Arabic source text

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
821 - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَخْرَجَهُمْ عَدَاوَةُ أَهْلِ بَيْتِي إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَهُمْ أَهْلُ النَّارِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (821)

822 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدٌ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَايِنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَرَفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: " كَانَ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مَشْرَبَةٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَرَادَ لِقَاءَ جِبْرِيلَ عليه السلام لَقِيَهُ فِيهَا، فَرَقَبَهَا مَرَّةً مِنْ ذَلِكَ وَأَمَرَ عَائِشَةَ أَنْ لَا يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ، قَالَ: وَكَانَ رَأْسُ الدَّرَجَةِ فِي حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام فَرَقِيَ وَلَمْ تَعْلَمْ حَتَّى غَشِيَهَا، فَقَالَ جِبْرِيلُ عليه السلام: مَنْ هَذَا؟ قَالَ ابْنِي، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: فَجَعَلَهُ عَلَى فَخْذِهِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ عليه السلام سَيُقْتَلُ، تَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: أُمَّتِي؟ قَالَ: نَعَمْ وَإِنْ شِئْتَ خَبَّرْتُكَ بِالْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا، فَأَشَارَ جِبْرِيلُ عليه السلام بِيَدِهِ إِلَى الطَّفِّ بِالْعِرَاقِ، فَأَخَذَ تُرْبَةً حَمْرَاءَ فَأَرَهَا إِيَّاهُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (822)

823 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: " أَتَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام، فَقَاتَلُوهُ وَقَتَلُوا بَنِيهِ وَأَصْحَابَهُ الَّذِينَ قَاتَلُوا مَعَهُ، بِمَكَانٍ يُقَالَ لَهُ: الطَّفُّ، وَانْطُلِقَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، وَسُكَيْنَةَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَعَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ قَدْ بَلَغَ، فَبَعَثَ بِهِمْ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَأَمَرَ بِسُكَيْنَةَ فَجَعَلَهَا خَلْفَ سَرِيرِهِ لِئَلَّا تَرَى رَأْسَ أَبِيهَا وَذَوِي قَرَابَتِهَا، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فِي غُلِّهِ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَضَرَبَ عَلَى ثَنِيَّتَيِ الْحُسَيْنِ عليه السلام، فَقَالَ:

نَفْلِقُ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ … عَلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا

فقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22] فَثَقُلَ عَلَى يَزِيدَ أَنْ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ وَتَلَا عَلِيٌّ عليه السلام مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل، فَقَالَ يَزِيدُ: بِمَا كَسَبَتْ أَيِديكُمْ

وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ رَآنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَغْلُولِينَ لَأَحَبَّ أَنْ يَحُلَّنَا مِنَ الْغُلِّ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَحَلُّوهُمْ مِنَ الْغُلِّ، قَالَ: وَلَوْ وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى بُعْدٍ لَأَحَبَّ أَنْ يُقَرِّبَنَا، قَالَ: صَدَقْتَ فَقَرَّبُوهُمْ، فَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ وَسَكِينَةُ تَتَطَاوَلَانِ لِتَرَيَا رَأْسَ أَبِيهِمَا، وَجَعَلَ يَزِيدُ يَتَطَاوَلُ فِي مَجْلِسِهِ لِيَسْتُرَ عَنْهُمَا رَأْسَ أَبِيهِمَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَجَهَّزُوا وَأَصْلَحَ آلَتَهُمْ وَأُخْرِجُوا إِلَى الْمَدِينَةِ ".

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (823)

824 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْثٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ كَرْدُوسٍ، عَنْ حَاجِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ " دَخَلْتُ الْقَصْرَ خَلْفَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَاضْطَرَمَ فِي وَجْهِهِ نَارٌ، فَقَالَ هَكَذَا بِكُمِّهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَكْتُمَ ".

