Arabic source text

শারহু মা’আনিল-আসার

শারহু মা’আনিল-আসার

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن معبد بن خالد، قال: سمعت عبد الله بن شداد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أمرني رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم أن أسترقي من العين .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6741)

حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان عن معبد، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة، رضي الله عنها، مثله. أو قال قال عبد الله بن شداد: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها أن تسترقي من العين .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن في المتابعات من أجل مؤمل بن إسماعيل.

শারহু মা’আনিল-আসার (6742)

حدثنا علي بن عبد الرحمن قال: ثنا يحيى بن معين قال: ثنا عبد الرزاق بن همام، عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسماء بنت عميس: "ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة نحيفة؟ أتصيبهم الحاجة؟ " قالت لا ولكن العين تسرع إليهم، أفأرقيهم؟، قال: "بماذا؟ " فعرضت عليه كلاما لا بأس به فقال: "أرقيهم" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح، وقد صرح ابن جريج وأبو الزبير بالتحديث عند أحمد وغيره.

শারহু মা’আনিল-আসার (6743)

حدثنا فهد، قال: ثنا أبو غسان وأحمد بن يونس قالا: ثنا زهير قال: ثنا ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها، قالت: قلت يا رسول الله إن العين تسرع إلى بني، جعفر، فأسترقي لهم؟ قال: "نعم، فلو أن شيئا يسبق القدر لقلت: إن العين تسبقه" . فهذا يحتمل ما ذكرنا في رقية النملة والجنون. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا الرخصة في الرقية من كل ذي حمة.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لعنعنة محمد بن إسحاق.

শারহু মা’আনিল-আসার (6744)

حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أسباط بن محمد، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من كل ذي حمة .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6745)

حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الشيباني … فذكر بإسناده مثله . فهذا فيه دليل على أنه كان بعد النهي، لأن الرخصة لا تكون إلا من شيء محظور. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إباحة الرقى كلها ما لم تكن شرك ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6746)

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله! كنا نرقي في الجاهلية فما ترى في ذلك؟. قال: "اعرضوا علي رقاكم، فلا بأس بالرقى ما لم يكن شرك" . فهذا يحتمل أيضا ما احتمله ما روينا قبله، فاحتجنا أن نعلم هل هذه الإباحة للرقى متأخرة لما روي في النهي عنها، أو ما روي في النهي عنها متأخرا عنها، فيكون ناسخا لها؟ فنظرنا في ذلك.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (6747)

فإذا ربيع المؤذن حدثنا، قال: ثنا أسد، قال: ثنا ابن لهيعة، قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر رضي الله عنه، أن عمرو بن حزم دعي لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها فأبى، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال عمرو: يا رسول الله! إنك تزجر عن الرقى، فقال: "اقرأها عليّ" فقرأها عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا بأس بها إنما هي مواثيق ، فارق بها" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : حديث صحيح، وإسناده ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، ولتدليس أبي الزبير المكي.

শারহু মা’আনিল-আসার (6748)

حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى أتاه خالي فقال: يا رسول الله! إنك نهيت عن الرقى وأنا أرقي من العقرب، قال: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (6749)

حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: كان أهل بيت من الأنصار يرقون من الحية، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله! إني كنت أرقي من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل" قال: وأتاه رجل كان يرقي من الحية، فقال: "اعرضها علي" فعرضها عليه، فقال: لا بأس بها إنما هي مواثيق" . فثبت بما ذكرنا أن ما روي في إباحة الرقى ناسخ لما روي في النهي عنها، ثم أردنا أن ننظر في تلك الرقى كيف هي؟ فإذا عوف بن مالك حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك أيضا، أنه لا بأس بها ما لم تكن شركا. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك أيضاتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل طلحة بن نافع أبي سفيان.

শারহু মা’আনিল-আসার (6750)

ما حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا الحماني قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عثمان بن حكيم، قال حدثتني الرباب قالت سمعت سهل بن حنيف رضي الله عنه يقول: مررنا بسيل، فدخلنا، نغتسل فخرجت منه وأنا محموم، فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "مروا أبا ثابت فليتعوذ"، فقلت: يا سيدي! إن الرقى صالحة؟ فقال: "لا رقية إلا من ثلاثة: من النظرة، والحمة، واللدغة" . فاحتمل أن يكون ما أباح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرقى هو التعوذ، فأما قول سهل: لا رقية إلا من ثلاثة، فيحتمل أن يكون علم ذلك من إباحة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نهيه المتقدم، ولم يعلم ما سوى ذلك مما روينا عن غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيهتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : من نميت الحديث إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير.

إسناده حسن من أجل الرباب جدة عثمان بن حكيم وهي توبعت فيها.

শারহু মা’আনিল-আসার (6751)

حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: ثنا عفان قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب قال: ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اشتكيت يا محمد؟ قال: "نعم! "، قال: "بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل ذي نفس، وعين الله يشفيك، بسم الله أرقيك" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (6752)

حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال ثنا معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة قال: إن ميمونة رضي الله عنها قالت له: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى قالت: "بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء فيك، أذهبِ البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافيَ إلا أنت" . فهذا وما أشبهه من الرقى فلا بأس به، وقد دل على ذلك أيضا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عوف: "لا بأس بالرقى ما لم يكن شركا". فدل ذلك أن كل رقية لا شرك فيها فليست بمكروهة والله أعلم. ‌‌27 - باب الحديث بعد العشاء الآخرةتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : أمر من الإذهاب والبأس: الشدة والألم.

إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن السائب، وأزهر بن سعيد.

