Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو قال: تذاكر أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن وعبد
الملك بن المغيرة -وأنا معهم- (الأنفال)(1) فأرسلوا إلى سعيد بن المسيب يسألونه عن ذلك، فجاء الرسول
فقال: أبي أن يخبرني شيئًا، قال: فأرسل سعيد غلامه (فقال)(2): إن سعيدا يقول لكم: إنكم أرسلتم
تسألونني عن الأنفال، وإنه لا نفل بعد رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39641)

[حدثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد (بن)(1) جابر عن مكحول قال: حدثني الحجاج بن عبد اللَّه (النصري)(2) قال: النفل (حق)(3)، نفل رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم](4)(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39642)

(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا وكيع عن أبي جعفر عن قتادة عن أنس: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: 1]
قال: خيبر(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39643)

حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني إياس بن سلمة قال: أخبرني أبي قال: بارز عمي يوم خيبر مرحبا اليهودي(1) (فقال مرحب)(2):
قد علمت خيبر أني مرحب … شاكي السلاح بطل مجرب
(إذا الحروب)(3) أقبلت تلهب
فقال: عمي عامر:
قد علمت خيبر أني عامر … شاكي السلاح بطل مغامر
فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر فرجع السيف على ساقه فقطع أكحله، فكانت فيها نفسه.

قال سلمة: فلقيت من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: بطل عمل عامر، قتل نفسه، قال سلمة: فجئت إلى نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم (أبكي)(4) قلت: يا رسول اللَّه بطل عمل عامر، قال: "من قال ذلك؟ " قلت: أناس من أصحابك، قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم:

"كذب من قال ذلك، بل له أجره مرتين".

حين خرج إلى خيبر جعل يرجز بأصحاب (رسول اللَّه)(5) صلى الله عليه وسلم، وفيهم النبي ﵊، (يسوق)(6) (الركاب)(7) وهو يقول:
تاللَّه لولا اللَّه ما اهتدينا … ولا تصدقنا و (لا)(8) صلينا
إن الذين
قد بغوا علينا … إذا أرادوا فتنة
أبينا
ونحن عن فضلك ما استغنينا
… فثبت الأقدام إن لاقينا
(وأنزلن)(9) سكينة علينا
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من هذا؟ " قال: عامر (يا رسول اللَّه)(10)، قال: "غفر لك ربك"، قال: "وما استغفر لإنسان قط يخصّه إلا استشهد"، فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال: يا رسول اللَّه، لولا ما متعتنا بعامر فقام فاستشهد.

قال سلمة: ثم إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى (علي)(11) فقال: "لأعطين الراية اليوم رجلًا
يحب اللَّه ورسوله، أو يحبه اللَّه
ورسوله"، قال: فجئت به (أقوده)(12)(13) أرمد قال: فبصق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في (عينيه)(14) ثم أعطاه الراية.


فخرج مرحب (يخطر)(15) بسيفه فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب … شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال: علي بن أبي طالب ﵁:
أنا الذي
سمتني أمي حيدرة … (كليث)(16) (غابات)(17) (كريه)(18) المنظرة
أو فيهم بالصاع كيل السندرة
ففلق رأس
مرحب بالسيف، وكان الفتح على يديه ﵀(19).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39644)

حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن (جبير)(1) بن مطعم قال: قسم رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم سهم (ذوي)(2) القربى من خيبر علي بني هاشم وبني المطلب، قال: فمشيت أنا وعثمان بن عفان (حتى)(3) (دخلنا)(4) عليه فقلنا: يا رسول اللَّه
هؤلاء أخوتك من بني هاشم، لا (ينكر)(5) فضلهم لمكانك الذي
وضعك اللَّه به منهم، أرأيت (إخوتنا)(6) من بني المطلب أعطيتهم دوننا، وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة في النسب، فقال: "إنهم لم

يفارقونا في الجاهلية والإسلام"(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39645)

حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا (يُغير)(2) حتى يصبح فيستمع، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يسمع أذانا أغار، قال: فأتى خيبر، وقد خرجوا من حصونهم فتفرقوا في أرضيهم، معهم مكاتلهم وفؤوسهم (ومرورهم)(3)، فلما رأوه قالوا: محمد والخميس، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " (اللَّه)(4) أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة فساء صباح المنذرين"، فقاتلهم حتى فتح اللَّه عليه، فقسم الغنائم فوقعت صفية في سهم دحية الكلبي، فقيل لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إنه قد وقعت جارية جميلة في سهم دحية الكلبي، فاشتراها رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، فبعث بها إلى أم سليم تصلحها، قال: ولا أعلم (إلا)(5) أنه قال: (وتعتد)(6) عندها، فلما أراد الشخوص
قال الناس: ما ندري: اتخذها سُريّة أم تزوجها؟ فلما ركب سترها وأردفها خلفه، فأقبلوا حتى
إذا دنوا من (المدينة)(7) (أوضعوا)(8)، وكذلك كانوا
يصنعون إذا رجعوا، فدنوا من المدينة، فعثرت ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فسقط وسقطت، ونساء النبي
صلى الله عليه وسلم ينظرن مشرفات، فقلن: أبعد اللَّه اليهودية وأسحقها،

فسترها وحملها(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39646)

حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) ابن عون عن عمرو بن سعيد عن أبي طلحة قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، فلما انتهينا وقد خرجوا بالمساحي، فلما رأونا قالوا: محمد واللَّه، محمد(2) والخميس، (فقال)(3) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(4): " (اللَّه)(5) أكبر انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39647)

حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) داود بن أبي هند عن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم أكرى خيبر بالشطر، ثم بعث ابن رواحة عند القسمة (فخيرهم)(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39648)

حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا عوف (عن)(1) ميمون أبي عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن بريدة(2) الأسلمي عن أبيه قال: لما نزل رسول اللَّه

بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا: جاء محمد في أهل يثرب، قال: فبعث رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابَه، فرجعوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(3) يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه، قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لأعطين اللواء غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله، (ويحبه اللَّه ورسوله)(4) "، قال: فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر، قال: فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه
اللواء قال: فانطلق بالناس، قال: فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري، وإذا هو يرتجز (ويقول)(5):
قد علمت (خيبر أني مرحب)(6) … شاكي السلاح بطل مجرب
إذا (الليوث)(7) أقبلت تلهب … أطعن أحيانا وحينا أضرب
قال: فالتقى هو وعلي (فضربه علي ضربة على هامته)(8) بالسيف، عض السيف منها بالأضراس، وسمع صوت ضربته أهل العسكر، قال: فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39649)

حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد بن أبي (عروبة)(1) عن قتادة

عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
من مكة إلى خيبر في ثنتي عشرة بقيت من رمضان، فصام (طائفة)(2) من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأفطر آخرون(3) فلم يعب ذلك(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39650)

حدثنا وكيع عن المسعودي
عن الحكم أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قسم لجعفر وأصحابه يوم
خيبر، ولم يشهدوا (الوقعة)(1)(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39651)

حدثنا شاذان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال عمر: إن (النبي)(1) صلى الله عليه وسلم قال: "لأدفعن اللواء غدا إلي رجل يحب اللَّه ورسوله يفتح
اللَّه به"، قال عمر: ما تمنيت (الإمرة)(2) إلا يومئذ، فلما كان الغد تطاولت لها، قال: فقال: "يا علي قم اذهب فقاتل ولا (تلتفت)(3) حتى يفتح اللَّه
عليك"، فلما (قفى)(4) كره أن يلتفت، فقال: يا رسول اللَّه
(علام)(5) أقاتلهم؟ قال: "حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فإذا (قالوها)(6) حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها"(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39652)

