حدثنا سليمان بن حرب قال: (حدثنا)(1) حماد بن (زيد)(2) عن
أيوب عن أبي الخليل عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم يوم الفتح والأنصاب بين الركن والمقام، فجعل يكفئها (لوجو)(3) هها، ثم (قام)(4) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
خطيبا فقال: "ألا إن مكة حرام أبدا التي يوم القيامة، لم (تحل)(5) لأحد قبلي، (ولا)(6) (تحل)(7) لأحد بعدي، غير أنها أحلت لي ساعة من النهار، لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط لقطتها، إلا أن تعرف"، (فقام)(8) العباس فقال: يا رسول اللَّه(9) إلا الإذخر (لصاغتنا)(10) (وبيوتنا وقبورنا)(11)، فقال: "إلا الإذخر، إلا الإذخر"(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39681)
حدثنا شبابة بن سوار قال: (حدثنا)(1) ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن ابن مهران عن (عمير)(2) مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد قال: دخلت مع النبي
صلى الله عليه وسلم الكعبة، فرأى في البيت صورة فأمرني فأتيته بدلو من ماء، فجعل يضرب تلك الصورة ويقول: "قاتل اللَّه قوما
يصورون ما لا يخلقون"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39682)
حدثنا علي بن مسهر ووكيع عن زكريا عن الشعبي عن الحارث بن مالك بن برصاء قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: "لا تغزى بعد اليوم (إلى)(1) يوم القيامة"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39683)
حدثنا علي بن مسهر ووكيع عن زكريا عن الشعبي عن عبد اللَّه بن مطيع عن أبيه قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: " (لا يقتل)(1) (قرشي)(2) صبرا (بعد هذا اليوم (أبدًا))(3)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39684)
حدثنا أحمد بن مفضل قال: (حدثنا)(1) أسباط بن نصر قال: زعم السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال: "اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة"، عكرمة بن أبي جهل، وعبد اللَّه
بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد اللَّه ابن سعد بن أبي سرح.
فأما عبد
اللَّه بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة (فاستبق)(2) إليه سعيد ابن (حريث)(3) وعمار، فسبق سعيد عمارا، وكان (أشب)(4) الرجلين فقتله.
وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه.
وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف، فقال أصحاب (السفينة)(5) لأهل السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا، فقال عكرمة: واللَّه لئن
لم (ينجني)(6) في البحر إلا الإخلاص ما ينجيني في البر [غيره اللهم (إن)(7) لك عهدًا إن أنت عافيتني مما
أنا فيه أني آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه
عفوا كريمًا، قال: فجاء وأسلم](8).
وأما عبد
اللَّه بن سعد بن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان، فلما (دعا)(9) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
(الناس)(10) (للبيعة)(11) جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه بايع عبد اللَّه، قال: فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا (كل)(12) ذلك يأبى فبايعه بعد الثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: " (أما)(13) كان فيكم رجل رشيد
(يقوم)(14) إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن (بيعته)(15) فيقتله"، قالوا: وما يدرينا يا رسول اللَّه ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك؟ قال: "إنه لا ينبغي لنبي أن (تكون)(16) له خائنة أعين"(17).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39685)
حدثنا شبابة (بن سوار)(1) قال: (حدثنا)(2) مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر، فلما أن دخل نزعه فقيل له: يا رسول اللَّه هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: "اقتلوه"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39686)
حدثنا معتمر بن سليمان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان أن أبا (برزة)(1) قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39687)
حدثنا عفان قال: (حدثنا)(1) حماد بن سلمة (عن ثابت)(2) عن
أنس أن ثمانين من أهل مكة هبطوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
من جبل التنعيم عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم سلما، فعفا عنهم ونزل القرآن: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ (بِبَطْنِ)(3) (مَكَّةَ)(4) مِنْ بَعْدِ
أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح: 24](5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39688)
حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قالت أم هانئ: قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة وله أربع غدائر تعني ضفائر(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39689)
حدثنا وكيع قال: (حدثنا)(1) حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39690)
حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: (أخبرنا)(1) موسى بن عبيدة (عن عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر -وعن أخيه عبد اللَّه بن عبيدة-)(2) أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم دخل مكة حين دخلها وهو (معتجر)(3) بشقة برد أسود، فطاف على راحلته القصواء
في يده محجن يستلم به الأركان، قال: قال ابن عمر: فما وجدنا لها مناخا (في)(4) المسجد حتى نزل على أيدي الرجال، ثم خرج بها حتى (أنيخت)(5) في الوادي، ثم خطب الناس على (رجليه)(6) فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو (له)(7) أهل، ثم قال: "أيها الناس إن اللَّه قد وضع عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وتَعَظُّمَها (بآبائها)(8) الناس [رجلان، (فبر)(9) تقي كريم على اللَّه، وكافر شقي هين على اللَّه، أيها الناس](10) إن اللَّه يقول: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ (أَتْقَاكُمْ)(11) إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
