Arabic source text

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1441 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو عَمْرٍو الضَّرِيرُ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1441)

1442 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ

الْحَسَنابَاذِي، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَادَوَيْهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، زَادَ ابْنُ قَادَوَيْهِ الشَّعْرَانِيُّ وَاتَّفَقَا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَنْصُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «تَكُونُ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ، وَتَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ، وَتَمِيرُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، وَتُسْفَكُ الدِّمَاءُ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَخُرُوجُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ فِي الْمُحَرَّمِ، يَقُولُهُا ثَلَاثًا»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1442)

1443 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَليِّ بْنِ حَمْدَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الرَّمْلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " يَطْلُعُ كَوْكَبٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ، يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْعَامِ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ ، يَمُوتُ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفًا، وَيُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفًا، وَيَتِيهُ سَبْعُونَ أَلْفًا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَأْمُرُنَا إِنْ كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَالصَّلَاةِ ، وَالتَّسْبِيحِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا علَامَةُ ذَلِكَ أَلَا يَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ؟ قَالَ: إِذَا مَضَى النِّصْفُ مِنْ رَمَضَانَ ، وَلَمْ يَكُنْ ، فَقَدْ أُمِنَتِ السَّنَةُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1443)

1444 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لَهُ رَجَعَ السَّيِّدُ قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنابَاذِي، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَادَوَيْهِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ إِجَازَةً، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبَدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ فَيْرُوزٍ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِي أَوَّلِهِ أَوْ فِي وَسَطِهِ، أَوْ فِي آخِرِهِ؟ ، قَالَ: لَا، بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا، وَيُخْرَسُ سَبْعُونَ أَلْفًا، وَيُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفًا، وَيُصَمُّ سَبْعُونَ أَلْفًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ، وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ، وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ للَّهِ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ، فَالصَّوْتُ الْأَوَّلُ: صَوْتُ جِبْرِيلَ عليه السلام، وَالثَّانِي: صَوْتُ الشَّيْطَانِ، وَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ، وَالْمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ، وَتَمِيرُ الْقَبَائِلُ

فِي ذِي الْقِعْدَةِ، وَيَغَارُ عَلَى الْحَاجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَفِي مُحَرَّمٍ، وَمَا الْمُحَرَّمُ؟ أَوَّلُهُ بَلَاءٌ عَلَى أُمَّتِي، وَآخِرُهُ فَرَجٌ لِأُمَّتِي، الرَّاحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهِا الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تُغَلُّ مِائَةَ أَلْفٍ " فَيْرُوزُ هَذَا: هُوَ الدَّيْلَمِيُّ قَاتِلُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيَّ الْكَذَّابَ ، لَعَنَهُ اللَّهُ، كَانَ مِنَ الْيَمَنِ ، وَسَكَنَ مِصْرَ، لَهُ ابْنٌ اسْمُهُ

عَبْدُ اللَّهِ، رُوِيَ عَنْهُ أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1444)

1445 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَليُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَليٍّ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَليُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُولُو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَليُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاطِبًا الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِذَا سَلِمَ رَمَضَانُ ، سَلِمَتِ السَّنَةُ، وَإِذَا سَلِمَتِ الْجُمُعَةِ ، سَلِمَتِ الْأَيَّامُ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1445)

1446 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَرَّاءُ الْحُضَليُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَليٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكَوْكَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَخْفَشُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ بُدَيْلٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَجَا، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: " ثَلَاثٌ لَا يُسْأَلُ الْعَبْدُ عَنْهُنَّ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَا أَنْفَقَ: فِي مَرَضِهِ، وَإِفْطَارِهِ، وَعَلَى ضَيْفِهِ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1446)

