حدثنا عفان قال: (حدثنا)(1) وهيب قال: (حدثنا)(2) عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن السائب أنه كان يشارك رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح أتاه فقال: "مرحبا بأخي وشريكي، كان لا يداري ولا يماري، يا سائب قد كنت تعمل أعمالا
في الجاهلية لا تتقبل منك، وهي اليوم تتقبل
منك"، وكان ذا سلف وصلة(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39721)
حدثنا حسين بن علي عن حمزة الزيات
قال: لما كان يوم فتح مكة دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
من (أعلى)(1) مكة، ودخل خالد بن الوليد من أسفل مكة،
قال: [فقال (رسول)(2) اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تقتلن"، فوضع يده في القتل، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "لا تقتلن"، فوضع يده في القتل](3)، فقال: "ما حملك على ما صنعت؟ " فقال: يا رسول اللَّه ما قدرت على أن لا أصنع إلا الذي (صنعت)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39722)
حدثنا هوذة بن خليفة قال: (حدثنا)(1) ابن جريج قال(2): محمد بن جعفر حدثني حديثا
رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان وعبد اللَّه
بن عمرو عن عبد اللَّه ابن السائب قال: حضرت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فصلى في قبل الكعبة، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره، ثم استفتح سورة
المؤمنين فلما جاء ذكر (عيسى أو موسى)(3) أخذته سعلة فركع(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39723)
حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) أبو (مالك)(2) الأشجعي قال: حدثنا سالم بن أبي الجعد عن محمد بن الحنفية قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجلس عند بابها، وكان إذا جلس وحده لم يأته أحد حتى يدعوه، قال: "ادع لي (أبا بكر)(3) "، قال: فجاء فجلس(4) بين يديه فناجاه
طويلا، ثم أمره فجلس عن يمينه أو عن يساره، ثم قال: "ادع لي عمر"، فجاء فجلس
(مجلس)(5) أبي بكر فناجاه طويلا، فرفع عمر صوته فقال: يا رسول اللَّه
هم رأس الكفر، هم الذين زعموا
أنك ساحر، وأنك كاهن، وأنك كذاب، وأنك مفتر، ولم يدع شيئًا مما كان أهل مكة يقولونه إلا
ذكره، فأمره أن يجلس من الجانب الآخر فجلس أحدهما
عن يمينه والآخر عن يساره، ثم دعا الناس فقال: "ألا أحدثكم بمثل صاحبيكم هذين؟ " قالوا: نعم يا رسول اللَّه، فأقبل بوجهه
إلى أبي بكر فقال: "إن إبراهيم كان
ألين في اللَّه من الدهن (باللبن)(6) "، ثم أقبل على عمر فقال: "إن نوحا كان أشد في اللَّه من الحجر، وإن الأمر أمر عمر فتجهزوا"، فقاموا فتبعوا أبا بكر فقالوا: يا أبا بكر إنا كرهنا أن نسأل عمر ما هذا الذي (ناجاك)(7) به رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(8)؟ قال: قال لي: "كيف (تأمرني)(9) في (غزو)(10) مكة؟ "، قال: قلت: يا رسول اللَّه
هم قومك، قال: حتى رأيت أنه (سيطيعني)(11)، قال: ثم دعا عمر، فقال عمر: إنهم رأس الكفر حتى ذكر كل سوء كانوا (يقولونه)(12)، "وأيم اللَّه لا تذل العرب حتى يذل أهل مكة فآمركم (بالجهاز)(13) (لتغزوا)(14) مكة"(15).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39724)
(حدثنا أبو بكر قال)(1): (حدثنا)(2) سفيان بن عيينة عن عمرو عن أبي العباس عن عبد اللَّه بن عمرو (و)(3) قال مرة: عن ابن عمر قال: حاصر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم ينل منهم شيئًا، فقال: "إنا قافلون غدا"، فقال المسلمون: (نرجع)(4) ولم نفتتحه، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "اغدوا على القتال"، فغدوا، (فأصابتهم)(5) جراح فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إنا قافلون غدا"، فأعجبهم ذلك، فضحك رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(6)(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39725)
حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن طلحة بن (جبر)(1) عن المطلب بن عبد اللَّه عن مصعب بن عبد الرحمن (عن عبد الرحمن)(2) بن عوف قال: لما افتتح رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف، فحاصرهم تسع عشرة أو ثماني عشرة فلم
