1901 - عن عبد الله بن مسعود، قال : لقد رأيتني سادس ستة؛ ما على الأَرض مسلم غيرنا].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (9/ 100/ 7022).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1901)
1902 - عن عبد الرحمن بن يزيد، قال : قلنا لحذيفة بن اليمان: أَنبئنا برجل قريب الهدي والسمت من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ نأخذُ عنه؟ فقال : ما أَعرف [أقرَبَ] سمتًا وهديًا ودَلّاً برسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ من ابن أُمِّ عبد، حتّى يواريه جدار بيته، ولقد علم المحفوظون من أَصحابِ محمد صلى الله عليه وسلم أنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ من أَقربهم إِلى الله وسيلةً].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (9/ 101/ 7023): خ - مختصرًا دون قولِه: حتّى يواريه … إِلخ.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1902)
1903 - عن عبد الله بن مسعود، قال : قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة وسبعين سورة؛ وإِنَّ زيدًا له ذؤابتان يلعبُ مع الصبيان].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (3027).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1903)
1904 - عن يزيد بن عَمِيرةَ : أنَّ معاذَ بن جبل لمّا حضرته الوفاة قالوا: يا أَبا عبد الرحمن! أَوصنا؟ قال: أَجلسوني، ثمَّ قال : إنَّ العلمَ والإيمانَ مظانَّهما؛ من التمسهما وجدهما، والعلم والإيمان مكانَهما، من التمسهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أَربعة: عند عويمر أَبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام الذي كانَ يهوديًّا فَأَسلمَ؛ فإِنّي سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: `إِنّه عاشرُ عَشرةٍ في الجنّةِ`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `المشكاة` (6231).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1904)
1905 - عن هانئ بن هانئ، قال : استأذنَ عمّار على علي رضوان الله عليه، فقال: مرحبًا بالطيّب المطيّبِ! سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: `عمّار ملىَء إِيمانًا إِلى مشاشه` - أَي: مثانته -.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (807)، `تخريج الإيمان` (31/
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1905)
1906 - عن عبد الله [بن مسعود] : أنَّ أَبا بكر وعمر رضوان الله عليهما بشراه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: `من سَرّه أَن يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزلَ؛ فليقرأهُ على قراءة ابن أُمّ عبد`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2301).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1906)
1907 - عن زر بن حبيش : أنَّ عبد الله بن مسعود كان يجتني لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم سواكًا من أَراك، وكانَ في ساقيه دقة، فضحكَ القومُ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: `ما يضحككم من [دقة] ساقيه؟! والذي نفسي بيده إِنّها أَثقلُ في الميزان من أُحُد! `].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (3192).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1907)
1908 - عن أَنس : أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قدمَ المدينةَ؛ وعبد الله بن سلام في نخل له، فأَتى عبدُ الله بنُ سلام رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: إِنّي سائلُك عن أَشياءَ لا يَعلمها [إِلّا نبيّ]؛ فإن أنتَ أَخبرتني بها آمنت بك، فسأله عن الشَّبَهِ، وعن أول شيء يَحشُرُ الناسَ، وعن أَوّل شيءٍ يأكلُه أَهلُ الجنّة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أخبرني بهنَّ جبريل آنفًا`. قال: ذلك عَدُوُّ اليهود! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أَما الشبهُ؛ إِذا سبقَ ماءُ الرَّجلِ ماءَ المرأة؛ ذهب بالشبه، وإِذا سبقَ ماء المرأة ماءَ الرَّجلِ؛ ذهبَتْ بالشبه. وأوّل شيء يحشرُ الناسَ؛ نارٌ تجيء من قبل المشرق، فتحشر الناس إِلى المغرب. وأوّل شيء يأكله أَهل الجنّة؛ رأس ثور وكَبِدُ حوت`. [فآمن، وقال: أَشهد أنّك رسول الله] . ثمَّ قال: يا رسولَ الله! إِنَّ اليهود قومٌ بُهُتٌ، وإِنّهم إِن سمعوا بإيماني بك؛ بَهَتُوني ووقعوا فيَّ، فاخْبَأني، وابعثْ إِليهم [وسلهم عنّي] ، فجاءوا، فقال: `ما عبد الله بن سلام؟ `. قالوا: سيّدنا وابنُ سيّدنا، وعالمُنا وابنُ عالمِنا، وخيرُنا وابنُ خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أَرأيتم إِن أَسلم، أَتسلمون؟! `. فقالوا: أَعاذه الله أَن يفعلَ ذلك! ما كانَ ليفعلَ! فقال: `اخرج يا ابن سلام! `، [فخرج] [إِليهم] فقال: أَشهد أن لا إِله إِلّا الله، وأَشهدُ أنَّ محمدًا رسول الله، فقالوا: [بل هو] شرُّنا وابنُ شرّنا، وجاهلُنا وابن جاهلِنا، فقال: أَلم أُخبرك يا رسول الله! أنّهم قوم بُهُت؟!