1447 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَليِّ بْنِ الْفَتْحِ الْعَشَائِرِيُّ الْحَرْبِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَابُ الدَّقَّاقُ الْإِمَامُ ، رَجَعَ السَّيِّدُ ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّلَمَاسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ زَكَرِيَّا بْنُ حَيُّوَيْهِ الْخَرَّازُ لَفْظًا، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْرَبٍ وَغَيْرُهُ: أَنَّهُمْ سَمِعُوا وَهْبَ بْنَ منبه يَقُولُ: قَالَ: حَكِيمٌ مِنَ الْحُكَمَاءِ إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي عز وجل أَنْ أَعْبُدَهُ ، رَجَاءَ ثَوَابِ الْجَنَّةِ، فَأَكُونَ كَالْأَجِيرِ إِنْ أُعْطِيَ أَجْرُهُ عَمِلَ ، وَإِلَّا لَمْ يَعْمَلْ، وَإِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي عز وجل أَنْ أَعْبُدَهُ ، مَخَافَةَ النَّارِ ، فَأَكُونَ كَالْعَبْدِ السُّوءِ إِنْ رَهِبَ عَمِلَ ، وَإِنْ لَمْ يَرْهَبْ ، لَمْ يَعْمَلْ، وَلَكِنِّي أَعْبُدَهُ كَمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ، عَنْ وَهْبٍ: وَلَكِنْ يُسْتَخْرَجُ مِنِّي حُبُّ رَبِّي عز وجل ، مَا لَمْ يُسْتَخْرَجْ مِنِّي غَيْرُهُ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1447)

1448 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمُ عَليُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَليٍّ

التَّنُوخِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ سُنْبُكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، يَعْنِي الزَّعْفَرَانِيَّ، قَالَ: قَالَ الْعَنْسِيُّ، يَعْنِي عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: صَلُّوا بِاللَّيْلِ كَظُلْمَةِ الْقُبُورِ، وَصُومُوا النَّهَارَ لِحَرِّ يَوْمِ النُّشُورِ، وَتَصَدَّقُوا يَذْهَبُ عَنْكُمْ نَوَائِبُ الدَّهْرِ.



তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1448)

1449 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْمَكِيُّ، بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ طَالِبُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أُخْتِ السَّرَّاجِ الْأَرْزِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مِقْسَمٍ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّحْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ، عَنْ أَخِيهِ هَارُونَ قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، وَلَقِيتُ هَارُونَ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أَفْحَمَتِ السُّنَّةُ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ ، فَدَخَلَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ثُمَّ أَنْشَدَهُ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1449)

1450 - وأَخْبَرَنَاه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى هَارُونَ النَّهْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَفْحَمَتِ السُّنَّةُ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ، فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَهُوَ جَالِسٌ بِالْمَدْيِنَةِ ، فَأَنْشَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ:

حَكَيْتَ لَنَا الصِّدِّيقَ لَمَّا وُلِّيتَنَا … وَعُثْمَانَ وَالْفَارُوقَ فَارْتَاحَ مُعْدَمُ

وَسَوَّيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فِي الْحَقِّ فَاسْتَوُوا … فَعَادَ صَبَاحًا حَالِكُ اللَّوْنِ مُظْلِمُ

أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى يَجُوبُ بِهِ الدُّجَى … دُجَى اللَّيْلِ جَوَّابُ الْفَلَاةِ عَشَمْشَمُ

لِتُخْبِرَ عَنْهُ جَانِبًا زُعْزِعَتْ بِهِ … صُرُوفُ اللَّيَالِي وَالزَّمَانُ الْمُصَمِّمُ

فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْكَ أَبَا لَيْلَى، فَإِنَّ الشِّعْرَ أَهْوَنُ وَسَائِلِكَ عِنْدَنَا: أَمَّا صَفْوُ مَا لَنَا فَلِآلِ الزُّبَيْرِ، وَأَمَّا الْعُقُوبَةُ ، فَإِنَّ بَنِي أَسَدٍ يَشْغَلُهَا عَنْكَ وَتَيْمًا، وَلَكِنَّ لَكَ فِي كُلِّ مَالِ اللَّهِ حَقَّانِ: حَقٌّ لِرُؤْيَتَكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَحَقٌّ لِشِرْكَتِكَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأَدْخَلَهُ دَارَ النِّعَمِ ، وَأَمَرَ لَهُ بِقَلَائِصَ سَبْعٍ ، وَحِمْلِ رُخَيْلٍ، وَأَوْقَرَ لَهُ الرِّكَابَ بُرًّا وَتَمْرًا، فَجَعَلَ النَّابِغَةُ يَسْتَعْجِلُ ، فَيَأْكُلُ الْحَبَّ صِرْفًا، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: وَيْحَ أَبِي لَيْلَى،

لَقَدْ بَلَغَ بِهِ الْجَهْدُ، فَقَالَ النَّابِغَةُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: «وُلِّيتَ قُرَيْشًا فَعَدَلْتَ، وَاسْتُرْحِمْتَ فَرَحِمْتَ، وَعَاهَدْتَ فَوَفَّيْتَ، وَوَعَدْتَ فَأَنْجَزْتَ ، إِلَّا كُنْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ فُرَاطَ الْقَاصِفِينَ» .

الْخَبَرُ عَلَى لَفْظِ الطَّبَرَانِيِّ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1450)

1451 - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ هِلَالُ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِلَالٍ الصَّابِيُّ ، لِنَفْسِهِ:

وَلِي حَاسِدٌ قَدْ رَامَ شَادِي بِجَهْدِهِ … وَقَصَّرَ تَقْصِيرَ الْحُوَارِ عَلَى الْبَزْلِ

وَلَا فَخْرَ لِي أَنْ أَسْبِقَ الرَّجُلَ الَّذِي … تَأَخَّرَ عَنْ أَدْنَى الْمَنَازِلِ مِنْ فَضْلِي

وَلَا عَارَ أَنِّي لَوْ سَبَقْتُ إِلَى الْمَدَى … إِذَا كُنْتُ مَسْبُوقًا بِمَنْ شَكْلُهُ شَكْلِي

كَفَى حُزْنًا أَنَّ الْحِجَا فِي زَمَانِنَا … بِلَا أُسْوَةٍ يَأْوِي إِلَيْهَا وَلَا أَهْلِ

وَإِنْ أَخَاهُ يُسْتَضَامُ مُحَلَّئًا … عَنِ الْوَرْدِ إِلَّا مَنْ ثَوَى فِي حِمَى جَهْلِ

لَقَدْ هَزَّنِيً طِيبُ الْمُقَامِ لِلْقَدْرِ حَافِظًا … فَلَا مُتِّعَتْ نَفْسِي بِبَرْدٍ وَلَا ظِلِّ

سَأَعْتَاضُ مِنْ بَطْنِ الْحِصَانِ لِمَرْكَبِي … بِظَهْرِ حِصَانٍ حَامِلٍ فِي السُّرَى رَحْلِي

وَإِنِّي لَأَسْتَجْفِي الْحَشَايَا وَثِيرَةً … إِذَا الْعِزُّ أَضْحَى لِي رَدِيفًا عَلَى الرَّحْلِ

أَفِي كُلِّ يَوْمٍ عَاجِزٌ يَسْتَحِكُّ بِي … ليُشْفِيَهُ مِنْ عِزِّ جِلْدَتِهِ جِلْدِي

لَهُ مِثْلُ مَا لِي مِنْ دَرَارِيعِ كَاتِبٍ … عَلَيْهِ وَلَكِنَّ مَا لها لَابِسٌ مِثْلِي

إِذَا جَمَعَتْنَا فِي الْمَحَافِلِ بَزَّةٌ … رَأَيْتُ شَبِيهِي حَذْوَكَ النَّعْلُ بِالنَّعْلِ

