعيناه تذرفان، فقامَ إليه عمر رضي الله عنه، ففدَّاه بالأَب والأُم، وقال: ما لك يا رسول الله؟! فقال صلى الله عليه وسلم: `إنّي استأذنت ربّي في الاستغفار لأُمي؛ فلم يأذن لي، فدمعت عيني رحمة لها من النار`. (قلت): فذكر الحديث؛ وبقيته في `الصحيح`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أَحكام الجنائز` (238): م - دون قصة البكاء، وهي عنده عن أَبي هريرة. * * *

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (660)