শারহু মা’আনিল-আসার (6753)

حدثنا عبد الغني بن رفاعة اللخمي قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: ثنا شعبة، عن سيار بن سلامة، قال: دخلت مع أبي على أبي برزة رضي الله عنه فسمعته يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء الآخرة، والحديث بعدها .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6754)

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن سيار … فذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة، واحتجوا في ذلك بهذا الحديث. وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: أما الكلام الذي ليس بقربة إلى الله عز وجل، وإن كان ليس بمعصية فهو مكروه [وأما الكلام الذي هو قربة إلى الله تعالى فهو غير مكروه] حينئذ لأنه يستحب للرجل أن ينام على قربة، وخير، وفضل يختم به عمله. فأفضل الأشياء له أن ينام على الصلاة، فتكون هي آخر عمله. واحتجوا في إباحة الحديث بعد العشاء.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6755)

بما حدثنا يزيد بن سنان قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا وهيب، عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، قال: قال: ثنا عبد الله (ح) وحدثنا يزيد بن سنان قال: ثنا هدبة بن خالد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال: حبب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد صلاة العتمة، وقال مسلم: بعد صلاة العشاء . ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب لهم السمر بعد العشاء الآخرة، وفي الحديث الأول أنه كان يكره ذلك، فوجههما عندنا - والله أعلم - أنه كره لهم من السمر ما ليس بقربة، وحبب لهم ما هو قربة على المعنى الذي ذكرناه عن أهل المقالة الثانية المذكورة في هذا الباب وقدتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف من الوجه الأول، وصحيح من الوجه الثاني، فإن وهيب بن خالد سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، وحماد بن سلمة سمع منه قبل الاختلاط.

শারহু মা’আনিল-আসার (6756)

حدثنا إبراهيم بن محمد الصيرفي، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: ربما سمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر ذات ليلة في الأمر يكون من أمر المسلمين . فبين هذا الحديث سمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يسمره، وأنه في أمور المسلمين، فذلك من أعظم الطاعات، فدل ذلك أن السمر المنهي عنه خلاف هذا. وقد روي في ذلك أيضا عن عمر رضي الله عنه ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6757)

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: حبب إلينا عمر السمر بعد العشاء الآخرة . ففي هذا الحديث أن عمر حبب إليهم السمر بعد العشاء الآخرة، ولم يبين لنا في هذا الحديث أي سمر ذلك فنظرنا في ذلكتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6758)

فإذا سليمان بن شعيب قد حدثنا، قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال: ثنا شعبة عن الجريري، قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد مولى الأنصار قال: كان عمر رضي الله عنه لا يدع سامرا بعد العشاء الآخرة، يقول: ارجعوا، لعل الله يرزقكم صلاة أو تهجدا، فانتهى إلينا، وأنا قاعد مع ابن مسعود وأبي بن كعب، وأبي ذر رضي الله عنهم فقال: ما يقعدكم؟ قلنا: أردنا أن نذكر الله فقعد معهم . فهذا عمر رضي الله عنه، قد كان ينهاهم عن السمر بعد العشاء، ليرجعوا إلى بيوتهم ليصلوا، أو ليناموا نوما، ثم يقومون لصلاة يكونون بذلك متهجدين. فلما سألهم: ما الذي أقعدهم؟ فأخبروه أنه ذكر الله لم ينكر ذلك عليهم وقعد معهم، لأن ما كان يقيمهم له هو الذي هم قعود له، فثبت بذلك أن السمر الذي في حديث أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر رضي الله عنه، جذباه إليهم، هو الذي فيه قربة إلى الله عز وجل، والمنهي عنه في حديث أبي برزة رضي الله عنه هو: ما لا قربة فيه لتستوي معاني هذه الآثار فتتفق ولا تتضاد. وقد روينا عن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة رضي الله عنهما أنهما سمرا إلى طلوع الثريا، فذلك عندنا على السمر الذي هو قربة إلى الله عز وجل، وقد ذكرنا ذلك الحديث بإسناده فيما تقدم من كتابنا هذا. وقد روي عن عائشة رضي الله عنها أيضا من طريق ليس مثله يثبت أنها قالت: "لا سمر إلا لمصل، أو مسافر"، فذلك عندنا إن ثبت عنها غير مخالف لما رويناه، وذلك أن المسافر يحتاج إلى ما يدفع النوم عنه ليسير، فأبيح بذلك السمر وإن كان ليس بقربة ما لم تكن معصية لاحتياجه إلى ذلك. فهذا معنى قولها: لا سمر إلا لمسافر. وأما قولها: أو مصل، فمعناه عندنا على المصلي بعدما يسمر، فيكون نومه إذا نام بعد ذلك على الصلاة لا على السمر، فقد عاد هذا المعنى إلى المعنى الذي صرفنا إليه معاني الآثار الأول، والله أعلم.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6759)

حدثنا المزني، قال: ثنا الشافعي، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن نبهان مولى أم سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان لإحداكن مكاتب، وكان عنده ما يؤدي فلتحتجب منه". قال سفيان: سمعته من الزهري، وثبتنيه معمر . قال أبو جعفر: فذهب قوم من أهل المدينة إلى أن العبد لا بأس أن ينظر إلى شعور مولاته ووجهها، وإلى ما ينظر إليه ذو محرمها منها واحتجوا في ذلك بهذا الحديث، وقالوا: في قول النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: "فلتحتجب منه" دليل على أنها قد كانت قبل ذلك غير محتجبة منه: وقالوا: قد روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعمل به أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من بعده. فذكروا في ذلك.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل نبهان مولى أم سلمة.

শারহু মা’আনিল-আসার (6760)