Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن نافع بن جبير بن مطعم أن حذيفة وسلمان قالا
لامرأة أعجمية: أهاهنا مكان
طاهر (نصلي)(1) فيه؟ فقالت:

طهر قلبك
وصل حيث شئت، فقال أحدهما لصاحبه: فَقِهَتْ(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37401)

حدثنا أبو أسامة عن (عوف)(1) عن أبي عثمان قال: قال لي سلمان الفارسي: إن السوف مبيض الشيطان ومفرخه، فإن استطعت أن لا تكون أولى من يدخلها ولا آخر من يخرج منها فافعل(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37402)

حدثنا يحيى بن آدم عن عمار بن زريق عن أبي إسحاق عن أوس بن ضمعج قال: قلنا لسلمان: (يا أبا عبد اللَّه)(1) ألا تحدثنا، قال: ذكر اللَّه (أكبر)(2)، وإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة والناس نيام(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37403)

حدثنا (معاذ بن معاذ)(1) عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال: إن اللَّه يستحي أن يبسط إليه عبد يديه يسأله بهما خيرا فيردهما خائبتين(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37404)

حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة والمغيرة بن شبيل عن طارق بن شهاب قال: كان لي أخ أكبر مني يكنى أبا عزرة، وكان يكثر ذكر سلمان، فكنت (أشتهي)(1) لقاءه لكثرة ذكر أخي إياه، قال: فقال لي ذات

يوم: هل لك في (أبي عبد اللَّه؟)(2) (قد نزل)(3) القادسية، قال: وكان سلمان إذا قدم من الغزو نزل القادسية، وإذا قدم من الحج نزل المدائن غازيًا، قال: قلت: نعم، قال: فانطلقنا حتى دخلنا عليه (في)(4) بيت بالقادسية، فإذا هو جالس، بين (رجليه)(5) خرقة، (وهو)(6) يخيط زنبيلا أو يدبغ إهابًا، قال: فسلمنا عليه
وجلسنا، قال: (فقال)(7): يا ابن أخي عليك (بالقصد)(8) فإنه أبلغ(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37405)

حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عمر بن قيس عن عمرو بن أبي قرة الكندي قال: عرض أبي على سلمان أخته (أن يزوجه، فأبى)(1) وزوجه مولاة
له يقال (لها)(2): (بُقَيْرَة)(3)، قال: فبلغ أبا قرة أنه كان بين حذيفة وسلمان شيء، فأتاه يطلبه فأخبرأنه في مبقلة له، فتوجه إليه فلقيه معه زنبيل فيه بقل، قد أدخل عصاه في عروة الزنبيل، وهو على عاتقه(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37406)

حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال: تعطي الشمس يوم القيامة حر عشر سنين، ثم تدنى من جماجم الناس حتى تكون قاب قوسين، قال: فيعرقون حتى يرشح العرق في الأرض قامة، ثم يرتفع حتى (يغرغر)(1) الرجل -قال سلمان: حتى يقول: الرجل غرغر(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37407)

حدثنا أبو خالد عن يحيى بن سعيد عن عبد اللَّه بن هبيرة قال: كتب أبو الدرداء
إلى سلمان: (أما بعد، فإني أدعوك إلى الأرض المقدسة وأرض الجهاد، قال: فكتب إليه سلمان: أما بعد)(1)، فإنك قد كتبت إلي تدعوني إلى الأرض المقدسة وأرض الجهاد، ولعمري ما الأرض تقدس أهلها ولكن المرء يقدسه عمله(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37408)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر قال: واللَّه لو تعلمون ما أعلم لبكيتم
كثيرا ولضحكتم قليلا، ولو تعلمون ما أعلم ما انبسطتم إلى نسائكم، (ولا تقاررتم على)(1) فرشكم ولخرجتم

إلى الصعدات تجأرون وتبكون، واللَّه لو أن اللَّه خلقني يوم خلقني شجرة تعضد وتؤكل ثمرتي(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37409)

حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن (أبي المحجل)(1) عن ابن عمران بن حطان عن أبيه قال: قال أبو ذر: الصاحب الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من صاحب السوء، (ومملي)(2) الخير خير من الساكت، والساكت خير من (مملي)(3) الشر، والأمانة خير من الخاتم(4)، والخاتم خير
من ظن السوء(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37410)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: ذو الدرهمين يوم القيامة أشد
حسابا من ذي الدرهم(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37411)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: قيل له ألا تتخذ أرضا كما اتخذ طلحة والزبير، قال: فقال: وما أصنع بأن أكون أميرا؟ وإنما يكفيني كل يوم شربة من ماء أو نبيذ أو لبن وفي الجمعة قفيز من قمح(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37412)

حدثنا محمد بن بشر العبدي عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن رجل من بني سليم يقال له عبد اللَّه بن سيدان قال: صحبت أبا ذر فقال لي: ألا أخبرك بيوم حاجتي، إن يوم حاجتي يوم أوضع في حفرتي، فذلك يوم حاجتي(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37413)