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (824)

825 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا فَرْوَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ، يَقُولُ: " لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا وَلَا أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ، إِنَّ جَارًا لَنَا مِنْ بَنِي الْهَجِيمِ قَدْ مَرَّ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى هَذَا الْفَاسِقِ بْنِ الْفَاسِقِ إِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُ، يَعْنِي الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَرَمَاهُ اللَّهُ بِكَوْكَبَيْنِ فِي عَيْنَيْهِ فَطَمَسَ اللَّهُ بَصَرَهُ ".

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (825)

826 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ لَمْ يُرْفَعُ حَجَرٌ إِلَّا وَجَدْتُ تَحْتَهُ دَمًا عَبِيطًا» .

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (826)

827 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ " لَمَّا جِئَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ نُصِبَتْ فِي الرَّحْبَةِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ قَدْ جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ، فَإِذَا حَيَّةٌ قَدْ جَاءَتْ تُخَلِّلُ الرُّءُوسَ حَتَّى دَخَلَتْ فِي مَنْخَرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَمَكَثَتْ هُنَيْهَةً ثُمَّ خَرَجَتْ فَذَهَبَتْ، ثُمَّ قَالُوا: قَدْ جَاءَتْ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّةً، أَوْ ثَلَاثًا ".

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (827)

828 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ طَرَازَهْ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعِبْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَدْنَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ

عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي صَعْبٌ فِيَما قَرَأْتُ عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي مُخَفِّفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مَزِيدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَحْمَرِ، قَالَ " لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام، وَنُصِبَ رَأْسُهُ بِالْكُوفَةِ وَبُعِثَ بِهِ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَرَجَعَ النَّاسُ مِنْ مُعَسْكَرِهِمْ وَتَلَاقَتِ الشِّيَعَةُ بِالتَّلَاوُمِ وَالتَّنَدُّمِ، وَرَأَتْ أَنْ قَدْ أَخْطَأَتْ خَطَئًا كَبِيرًا بِدُعَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام إِيَّاهُمْ، فَلَمْ يُجِيبُوهُ وَلَمْ يَنْصُرُوهُ، وَرَأَتْ أَنْ لَا يَغْسِلَ عَنْهُمُ الْإِثْمَ إِلَّا قَتْلُ مَنْ قَتَلَهُ وَالْقَتْلُ فِيهِ، فَفَزِعُوا إِلَى خَمْسَةِ نَفَرٍ مِنَ الشِّيَعَةِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ الْخُزَاعِيِّ، وَإِلَى الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ الْفِرَارِيِّ، وَإِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ، وَإِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَالٍ مِنْ بَنِي تَيْمٍ اللَّاتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَإِلَى رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْبَجَلِيِّ، ثُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةَ اجْتَمَعُوا فِي دَارِ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ، فَاقْتَصَّ الْكَلْبِيُّ عَلَى أَبِي مِخْنَفٍ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الْقَوْمُ وَمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ مِنَ التَّوْبَةِ مِنْ خِذْلَانِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام، وَالطَّلَبِ بِدَمِهِ، فَقَالَ عَوْفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَحْمَرِ: يُحَرِّضُهُمْ عَلَى الْخُرُوجِ وَيَرْثِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، عليهما السلام:

صَحَوْتُ وَوَدَّعْتُ الصِّبَا وَالْغَوَانِيَا … وَقُلْتُ لِأَصْحَابِي أَجِيبُوا الْمُنَادِيَا

وَقُولُوا لَهُ إِذْ قَامَ يَدْعُو إِلَى الْهُدَى … وَقَتْلِ الْعِدَى لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ دَاعِيَا

وَقُودُوا إِلَى الْأَعْدَاءِ كُلَّ طِمِرَّةٍ … عَيُوقٍ وَقُودُوا السَّابِحَاتِ الْمَذَاكِيَا

وَشُدُّوا لَهُ إِذْ سَعَّرَ الْحَرْبَ أَزْرَةً … لِجَزْيِ امْرئٍ يَوْمًا بِمَا كَانَ سَاعِيَا

