Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن الشعبي زعم أن جعفر ابن أبي طالب قتل (يوم)(1) مؤتة بالبلقاء فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اللهم اخلف جعفرًا في أهله بأفضل ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين"(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39741)

حدثنا (عبد اللَّه)(1) بن إدريس ووكيع
عن إسماعيل عن قيس قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: لقد أندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما صبرت في يدي إلا صفيحة (لي)(2) (يمانية)(3)(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39742)

حدثنا جعفر بن عون عن ابن جريج عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى الثلاثة الذين قتلوا بمؤتة
ثم (صلى)(1) عليهم(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39743)

حدثنا عيسى بن يونس عن صفوان بن (عمرو)(1) السكسكي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: لما اشتد حزن أصحاب رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم على من أصيب منهم مع زيد يوم مؤتة، قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "ليدركن المسيحَ من هذه الأمة أقوامٌ إنهم (لمثلكم)(2) أو خير -ثلاث مرات- ولن يخزي اللَّه أمة أنا أولها والمسيح آخرها"(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39744)

حدثنا (عبد اللَّه)(1) (بن نمير)(2) قال: (حدثنا)(3) محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: لما أتت (وفاة)(4) جعفر عرفنا في وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الحزن، قالت: فدخل عليه رجل فقال: يا رسول اللَّه
إن النساء يبكين، قال: فارجع إليهن فأسكتهن، فإن (أبين)(5) فاحث (في)(6) وجوههن التراب، (قال)(7): قالت عائشة: قلت في نفسي: واللَّه ما تركت نفسك

ولا أنت مطيع رسول اللَّه(8)(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39745)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد (بن عبد اللَّه)(1) بن الزبير عن أبيه عن جده قال: أخبرني الذي
أرضعني من بني مرة، قال: كأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة: نزل عن فرس له شقراء فعرقبها، ثم مضى فقاتل حتى قتل(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39746)

حدثنا أبو أسامة عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب عن الحسن(1) بن سعد قال: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم(2) خبرُ قتل زيد وجعفر وعبد اللَّه
بن رواحة نعاهم إلى الناس وترك أسماء حتى أفاضت من عبرتها، ثم أتاها (فعزاها)(3) (وقال)(4): "ادعي لي بني أخي"، قال: فجاءت بثلاثة بنين
كأنهم (أفراخ)(5)، (قالت)(6): فدعا الحلاق
فحلق رؤوسهم، فقال: "أما محمد فشبيه

عمنا ((أبي)(7) طالب)(8)، وأما عون (اللَّه)(9) فشبيه خلقى وخلقى، وأما عبد اللَّه -فأخذ بيده (فشالها)(10)، ثم قال-: اللهم بارك (لعبد اللَّه)(11) في صفقة (يمينه)(12) "، قال: فجعلت (أمهم)(13) (تفرح)(14) لهم، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتخشين عليهم الضيعة، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة"(15).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39747)

حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا)(1) قطبة عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سالم بن أبي الجعد قال: أريهم النبي
صلى الله عليه وسلم في النوم فرأى جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجا بالدماء، وزيد مقابله
على السرير، قال: وابن رواحة جالس معهم كأنهم (معرضون)(2) عنه(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39748)

حدثنا (عبد الرحيم)(1) بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة أنه لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم
قتلُ (جعفر وزيد)(2) وعبد اللَّه
بن رواحة (ذكر)(3) أمرهم فقال: " (اللهم اغفر لزيد)(4)، (اللهم اغفر لجعفر)(5) وعبد اللَّه بن رواحة"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39749)

حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: جاء أسامة بن زيد بعد قتل أبيه، فقام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
فدمعت عيناه، فلما كان من الغد جاء فقام مقامه ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " (ألاقي)(2) منك اليوم ما لقيت منك أمس"(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39750)

حدثنا محمد بن عبيد قال: (حدثنا)(1) وائل بن داود قال: سمعت (البهي)(2) يحدث أن عائشة كانت تقول: ما بعث رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم
زيدَ بن حارثة (في

جيش قط)(3) إلا أمره عليهم ولو بقي بعده لاستخلفه(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39751)

حدثنا محمد بن عبيد قال: (حدثنا)(1) إسماعيل عن (مجالد)(2) (ابن)(3) سعيد عن عامر أن عائشة كانت تقول: لو أن زيدًا حي لاستخلفه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39752)

حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان قطع بعثا قبل مؤتة وأمر عليهم أسامة بن زيد، وفي ذلك (البعث)(1) أبو بكر وعمر قال: [فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أسامة عليهم (قال)(2)](3): فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فخطب الناس ثم قال: "إن أناسا منكم قد طعنوا علي في تأمير أسامة، وإنما طعنوا
في تأمير (أسامة)(4) كما طعنوا في تأمير أبيه من قبله، وأيم اللَّه
إن كان (لحقيقًا)(5) للإمارة، وإن كان (لمن)(6) أحب الناس إلي، وإن ابنه من أحب الناس إلي من بعده، وإني أرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرًا"(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39753)

