• أخبرنا محمد بن الحسين ثنا سعيد بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل قال: وجدت في كتاب جدي أبي عثمان بخطه: حدثني أبو صالح حمدون القصار صاحب أبي محمد بن يحيى النيسابوري ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبثر عن أشعث عن محمد عن نافع عن ابن عمر. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من مات وعليه صوم شهر رمضان أطعم عنه وليه كل يوم مسكينا».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14544)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدان بن محمد المروزي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبثر بن القاسم عن أشعث بن سوار عن محمد عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أفطر يوما من رمضان فمات قبل أن يقضيه فعليه بكل يوم مد لمسكين». قال سليمان: لم يروه عن أشعث إلا عبثر. ومحمد الذي يروي عنه أشعث هذا الحديث: محمد بن سيرين. وقيل محمد بن أبى ليلى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14545)
• سمعت عثمان بن محمد العثماني يقول ثنا العباس بن أحمد الرملى قال قال أبو سعيد الخزاز: المعرفة تانى القلب من وجهين: من عين الجود، ومن بذل المجهود.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14546)
• سمعت أبا الحسن علي بن عبد الله الجهضمي يقول سمعت يحيى بن المؤمل يقول سمعت شيخي أبا بكر الدقاق يقول سمعت أحمد بن عيسى يقول: فارقوا الأشياء على الإحكام والوداع تفرغ قلوبكم لما تستقبلون، فإنه من فارق شيئا ولم يحكمه فإنه راجع إليه وقتا لا محالة، لما بقي عليه منه. وفيما تستقبلون شغل عما تخلفون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14547)
• سمعت محمد بن موسى يقول سمعت عمر بن علي الفرغاني يقول سمعت ابن الكاتب يقول سمعت أبا سعيد الخزاز يقول: إن الله عجل لأرواح أوليائه التلذذ بذكره، والوصول إلى قربه. وعجل لأبدانهم النعمة بما نالوه من مصالحهم، وأجزل لهم نصيبهم من كل كائن، فعيش أبدانهم عيش الجانين وعيش أرواحهم عيش الربانيين. لهم لسانان، لسان في الباطن يعرفهم صنع الصانع في المصنوع. ولسان في الظاهر يعلمهم علم المخلوقين. فلسان الظاهر يكلم أجسامهم. ولسان الباطن يناجي أرواحهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14548)
• سمعت أبا الفضل الهروي سمعت أبا بكر الدقاق يقول: انتبه يوما أبو سعيد الخزاز من غفوته وقال: اكتبوا ما وقع لي في هذه الغفوة: إن الله جعل العلم دليلا عليه ليعرف. وجعل الحكمة رحمة منه عليهم ليؤلف. فالعلم دليل إلى الله، والمعرفة دالة على الله، فبالعلم تنال المعلومات، وبالمعرفة تنال المعروفات. والعلم بالتعلم، والمعرفة بالتعرف. فالمعرفة تقع بتعريف الحق. والعلم يدرك بتعريف الخلق، ثم تجري الفوائد بعد ذلك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14549)
• سمعت أبا الفضل الطوسي يقول سمعت غلام الدقاق يقول سمعت أبا سعيد السكري يقول سمعت أبا سعيد الخزار يقول: كل باطن يخالف ظاهرا فهو باطل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14550)
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت
محمد بن علي الكتاني يقول سمعت أبا سعيد الخزاز يقول: للعارفين خزائن أودعوها علوما غريبة، وأنباء عجيبة، يتكلمون بها بلسان الأبدية، ويخبرون عنها بعبارة الأزلية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14551)
• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت علي بن عبد الله يقول سمعت أبا العباس الطحان يقول قال أبو سعيد الخزاز: المحب يتعلل إلى محبوبه بكل شيء، ولا يتسلى عنه بشيء، ويتبع آثاره ولا يدع استخباره وأنشدنا:
أسائلكم عنها فهل من مخبر … فما لي بنعم مذ نأت دارها علم
فلو كنت أدري أين خيم أهلها … وأي بلاد الله إذ ظعنوا أموا
إذا لسلكنا مسلك الريح خلفها … ولو أصبحت نعم ومن دونها النجم
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14552)
• سمعت عثمان بن محمد العثماني يقول ثنا أبو بكر الكتاني وأبو الحسن الرملي قالا: سألنا أبا سعيد الخزاز فقلنا: أخبرنا عن أوائل الطريق إلى الله.