وَسِيرُوا إِلَى الْقَوْمِ الْمُحِلِّينَ حِسْبَةً … وَهُزُّوا الْحِرَابَ نَحْوَهُمْ وَالْهَزَالِيَا

أَلَسْنَا بِأَصْحَابِ الْحَرِيبَةِ وَالْأُولَى

قَتَلْنَا بِهَا التَّيْمِيَّ حَرَّانَ بَاغِيَا

وَنَحْنُ سَمَوْنَا لِابْنِ هِنْدٍ بِجَحْفَلٍ … كَرُكْنٍ وَنَى تُزْجَى إِلَيْهِ الدَّوَاهِيَا

فَلَمَّا الْتَقَيْنَا بَيَّنَ الضَّرْبُ أَيَّنَا … بِصِفِّينَ كَانَ الْأَضْرَعَ الْمُتَفَادِيَا

دَلَفْنَا فَأَلْفَيْنَا صُدُورَهُمُ بِهَا … غَدَائِذَ زَرْقَاءَ ظِمَاءً صَوَادِيَا

وَمِلْنَا رِجَالًا بِالسُّيُوفِ عَلَيْهِمُ … نَشُقُّ بِهَا هَامَاتِهِمْ وَالتَّرَاقِيَا

فَذُدْنَاهُمُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ وَجَانِبٍ … وَحُزْنَاهُمُ حَوْزَ الرِّعَاءِ الْمَثَالِيَا

زَوَيْنَاهُمُ حَتَّى أَزَالَتْ صُفُوفَهُمْ … فَلَمْ نَرَ إِلَّا مُسْتَخِفًّا وَكَابِيَا

وَحَتَّى أَذَاعُوا بِالْمَصَاحِفِ وَاتَّقَوْا … بِهَا دَفَعَاتٍ يَحْتَطِبْنَ الْمَحَامِيَا

وَحَتَّى ظَلِلْتُ مَا أَرَى مِنْ مُعَقَّلٍ … وَأَصْبَحَتِ الْقَتْلَى جَمِيعًا وَرَائِيَا

فَدَعْ ذِكْرَ ذَا لَا تَيْأَسَنْ مِنْ ثَوَابِهِ … وَتُبْ وَاعْنُ لِلرَّحْمَنِ إِنْ كُنْتَ عَانِيَا

أَلَا وَانْعِ خَيْرَ النَّاسِ جَدًّا وَوَالِدًا … حُسَيْنًا لِأَهْلِ الدِّينِ إِنْ كُنْتَ نَاعِيَا

لِيَبْكِ حُسَيْنًا كُلَّمَا ذَرَّ شَارِقٌ … وَعِنْدَ غَرَقِ اللَّيْلِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا

لِيَبْكِ حُسَيْنًا كُلُّ عَانٍ وَيَابِسٍ … وَأَرْمَلَةٍ لَمْ تَعْدَمِ الدَّهْرَ لَاجِيَا

لِيَبْكِ حُسَيْنًا مُمْلِقٌ ذُو خَصَاصَةٍ … عَدِيمٌ وَأَيْتَامٌ تَشَكَّى الْمَوَالِيَا

لَحَا اللَّهُ قَوْمًا أَشْخَصُوهُ وَغَرَّرُوا … فَلَمْ يَرَ يَوْمَ الْبَأْسِ مِنْهُمْ مُحَامِيَا

وَلَا مُوفِيًا بِالْوَعْدِ إِذْ حَمِسَ الْوَغَي … وَلَا زَاجِرًا عَنْهُ الْمُضِلِّينَ نَاهِيَا

وَلَا قَاتِلًا لَا تَقْتُلُوهُ فَتُسْحَتُوا … وَمَنْ يَقْتُلِ الزَّاكِينَ يَلْقَ التَّخَازِيَا