فَإِنْ جَمَعْتَنَا فِي الصِّنَاعَةِ مِحْنَةٌ … تَضَاءَلَ دُونِي حِينَ أَكْتُبُ أَمْ أُمْلِي

جَرَيْنَا إِلَى غَايَاتِنَا مِنْ بَلاغَةٍ … هَوَى قَدْرُهُ فِيهَا عَنِ الْكَلِمِ الْفَحْلِ

فَمَا ظَفِرَتْ كَفَّاهُ مِنْ فَرْطِ عَيِّهِ … وَلَا امْتَلَأَتْ كَفَّايَ بِالْمَنْطِقِ الْفَضْلِ

وَلَكِنَّهُ أَثْرَى عَلَى حَسْبِ نَقْصِهِ … وَأَمْلَقْتُ حَسَبَ الْفَضْلِ وَالْأَدَبِ الْجَزْلِ

لَئِنْ عَدَلْتُ عَنِ الْمَالِ ثَرْوَةً … إِلَى كُلِّ وَغْدٍ سَاقِطِ الْفَرْعِ وَالْأَصْلِ

فَمَا هِيَ كَالْبَغْيِ الَّتِي صَبَتْ … إِلَى الْعَبْدِ وَازْدَرَتْ نُشُوزًا عَنِ الْبَعْلِ

تَصُدُّ عَنِ الْأَكْفَاءِ مِنْ كُلِّ مَاجِدٍ … كَرِيمٍ وَتَهْوَى كُلَّ مُسْتَأْخِرٍ نَذْلِ …

وَذَلِكَ حُكْمُ اللَّهِ لِي مَنْكَبٌ … عَنِ الْقَصْدِ قَدْ أَعْيَا الْقُرُونَ الَّتِي قَبْلِي

فَصَبْرًا عَلَيْهِا وَانْتِظَارًا لَعَلَّهَا … كَمَا أُولِعَتْ بِالْجَوْرِ تَغْلَظُ بِالْعَدْلِ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1451)

1452 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدٌ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ عَليِّ بْنِ الْكُوفِيِّ الصَّيْرَفِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمَأْمُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ، قَالَ: عَاشَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ خَمْسِينَ وَمِائَةُ سَنَةٍ وَكَانَ لَهُ ابْنٌ قَدْ أَسْلَمَ ، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْهِجْرَةِ ، فَمَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَلَحَّ عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ:

يُخَوِّفُنَا بِهِجْرَتِهِ فَتَانَا … كَمَا تَخْشَى الْمُفَرَّكَةُ الطَّلَاقَا

يُفَجِّعُنَا بِأَمْرٍ كُلَّ يَوْمٍ … كَمَا تَخْشَى الْمُقَيِّدَةُ الْإِبَاقَا

أَرَاهُ لَا يَزَالُ لَهُ قَرِينٌ … يُوَاعِدُهُ غُدُوًّا وَانْطِلَاقَا

وَكَانَهُ سَوْمُ مَرِيضٍ … فَلَمَّا أَنْ أَذِنْتُ لَهُ أَفَاقَا

أَحِينَ رَأَيْتَ أَنْ كَبِرَتْ بَنَاتِي … وَشَابَ الرَّأْسُ أَزْمَعْتَ الْفِرَاقَا

فَقَدْنِي الْآنَ مِنْكَ وَقَدْكَ مِنِّي … إِذَا جَاوَزْتَ لِلرُّومِ الْعِرَاقَا

وَحَالَتْ بَيْنَنَا أَجْبَالُ طَيٍّ … وَكَانَ الدَّهْرُ هَمَّا وَاشْتِيَاقَا

تُخَبِّرُنِي بِأَنَّ الرُّومَ ضَانٍ … إِلَى الْأَحْشَاءِ ضَمًّا وَاعْتِنَاقَا

وَيَوْمًا قَدْ حَوَيْتُ عَلَيْكَ نَهْيِي … أُخَبِّرُكَ الْمَتَالِيَ وَاللِّحَاقَا

