• [سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن إسحاق الرازي يقول:
سمعت العباس بن عبد الله يقول سمعت الجنيد بن محمد يقول: المروءة امتحان ذلل الإخوان](2).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14604)
• سمعت أبا الحسن علي بن هارون يقول سمعت الجنيد بن محمد أبا القاسم يقول ورأى رويما وقد تولى القضاء فقال: من أراد أن ينظر إلى من خبأ في سره حب الدنيا عشرين سنة فلينظر إلى هذا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14605)
• سمعت أبا الحسن علي بن هارون يقول أخبرني بعض أصحابنا عن أبي القاسم الجنيد قال: إنه وقف علي سائل فسألته فقال. حركني فعل لي. فقال الجنيد لا ولكن فعل الله فيك يقتضي منك شكر ما جعله فيك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14606)
• سمعت أبا بكر محمد بن أحمد المفيد يقول حضرت الجنيد يوما فسأله أصحابه فقالوا: يا أستاذ متى يكون الله عز وجل مقبلا على عبده؟ فلهى عنهم ولم يجبهم، فألحوا عليه - وكان ظريفا لا يحب أن يتبشع جوابه على أحد - فالتفت إليهم فقال: واعجباه يقف بين يدي ربه بلا حضور ويقتضي بهذه الوقفة إقبالا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14607)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت محمد بن سعيد يقول سمعت الجنيد بن محمد يقول - وسئل عن حقيقة الشكر - فقال. ألا يستعان بشيء من نعمه على معاصيه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14608)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا بكر بن سعيد وأبا بكر
ختن الجنيد يقولان سمعنا الجنيد يقول: الورع في الكلام أشد منه في الاكتساب. أنشدني، أبو الحسن بن مقسم قال: أنشدني أبو بكر ختن الجنيد قال: أنشدني الجنيد بن محمد:
تحمل عظيم الجرم ممن تحبه … وإن كنت مظلوما فقل أنا ظالم
قال وأنشدنى:
أناس أمناهم فنموا حديثنا … فلما كتمنا السر عنهم تقولوا
ولم يحفظوا الود الذي كان بيننا … ولا حين هموا بالقطيعة أجملوا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14609)
• سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا القاسم المطرز يقول سمعت الجنيد يقول لا تسكن إلى نفسك وإن دامت طاعتها لك في طاعة ربك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14610)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا القاسم النقاشي الصوفي يقول سمعت الجنيد بن محمد يقول: متى أردت أن تشرف بالعلم وتنسب إليه وتكون من أهله قبل أن تعطى العلم ما له عليك احتجب عنك نوره وبقي عليك وسمه وظهوره. ذلك العلم عليك لا لك، وذلك أن العلم يشير إلى استعماله وإذا لم يستعمل العلم في مراتبه رحلت بركاته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14611)
• سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا القاسم النقاشي يقول سمعت الجنيد يقول: الإنسان لا يعاب بما في طبعه إنما يعاب إذا فعل بما في طبعه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14612)
• أنشدني أبو الحسن بن مقسم قال أنشدني علي بن الحسن القرشي قال انشدنى الجنيد بن محمد.
هل من سبيل إلى حبيب … أوقفنى موقف العبيد
والله والله لو بدأني … بكل ضرب من الصدود
ما كان لي من هواه بد … ولو تقطعت بالوجود.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14613)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا القاسم الحفار يقو ل سمعت الجنيد - وقد سأله رجل: كيف الطريق إلى الله تعالى؟ - فقال: توبة تحل الإصرار، وخوف يزيل الغرة، ورجاء مزعج إلى طريق الخيرات، ومراقبة الله في خواطر القلوب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14614)
• سمعت أحمد بن جعفر بن مالك يقول سمعت أبا القاسم الجنيد بن محمد
يقول - وسأله سائل: العناية قبل أم البداية؟ - فقال: العناية قبل الطين والماء.