فَلَمْ يَكُ إِلَّا نَاكِثًا، أَوْ مُقَاتِلًا … وَذَا فَجْرَةٍ يَسْعَى إِلَيْهِ مُعَادِيَا

سِوَى عُصْبَةٍ لَمْ يَعْظُمِ الْقَتْلُ عِنْدَهُمْ … يُشَبِّهُهَا الرَّاءُونَ أُسْدًا ضَوَارِيَا

وَقَوْهُ بِأَيْدِيهِمْ وَحُرِّ وُجُوهِهِمْ … وَبَاعُوا الَّذِي يَفْنَى بِمَا كَانَ بَاقِيَا

وَأَضْحَى حُسَيْنٌ لِلرِّمَاحِ دَرِيَّةً … فَغُودِرَ مَسْلُوبًا لَدَى الطَّفِّ ثَاوِيَا

قَتِيلًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَ فِي النَّاسِ لَيْلَةً … جَزَى اللَّهُ قَوْمًا أَسْلَمُوهُ الْخَوَازِيَا

فَيَا لَيْتَنِي إِذْ ذَاكَ كُنْتُ شَهِدْتُهُ … فَضَارَبْتُ عَنْهُ الشَّانِئِينَ الْأَعَادِيَا

وَدَافَعْتُ عَنْهُ مَا اسْتَطَعْتُ مُجَاهِدًا … وَأَعْمَلْتُ سَيْفِي فِيهِمُ وَسِنَانِيَا

وَلَكِنْ قَعَدْتُ فِي مَعَاشِرَ ثُبِّطُوا … وَكَانَ قُعُودِي ضِلَّةً مِنْ ضَلَالِيَا

فَمَا تُنْسِنِي الْأَيَّامُ مِنْ نَكَبَاتِهَا … فَإِنِّيَ لَنْ أُلْفَى لَهُ الدَّهْرَ نَاسِيَا

وَيَا لَيْتَنِي غُودِرْتُ فِيمَنْ أَصَابَهُ … وَكُنْتُ لَهُ مِنْ مَقْطَعِ السَّيْفِ فَادِيَا

وَيَا لَيْتَنِي أُحْضِرْتُ عَنْهُ بِأُسْرَتِي … وَأَهْلِي وَخِلَّانِي جَمِيعًا وَمَالِيَا

سَقَى اللَّهُ قَبْرًا ضُمِّنَ الْمَجْدَ وَالتُّقَى … بِغَرْبِيَّةِ الطَّفِّ الْغَمَامَ الْغَوَادِيَا

فَتًى حِينَ سِيمَ الْخَسْفَ لَمْ يَقْبَلِ الَّتِي … تُذِلُّ الْعَزِيزَ، أَوْ تَجُرُّ الْمَخَازِيَا

وَلَكِنْ مَضَى لَمْ يَمْلإِ الْمَوْتُ نَحْرَهُ … فَبُورِكَ مَهْدِيًّا شَهِيدًا وَهَادِيَا

وَلَوْ أَنَّ صَدِيقًا نَزِيلُ وَفَاتِهِ … حُصُونَ الْبِلَادِ وَالْجِبَالَ الرَّاوَسِيَا

لَزَالَتْ جِبَالُ الْأَرْضِ مِنْ عُظْمِ فَقْدِهِ … وَأَضْحَى لَهُ الْحِصْنُ الْمُحَصَّنُ خَاوِيَا

وَقَدْ كَسَفَتْ شَمْسُ الضُّحَى بِمُصَابِهِ … وَأَضْحَتْ لَهُ الْآفَاقُ جَمْرًا بَوَادِيَا

فَيَا أُمَّةً تَاهَتْ وَضَلَّتْ، عَنِ الْهُدَى … أَنِيبُوا فَأَرْضُوا الْوَاحِدَ الْمُتَعَالِيَا

وَتُوبُوا إِلَى التَّوَّابِ مِنْ سُوءِ صُنْعِكُمْ … وَإِلَّا تَتُوبُوا تَلْقَوُا اللَّهَ عَاتِيَا

