حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مسعر عن (أبي)(1) عون عن أبي صالح الحنفي عن علي قال: قيل لأبي بكر الصديق و (لي)(2) يوم بدر: مع أحدكما جبريل ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال أو يقف في الصف(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39421)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن عمرو الليثي
عن(1)
جده قال: (خرج)(2) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء (خطب الناس)(3)
فقال: "كيف ترون؟ " [قال أبو بكر: يا رسول اللَّه (بلغنا)(4) أنهم بكذا وكذا، قال: ثم خطب الناس فقال: "كيف ترون؟ "](5) فقال عمر مثل قول أبي بكر ثم خطب فقال: "ما ترون؟ " فقال سعد بن معاذ: إيانا تريد، فوالذي أكرمك(6) وأنزل عليك الكتاب
ما سلكتُها قط ولا لي بها علم، (ولئن)(7) سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرنّ
معك، ولا نكون (كالذين)(8) قالوا لموسى من بني إسرائيل: ﴿(اذْهَبْ) أنت وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: 24]، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا
إنا معكما متبعون، ولعلك أن تكون خرجت لأمر وأحدث اللَّه(9) غيره (فانظر)(10)(11) الذي أحدث اللَّه
إليك فامض له، (فحل)(12) (حبال)(13) من شئت، واقطع حبال من (شئت)(14)، وسالم من شئت، وعاد من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت، فنزل القرآن
على (قول)(15) سعد: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)(16)
(لَكَارِهُونَ)(17)﴾ إلى قوله: ﴿(وَيَقْطَعَ)(18) دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ [الأنفال: 5 و 7]، وإنما خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يريد غنيمة (ما)(19) مع أبي سفيان فأحدث اللَّه (لنبيه)(20) القتال(21).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39422)
حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما كان يوم بدر قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من صنع كذا وكذا ((فله)(1) كذا وكذا)(2) "، قال: (فتسارع)(3)(4) (شبان)(5) الرجال، وبقيت الشيوخ تحت الرايات، فلما كانت الغنائم جاؤوا يطلبون الذي جعل لهم، فقال الشيوخ: لا تستأثرون
علينا فإنا كلنا (ردءكم)(6) وكنا تحت الرايات، ولو انكشفتم انكشفتم إلينا، فتنازعوا فأنزل اللَّه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39423)
حدثنا عبد الأعلى عن داود (عن علي)(1) بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾، قال: كان ذلك يوم بدر قالوا: ﴿نَحْنُ جَمِيعٌ (مُنْتَصِرٌ)(2)﴾ [القمر: 44، 45]! فنزلت هذه الآية(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39424)
حدثنا وكيع عن أبي جعفر عن(1) الربيع عن أبي العالية: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾، قال: يوم بدر.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39425)
حدثنا عبد الأعلى عن داود عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ
شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ [المؤمنون: 77]، قال: (ذاك)(1) يوم بدر(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39426)
(حدثنا ابن علية عن أيوب عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يثب في الدرع يوم بدر)(1)، ويقول: "هزم الجمع، هزم الجمع"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39427)
حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضَرِّب عن علي قال: لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
وهو أقربنا إلى (العدو)(1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39428)
حدثنا الثقفي عن خالد عن عكرمة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
قال يوم بدر: "هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39429)
حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "تسوموا فإن الملائكة (قد)(1) (تسومت)(2) "، قال: فهو أول يوم وضع الصوف(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39430)
حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب العبدي عن علي قال: كان سيما أصحاب رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم (يوم بدر)(1) الصوف الأبيض(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39431)
حدثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن عامر قال: لما كان يوم بدر تحدث المسلمون أن كُرْز بن جابر يمد المشركين، فشق ذلك على المسلمين فنزلت: ﴿(بَلَى)(1) إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ
الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ [آل عمران: 125]، يقول: إن أمدهم كرز أمددتكم بهؤلاء الملائكة فلم يمددهم كرز بشيء(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39432)
حدثنا محمد بن أبي عدي عن داود عن الشعبي وسعيد بن المسيب: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ [الأنفال: 11]، قالا: طش يوم بدر.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39433)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: كنت (أميح)(1) أصحابي الماء يوم بدر(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39434)
حدثنا وكيع (قال)(1): حدثنا الأعمش عن أبي (الضحى)(2) عن مسروق عن عبد اللَّه: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾
[الدخان: 16]، قال: يوم بدر(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39435)
حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن (صُعَيْر)(1) (العذري)(2) أن أبا جهل قال يوم بدر: اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا (يعرف)(3) فأحنه الغداة، قال: فكان ذلك استفتاحا منه فنزلت
هذه الآية: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
الآية [الأنفال: 19](4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39436)
حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبد اللَّه بن مسعود أنه أتى أبا جهل يوم بدر وبه رمق قال: (قد)(1) أخزاك (اللَّه)(2)، قال: هل أعمد من رجل قتلتموه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39437)
حدثنا يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف قال: إني لفي الصف يوم بدر، فالتفت عن يميني وعن شمالي فإذا غلامان
حديثا السن، فكرهت مكانهما فقال لي أحدهما سرا من صاحبه: أي عم، أرني أبا جهل، قال: قلت: ما تريد منه؟ قال: إني جعلت للَّه علي إن رأيته أن أقتله، قال: فقال الآخر أيضا سرا من صاحبه: أي عم أرني أبا جهل قال: قلت: وما تريد منه؟ قال:(1) جعلت للَّه علي إن رأيته أن أقتله، قال: فما سرني بمكانهما غيرهما، قال: قلت: هو ذاك، قال: (و)(2) أشرت لهما إليه فابتدراه وإنهما صقران وهما -ابنا عفراء- حتى ضرباه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39438)
حدثنا جعفر بن عون عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو (بن)(1) ميمون عن عبد اللَّه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم عليك بقريش -ثلاثًا- بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي (معيط)(2) "، قال: قال عبد اللَّه: فلقد رأيتهم قتلى
في قليب بدر(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39439)
حدثنا يزيد بن هارون عن جرير بن حازم عن أخيه يزيد بن حازم عن عكرمة مولى ابن عباس قال: لا نزل المسلمون بدرا وأقبل المشركون (نظر)(1) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
إلى عتبة بن ربيعة وهو على جمل له أحمر، فقال: "إن يك عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا"، فقال عتبة: أطيعوني ولا
تقاتلوا هؤلاء القوم، فإنكم إن فعلتم لم يزل (ذاك)(2) في قلوبكم، ينظر الرجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه، (فاجعلوا)(3) (فيّ جبنها)(4) وارجعوا، قال: (فبلغت)(5) أبا جهل فقال: انتفخ واللَّه سَحْرُةُ حيث رأى محمدا(6) وأصحابه، واللَّه ما ذاك به، وإنما ذاك لأن ابنه معهم، وقد علم أن محمدا وأصحابه أكْلَةُ جزور لو قد التقينا، قال:
فقال عتبة: (سيعلم)(7) مُصَفِّر اسْتِهِ (من)(8) الجبان المفسد لقومه، أما واللَّه إني
لأرى تحت القَشْع قوما لَيَضْرِبُنَّكُمْ ضربا(9) يدعون لكم البقيع، أما ترون كأن رؤوسهم رؤوس الأفاعي، وكأن وجوههم السيوف، قال: ثم دعا أخاه وابنه ومشى بينهما
حتى إذا (فصل(10) من الصف دعا إلى المبارزة(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39440)