قال وسمعت أبا القاسم الجنيد يقول: يا من هو كل يوم فى شأن اجعلنى من بعض شأنك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14615)
• أخبرنا جعفر بن محمد - فيما كتب إلي - قال سمعت الجنيد يقول المريد الصادق غني عن علوم العلماء يعمل على بيان يرى وجه الحق من وجوه الحق ويتوقى وجوه الشر من وجوه الشر. قال وسمعت الجنيد يقول: اعتللت بمكة فقوي علي فيها الوجود حتى لم أقدر أن أقول سبحان الله والحمد لله. قال سمعت الجنيد يقول: مكثت مدة طويلة لا يقدم أحد البلد من الفقراء إلا سلبت حالي ودفعت إلى حاله فأطلبه حتى إذا وجدته تكلمت بحاله وكنت لا أرى في النوم شيئا إلا رأيته في اليقظة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14616)
• سمعت أبا عمرو العثماني يقول سمعت أبا الحسن يقول سمعت الجنيد يقول:
ليس يتبشع علي ما يرد علي من العالم لأني قد أصلت أصلا وهو أن الدار دارهم وغم وبلاء وفتنة، وأن العالم كله شر، ومن حكمه أن يتلقاني بكل ما أكره فإن تلقاني بكل ما أحب فهو فضل وإلا فالأصل هو الأول.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14617)
• سمعت أبا الحسن الجهضمي يقول سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا عبد الله الفارسي يقول وقف أبو عبد الله المغربي على الجنيد وقد سئل عن قوله {(سنقرئك فلا تنسى)} قال الجنيد: سنقرئك التلاوة فلا تنس العمل. وسئل عن قوله {(ودرسوا ما فيه)} قال: تركوا العمل بما فيه. فقال المغربي: حرجت أمة أنت بين ظهرانيها لا تفوض أمرها إليك. قال ووقف الشبلي عليه فقال ما تقول يا أبا القاسم فيمن وجوده حقيقة لا علما؟ فقال: يا أبا بكر بينك وبين أكابر الناس سبعون قدما أدناها أن تنسى نفسك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14618)
• حدثنا الجهضمي ثنا محمد بن الحسن ثنا أبو القاسم بردان الهاوندي قال سمعت الجنيد يقول: جئت إلى أبي الحسن السدي يوما فدققت عليه الباب فقال: من هذا؟ فقلت: جنيد. فقال ادخل فدخلت فإذا هو قاعد مستوفز وكان معي أربعة دراهم فدفعتها إليه فقال لي أبشر فإنك تفلح فإني
احتجت إلى هذه الأربعة دراهم فقلت اللهم ابعثها إلي على يدي رجل يفلح عندك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14619)
• حدثنا علي بن عبد الله ثنا منصور بن أحمد ثنا جعفر الدئلي قال سمعت الجنيد بن محمد يقول البلاء على ثلاثة أوجه على المخلطين عقوبات وعلى الصادقين تمحيص جنايات، وعلى الأنبياء من صدق الاختيارات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14620)
• سمعت عثمان بن محمد العثماني يقول سمعت حكيم بن محمد يقول حضر الجنيد أبو القاسم موضعا فيه قوم يتواجدون على سماع يسمعونه وهو مطرق قيل له: يا أبا القاسم ما نراك تتحرك. قال: {(وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب)}.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14621)
• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد قال سمعت أبا القاسم الجنيد يقول: ينبغي للعاقل ألا يفقد من إحدى ثلاثة مواطن موطن. يعرف فيه حاله أمزاد أم منتقص، وموطن يخلو فيه بتأديب نفسه وإلزامها ما يلزمها ويتقصى فيه على معرفتها. وموطن يستحضر عقله برؤيته مجاري التدبير عليه وكيف تقلب فيه الأحكام في آناء الليل وأطراف النهار، ولن يصفو عقل لا يصدر إلى فهم هذا الحال الأخير إلا بإحكام ما يجب عليه من إصلاح الحالين الأولين. فأما الموطن الذي ينبغي له أن يعرف فيه حاله أمزاد هو أم منتقص فعليه أن يطلب مواضع