وَكُونُوا شُرَاةً بِالسُّيُوفِ وَبِالْقَنَا … تَفُوزُوا وَقِدْمًا فَازَ مَنْ كَانَ شَارِيَا

وَفِتْيَانُ صِدْقٍ دُونَ آلِ نَبِيِّهِمْ … أُصِيبُوا وَهُمْ كَانُوا الْوُلَاةَ الْأَدَانِيَا

وَإِخْوَانُنَا الْأُولَى إِذَا اللَّيْلُ جَنَّهُمْ … تَلَوْا أَطْوَلَ الْفُرْقَانِ ثُمَّ الْمَثَانِيَا

أَصَابَهُمُ أَهْلُ الشَّنَاءَةِ وَالْعِدَى … فَحَتَّى مَتَى لَا يُبْعَثُ الْجَيْشُ غَادِيَا

وَحَتَّى مَتَى لَا أَعْتَلِي بِمُهَنَّدٍ … فَذَاكَ ابْنُ وَقَّاصٍ وَأَدْرَكَ ثَاوِيَا

وَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ تَرَاخَتْ مَنِيَّتِي … بِيَوْمٍ لَهُمْ مِنَّا يُشِيبُ النَّوَاصِيَا

".

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (828)

829 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ، إِمْلَاءً فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْمُرُ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عِنْدَهُ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (829)

830 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْيَاطٍ، عَنْ أَبِي شَيْبَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ عِنَّابٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: " أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ وَعِرَاقٍ، قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلَيْسَ هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا نَصُومُهُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ نَسَخَهُ، ثُمَّ قَالَ: اقْعُدْ، فَقَعَدْتُ وَأَكَلْتُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (830)

831 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ قَحْطَبَةَ الْبُنْدَارُ الْمُقْرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حِكْمَةَ التَّيْمَلِيُّ التَّمَّارُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي تُرَابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْحُسَامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّجَّارِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَتْ: بَيْنَمَا حُسَيْنٌ عليه السلام عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْبَيْتِ، وَقَدْ خَرَجْتُ لِأَقْضِيَ حَاجَةً ثُمَّ دَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ أَخَذَ حُسَيْنًا فَأَضْجَعَهُ عَلَى بَطْنِهِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ مِنَ الدَّمْعَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بُكَاؤُكَ؟ قَالَ: «رَحْمَةُ هَذَا الْمِسْكِينِ، أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام أَنَّهُ سَيُقْتَلُ بِكَرْبُلَاءَ» ، فَقُلْتُ: أَيْنَ كَرْبَلَاءُ؟ قَالَ: «دُونَ الْعِرَاقِ، وَهَذِهِ تُرْبَتُهَا قَدْ أَتَانِي بِهَا جِبْرِيلُ عليه السلام»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (831)

832 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَّافُ الْوَاعِظُ،

بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ بَهْرَامَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ جَاءَ نَعْيُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام، لَعَنَتْ أَهْلَ الْعِرَاقِ، وَقَالَتْ: قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، غَرُّوهُ وَخَلُّوهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ عليها السلام غَدِيَّةً بِبُرْمَةٍ قَدْ صَنَعَتْ لَهُ فِيهَا عَصِيدَةً تَحْمِلُهَا فِي طَبَقٍ لَهَا حَتَّى وَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ ابْنِي؟» ، وَذَكَرَ حَدِيثَ الْكِسَاءِ بِتَمَامِهِ، قَالَ السَّيِّدُ: أَنَا اخْتَصَرْتُهُ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (832)

