حدثنا أبو بكر حدثنا عبد اللَّه بن نمير حدثنا محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم عن علي بن عبد الرحمن عن حذيفة بن اليمان قال: (خرج)(1) رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم إلى حرة بني معاوية (واتبعت)(2) أثره حتى ظهر عليها فصلى الضحى ثماني ركعات
طول فيهن ثم أنصرف فقال: "يا حذيفة طولت عليك" قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "إني سألت اللَّه فيها
ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يظهر على أمتي غيرها (فأعطانيها)(3)، وسألته أن لا يهلكها بالسنين (فأعطانيها)(4)، وسألته أن لا يجعل بأسها بينها، فمنعني"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31481)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن رجاء الأنصاري عن عبد اللَّه بن شداد عن معاذ بن جبل قال: صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا صلاة فأطال فيها فلما انصرف قلت: يا رسول اللَّه
لقد أطلت اليوم الصلاة، قال: "إني صليت صلاة رغبة ورهبة، وسألت اللَّه لأمتي ثلاثًا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة، سألته أن لا يسلط عليهم عدوًا
من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم
(فردُت)(1) علي"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31482)
حدثنا أبو أسامة حدثنا
سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب قال: كان رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم إذا صلى (همس)(1) شيئًا لا يخبرنا به، (قلنا)(2): يا رسول اللَّه إنك مما إذا صليت (همست)(3) شيئًا لا نفقهه، قال: "فطنتم (بي؟)(4) " قلت: نعم، قال: "ذكرت نبيًا من الأنبياء أعطي جنودًا
من (قومه)(5) (فنظر إليهم)(6) فقال: من يكافئ هؤلاء
قال: فقيل له: اختر لقومك إحدى ثلاث إما أن يُسِلِّط (عليهم)(7) عدوًا من غيرهم أو الجوع أو الموت، قال: فعرض ذلك على قومه، قال: فقالوا: أنت نبي اللَّه فاختر لنا، قال: فقام إلى
الصلاة، قال: وكانوا مما إذا (فزعوا)(8) فزعوا إلى الصلاة، فصلى (فقال)(9): اللهم (إما)(10) إن تسلط عليهم من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت، قال: فسلط عليهم الموت فمات منهم سبعون ألفًا في ثلاثة أيام، قال: (فهمسي)(11) (الذي)(12) تسمعون (أني)(13) أقول اللهم بك أحاول وبك أصاول(14) ولا قوة إلا بك"(15).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31483)
حدثنا بن
نمير حدثنا عثمان بن حكيم أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلًا ثم انصرف إلينا فقال: "سألت ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق
فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم
فمنعنيها"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31484)
31485 -(1) حدثنا وكيع بن الجراح عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد اللَّه أن أبا بكر كان يقول: اللهم اجعل (خير)(2) عمري أخيره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31485)
قال: وكان عمر يقول: اللهم اعصمني بحبلك، وارزقني من فضلك، واجعلني أحفظ أمرك(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31486)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن أبيه قال: كان أول كلام تكلم به عمر أن قال: اللهم إني ضعيف فقوني وإني شديد فليني (وإني)(1) بخيل فسخني(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31487)
حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حسان بن (فائد)(1) (العبسي)(2) عن عمر أنه كان يدعو اللهم اجعل غنائي
في قلبي و (رغبتي)(3) فيما عندك، وبارك لي فيما رزقتني، وأغنني (عما)(4) حرمت علي(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31488)
حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن (الركين)(1) عن أبيه عن عمر أنه كان يقول: اللهم أستغفرك لذنبي وأستهديك لراشد أمري، وأتوب إليك فتب علي إنك أنت ربي، [اللهم فاجعل رغبتي إليك، واجعل غناي في صدري، وبارك لي فيما رزقتني، وتقبل مني إنك أنت ربي(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31489)
حدثنا يزيد بن هارون عن العوام](1) (عن إبراهيم التيمي قال: قال رجل عند عمر)(2): اللهم اجعلني من القليل، قال: فقال عمر: ما هذا الذي تدعو به؟ فقال: إني سمعت اللَّه يقول: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾
[سبأ: 13]، فأنا أدعو أن يجعلني من أولئك القليل، قال: فقال عمر: كل الناس أعلم من عمر(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31490)
حدثنا الفضل بن دكين (عن أبي خلدة)(1) عن أبي العالية قال: سمعت عمر يقول: اللهم عافنا واعف عنا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31491)
حدثنا حسين بن علي عن طعمة بن (عبد اللَّه)(1) عن رجل يقال له ميكائيل شيخ
من أهل خراسان قال: كان عمر إذا قام من الليل (يقول)(2): قد ترى مقامي وتعرف حاجتي، فارجعني من عندك يا اللَّه بحاجتي مفلجًا منجحًا مستجيبًا مستجابًا لي، قد غفرت لي ورحمتني، فإذا قضى صلاته قال: اللهم (لا)(3) أرى شيئًا من الدنيا يدوم، ولا أرى (حالًا فيها)(4) يستقيم، اللهم اجعلني أنطق
فيها بعلم وأصمت بحكم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31492)
حدثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر أنه كان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على (غرة)(1)، أو تذرني في غفلة أو تجعلني من الغافلين(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31493)
حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة عن علي أنه كان يدعو: اللهم ثبتنا
على كلمة العدل بالرضى والصواب،
وقوام الكتاب، هادين مهديين (راضين)(1) مرضيين، (غير)(2) ضالين ولا مضلين(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31494)
حدثنا أبو خالد الأحمر
(عن حجاج)(1) عن الوليد بن أبي الوليد عمن حدثه عن علي أنه كان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك برحمتك التي
وسعت بها كل شيء، (وبعزتك التي أذللت بها كل شيء وخضع لك بها كل شيء وذلَّ لك بها كل شيء)(2)، وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء، وبعظمتك التي (غلبت)(3) بها كل شيء، وبسلطانك الذي ملأت به كل شيء، وبقوتك التي
لا يقوم لها شيء، وبنورك الذي
أضاء له كل شيء، وبعلمك الذي
أحاط بكل شيء، (و)(4) باسمك الذي (يبتدأ)(5) به كل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء، يا نور يا قدوس يا نور يا قدوس- ثلاثًا، (يا)(6) أول الأولين ويا
آخر الآخرين، ويا اللَّه يا رحمن يا رحيم (اغفر لي)(7) الذنوب التي
تنزل النقم، (واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم)(8)، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي الذنوب
التي تحبس القسم، واغفر لي الذنوب التي تغير النعم، واغفر لي الذنوب التي تنزل النبلاء وتديل الأعداء، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء، وتعجل (الفناء)(9) و (تظلم)(10) (الهواء)(11) وترد الدعاء، واغفر لي الذنوب التي (تردي إلى النار)(12)(13).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31495)
حدثنا محمد بن فضيل عن عبد اللَّه الأسدي عن رجل عن علي قال: كان يقول: اللهم يا (داحي المدحوات)(1) ويا باني المبنيات ويا مرسي المرسيات، ويا جبار القلوب
على فطرتها (شقيها)(2) وسعيدها، و (يا)(3) باسط الرحمة للمتقين، اجعل (شرائف)(4) صلواتك ونوامي بركاتك ورأفات تحيتك وعواطف زواكي رحمتك على محمد عبدك ورسولك، الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق و (فالج)(5) الحق بالحق، و (دامغ)(6) (جايشات)(7) الأباطيل كما (حملته)(8)،