وَيَوْمًا قَدْ سَعَيْتُ عَلَيْكَ حَتَّى … أكَلَّ الْقَوْمَ وَالْقُلُصَ الْعِتَاقَا

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عِيدٍ: الْمُفْرَّكَةُ: الْمُبَغَّضَةُ إِلَى الرِّجَالِ، فَهِيَ تَخَافُ مِنَ الطَّلَاقِ أَكْثَرَ مِمَّا يَخَافُهُ غَيْرُهَا، وَالْمُقَيِّدَةُ: الَّتِي تُقَيِّدُ يَدَ الْبَعِيرِ وَتُحَاذِرُ أَنْ يَنْحَلَّ الْقَيْدُ فَيَشْرُدَ الْبَعِيرُ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1452)

1453 - قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَليِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجَوْهَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَرَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: قُتِلَ ابْنٌ لِقَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، فَوَثَبَتْ عَشِيرَتُهُ ، فَقَالَ: عَلَى رِسْلِكُمْ إِنْ يَأْتِكُمُ الْقَوْمُ مُذْعِنِينَ يُقِرُّونَ لَكُمْ بِحَقِّكُمْ ، لَمْ نُبْعِدْهُمْ مِنْ عَفْوٍ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ، فَمَا أَقْدَرَكُمْ عَلَى الطَّلَبِ بِحَقِّكُمْ، فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى جَاءُوا بِالْقَاتِلِ فَمَا رَأَيْتُ ثَكْلَانَ أَحْسَنَ رَدًّا مِنْهُ ، فَقَالَ: مَا أَرَدْتُ إِلَّا ابْنَ

عَمِّكَ ، وَإِنْ كَانَ لَيُكْثِرُ عَدَدَكَ وَيَزِينُ عَشِيرَتَكَ، قَالَ هَفْوَةٌ فَاعْفُ، قَالَ: قَدْ عَفَوْتُ ، وَلِأُمِّهِ لَوْعَةٌ ، وَسَأُعَوِّضُهَا مِنْ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ عَائِشَةَ: قَالَ أَبِي ، وَهُوَ مُحْتَبِي: لَا وَاللَّهِ مَا حَلَّ حَبْوَتَهُ ، فَقَالَ الْغَنَوِيُّ:

حَليمٌ إِذَا مَا سَوْرَةُ الْجَهْلِ أَطْلَعَتْ … حُبِّي الشَّيْبَ لِلنَّفْسِ لِلْحَوْجِ غَلُوبُ

وقَالَ:

فَمَا حَلَّ مِنْ جَهْلِ حُبِّي حُلَمَائُنَا … وَلَا قَائِلُ الْمَعْرُوفِ مِنَّا يُعَنَّفُ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1453)