فقال: التوبة وذكر شرائطها، ثم ينقل من مقام التوبة إلى مقام الخوف.
ومن مقام الخوف إلى مقام الرجاء، ومن مقام الرجاء إلى مقام الصالحين.
ومن مقام الصالحين إلى مقام المريدين، ومن مقام المريدين إلى مقام المطيعين ومن مقام المطيعين إلى مقام المحبين، ومن مقام المحبين إلى مقام المشتاقين، ومن مقام المشتاقين إلى مقام الأولياء، ومن مقام الأولياء إلى مقام المقربين.
وذكروا لكل مقام عشر شرائط، إذا عاناها وأحكمها وحلت القلوب هذه المحلة أدمنت النظر في النعمة، وفكرت في الأيادي والإحسان، فانفردت النفوس بالذكر، وجالت الأرواح في ملكوت عزه بخالص العلم به واردة على حياض المعرفة، إليه صادرة، ولبابه قارعة، وإليه في محبته ناظرة. أما سمعت قول الحكيم وهو يقول:
أراعي سواد الليل أنسا بذكره … وشوقا إليه غير مستكره الصبر
ولكن سرورا دائما وتعرضا … وقرعا لباب الرب ذي العز والفخر
فحالهم أنهم قربوا فلم يتباعدوا، ورفعت لهم منازل فلم يخفضوا، ونورت قلوبهم لكي ينظروا إلى ملك عدن بها ينزلون فتاهوا بمن يعبدون،
وتعززوا بمن به يكتفون، حلوا فلم يظعنوا، واستوطنوا محلته فلم يرحلوا، فهم الأولياء وهم العاملون، وهم الأصفياء وهم المقربون، أين يذهبون عن مقام قرب هم به آمنون؟ وعزوا في غرف هم بها ساكنون، جزاء بما كانوا يعملون، فلمثل هذا فليعمل العاملون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14553)
• سمعت أبا عمرو العثماني يقول سمعت أبا الحسن الرازي يقول قال أبو سعيد الخزاز: كل ما فاتك من الله سوى الله يسير، وكل حظ لك سوى الله قليل. وقال: الناس في الفرح بالله على أربع طبقات: إنما هو المعطي والمعطى والإعطاء والعطاء، فمن الناس من فرح بالمعطي، ومنهم من فرح بالمعطى - وهو نفسه - ومنهم من فرح بالإعطاء ومنهم، من فرح بالعطاء. فينبغي أن يكون فرحك في العطاء بالمعطي، ولذتك في اللذات بخالق اللذات، وتنعمك في النعم بالمنعم دون النعم، لأن ذكر النعمة عند ذكر المنعم حجاب، ورؤية النعمة عند رؤية المنعم حجاب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14554)
• أسند الحديث: فمن مسانيده:
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14555)
• أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس ثنا علي بن محمد المصري ثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخزاز البغدادي الصوفي ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري ثنا جابر بن سليم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سوء الخلق شؤم وشراركم أسوؤكم خلقا».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14556)
• سمعت عبد المنعم بن حيان يحكي عن أبي سعيد الأعرابي محنته وغيبته عن إخوانه في أيام محنة غلام الخليل، وأنه أقام بالرقة سنين متخليا عن الإيناس، ثم عاد بعد المدة المديدة إلى بغداد، وفقد أناسه وجلاسه
وأشكاله، وانقبض عن الكلام لضعف في بصره وانحلال في جسمه وقوته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14557)
• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو بكر محمد بن حمدان ثنا محمد ابن أحمد أبي سفيان ومحمد بن علي القحطبي قالا: قدم أبو الحسين النوري وكان صوفيا متكلما في بعض قدماته من مكة في غير أوان الحج فخرجنا فاستقبلناه فوق بغداد، فرأينا في وجهه تغيرا، فقلنا: يا أبا الحسين تغير الأسرار من تغير الأبشار. فقال: لا إن الحق تحمل كل كل وثقل عن قلوب أوليائه ثم أنشدنى:
أخرجنى من وطنى كما ترى … صيرنى صيرنى كما ترى.