[الحجرات: 13] أقول هذا وأستغفر اللَّه لي ولكم"، قال: ثم عدل إلى جانب المسجد فأتي
بدلو من ماء زمزم فغسل منها وجهه، (ما)(12) (تقع)(13) منه قطرة إلا في يد إنسان، إن كانت قدر ما يحسوها حساها، وإلا مسح بها، والمشركون ينظرون، فقالوا: ما رأينا ملكا قط أعظم من اليوم، ولا قوما أحمق من اليوم، ثم أمر بلالا فرقي على ظهر الكعبة، فأذن بالصلاة، وقام المسلمون (فتجردوا)(14) في الأزر، وأخذوا الدلاء وارتجزوا على زمزم يغسلون الكعبة ظهرها
وبطنها، فلم يدعوا أثرا من المشركين
إلا محوه أو غسلوه(15).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39691)
حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: (أخبرنا)(1) موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي ومحمد بن المنكدر قالا: (وكان)(2) بها يومئذ ستون وثلاثمائة وثن على الصفا، وعلى المروة صنم، وما بينهما محفوف بالأوثان، والكعبة قد أحيطت بالأوثان؛ قال(3) محمد بن المنكدر: فقام رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم ومعه قضيب يشير به إلى الأوثان، فما هو إلا أن يشير إلى شيء منها (فيتساقط)(4) حتى أتى أسافا ونائلة وهما
قدام المقام مستقبل باب الكعبة فقال: (عفروهما)(5)، فألقاهما المسلمون، قال: "قولوا"، قالوا: ما نقول يا رسول اللَّه؟ قال: "قولوا: صدق اللَّه وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39692)
حدثنا الحسن بن موسى قال: (حدثنا)(1) شيبان عن يحيى قال: أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة أخبره أن خزاعة قتلوا رجلًا
من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فركب راحلته فخطب
فقال: "إن اللَّه حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله (والمؤمنين)(2) (ألا وإنها لم تحل لأحد
كان قبلي
ولا تحل لأحد كان بعدي)(3)، ألا وإنها أحلت لي ساعة من النهار، ألا وإنها ساعتي
هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا يَلتقط ساقطتَها، إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يقتل وإما أن يفادي أهل القتيل".
قال: فجاء رجل يقال له: أبو (شاه)(4) فقال: اكتب لي يا رسول اللَّه، قال: "اكتبوا لأبي شاه"، فقال رجل من قريش: إلا الإذخر -يا رسول اللَّه- فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال (رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(5): "إلا الإذخر"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39693)
حدثنا أبو أسامة قال: (حدثنا)(1) مسعر عن (عمرو)(2) بن مرة عن الزهري قال: قال رجل من بني (الديل)(3) بن بكر: لوددت أني رأيت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم وسمعت منه فقال (لرجل)(4): انطلق معي، فقال: إني أخاف أن (تقتلني)(5) خزاعة، فلم يزل به حتى انطلق، فلقيه رجل من خزاعة (فعرفه)(6) فضرب بطنه بالسيف، قال: قد أخبرتك أنهم
سيقتلونني، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقام فحمد اللَّه
وأثنى عليه، ثم قال: "إن اللَّه (هو)(7) حرم مكة ليس الناس حرموها، وإنما
أحلت لي ساعة من نهار وهي بعد حرم، وإن أعدى الناس على اللَّه ثلاثة: من قتل (فيها)(8)، أو قتل غير (قاتل)(9)، أو طلب (بذحول)(10) الجاهلية، فلأدين (هذا)(11) الرجل"(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39694)
قال عمرو
بن مرة: (فحدثت)(1) بهذا الحديث سعيد
بن المسيب فقلت: أعدى اللَّه فقال: (أعدى)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39695)
حدثنا يحيى بن آدم عن بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد اللَّه
بن عبد اللَّه بن عتبة عن ابن عباس أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم عام الفتح لما جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان فأسلم بمر الظهران، فقال له العباس: يا رسول اللَّه، إن أبا سفيان(1) يحب هذا الفخر، فلو جعلت له شيئًا، قال: "نعم، من دخل دار أبي (سفيان)(2) فهو آمن، ومن أغلق بابه فهوم آمن"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39696)
حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد عن مجاهد عن(1) ابن عباس قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "هذه(2) (حرم)(3) - (يعني مكة)(4) - حرمها اللَّه يوم خلق السماوات والأرض، ووضع هذين (الأخشبين)(5)، (لم)(6) تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من (النهار)(7)، لا (يعضد)(8) شوكها، ولا ينفر صيدها، ولا (يختلى)(9) (خلاها)(10)، ولا (يرفع)(11) لقطتها إلا (منشد)(12) "، فقال العباس: يا رسول اللَّه إن أهل مكة لا صبر لهم عن الأذخر لقينهم ولبنيانهم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إلا الإذخر"(13).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39697)
حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: لما فتحت مكة صعد بلال البيت فأذن، فقال صفوان بن أمية للحارث
بن هشام: ألا ترى إلى هذا العبد؟ فقال الحارث: إنْ يكرهْه اللهُ يغيِّره(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39698)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن هشام بن عروة عن أبيه أن بلالا أذن يوم الفتح فوق الكعبة(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39699)
حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن (سعيد)(1) (عن سعيد)(2) بن المسيب قال: (خرج)(3) النبي صلى الله عليه وسلم
عام الفتح من المدينة بثمانية آلاف أو عشرة آلاف (و)(4) من أهل مكة بألفين(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39700)