1881 - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال : كانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يصلي؛ والحسنُ والحسين يَثبان على ظهرِه، فيباعدهما الناس، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: `دعوهما بأبي هما وأُمي، من أَحبّني فليحبَّ هذين`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليقات الحسان` (6931)، الصحيحة` (4002).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1881)
1882 - عن أَبي هريرة، قال : كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدْلَعُ لسانَه للحسن ، فيرى الصبيّ حمرةَ لسانِه فيهشُّ إِليه، فقال عيينة بن بدر: أَلا أَراه يصنع هذا بهذا، فوالله إِنّه يكون لي الولد قد خرج وجهه ، وما قبلتُه قطّ! فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: `من لا يرحم لا يرحم`. (قلت): له في `الصحيح`: `من لا يرحم لا يرحم` فقط.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليقات الحسان` (6936).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1882)
1883 - عن جابر بن عبد الله، أنه قال : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة؛ فلينظر إلى الحسين بن علي؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (4003).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1883)
1884 - عن يعلى العامري : أنّه خرجَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إِلى طعام دُعوا إِليه؛ فإِذا حسين مع الصبيان يلعب، فاستقلّ أمام القوم، ثمَّ بسطَ يده، فطفق الصبي يفرُّ ها هنا مرّة، وها هنا مرّة، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم[يضاحكه، حتى أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل] إِحدى يديه تحت ذقنِه، والأُخرى تحت قفاه، ثمَّ قَنَّعَ رأسه، فوضعَ فاه على فيه، فقبَّله، وقال: `حسين منّي، وأَنا من حسين، أَحبَّ اللهُ من أَحبَّ حسينًا، حسين سِبْط من الأَسباط`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن لغيره - `الصحيحة` (1227).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1884)
1885 - عن أَنس بن مالك، قال : استأذنَ ملك القَطْر ربّه أن يَزورَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأَذنَ له، فكانَ في يوم أُمِّ سلمة، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: `احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أَحدٌ`. فبينا هي على الباب، إِذ دخل الحسين بن علي، فَطَفَر فاقتحمَ، ففتح الباب فدخل، فجعل يَتَوَثَّبُ على ظهرِ النبيّ صلى الله عليه وسلم، وجعلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَتَلَثَّمه ويُقَبِّله، فقال له الملك: [أ] تحبّه؟ قال: `نعم`، قال: أَما إِنَّ أُمتَك ستقتله، إنْ شئتَ أَريتك المكان الذي يقتل فيه؟ قال: `نعم`، فقبضَ قبضةً من المكان الذي يقتل فيه، فأَراه إِيّاه، فجاء بسهلةٍ أَو ترابٍ أَحمر، فأَخذته أُمّ سلمة، فجعلته في ثوبِها. قال ثابت: كنّا نقول: إِنّها كربلاء.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (821 و 822).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1885)
1886 - عن الشعبيّ، قال : بلغَ ابنَ عمر - وهو بمالٍ له - أنَّ الحسين بن علي قد توجّه إِلى العراق، فلحقه على مسيرة يومين أَو ثلاثة، فقال: إِلى أَين؟ فقال: هذه كتب أَهل العراق، وبَيْعتُهم، فقال: لا تفعل، فأَبى، فقال له ابن عمر : إنَّ جبريلَ عليه السلام أَتى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فخيّره بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا. وإنّكم بَضْعةٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذلك يريده بكم، فأَبى، فاعتنقه ابن عمر؛ وقال: استودعتك الله؛ والسلام.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليقات الحسان` (2929).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1886)
1887 - عن أنس بن مالك، قال : كنتُ عند ابن زياد؛ إِذ جيء برأسِ الحسين، فجعل يقول بقضيبه في أَنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حُسنًا! فقلت: أَما إِنّه كان من أَشبههم برسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `المشكاة` (6170/ التحقيق الثاني): خ - مختصرًا.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1887)
1888 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: `أُريتُ جعفرًا مَلَكًا يطيرُ بجناحيه في الجنّة`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (1226)، `تخريج المشكاة` (6153).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1888)