833 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْجَرِيرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: " لَمَّا غَدَرَ أَهْلُ الْكُوفَةِ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُرِّ الْجُعْفِيُّ وَقَدْ نَزَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام قَرِيبًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ ابْنُ الْحُرِّ: وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَّا مِنْ أَجْلِكَ، قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَكُنْ مَعِي، قَالَ لَهُ بْنُ الْحُرِّ: مَا أَرَى نَفْسِي تَسْخُو بِالْقَتْلِ وَأَهْلُ الْكُوفَةِ لَيْسُوا مَعَكَ، فَإِنَّهُمْ سَيَخْذُلُونْكَ وَفَرَسِي هَذِهِ مَا طَلَبْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا إِلَّا أَدْرَكْتُهُ، وَلَا هَرَبْتُ عَلَيْهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا فُتُّهُ، فَارْكَبْهَا حَتَّى تَلْقَى يَزِيدَ فَتَضَعَ يَدَكَ فِي يَدِهِ فُيُؤَمِّنَكَ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فقَالَ: أَعْتَزِلُكَ فَلَا أَكُونُ عَلَيْكَ أَبَدًا، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام، قَالَ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ لِابْنِ الْحُرِّ: أَكُنْتَ مَعَ الْحُسَيْنِ؟ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ مَعَهُ لَمْ يَخْفَ مَكَانِي، ثُمَّ فَارَقَهُ فَلَمْ يَزَلْ مُفَارِقًا لَهُ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (833)

834 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّرْوِيُّ الْوَرَّاقُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " لَمَّا امْتَنَعَ الْحُسَيْنُ عليه السلام، وَابْنُ الزُّبَيْرِ مِنَ الْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةِ وَلَحِقَ بِمَكَّةَ، كَتَبَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ ابْنَ عَمِّكَ حَسَنًا وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ لَحِقَا بِمَكَّةَ مُرْصِدَيْنِ لِلْفِتْنَةِ مُعَرِّضَيْ أَنْفُسَهُمَا لَلْهَلَكَةِ، فَأَمَّا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَهُو صَرِيعُ الْقَنَا وَقتَيِلُ اللَّهِ عز وجل، وَأَمَّا حُسَيْنٌ فَإِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ الْإِعْذَارَ إِلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فِيمَا كَانَ مِنْهُ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُكَاتِبُونَهُ يُمَنُّونَهُ بِالْخِلَافَةِ وَيُمَنِّيهِمُ الْإِمَارَةَ، وَقَدْ عَلِمْتُ وَاشِجَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ، وَالْإِصَارَةِ، وَالرَّحِمِ، وَقَدْ قَطَعَ ذَلِكَ ابْنُ عَمِّكَ حُسَيْنٌ وَبَتَّهُ، وَأَنْتَ كَبِيرُ أَهْلِ بَيْتِكَ، وَسَيِّدُ أَهْلِ بِلَادِكَ، فَالْقَهُ فَاكْفُفْهُ عَنِ الْفُرْقَةِ، وَرَدِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي الْفِتْنَةِ، فَإِنْ أَقْبَلَ وَأَنَابَ إِلَى قَوْلِكَ فَنَحْنُ مُجْرُونَ عَلَيْهِ مَا كَنَّا نُجْرِيهِ عَلَى أَخِيهِ، وَإِنْ أَبَى

إِلَّا أَنْ نَزِيدَ فَزِدْهُ مَا أَرَاكَ اللَّهُ، وَاضْمَنْ ذَلِكَ عَلَيْنَا نُنْفِذُ ضَمَانَكَ، وَنُعْطِهِ مَا أَحَبَّ مِنْ ذَلِكَ الْأَيْمَانَ الْمُغَلَّظَةَ وَالْمَوَاثِيقَ الْمُؤَكَّدَةَ، وَمَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَالسَّلَامُ.

فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ حُسَيْنًا، وَابْنَ الزُّبَيْرِ وَلِحَاقَهُمَا بِمَكَّةَ، فَأَمَّا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَرَجُلٌ مُنْقَطِعٌ عَنَّا بِرَأْيِهِ وَهَوَاهُ يُكَاتِمُنَا مَعَ ذَلِكَ أَضْغَانًا يُسِرُّهَا عَلَيْنَا فِي صَدْرِهِ وَيُورِي وَرَى الزِّنَادِ لَا حَلَّلَ اللَّهُ أَسْرَارَهَا، فَأَرَى فِي أَمْرِهِ مَا أنَتْ رَاءٍ، وَأَمَّا حُسَيْنٌ، فَإِنِّي لَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَقْدِمِهِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عُمَّالَكَ بِالْمَدِينَةِ حَرَّفَتْ بِهِ، وَعَجِلْتُ عَلَيْهِ وَأَنْظِرُهُ رَأْيَهُ، وَلَنْ أَدَعَ أَدَاءَ النَّصِيحَةِ إِلَيْهِ فِي كُلِّ مَا يَجْمَعُ اللَّهُ بِهِ الْكَلِمَةَ وَيُطْفِئُ بِهِ الْفِتْنَةَ وَيَحْقِنُ بِهِ دِمَاءَ الْأُمَّةِ، وَأَنَا آمُرُكَ بِمِثْلِ الَّذِي آمُرُهُ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَاتَّقِ اللَّهَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَلَا تَبِيتَنَّ لَيْلَةً مُرِيدًا مُسْلِمًا بِغَائِلَةٍ، وَلَا مُرْصِدًا لَهُ بِمَظْلَمَةٍ، وَلَا حَافِرًا لَهُ مِهْوَاةً، فَكَمْ مِنْ حَافِرِ حَفِيرٍ لِنَفْسِهِ، وَكَمْ مِنْ آمِلٍ لَمْ يُؤْتَ أَمَلَهُ، وَكَمْ مِنْ رَاجٍ لِطُولِ الْعُمْرِ مَبْسُوطٌ لَهُ فِي بُعْدِ الْأَمَلِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ نَزَلَ الْقَضَاءُ فَقَطَعَ أَمَلَهُ وَنَقَصَ عُمْرَهُ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ سُلْطَانِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ، إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ وَعَدْلِهِ فِي الْآخِرَةِ، وَخُذْ مَعَ مَا أُوصِيكَ بِهِ مِنَ النَّصِيحَةِ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ بِحَظِّكَ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَتَارَاتِ النَّهَارِ، وَلَا يَشْغَلْكَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى شَيْءٌ مِنْ مَلَاهِي الدُّنْيَا وَأَبَاطِيلِهَا، فَإِنَّ كُلَّ مَا أَنْتَ مُشْتَغِلٌ بِهِ مِنْ ذَاتِ يَنْفَعُ وَيَبْقَى، وَكُلُّ مَا أَنْتَ مُشْتَغِلٌ بِهِ، عَنْ ذَاتِ اللَّهِ يَضُرُّ وَيَفْنَى، فَاجْعَلْ هَمَّكَ فِيمَا يُرْضِي رَبَّكَ يَكْفِكَ هَمَّكَ، دَاجِ حُسَيْنًا وَارْفُقْ بِهِ وَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ وَلَا تُنْظِرْهُ رَأْيَهُ، عَسَى اللَّهُ عز وجل أَنْ يُحْدِثَ أَمْرًا يَلُمُّ بِهِ شَعَثًا وَيُشَعِّبُ بِهِ صَدْعًا وَيَرْتِقُ بِهِ فَتْقًا وَالسَّلَامُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (834)