حدثنا علي بن مسهر عن (الأجلح)(1) عن الشعبي قال: لما أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2) قتل جعفر بن أبي طالب ترك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
امرأته أسماء بنت عميس حتى أفاضت (عبرتها)(3)، (وذهب)(4) بعض حزنها، ثم أتاها فعزاها ودعا بني جعفر فدعا لهم، ودعا لعبد اللَّه
بن جعفر أن يبارك له (في)(5) صفقة (يده)(6)، فكان لا يشتري (شيئًا)(7) إلا ربح (فيه)(8)، فقالت له أسماء: يا رسول اللَّه
إن هؤلاء يزعمون أنا لسنا من المهاجرين؟ فقال: "كذبوا، لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي
وهاجرتم إلي"(9)(10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39754)

حدثنا (أبو)(1) إسحاق الأزدي قال: حدثني أبو أويس عن (عبيد اللَّه)(2) بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: (كنت)(3) بمؤتة، فلما فقدنا جعفر ابن أبي طالب طلبناه في القتلى فوجدنا فيه بين طعنة (ورمية)(4)، ووجدنا

(ذلك)(5) فيما أقبل من جسده(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39755)

[حدثنا أبو عبد الرحمن، (حدثنا)(1) أبو بكر (حدثنا)(2)](3) أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق قال: قال رجل للبراء: هل كنتم وليتم يوم حنين (يا أبا)(4) عمارة؟ (فقال)(5): أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم(6) ما ولى، ولكن انطلق (أخفّاءُ)(7) من الناس (وحسر)(8) إلى هذا الحي (من)(9) هوازن، وهم قوم رماة فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد، قال: (فانكشفوا)(10) فأقبل القوم

(هنالك)(11) إلى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم، وأبو سفيان بن (الحارث)(12) يقود بغلته، فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فاستنصر وهو يقول:
"أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب
اللهم (نزل)(13) نصرك"، قال: (كنا)(14) واللَّه إذا احمر (البأس)(15) نتقي به، وإن الشجاع الذي يحاذي به(16).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39756)

حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن البراء قال: لا واللَّه ما ولى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(1) يوم حنين دبره، قال: والعباس وأبو سفيان (آخذان)(2) بلجام بغلته
وهو يقول:
"أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب"(3)

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39757)

حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
يوم حنين: "اللهم إنك إن تشأ لا تعبد بعد هذا اليوم"(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39758)

حدثنا عفان حدثنا سليم بن أخضر حدثني ابن عون حدثني هشام بن زيد عن أنس قال: لما كان يوم حنين جمعت هوازن وغطفان للنبي صلى الله عليه وسلم
جمعا كثيرا، والنبي صلى الله عليه وسلم
يومئذ في عشرة آلاف أو أكثر من عشرة آلاف، ((قال)(1): ومعه الطلقاء)(2)، قال: فجاؤوا (بالنفر)(3) والذرية، (فجعلوا)(4) خلف ظهورهم، قال: فلما التقوا ولى الناس، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ على بغلة بيضاء، قال: فنزل فقال: "إني عبد اللَّه ورسوله"، قال: ونادى يومئذ (نداءين لم يخلط)(5) بينهما (كلاما)(6)، فالتفت عن يمينه فقال: "أي معشر الأنصار"، فقالوا: لبيك يا رسول اللَّه، نحن معك، (ثم التفت عن يساره فقال: "أي معشر الأنصار"، فقالوا: لبيك يا رسول اللَّه نحن معك)(7)، ثم نزل إلى الأرض، فالتقوا فهزَموا وأصابوا من الغنائم، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم
الطلقاء وقسم فيها، فقالت الأنصار: ندعى عند الشدة وتقسم الغنيمة لغيرنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم وقعد في قبة فقال: "أي معشر الأنصار (ما حديث)(8) بلغني عنكم؟ " فسكتوا، (فقال)(9): "يا معشر الأنصار! لو أن الناس (سلكوا)(10) (واديًا)(11) (وسلكت)(12) الأنصار شعبا

لأخذت شعب الأنصار"، ثم (قال)(13): "أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا (وتذهبون)(14) برسول اللَّه تحوزونه إلى
بيوتكم"، فقالوا: رضينا (رضينا)(15) (يا رسول)(16) اللَّه، قال: ابن عون قال هشام بن زيد: قلت: لأنس وأنت شاهد ذلك؟ قال: وأين أغيب عن ذلك(17).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39759)

حدثنا أبو أسامة عن سليمان (بن)(1) المغيرة (عن ثابت)(2) عن أنس قال: جاء أبو طلحة يوم حنين يضحك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فقال: يا رسول اللَّه، ألم تر إلى أم سليم معها خنجر؟ فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " (يا)(3) أم سليم ما أردت إليه؟ " قالت: أردت إن (دنا)(4) إلي أحد منهم طعنته به(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39760)