يفتتحها، ثم (أوغل)(3) روحة أو غدوة، (فنزل)(4) (ثم هجّر)(5)، ثم قال: "أيها الناس، إني فرط لكم فأوصيكم بعترتي خيرا، (وإن)(6) موعدكم الحوض، والذي نفسي بيده (ليقيمن)(7) الصلاة (وليؤتن)(8) الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي (فليضربن)(9) أعناق مقاتلتهم وليسبين ذراريهم"، (قال)(10): (فرأى)(11) الناس أنه أبو بكر (أو عمر)(12)، فأخذ بيد علي(13) فقال: "هذا"(14).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39726)
حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبد اللَّه بن عثمان بن (خثيم)(1) عن أبي الزبير أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم حاصر (أهل)(2) الطائف،(3) (فجاءه)(4) أصحابه
(فقالوا)(5): يا رسول اللَّه
(أحرقتنا)(6) نبال ثقيف، فادع اللَّه عليهم، فقال: "اللهم اهد ثقيفا" -مرتين، قال: وجاءته خولة فقال: إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حُلي، فنفلني حليها (إن)(7) (فتح)(8) اللَّه عليك
الطائف غدا، قال: "إن لم يكن أذن لنا في قتالهم؟ " [فقال رجل - (نراه)(9) عمر-: يا رسول اللَّه ما مقامك على قوم لم (يؤذن)(10) لك في قتالهم؟](11) قال: "فأذن في الناس بالرحيل"، فنزل الجعرانة، فقسم بها غنائم حنين، ثم دخل منها بعمرة، ثم انصرف إلى المدينة(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39727)
حدثنا أبو معاوية عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: [أعتق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يوم الطائف كل من خرج إليه من رقيق المشركين(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39728)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الحجاج عن الحكم عن مقسم (عن ابن عباس)(1) قال](2): خرج غلامان (إلى النبي)(3) صلى الله عليه وسلم يوم الطائف فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة (فكانا مولييه)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39729)
حدثنا أبو أسامة عن كهمس عن عبد اللَّه بن شقيق قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم(1) محاصر وادي القرى(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39730)
حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) قيس عن أبي حصين عن عبد اللَّه بن سنان أن النبي صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف خمسة
وعشرين يوما يدعو عليهم في دبر كل صلاة(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39731)
حدثنا وكيع عن سعيد بن السائب قال: سمعت شيخا من بني عامر أحد بني سواءة يقال له: عبيد اللَّه بن مُعَيَّة قال: أصيب رجلان يوم الطائف، قال:
فحملا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قال: فأخبر بهما، (فأمر)(1) بهما (أن)(2) (يدفنا)(3) حيث أصيبا ولقيا(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39732)
حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) نافع بن عمر عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي
عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته (بالنبأ)(2) أو (بالنباوة)(3) (و)(4) -النباوة(5) من الطائف-: "توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار وخياركم من شراركم"، قالوا: بم يا رسول اللَّه؟ قال: "بالثناء الحسن والثناء السيء، أنتم شهداء اللَّه في الأرض"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39733)
حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال: قال: عبد الملك قال: النبي صلى الله عليه وسلم (وهو)(1) محاصر ثقيفا
ما رأيت الملك منذ نزلت منزلي هذا، قال: فانطلقت خولة بنت حكيم (السلمية)(2) فحدثت ذلك عمر فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له قولها فقال: "صدقت"، فأشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم
بالرحيل، فارتحل النبي صلى الله عليه وسلم(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39734)
(حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب قال: لما انصرف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(1) من حنين بعد الطائف قال: "أدوا الخياط والمخيط"، فإن الغلول نار (وعار)(2) وشنار على أهله يوم القيامة
إلا (الخمس)(3) "، ثم تناول شعرة من بعير فقال: "ما لي من مالكم هذا إلا الخمس، ((والخمس)(4) مردود)(5) عليكم"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39735)
حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: (حدثنا)(1) إبراهيم بن (طهمان)(2) عن أبي الزبير عن عتبة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: لما قدم
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها، (و)(3) ذلك لليلتين
بقيتا من شوال(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39736)
حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة عن أشياخه عن الزبير أنه ملك يوم الطائف خالات له فأعتقن بملكه إياهن(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39737)
(حدثنا أبو بكر قال)(1): (حدثنا)(2) أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعث إلى مؤتة فاستعمل زيدا فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فابن رواحة، فتخلف ابن رواحة (يجمع)(3) مع النبي صلى الله عليه وسلم، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "ما خلفك؟ " قال: أجمع معك، قال: "لغدوة أو روحة في سبيل اللَّه
خير من الدنيا وما فيها"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39738)
حدثنا سليمان بن حرب قال: (حدثنا)(1) الأسود بن شيبان عن خالد ابن سُمَيْر قال: قدم علينا (عبد اللَّه)(2) بن رباح الأنصاري، قال: وكانت الأنصار تفقهه، قال: (حدثنا)(3) أبو قتادة فارس رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء وقال: "عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب جعفر فعبد اللَّه بن رواحة"، فوثب جعفر فقال: يا رسول اللَّه
ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا فقال: "امض، فإنك لا تدري أي ذلك خير"، فانطلقوا فلبثوا ما شاء اللَّه.
ثم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
صعد المنبر وأمر فنودي الصلاة جامعة، فاجتمع الناس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "ثاب خير، ثاب خير -ثلاثًا- أخبركم عن جيشكم هذا الغازي، (انطلقوا)(4) فلقوا العدو (فقتل)(5) زيد شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدًا، اشهدوا له بالشهادة
واستغفروا له، ثم أخذ اللواء (عبد اللَّه بن رواحة فأثبت قدميه
حتى قتل شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء)(6) خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء، هو أمَّرَ نفسه"، ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(7): " [اللهم إنه سيف(8) من سيوفك (فأنت)(9)
تنصره"، فمن يومئذ سمي سيف اللَّه(10)، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم](11): "انفروا (فأمدوا)(12) إخوانكم ولا(13) (يتخلفن)(14) منكم أحد"، فنفروا مشاة وركبانا، وذلك في حر شديد.
فبينما هم ليلة (مما يلين)(15) (عن)(16) الطريق (إذ)(17) نعس رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم حتى مال عن (الرحل)(18)، فأتيته فدعمته بيدي، فلما وجد مس يد رجل اعتدل فقال: "من هذا؟ " فقلت: أبو قتادة، (فسار أيضًا، ثم نعس حتى مال عن (الرحل)(19) فأتيته فدعمته بيدي، فلما وجد مس يد رجل اعتدل فقال: "من هذا؟ " فقلت: أبو قتادة)(20)، قال: "في الثانية أو الثالثة"، قال: "ما أراني إلا قد شققت عليك منذ الليلة"، قال: قلت كلا بأبي أنت وأمي، ولكن أرى الكرى والنعاس قد شق عليك، فلو عدلت (فنزلت)(21) حتى يذهب كراك، قال: "إني أخاف أن (يخذل)(22) الناس"، قال: (قلت)(23): كلا بأبي (أنت)(24) وأمي، قال: فابغنا مكانا
(خمرًا)(25)، قال: فعدلت عن الطريق، فإذا (أنا)(26) بعقدة من شجر، فجئت فقلت: يا رسول اللَّه
هذه عقدة من شجر قد أصبتها.