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (7380): خ - باختصار قليل.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1908)
1909 - عن سعد بن أبي وقاص : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بقصعة، فأَصبْنَا منها، فَفَضَلَتْ فَضلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `يطلعُ رجل من هذا الفج - يأكل هذه القصعة - من أَهل الجنّة`. فقال سعد: وكنت تركت أَخي عُميرًا يتطهر، فقلت: هو أَخي، فجاء عبد الله بن سلام، فأَكلها.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليقات الحسان` (7120)، `الصحيحة` (3317).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1909)
1910 - عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال : [دخلتُ على أَنسِ بن مالك، فقالَ لي: مَن أَنتَ؟ قلتُ: أَنا واقدُ بن عَمرو بن سعد بن معاذ، فقال:] إِنَّكَ بسعدٍ لشبيه، ثمَّ بكى فأَكثرَ البكاءَ، قالَ: رحمةُ اللهِ على سعدٍ، كانَ من أَعظم الناس وأَطولِهم، ثم قال : بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم جيشًا إِلى (أُكَيْدِرِ دَومَةَ)، فأَرسل إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم[بجبةِ] ديباجٍ منسوجٍ فيها الذهب، فلبسها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقام على المنبر أَو جلس، فلم يتكلم، ثم نزل، فجعل الناس يلمسون الجبة، وينظرون إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أَتعجبونَ منها؟! `. قالوا: ما رأينا ثوبًا قط أَحسن منه! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: `لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أَحسن مما ترون`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الصحيحة` (3346).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1910)
1911 - عن جابر بن عبد الله، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد: `هذا الرجلُ الصالح الذي فتحت له أَبواب السماء، شدد عليه ثم فرج عنه`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الصحيحة` (3348).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1911)
1912 - عن أنس : أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال - وجنازة سعد موضوعة -: `اهتزَّ لها عرش الرحمن`. فطفقَ المنافقون في جنازتِه، وقالوا: ما أَخفّها! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: `إِنّما كانت تحمله الملائكةُ معهم`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `المشكاة` (6228)، `الصحيحة` (3347).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1912)
1913 - عن مضارب بن حزن، قال : بينا أَنا أَسيرُ من الليل؛ إِذا رجل يكبّر، فأَلحقته بعيري، فقلت: من هذا المكبّر؟! قال: أَبو هريرة، قلت: ما هذا التكبير؟! قال: شكرًا، قلت: على مه؟! قال: على أنّي كنتُ أَجيرًا لِبُسْرةَ بنت غزوان؛ بعُقبة رِجلي ، وطعام بطني، فكان القومُ إِذا ركبوا سقت لهم، وإِذا نزلوا خدمتهم، فزوَّجنيها الله، فهي امرأتي اليوم، فإِذا ركبَ القوم ركبتُ، وإِذا نزلوا خُدِمتُ.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `التعليقات الحسان` (9/ 141)، `تيسير الانتفاع/ مضارب`.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1913)
1914 - عن أَبي ذَر، قال : كنت رُبُعَ الإسلام، أَسلم قبلي ثلاثة وأَنا الرّابع ، أَتيتُ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فقلت له: السلام عليك يا رسولَ الله! أَشهد أن لا إِله إِلّا الله، وأَشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله، فرأيتُ الاستبشارَ في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: `من أَنتَ؟ `. فقلت: إِنّي جندب؛ رجل من بني غفار].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن لغيره - `التعليقات الحسان` (9/ 135/ 7090).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1914)
1915 - عن أَبي ذر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: `ما تُقِلُّ الغبراء، ولا تُظِلُّ الخضراء على ذي لهجة أَصدق وأوفى من أَبي ذر، شبيه عيسى بن مريم` - على نبيّنا وعليه السلام -؛ قال: فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا نبيّ الله! أَفنعرفُ ذلك له؟ قال: `نعم، فاعرفوا له`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره دون قال: فقام عمر … إلخ فإنّه منكر - `المشكاة` (6229 و 6111)، `الصحيحة` (1224 و 2343).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1915)
1916 - عن أَبي موسى، قال : خرجنا إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في البحر، حتّى إِذا جئنا مكةَ وإِخْوتي [أَبو عامر بن قيس، وأَبو رهم بن قيس، ومحمد بن قيس] معي في خَمسين من الأَشعريين، وستة من (عَكٍّ)؛ قال أَبو موسى: فكانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `إنَّ للنّاسِ هجرةً واحدةً، ولكم هجرتان` .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `التعليقات الحسان` (7150).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1916)
1917 - عن عائشة : أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سمعَ قراءةَ أبي موسى الأَشعريّ، [فَـ] قال: `لقد أُوتي هذا من مزامير [آل] داود`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (7151).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1917)
1918 - عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع قراءة أبي موسى الأشعري قال: `لقد أُوتي هذا من مزامير آل داود`
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (7152).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1918)
1919 - عن أَنس بن مالك، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: `يقدَمُ عليكم قومٌ أَرقّ منكم قلوبًا`. فقدم الأَشعريّون؛ وفيهم أَبو موسى، فكانوا أوّلَ من أَظهر المصافحة في الإسلام، فجعلوا - حين دنوا المدينة - يرتجزون ويقولون : غداً نلقى الأَحبّه … محمدًا وحزبه
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (527).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1919)
1920 - عن جابر بن عبد الله، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد: `هذا الرَّجل الصالح الذي فتحت له أَبواب السماء، شدّد عليه، ثمَّ فرّج عنه`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الصحيحة` (3348).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1920)