835 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْجَرِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ دُرَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خِضْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ، رَفَعَهُ إِلَى الْقَاسِمِ بْنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ الْعُرَنِيِّ، قَالَ: لَمَّا أُخِذَ بِرَأْسِ الُحَسْيِن عليه السلام وَبِرُءُوسِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ، أَقْبَلَ الْخَيْلُ شَمَاطِيطَ مَعَهَا الرُّءُوسُ، وَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَنْضَرِ النَّاسِ لَوْنًا وَأَحْسَنِهِمْ وَجْهًا عَلَى فَرَسٍ أَدْهَمَ قَدْ عُلِّقَ فِي لَبَبِ فَرَسِهِ رَأْسُ غُلَامٍ أَمْرَدَ وَكَانَ وَجْهَهُ قَمْرٌ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَإِذَا هُوَ قَدْ أَطَالَ الْخَيْطَ الَّذِي فِيهِ الرَّأْسُ وَالْفَرَسُ يَمْرَحُ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ لَحِقَ الرَّأْسُ بِجِرَانِهِ، فَإِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ صَكَّ الرَّأْسُ الْأَرْضَ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَاهِلِ الْأَسَدِيُّ، وَهَذَا رَأْسُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام.

فَمَكَثَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَأَيْتُ حَرْمَلَةَ وَوَجْهُهُ أَسْوَدُ كَأَنَّمَا أُدْخِلَ النَّارَ ثُمَّ أُخْرِجَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا عَمَّاهُ، لَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي جِئْتَ بِرَأْسِ الْعَبَّاسِ وَإِنَّكَ لَأَنْضَرُ الْعَرَبِ وَجْهًا، فَقَالَ: يَابْنَ أَخِي وَرَأَيْتَنِي؟ قَلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي وَاللَّهِ مُذْ جِئْتُ بِذَلِكَ الرَّأْسِ مَا مِنْ لَيْلَةٍ آوِي فِيهِ إِلَى فِرَاشِي إِلَّا وَمَلَكَانِ يَأْتِيَانِي فَيَأْخُذَانِ بِضَبْعِي يَنْتَهِيَانِ بِي إِلَى نَارٍ تَأَجَّجُ فَيَدْفَعَانِي بِهَا وَأَنَا أَنْكِصُ عَنْهَا فَيَسْفَعُنِي كَمَا تَرَى، قَالَ: وَكَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي تَيْمٍ فَسَأَلْتُهَا، عَنْ ذَلِكَ

فَقَالَتْ: أَمَّا إِذَا أَفْشَى عَلَى نَفْسِهِ فَلَا يُبْعِدُ اللَّهُ غَيْرَهُ، وَاللَّهِ مَا يُوقِظُنِي إِلَّا صِيَاحُهُ كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ ".

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (835)

836 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَرَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنُ بَشَّارٍ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ يَعْنِي ابْنَ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوَانَةَ، قَالَ: " دَخَلَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَسَأَلَهُ عَنْ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام، فَوَصَفَهُ لَهُ فَقَالَ مُصْعَبٌ:

فَإِنَّ الْأُولَى بِالطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ … تَأَسَّوْا وَسَنُّوا لِلْكِرَامِ التَّأَسِّيَا

قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّ مُصْعَبًا لَا يَقِرُّ، فَكَانَ كَمَا ظَنَنْتُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (836)

837 - قَالَ السَّيِّدُ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنه، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَدِينَةَ فَإِذَا بِالْيَهُودِ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا بَالُ هَذَا الْيَوْمِ؟» ، قَالُوا: يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَأَغْرَقَ بَنِي الْقِبْطِ، قَالَ: «فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى فَصَامَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (837)

838 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ فِي دَارِ الزَّعْفَرَانِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي قَطِيعَةِ الدَّقِيقِ بِانْتِقَاء عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ بَعْدَ مَا نَزَلَ رَمَضَانُ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (838)

839 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْأَرَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي بَابِ الْأَزَجِ بِبَغْدَادَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَنْبَكٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْأُشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «يُقْتَلُ ابْنِي الْحُسَيْنُ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ، الْوَيْلُ لِقَاتِلِهِ وَخَاذِلِهِ وَتَارِكِ نُصْرَتِهِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (839)

840 - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْحُسَيْنُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يُقْتَلُ مَظْلُومًا مَغْصُوبًا عَلَى حَقِّهِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (840)