قال: فعدل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعدل معه من يليه من أهل الطريق، (فنزلوا)(27) واستتروا بالعقدة من الطريق، فما استيقظنا إلا بالشمس طالعة علينا فقمنا
(ونحن)(28) (وهلين)(29)، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "رويدا رويدا"، حتى تعالت الشمس.
ثم قال: "من كان يصلي هاتين الركعتين قبل صلاة الغداة فليصلهما"، فصلاهما من كان يصليهما (ومن كان لا يصليهما)(30)، ثم أمر فنودي بالصلاة، ثم تقدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فصلى بنا، فلما سلم قال: "إنا نحمد اللَّه، (أنا)(31) لم نكن في شيء من أمر الدنيا، يشغلنا عن صلاتنا، ولكن أرواحنا كانت بيد اللَّه، أرسلها أنى شاء، ألا فمن أدركته هذه الصلاة من عبد صالح فليقض معها مثلها".
قالوا: يا رسول اللَّه العطش، قال: "لا عطش يا أبا قتادة، أرني الميضأة"، قال: فأتيته بها (فجعلها)(32) في (ضِبْنِهِ)(33)، ثم التقم فمها، فاللَّه أعلم أنفث فيها أم لا، ثم قال: "يا أبا قتادة أرني (الغمر)(34) على الراحلة"، فأتيته بقدح
بين القدحين
فصب فيه، فقال: "اسق القوم"، ونادى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم ورفع صوته: "ألا من أتاه (إناؤه)(35) فليشربه"، فأتيت رجلا فسقيته.
ثم رجعت إلى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم بفضلة القدح، (فذهبت)(36) فسقيت الذي يليه حتى سقيت أهل تلك الحلقة، ثم رجعت إلي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(37) بفضلة القدح فذهبت
فسقيت حلقة أخرى حتى سقيت (سبع)(38) رفق، وجعلت أتطاول (أنظر)(39) هل بقي فيها شيء؟ فصب رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم في القدح فقال لي: "اشرب"، قال: قلت: بأبي (أنت)(40) وأمي، إني (لا أجد)(41) (بي)(42) كثير عطش، قال: إليك عني، فإني ساقي القوم منذ اليوم، قال: فصب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في القدح فشرب، ثم صب في القدح فشرب، (ثم صب (في)(43) القدح فشرب)(44) (ثم)(45) ركب وركبنا.
ثم قال: "كيف ترى القوم صنعوا
حين [فقدوا نبيهم (وأرهقتهم)(46) صلاتهم؟ " قلنا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "أليس فيهم أبو بكر وعمر إن يطيعوهما
فقد رشدوا ورشدت](47) (أمهم)(48)، وإن يعصوهما فقد
غووا وغوت (أمهم)(49) "، -قالها ثلاثًا-.
ثم سار وسرنا حتى إذا كنا في نحر الظهيرة إذا ناس يتبعون ظلال الشجرة
فأتيناهم فإذا ناس من المهاجرين فيهم عمر بن الخطاب، قال: فقلنا لهم: كيف صنعتم (حين)(50) فقدتم نبيكم وأرهقتكم صلاتكم؟ قالوا: نحن واللَّه
نخبركم وثب عمر فقال لأبي بكر: إن اللَّه قال في كتابه: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ (مَيِّتُونَ)(51)﴾ [الزمر: 30] وإني (واللَّه)(52) ما أدري لعل اللَّه قد توفى نبيه(53) (فقم)(54) فصل وانطلق، إني ناظر بعدك (ومتلوم)(55)، فإن رأيت شيئا وإلا لحقت بك، قال: (وأقيمت)(56) الصلاة، وانقطع الحديث(57).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39739)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن يحيى بن سعيد عن عمرة أنها سمعت
عائشة (تقول)(1): لما (جاء)(2) (نعي)(3) جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد اللَّه بن رواحة جلس رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم (يعرف)(4) في وجهه الحزن، فقالت عائشة: وأنا أطلع من شق الباب، فأتاه رجل فقال: يا رسول اللَّه
إن نساء جعفر -فذكر (من)(5) (بكائهن)(6) فأمره رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (أن)(7) ينهاهن(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39740)