حدثنا علي بن هاشم قال: (حدثنا)(1)(2) ابن أبي (ليلى)(3) [عن المنهال والحكم وعيسى (عن)(4) عبد الرحمن بن أبي (ليلى)(5)](6) قال: قال علي: ما كنت معنا يا أبا (ليلى)(7) بخيبر؟ قلت: بلى واللَّه، لقد كنت معكم، قال: فإن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر (فسار)(8) بالناس فانهزم حتى رجع(9)، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله (يفتح اللَّه له)(10) ليس بفرار"، قال: فأرسل إلي فدعاني فأتيته -وأنا أرمد إلا أبصر (شيئًا)(11) -[(فدفع)(12) إلي الراية فقلت: يا رسول اللَّه
كيف وأنا أرمد لا أبصر (شيئا؟)(13)](14) قال: فتفل في عيني، ثم قال: "اللهم اكفه الحر والبرد"، قال: فما آذاني بعد حر ولا برد(15).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39653)

حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق (مولى)(1) تجيب قال: غزونا مع (رويفع)(2) بن (ثابت)(3) الأنصاري نحو المغرب، ففتحنا قرية يقال: لها جربة، قال: فقام (فينا)(4) خطيبًا فقال: إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال فينا يوم خيبر: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يسقين ماءه زرع غيره، ولا يبيعن مغنما
حتى يقسم، ولا يركبن دابة من فيء المسلمين، فإذا أعجفها ردها
فيه، ولا (يلبس)(5) ثوبًا (من فيء المسلمين)(6) حتى إذا (أخلقه)(7) رده (فيه)(8) "(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39654)

حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني سماك الحنفي أبو زميل قال: حدثني عبد اللَّه ابن عباس قال: (حدثني)(1) عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب (رسول اللَّه)(2) صلى الله عليه وسلم قالوا:

فلان شهيد، (فلان شهيد)(3) حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "كلا، إني رأيته في النار في بردة غلها، أو في عباءة غلها"، ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " (يا ابن الخطاب)(4) اذهب فناد في الناس: أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون"، (قال: فخرجت فناديت أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون)(5)(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39655)

حدثنا زيد بن (الحباب)(1) قال: حدثنا رافع بن سلمة الأشجعي قال: حدثني حشرج بن زياد الأشجعي عن جدته أم أبيه أنها غزت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
عام خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ(2) رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا، فقال: "بأمر من خرجتن؟ " ورأينا فيه الغضب، فقلنا: يا رسول اللَّه
خرجنا ومعنا دواء نداوي به، ونناول السهام، ونسقي السويق، ونغزل الشعر، نعين به في سبيل اللَّه، فقال لنا: "أقمن"، فلما أن فتح اللَّه عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39656)

حدثنا حفص بن غياث عن محمد بن (زيد)(1) قال: حدثني عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت (خيبر)(2) وأنا عبد مملوك، فلما فتحوها أعطاني رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم سيفا فقال: "تقلد هذا"، وأعطاني من (خُرْثيّ)(3) المتاع، ولم

يضرب لي بسهم(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39657)

حدثنا حفص بن غياث عن (بريد)(1) بن عبد اللَّه عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قدمنا على (النبي)(2) صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر بثلاث، فقسم لنا ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39658)

حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) هشام عن ابن سيرين عن أنس ابن مالك قال: لما كان يوم خيبر ذبح الناس الحمر فأغلوا بها القدور، فأمر رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أبا طلحة فنادى: إن اللَّه (ورسوله)(2) (ينهيانكم)(3) عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس، فكفئت القدور(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39659)

حدثنا أبو داود عن شعبة عن حميد بن هلال عن عبد اللَّه بن (مغفل)(1) قال: سمعته يقول: دلي جراب من شحم يوم خيبر، قال: (فالتزمته)(2)

وقلت: هذا لا أعطي أحدا منه شيئا، قال: فالتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم، فاستحييت(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39660)