1454 - أَخْبَرَنَا الْمُطَهَّرُ بْنُ أَبِي نَزَارٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَليِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ الْخَطِيبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَصَدِيقٌ لِي إِلَى الْمَقَابِرِ فَإِذَا بِصَبِيَّةٍ قَدْ كَادَتْ أَنْ تَخْتَفِي بَيْنَ قَبْرَيْنِ صَغْيرَةٍ، فَإِذَا بِهَا تَطْلُعُ مِنْ بُرْقُعٍ بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ وَمَدَّتْ يَدًا كَأَنَّهَا لِسَانُ طَائِرٍ بِأَطْرَافٍ كَالْمَدَارِيِّ، ثُمَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنْتَ الْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَدْ خَلَقْتَ وَالِدَيَّ قَبْلِي وَخَلَقْتَنِي بَعْدَهُمَا مِنْهُمَا أَنِسْتَنِي بِقُرْبِهِمَا مَا شِئْتَ ، ثُمَّ أَوْحَشْتَنِي مِنْهُمَا ، إِذَا شِئْتَ، فَكُنْ لِي وَلهمَا مُؤْنِسًا، وَكُنْ لِي بَعْدَهُمَا حَافِظًا، قَالَ: وَهَبَّتْ رِيحٌ ، فَرَفَعَتِ الْبُرْقُعَ ، فَإِذَا تَحْتَهُ بَيْضَةُ نَعَامَةٍ حَسْنَاءُ، فقُلْتُ: يَا حَبِيبَةَ أَعِيدِي كَلَامَكِ، قَالَ: فَنَظَرَتْ إِلَيَّ ، وَقَالَتْ: يَا شَيْخُ وَاللَّهِ مَا أَنَا لَكَ بِحُرْمَةٍ فَتَأْنَسُ بِي وَلَمُحَادَثَةُ أَهْلِكَ أَوْلَى بِكَ، قَالَ: فَاسْتَحْيَيْتُ مِنَ الْقُبُورِ تَعَجُّبًا مِمَّا جَاءَ مِنْهَا، فَقُلْتُ لَهَا: خُذِي عَلَى كَلَامِكِ ، فَمَرَرْتُ فِيهَا كَمَا قَالَتْ، فَقَالَتْ: إِنْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ أَصْمَعِيٌّ ، فَأَنْتَ هُوَ، قَالَ: وَسَأَلْتُ عَنْهُا فَإِذَا هِيَ أَيِّمُ ، فَأَتَيْتُ صَدِيقًا لِي ، وَلَهُ ابْنٌ مُدْرِكٌ، فَقُلْتُ: هَلْ لَكَ أَنْ يَلُمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ وَشَعَثَ فُلَانٍ ابْنِكَ، فَوَصَفْتُ لَهُ الْجَارِيَةَ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ عَقْلِهَا ، وَجَمَالِهَا، وَقُلْتُ: تَصْدُقُهَا عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ أَحْمَدُ مَالِكٌ عِنْدَهَا عَاقِبَةً فَأَسْرِعْ إِلَى ذَلِكَ، وَقَالَ لِي: امْضِ إِلَى أَهْلِهَا فَمَضَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِعَمٍّ لَهَا فَكَلَّمْنَاهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لَنَا فِي أُمُورِنَا فِي أَنْفُسِنَا مَعَهَا شَيْءٌ فَكَيْفَ فِي أَمْرِهَا وَلَكِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْهِا مَا جِئْتُمْ لَهُ، ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ: فَقَالَ هَا هِيَ ذِهِ، فَخَرَجَتْ ، ثُمَّ جَلَسَتْ خَلْفَ سَجْفٍ لها ، ثُمَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ حَيِّي الْعِصَابَةَ

بِالسَّلَامِ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى عَمِّهَا فَقَالَتْ قُلْ يَا عَمِّ، فَقَالَ: هَذَا عَمُّكِ وَنَظِيرُ أَبِيكِ يَخْطُبُكِ عَلَى ابْنِ عَمِّكِ وَنَظِيرُكِ وَيَبْذُلُ لَكِ مِنَ الصَّدَاقِ عَشْرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، فَقَالَتْ: يَا عَمِّ أَضَرَّتْ بِكَ الْحَاجَةُ حَتَّى طَمِعْتَ طَمَعًا أَضَرَّ بِمُرُوءَتِكَ، تُزَوِّجُنِي غُلَامًا عِرَاقِيًّا يَغْلِبُنِي بِثَرْوَتِهِ وَيَصُولُ عَلَيَّ بِمَقْدِرَتِهِ، وَيَمُنُّ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ، وَيَعْتَلِي عَلَيَّ بِذَاتِ يَدِهِ، ثُمَّ يَقُولُ يَا هَنَّةُ بِنْتُ الْهَنَّةِ، ثُمَّ أَعِيشُ بَعْدَهَا عَيْشًا نَاعِمًا، كَلَّا إِنَّ رَبِّي وَاسِعٌ كَرِيمٌ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1454)

1455 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَليُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ

الْوَرَّاقُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ، إِمْلَاءً عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيُّ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ الْخَطِيبُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَيَاحِينَ بِرَمَادَةَ رَمْلَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ، وَكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَرْوَلٍ زُهَيْرَ بْنَ صُرَدَ الْجُشَمِيَّ يَقُولُ: " لَمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ حُنَيْنِ يَوْمَ هَوَازِنَ ، وَذَهَبَ يُفَرِّقُ السَّبْيَ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَنْشَدْتُهُ أَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ:

امْنُنْ عَلَيَّ رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ … فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ

امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ … مُشَتَّتٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا عِيَرُ

أَبْقَتْ لَنَا الدَّهَرَ هُتَّافًا عَلَى حَزَنٍ … عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ

إِنْ لَمْ تُدَارِكْهُمُ لُقْمَاءُ يَتْبَعُهَا … يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ يُخْتَبَرُ

امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تُرْضَعُهَا … إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهَا مِنْ مَحْضِهَا الدَّرَرُ

إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تُرْضَعُهَا … وَإِذْ يُرِيبُكَ مَا يَأْتِي وَمَا يَذَرُ

لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ … وَاسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ

إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ … وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ

يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الْجِيَادِ بِهِ … عِنْدَ الْهِيَاجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ

إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ نَلْبَسُهُ … يَهْدِي الْبَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ

فَاعْفُ عَفَا اللَّهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ … يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ تُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ

قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ الشِّعْرَ ، قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم: مَا كَانَ لِي ، وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَهُوَ لَكُمْ ".

وَقَالَتْ: قُرَيْشٌ: مَا كَانَ لَنَا ، فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: مَا كَانَ لَنَا ، فَهُو لِلَّهِ لِرَسُولِهِ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1455)

1456 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَليٍّ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ نَزِيلُ الْأَهْوَازِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جَامِعِهَا، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَليُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْأَذَنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمِصْرَ فِي مَنْزِلِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَدِيبُ بِأَنْطَاكِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِشَامُ الرَّاسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَالْحَارِثَ بْنَ

هِشَامٍ ، وَسُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو " صَبَّرُوا أَنْفُسَهُمْ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ، حَتَّى قُتِلُوا وَكَانُوا مُرْتَثِينَ، فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِشَنَّةٍ فِيهَا مَاءٌ تَسْقِي الْقَتْلَى ، فَرَأَتْهُمْ فِي مَكَانَ وَاحِدٍ، فَدَفَعَتِ الشَّنَّةَ إِلَى عِكْرِمَةَ، فَلَمَّا رَأَى قِلَّةَ الْمَاءِ آثَرَ بِهِ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ فَأَخَذَ الْحَارِثُ الْمَاءَ، فَلَمَّا رَأَى قِلَّةَ الْمَاءِ ، آثَرَ بِهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو ، فَتَدَافَعُوهَا إِلَى أَنْ مَاتُوا وَلَمْ يَشْرَبْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ جَرْعَةً، فَصَرَخَتِ الْمَرْأَةُ، وَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ذَهَبَ سَادَاتٌ ثَلَاثَةٌ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1456)

1457 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ الْعُصْفُرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ أَبِي يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ، وَعِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ " ارْتَثُّوا يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، فَدَعَا الْحَارِثُ بِشَرَابٍ ، فَنَظَرَ إِلَى عِكْرِمَةَ، فَقَالَ: ادْفَعُوهُ إِلَى عَيَّاشٍ، فَمَا وَصَلَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ ، حَتَّى مَاتُوا جَمِيعًا ، وَمَا ذَاقُوهُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1457)

1458 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ، قِرَاءَةً قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَرَّازُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْمَرْوَزِيُّ، يَقُولُ: فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لَا تُهْلَكُ أُمَّتِي حَتَّى يَكُونَ التَّمَايُلَ وَالتَّمَايُزَ وَالْمَعَامِعَ» ، يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.