1889 - عن علي رضوان الله عليه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر: `أَشبهتَ خَلقي وخُلقي`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (3/ 178).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1889)
1890 - عن واثلة بن الأسقع، قال : سألتُ عن علي في منزلِه؟ فقيل لي: ذهبَ يأتي برسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ إِذ جاء، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفراش وأَجلسَ فاطمة عن يمينه، وعليًّا عن يسارِه، وحسنًا وحسينًا بين يديه، وقال: ` {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، اللهم! هؤلاء أَهل بيتي`. قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأَنا يا رسولَ اللهِ! من أَهلِك؟ قال: `وأنتَ من أَهلي`. قال واثلة: [إِنّها] لمن أَرجى ما أَرتجي.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الروض` (976 و 1190).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1890)
1891 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `والذي نفسي بيده؛ لا يبغضنا [أهلَ البيت] رجلٌ؛ إِلّا أَدخله الله النار`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الصحيحة` (2488).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1891)
1892 - عن عائشة : أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ذكرَ فاطمةَ، قالت: فتَكَلَّمْتُ أنا، فقال: `أَما ترضين أَن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟! `، قلت: بلى والله! قال: `فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (3011).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1892)
1893 - عن ابنِ أَبي مُلَيكَةَ، قال : جاء عائشةَ عبدُ الله بنُ عباس يستأذنُ عليها، قالت : لا حاجةَ لي به، قال عبد الرحمن بن أَبي بكر: إنَّ ابن عباس من صالحي بنيك، جاءك يعودك! قالت: فأْذَنْ له، فدخل عليها؛ فقال : يا أَمّاه! أَبشري؛ فوالله ما بينك وبين أَن تَلقي محمدًا صلى الله عليه وسلم والأَحِبّة إِلّا أن تفارقَ روحك جسدَك، كنتِ أَحبَّ نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إِليه، ولم يكن يحبُّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلّا طيِّبة. قالت: وأَيضًا؟ قال : هلكتْ قِلادتك بـ (الأبواء)، فأصبحَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يجدوا ماءً، فتيمموا صعيدًا طيبًا، فكانَ ذلك بسببك وبركتِك ما أَنزلَ الله لهذه الأُمّةِ من الرخصة، وكانَ من أَمر مِسْطَح ما كان، فأَنزلَ الله براءَتك من فوق سبعِ سموات، فليس مسجد يذكر فيه الله إِلّا وشأنُك يتلى فيه آناء الليل وأَطرافَ النهار، فقالت : يا ابن عباس! دعني منك ومن تَزكيتِك؛ فواللهِ لوددتُ أَنّي كنتُ نسيًا منسيًّا!]. صحيح لغيره .
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1893)
1894 - عن عائشة، قالت : كانت صفيّة من الصَّفِيِّ .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أَبي داود` (2648).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1894)
1895 - عن أَنس، قال : بلغَ صفية أنَّ حفصة قالت [لها]: ابنة يهودي! فدخل عليها النبيّ صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال صلى الله عليه وسلم. `ما يبكيك؟! `. قالت: قالت لي حفصة: [إِني] بنت يهودي! فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: `إنّك لابنة نبي، وإِنّ عمّك لنبيّ، وإِنّك لتحت نبيّ، فَبِمَ تفخر عليكِ؟! `. ثمّ قال صلى الله عليه وسلم: `اتقي الله يا حفصة! `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `المشكاة` (6183).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1895)
1896 - عن أنس بن مالك : أنَّ أَبا طلحة كانَ يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان صلى الله عليه وسلم يرفعُ رأسه من خلفِه؛ لينظرَ أَين يقعُ نَبله؟ فيتطاول أَبو طلحة بصدرِه يتّقي به رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يقول: هكذا يا نبيّ الله! جعلني الله فداك، نَحري دون نَحرك.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (4563): ق - دون قولِه: جعلني الله فداك … - `فقه السيرة` (258).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1896)
1897 - عن أَنس : أنَّ أَبا طلحة قرأ سورة (براءة)، فأَتى على هذه الآية: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} فقال: أَلا أَرى ربّي يستنفرني شابًّا وشيخًا؟! جهزوني، فقال له بنوه: قد غزوتَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتّى قبضَ، وغزوت مع أَبي بكر حتّى مات، وغزوت مع عمر، فنحن نغزو عنك! [فقال: جهزوني،] فجهزوه وركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرةً يدفنوه فيها إِلّا بعد سبعة أَيّام، فلم يتغيّر.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (9/ 157/ 7140).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1897)