أسكن قفر الدمن … إذا تغيبت بدا
وإن بدا غيبنى … وافقته حتى إذا
وافقنى خالفنى وقال لا … تشهد ما تشهد أو تشهدني.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14558)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول رئي النوري في رجوعه من الحرم ولم يبق منه إلا خاطره. فقال له رجل: هل يلحق الأسرار ما يلحق الصفات؟ فقال: لا، إن الحق أقبل على الأسرار فحملها، وأعرض عن الصفات فمحقها.
ثم أنشأ يقول:
أهكذا صيرنى … أزعجنى عن وطنى
غربنى شردنى … شردنى غربنى
حتى إذا غبت بدا … وإن بدا غيبني
واصلنى حتى إذا … واصلته فاصلنى
يقول لا تشهد ما … تشهد أو تشهدني.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14559)
• سمعت عمر البناء - البغدادي بمكة - يحكي لما كانت محنة غلام الخليل ونسب الصوفية إلا الزندقة أمر الخليفة بالقبض عليهم فأخذ في جملة من أخذ النوري في جماعة، فأدخلوا على الخليفة فأمر بضرب أعناقهم، فتقدم النوري مبتدرا إلى السياف ليضرب عنقه، فقال له: السياف: ما دعاك إلى الابتدار إلى القتل من بين أصحابك؟ فقال: آثرت حياتهم على حياتي هذه اللحظة فتوقف السياف والحاضرون عن قتله، ورفع أمره إلى الخليفة. فرد أمرهم إلى قاض القضاء - وكان يلي القضاء يومئذ إسماعيل بن إسحاق - فقدم إليه النوري فسأله عن مسائل في العبادات والطهارة والصلاة. فأجابه ثم قال له:
وبعد هذا لله عباد يسمعون بالله وينظرون بالله ويصدرون بالله، ويردون بالله، ويأكلون بالله، ويلبسون بالله. فلما سمع إسماعيل كلامه بكى بكاء طويلا ثم دخل على الخليفة فقال: إن كان هؤلاء القوم زنادقة فليس في الأرض موحد فأمر بتخليتهم. وسأله السلطان يومئذ من أين يأكلون؟ فقال: لسنا نعرف الأسباب التي يستجلب بها الأرزاق، نحن قوم مدبرون. وقال: من وصل إلى وده أنس بقربه، ومن توصل بالوداد فقد اصطفاه من بين العباد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14560)
• حدثنا أبو الفضل الهروي قال حكى لي عن جعفر بن الزبير الهاشمي أن أبا الحسين النوري دخل يوما الماء فجاء لص فأخذ ثيابه، فبقي فى وسط الماء فلم يلبث إلا قليلا حتى رجع إليه اللص معه ثيابه، فوضعها بين يديه وقد جفت يمينه، فقال النوري: رب قد رد علي ثيابي فرد عليه يمينه فرد الله عليه يده ومضى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14561)
• سمعت أبا الفرج الورثاني يقول سمعت علي بن عبد الرحيم يقول:
دخلت على النوري ذات يوم فرأيت رجليه منتفختين، فسألته عن أمره فقال طالبتني نفسي بأكل التمر فجعلت أدافعها فتأبى علي، فخرجت فاشتريت، فلما أن أكلت قلت لها: قومي حتى تصلي فأبت فقلت لله علي وعلي إن قعدت على الأرض أربعين يوما فما قعدت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14562)
• سمعت محمد بن موسى يقول سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت أبا العباس بن عطاء يقول سمعت أبا الحسين النوري يقول: كان في نفسي من هذه الآيات شيء فأخذت من الصبيان قصبة وقمت بين زورقين وقلت: وعزتك لئن لم تخرج لي سمكة فيها ثلاثة أرطال لأغرقن نفسي. قال: فخرجت لي سمكة فيها ثلاثة أرطال. قال: فبلغ ذلك الجنيد فقال: كان حكمه أن يخرج له أفعى فتلدغه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14563)