ذَلِكَ أَرَادَ بِالتَّمَايُلِ أَنَّهُ لَا يَكُونُ سُلْطَانٌ يَكُفُّ النَّاسَ، عَنِ التَّظَالُمِ ، فَيَمِيلُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالْغَارَةِ، وَأَرَادَ بِالتَّمَايُزِ: أَنَّ النَّاسَ يَتَمَيَّزُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ ، وَهُمْ يَتَحَزَّبُونَ أَحْزَابًا بِوُقُوعِ الْمَعْصِيَةِ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس: 59]

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1458)

1459 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ عَليُّ بْنُ عُبَيْدَةَ، أَنَّهُ قَالَ: غَيِّرُوا يُرِيدُ انْقَطِعُوا عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكُونُوا فِرْقَةً وَاحِدَةً، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [الملك: 8] أَيْ: يَنْقَطِعُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ، وَأَمَّا الْمَعَامِعُ: فَهِيَ شِدَّةُ الْحَرْبِ، وَالْجِدُّ فِي الْقِتَالِ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَعْمَعَةُ النَّارِ، وَهُوَ سُرْعَةُ تَلَهُّبِهَا، قَالَ الشَّاعِرُ وَوَصَفَ فَرَسًا:

جَمُوحًا مَرُوحًا وَإِحْصَارُهَا … كَمَعْمَعَةِ السَّعَفِ الْمُتَوَغِّدِ

شَبَّهَ خَفِيفَهَا مِنَ الْمَرَحِ فِي عَدْوِهَا تَجْفِيفَ النَّارِ إِذَا الْتَهَبَ فِي السَّعَفِ، وَمِثْلُهُ مَعْمَعَةُ الْحَرِّ، وَمَعْمَعَانِ الصَّيْفِ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

حَتَّى إِذَا مَعْمَعَانُ الصَّيْفِ هَبَّ لَهُ … بِأَوْجُهٍ شَنَّ عَنْهُا الْمَاءُ وَالرَّطْبُ

وَالْأَوْجَةُ: تَأَجُّجُ النَّارُ، وَمِنْهَا يُقَالَ لِلْمَرْأَةِ الذَّكِيَّةِ الْمُتَوَقِّدَةِ مَعْمَعٌ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1459)

1460 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمِّهِ الْأَصْمَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ مَوْلَاهُ ابْنِ الْأَحْيَدَ، عَنْ أوَفِى بْنِ دَلْهَمٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " النِّسَاءُ أَرْبَعٌ ، فَمِنْهُنَّ مَعْمَعٌ لَهَا سُنَّتُهَا أَجْمَعُ ، وَمِنْهُنَّ سَبْعٌ تَرَى وَلَا تَنْفَعُ ، وَمِنْهُنَّ صَدْعٌ لَا تُفَرِّقُ وَلَا تَجْمَعُ ، وَمِنْهُنَّ غَيْثٌ وَقَعَ بِبَلَدٍ فَأْمَرَعَ، أَيْ: أَنْبَتَ "، قَالَ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِأَبِي عُوَانَةَ، فَقَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نُمَيْرٍ يَزِيدُ فِيهِ ، وَمِنْهُنَّ الْقَرْثَعُ ، وَهِيَ الَّتِي تَلْبَسُ دِرْعَهَا مَسْلُوبًا ، وَتُكَحِّلُ إِحْدَى عَيْنَيْهَا ، وَتَتْرُكُ الْأُخْرَى، وَشَبِيهٌ بِقَوْلِهِمْ: مَعْمَعَةُ الْحَرْبِ قَوْلُهُمُ: الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ، يُرْوَى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: ذَلِكَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ وَيُقَالَ: إِنَّ الْوَطِيسَ التَّنُّورُ ، أَوِ الشَّيْءُ يُشْبِهُ التَّنُّورَ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1460)