الخلوة لكي لا يعارضه مشغل فيفسد ما يريد إصلاحه، ثم يتوجه إلى موافقة ما ألزم من تأدية الفرص الذي لا يزكو حال قربه إلا بإتمام الواجب من الفرائض، ثم ينتصب انتصاب عبد بين يدي سيده يريد أن يؤدي إليه ما أمر بتأديته فحينئذ تكشف له خفايا النفوس الموارية فيعلم أهو ممن أدى ما وجب عليه أم لم يؤد، ثم لا يبرح من مقامه ذلك حتى يوقع له العلم ببرهان ما استكشفه بالعلم، فإن رأى خللا أقام على إصلاحه ولم يجاوزه إلى عمل سواه وهذه أحوال أهل الصدق في هذا المحل {(والله يؤيد بنصره من يشاء} {إن الله لقوي عزيز)}. وأما الموطن الذي يخلو فيه بتأديب نفسه ويتقصى فيه حال معرفتها فإنه ينبغي لمن عزم على ذلك وأراد المناصحة في المعاملة فإن
النفوس ربما خبت فيها منها أشياء لا يقف على حد ذلك إلا من تصفح ما هنالك في حين حركة الهوى في محبة فعل الخير المألوف، فإن النفس إذا ألفت فعل الخير صار خلقا من أخلاقها، وسكنت إلى أنها موضع لما أهلت له، وترى أن الذي جرى عليها من فعل ذلك الخير فيها هي له أهل، ويرصدها العدو المقيم بفنائها المجعول له السبيل على مجاري الدم فيها، فيرى هو بكيده خفي غفلتها، فيختلس منها بمساءلة الهوى ما لا يمكنه الوصول إلى اختلاسه في غير تلك الحال، فإن تألم لوكزته منه وعرف طعنته أسرع بالأمانة إلى من لا تقع الكفاية منه إلا به، فاستقصى من نفسه علم الحال التي منها وصل عدوه إليه فحرسها بلياذة اللجأ وإلقاء الكنف وشدة الافتقار وطلب الاعتصام كما قال النبى بن النبى بن النبى الكريم بن الكريم بن الكريم كذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن عليهم السلام». {(وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين)} وعلم يوسف عليه السلام أن كيد الأعداء مع قوة الهوى لا ينصرف بقوة النفس {(فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم)} وأما الموطن الذي يستحضر فيه عقله لرؤية مجاري الأحكام وكيف يقلبه التدبير، فهو أفضل الأماكن وأعلى المواطن، فإن الله أمر جميع خلقه أن يواصلوا عبادته ولا يسأموا خدمته. فقال {(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)}. فألزمهم دوام عبادته وضمن لهم عليها في العاجل الكفاية، وفي الأخرى جزيل الثواب. فقال {(يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)} وهذه كلها تلزم كل الخلق. ووقف ليرى كيف تصرف الأحكام وقد عرض لرفيع العلم والمعرفة ألا يعلم أنه قال {(كل يوم هو في شأن)} - يعني شأن الخلق -. وأنت أيها الواقف أترى أنك من الخلق الذي هو في شأنهم أو ترى شأنك مرضيا عنده؟ ولن يقدر أحد على استحضار عقله إلا بانصراف الدنيا وما فيها عنه، وخروجها من قلبه، فإذا انقضت الدنيا وبادت وباد أهلها وانصرفت عن القلب خلا بمسامرة
رؤية التصرف واختلاف الأحكام وتفصيل الأقسام، ولن يرجع قلب من هذا وصفه إلى شيء من الانتفاع بما في هذه التي عنها خرج، ولها ترك ومنها هرب، ألا ترى إلى حارثة حين يقول: عزفت نفسي عن الدنيا. ثم يقول:
وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني بأهل الجنة يتزاورون، وكأني وكأني.
وهذه بعض أحوال القوم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14622)
• أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد بن محمد يقول: كان يعارضني في بعض أوقاتي أن أجعل نفسي كيوسف وأكون أنا كيعقوب، فأحزن على نفسي لما فقدت منها كما حزن يعقوب على فقده ليوسف، فمكثت أعمل مدة فيما أجده على حسب ذلك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14623)