1898 - عن علي رضي الله عنه، قال : كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء عمار يستأذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: `ائذنوا له؛ مرحبًا بالطيب المطيب! `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `المشكاة` (6226)، `الصحيحة` (2/ 466)، `الروض` (702).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1898)
1899 - عن نافع، قال : كانَ ابن عمر يتتبع أَثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلّ منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزلُ فيه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سَمُرَةٍ، فكان ابن عمر يجيءُ بالماءِ، فيصبّه في أَصل السمرة كي لا تيبس].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (9/ 104).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1899)
1900 - عن كعب بن مالك : أنهم واعدوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يلقوه من العام القابل بمكة ، حتّى إِذا كنّا بظاهر البيداء؛ قال البَراء بن معرور بن صخر بن خنساء - وكان كبيرَنا وسيدَنا -: قد رأيتُ رأيًا، والله ما أَدري أَتوافقوني عليه أَم لا؟ إِنّي قَد رأيتُ أن لا أجعلَ هذه البُنْيَة مني بظهر - يريد: الكعبة -، وإِنّي [لمصلٍّ] إِليها! فقلنا: لا تفعل، وما بلغنا أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم يصلي إِلّا إِلى الشام، وما كُنّا نصلي إِلى غيرِ قبلتِه، فأَبينا عليه ذلك، وأَبى علينا، وخرجنا في وجهنا ذلك، فإذا حانت الصلاةُ صلّى إِلى الكعبة، وصلينا إِلى الشام، حتّى قدمنا مكّة، قال كعب بن مالك: قال لي البَراءُ بن معرور: والله يا ابنَ أَخي! قَدْ وَقعَ في نفسي ما صنعتُ في سفري هذا! قال: وكنّا لا نعرفُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وكنّا نعرفُ العباسَ بن عبد المطلب؛ كانَ يختلفُ إِلينا بالتجارة ونراه، فخرجنا نسألُ [عن] رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، [وكنّا لا نعرفه، لم نره من قبل ذلك] ؛ حتّى إِذا كنّا بالبطحاء لَقِيَنا رجل، فسألناه عنهُ؟ فقال: هل تعرفانه؟ قلنا: لا والله، قال: فإذا دخلتُم؛ فانظروا الرَّجلَ الذي مَعَ العباسِ جالسًا؛ فهوَ هُوَ، تركته معه الآنَ جالسًا. قال: فخرجنا حتّى جئناه صلى الله عليه وسلم؛ فإذا هو مع العباسِ، فسلمنا عليهما، وجلسنا إِليهما، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: `هل تعرف هذين الرجلين يا عباس؟! `. قال: نعم، هذان الرَّجلان مِنَ الخَزرج - وكانت الأَنصارُ إِنّما تُدعى في ذلك الزمان أَوْسَهَا وخَزْرَجها -؛ هذا البَراءُ بن معرور؛ وهو رجل من رجالِ قومِه، وهذا كعبُ بن مالكٍ، فوالله ما أَنسى قولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: `الشاعرُ؟ `، قالَ: نعمْ. قال البراء بن معرور: يا رسولَ الله! إِنّي قَدْ صنعتُ في سفري هذا شيئًا أَحببتُ أن تخبرني عنهُ؛ فإنّه قَد وَقعَ في نفسي منه شيءٌ؛ إِنّي قد رأيتُ أنْ لا أَجعلَ هذه البنية مني بظهر، وصليتُ إليها، فعنّفني أَصحابي وخالفوني؛ حتّى وقعَ في نفسي من ذلكَ ما وقعَ؟! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: `أَما إِنّك قد كنتَ على قبلةٍ؛ لو صبرتَ عليها! `، ولم يَزده على ذلك. قال: ثمَّ خرجنا إِلى منى، فقضينا الحجّ، حتى إذا كنّا وسطَ أَيّامِ التشريق؛ اتَّعدنا نحنُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العقبة، فخرجنا مِنْ جوفِ الليلِ نتسللُ مِنْ رحالنا، ونخفي ذلك ممن معنا من مشركي قومنا، حتّى إذا اجتمعنا عندَ العقبة؛ أَتى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعه [عَمُّهُ] العباسُ بن عبد المطلبِ، فتلا علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم القرآن، فأَجبناه، وصدقناه، وآمنّا به، ورضينا بما قال، ثمَّ إنَّ العباسَ بن عبد المطلبِ تكلّمَ فقالَ: يا معشرَ الخزرج! إنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم منّا حيثُ قَدْ عَلمتُم، وإِنّا قد منعناهُ ممنْ هُوَ على مثلِ ما نحنُ عليه، وهو في عشيرتِه وقومِه ممنوعٌ، فتكلّمَ البراءُ بن معرورٍ - وأَخذ بيدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وقال: بايعنا، قال: `أُبايعكُم على أَن تمنعوني ممّا تمنعون منهُ أنفسكُمْ ونساءكم وأبناءكم`. قال: نعم، والذي بعثَكَ بالحقّ، فنحنُ - واللهِ - أَهلُ الحربِ؛ ورثناها كابرًا عَنْ كابر].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `تخريج فقه السيرة` (ص 15).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1900)