حدثنا أبو معاوية عن موسى بن عبيدة عن عبد اللَّه بن (خراش)(1) قال: رأيت أبا ذر بالربذة وعنده امرأة
له سحماء أو شحباء، (قال)(2) وهو في (مظلة)(3) سوداء قال: فقيل (له: يا)(4) أبا ذر لو اتخذت امرأة هي أرفع من هذه، قال: فقال: إني واللَّه
لأن أتخذ امرأة تضعني أحب إلي من أن أتخذ امرأة ترفعني، قالوا: يا أبا ذر إنك (امرؤ)(5) ما (يكاد)(6) يبقى لك ولد، (قال)(7): فقال: وإنا نحمد اللَّه
الذي يأخذهم منا في دار الفناء، و
(يدخرهم)(8) لنا في دار البقاء، قال: وكان يجلس على قطعة المسح والجوالق، قال: فقالوا: يا أبا ذر لو اتخذت بساطا
هو ألين من بساطك هذا، قال: فقال: اللهم غفرا، خذ ما (أوتيت)(9)، إنما خلقنا لدار لها نعمل وإليها نرجع(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37414)

حدثنا أبو معاوية عن الحسن (بن)(1) سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال: بعث أبو الدرداء
إلى أبي ذر رسولا، قال: فجاء الرسول
فقال لأبي ذر: إن أخاك أبا الدرداء يقرئك السلام، يقول لك: اتق اللَّه و (خف)(2) الناس، قال: فقال أبو ذر: مالي وللناس، وقد تركت لهم بيضاءهم وصفراءهم، ثم قال للرسول: انطلق إلى المنزل، قال: فانطلق معه، قال: فلما دخل بيته إذا (طعيم)(3) في عباءة ليس بالكثير، وقد انتشر بعضه، (قال)(4): فجعل أبو ذر يكنسه ويعيده في العباءة، قال: ثم قال: إن من فقه المرء رفقه في معيشته، قال: ثم جيء بُطعيم فوضع بين يديه، قال: فقال لي: كُلْ، قال: فجعل الرجل يكره أن يضع يده في الطعام لما يرى من قلته، قال: فقال له أبو ذر: ضع يدك، فواللَّه لأنا بكثرته أخوف
مني بقلته، قال: فطعم الرجل، ثم رجع إلى أبي الدرداء فأخبره بما رد عليه، فقال أبو الدرداء: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق منك يا أبا ذر(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37415)

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي بكر بن المنكدر قال: أرسل حبيب بن مسلمة وهو على الشام إلى أبي ذر بثلاثمائة دينار، فقال: استعن بها على حاجتك، فقال أبو ذر: ارجع بها، فما وجد أحدا (أغر)(1) باللَّه منا، ما لنا (إلا)(2) ظل نتوارى به، وثلة من غنم تروح علينا، ومولاة لنا

تصدقت علينا بخدمتها، ثم إني لأتخوف الفضل(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37416)

حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا (علي بن مسعدة قال: حدثنا)(1) عبد اللَّه الرومي قال: دخلت على أم طلق وإنها حدثته أنها دخلت على أبي ذر، فأعطته شيئا
من دقيق وسويق، فجعله في طرف ثوبه وقال: ثوابك على اللَّه، فقلت لها: يا أم طلق كيف رأيت هيئة أبي ذر؟ فقالت: يا بني رأيته شعثا شاحبا، ورأيت في يده صوفا منفوشا وعودين قد خالف بينهما وهو يغزل من ذلك الصوف(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37417)

حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن عبد اللَّه بن الأقنع الباهلي عن الأحنف بن قيس قال: كنت جالسا في مسجد المدينة، فأقبل رجل لا تراه حلقة إلا فروا منه، حتى انتهى إلى الحلقة التي
كنت فيها، فثبتُ، وفروا، فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر صاحب رسول اللَّه، (فقلت)(1): ما يفر الناس منك؟ فقال: إني أنهاهم عن الكنوز، فقلت: إن أعطياتنا
قد بلغت وارتفعت فتخاف علينا
منها؟ قال: أما اليوم فلا، ولكنها يوشك أن تكون أثمان دينكم
فدعوهم وإياها(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37418)

حدثنا أبو أسامة عن الجريري عن يزيد عن أخيه(1) مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: إني أحدثك حديثا لعل اللَّه أن ينفعك به بعد اليوم، اعلم أن خيار العباد عند اللَّه الحمادون(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37419)

حدثنا وكيع عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ابتلي عمران بن الحصين ببلاء كان (يوله)(1) منه قال: فقال له بعض من يأتيه: إنه ليمنعني (من إتيانك)(2) ما نرى منك؟ قال: فلا تفعل فواللَّه إن أحبه إلي أحبه إلى اللَّه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37420)