(فاضطلع)(9) بأمرك (مستنصرا)(10) في رضوانك غير ناكل عن قدم، ولا (منثنن)(11) عن عزم، (حافظ)(12) لعهدك، (ماضي)(13) لنفاذ أمرك، [حتى أَرى أن أُرى فيمن أفضى إليك، (متنصر)(14) بأمرك وأسباب هداة القلوب، بعد (واضحات)(15) الأعلام إلى (خوضات)(16) الفتن (إلى نائرات)(17) الأحكام](18)، فهو أمينك المأمون، وشاهدك يوم الدين وبعيثك رحمة للعالمين، اللهم أفسح له مفسحا عندك، وأعطه بعد رضاه الرضى من فوز ثوابك المحلول، و
(عظيم)(19) جزائك (المعلول)(20)، اللهم أتمم له موعدك بانبعاثك إياه مقبول الشفاعة عدل الشهادة
مرضي المقالة، ذا منطق عدل وخطيب فصل وحجة، وبرهان عظيم، اللهم اجعلنا سامعين مطيعين وأولياء
مخلصين ورفقاء مصاحبين، اللهم (أبلغه)(21) (منا)(22) السلام واردد علينا منه السلام(23).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31496)
حدثنا (عبيدة)(1) بن حميد عن أبي جعفر محمد البصري عن رجل يدعى سالمًا
قال: كان من دعاء علي: اللهم اجعلني ممن رضيت عمله وقصرت أمله، وأطلت عمره، وأحييته بعد
الموت حياة طيبة ورزقته، اللهم إني أسألك (نعيمًا)(2) لا ينفد، وفرحة لا ترتد، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم في أعلى جنة الخلد، اللهم هب لي (شغفًا)(3) (يوجل)(4) له قلبي، وتدمع له عيني، و
(يقشعر)(5) له جلدي، ويتجافى له جنبي، وأجد نفعه في قلبي.
اللهم طهر قلبي من النفاق، وصدري من (الغل)(6)، وأعمالي من الرياء، وعيني من الخيانة، ولساني من الكذب، وبارك لي في سمعي وقلبي، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت له السماوات السبع وكشفت به الظلمات، و
(صلح)(7) عليه أمر الأولين والآخرين من
أن يحل عليَّ غضبك (أو)(8) ينزل (بي)(9) سخطك أو (أتبع)(10) هواي بغير هدى منك. أو أقول للذين كفروا: ﴿هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾
[النساء: 51].
اللهم كن
لي برا رؤوفًا رحيمًا بحاجتي حفيا، اللهم اغفر لي يا غفار، وتب علي يا تواب، وارحمني يا رحمن، واعف عني يا حليم، اللهم ارزقني زهادة واجتهادا في العبادة، ولقني إياك على شهادة (يسبق)(11) (بشراها)(12) (وجعَها)(13) وفرحها جزعَها، يا رب لقني عند الموت نضرة وبهجة وقرة عين وراحة في الموت.
اللهم لقني في قبري ثبات المنطق وقرة
عين المنظر، وسعة في المنزل، اللهم قفني من عمل يوم القيامة
موقفًا يبيض به وجهي، ويثبت به مقالتي، وتقر به عيني، وتنزل به عليَّ أمنيتي، وتنظر إلى بوجهك نظرة أستكمل بها الكرامة في الرفيق الأعلى في أعلى عليين، فإن نعمتك تتم (الصالحات)(14)، اللهم إني ضعيف من ضعف (خلقتني إلى ضعف)(15) ما (أصير)(16)، فما شئتُ إلا ما
(تشاء)(17) (فشأ لي)(18) أن أستقيم(19).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31497)
حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني منصور بن المعتمر قال: سمعت ربعي بن حراش عن علي قال: (ما)(1) من كلمات أحب إليّ اللَّه أن يقولهن العبد: اللهم لا إله إلا أنت، اللهم لا أعبد إلا إياك، اللهم لا أشرك بك شيئًا، اللهم إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31498)
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود وعلقمة قالا: قال عبد اللَّه: إن في كتاب اللَّه آيتين ما أصاب عبد ذنبًا(1) فقرأهما ثم استغفر اللَّه إلا غفر له: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [آل عمران: 135]، إلى آخر الآية، ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾(2) [النساء: 110].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31499)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: كان من دعاء
عبد اللَّه: ربنا أصبح ذات بيننا واهدنا سبل الإسلام و (أخرجنا)(1) من الظلمات إلى
النور، واصرف عنا الفواحش
ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا وعليهم إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا لأنعمك شاكرين مثنين بها قائلين بها و (أتمها)(2) علينا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31500)