9161 - عن أنس بن مالك يقول: مر أبو بكر والعباس بمجلس من مجالس الأنصار، وهم يبكون. فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد قال: فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"أوصيكم بالأنصار؛ فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".
متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3799) عن محمد بن يحيى أبي علي، حدثنا شاذان أخو عبدان، حدثنا أبي، أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن هشام بن زيد، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: فذكره.
ورواه مسلم في فضائل الصحابة (2510) من طريق آخر عن شعبة، سمعت قتادة يحدث عن أنس، فذكر الجزء المرفوع فقط بدون القصة.
وقوله:"الأنصار كرشي وعيبتي" أي: جماعتي وخاصتي.
قال الخطابي في أعلام الحديث (3/ 1144):"كرشي وعيبتي: يريد أنهم بطانتي وخاصتي، وضرب المثل بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون به بقاؤه، وقد يكون الكرش عيال الرجل وأهله، ويقال: لفلان كرش منثورة، أي: عيال كثيرة.
والعيبة: هي التي يخزن فيها المرء حر ثيابه، ومصونها، ضرب المثل بها، يريد أنهم موضع سره وأمانته".
আল-জামি` আল-কামিল (9161)
9162 - عن عبد الله بن عباس قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال:"اللَّهم هل بلغت؟" ثلاث مرات -"إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا، يراها العبد الصالح أو ترى له".
صحيح: رواه مسلم في الصلاة (479: 208) عن يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، فذكره.
ورواه سفيان، عن سليمان بن سحيم، وزاد فيه:"ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم".
وقوله:"قمن" أي: حقيق وجدير.
আল-জামি` আল-কামিল (9162)
9163 - عن علي قال: كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم".
حسن: رواه أبو داود (5156) وابن ماجه (2698) وأحمد (585) والبخاري في الأدب المفرد (50) والبيهقي (8/ 11) كلهم من حديث محمد بن فضيل، عن مغيرة، عن أم موسى، عن علي، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أم موسى وهي سرية علي، قيل: اسمها فاختة، وقيل: حبيبة. روى عنها مغيرة بن مقسم الضبي. قال الدارقطني: حديثها مستقيم، يخرج حديثها اعتبارًا، وقال العجلي: كوفية تابعية ثقة.
وبمعناه روي أيضا عن علي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده. قال: فخشيت أن تفوتني نفسه، قال: قلت: إني أحفظ وأعي. قال:"أوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم".
رواه أحمد (693) عن بكر بن عيسى الراسبي، حدثنا عمر بن الفضل، عن نعيم بن يزيد، عن علي بن أبي طالب، فذكره.
وفيه نعيم بن يزيد مجهول، لم يرو عنه سوى عمر بن الفضل. قال أبو حاتم: هو مجهول.
وفي الباب عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في مرضه الذي توفي فيه:"الصلاة وما ملكت أيمانكم" فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه.
رواه ابن ماجه (1625) وأحمد (26657، 26727) وأبو يعلى (6979) كلهم من حديث همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، ذكرته.
ورجاله ثقات غير أن فيه انقطاعا، فإن صالحا أبا الخليل - وهو ابن أبي مريم الضبعي مولاهم - روايته عن سفينة مرسلة إلا أن رواية همام عن قتادة أصح من رواية سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس، وهو الآتي.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت:"الصلاة وما ملكت أيمانكم" قال أبي: نرى أن هذا خطأ، والصحيح حديث همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وفيه انقطاع كما سبق.
وقال أبو زرعة: رواه سعيد بن أبي عروبة فقال: عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال: وابن أبي عروبة أحفظ، وحديث همام أشبه، زاد همام رجلا" انتهى. العلل (1/ 110 - 111).
وأما حديث سعيد بن أبي عروبة فرواه أحمد (26483، 26684) والنسائي في الكبرى (7061) من طريقه عن قتادة، أن سفينة مولى أم سلمة، حدث عن أم سلمة، فذكرته. قال النسائي: قتادة لم يسمعه من سفينة.
وأما حديث أنس فرواه ابن ماجه (2697) وأحمد (12169) وابن حبان (6605) كلهم من حديث سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس، قال: كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بها في صدره، وما كان يفيض بها لسانه:"الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم". وسبق قول أبي حاتم: أن هذا خطأ.
وأما الحاكم (3/ 57) فرواه من هذا الوجه ولكنه أسقط"قتادة" بين سليمان وأنس، فجعله عن أنس.
قال النسائي: وسليمان التيمي لم يسمع هذا الحديث من أنس. الكبرى (7057). ثم رواه النسائي في الكبرى (7059) من حديث سليمان، عن قتادة، عن صاحب له، عن أنس نحوه.
وفيه رجل مبهم، وهذه هي علة هذا الإسناد.
والخلاصة: أن حديث أم سلمة وحديث أنس لا يخلوان من علّةٍ إلا أن حديث علي بن أبي طالب يشهد لهما.
আল-জামি` আল-কামিল (9163)
9164 - عن الأسود بن يزيد قال: ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا. فقالت: متى أوصى إليه؟ فقد كنت مسندته إلى صدري - أو قالت: حجري - فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4459) ومسلم في الوصية (1636: 19) كلاهما من طريق ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9164)
9165 - عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا. قلت. فلم كُتِبَ على المسلمين الوصية، أو فلم أمروا بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله عز وجل.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4460) ومسلم في الوصية (1634: 16) كلاهما من طريق مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9165)
9166 - عن عائشة قالت: كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بُحَّة يقول: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ
اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69].
قالت: فظننته خُيِّر حينئذ.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4435) ومسلم في فضائل الصحابة (2443: 86) كلاهما عن محمد بن بشار، حدثنا غندر محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة، قالت: فذكرته.
আল-জামি` আল-কামিল (9166)
9167 - عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول - وهو صحيح -:"إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير" فلما نزل به، ورأسه على فخذي غشي عليه، ثم أفاق، فأشخص بصره إلى سقف البيت، ثم قال:"اللهم الرفيق الأعلى". فقلت: إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح، قالت: فكانت آخر كلمة تكلم بها:"اللهم الرفيق الأعلى".
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4463) ومسلم في فضائل الصحابة (2424: 87) كلاهما من طريق الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أن عائشة قالت: فذكرته.
وزاد مسلم مع سعيد بن المسيب عروة بن الزبير في الإسناد.
আল-জামি` আল-কামিল (9167)
9168 - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر، فقال:"إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده، فاختار ما عنده"، فبكى أبو بكر، وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فعجبنا له، وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أمنّ الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذًا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر إلا خلة الإسلام، لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر".
متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3904) ومسلم في الفضائل (2382) كلاهما من حديث مالك، عن أبي النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9168)
9169 - عن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ونحن في المسجد عاصبًا رأسه بخرقة حتى أهوى نحو المنبر، فاستوى عليه واتبعناه قال:"والذي نفسي بيده إني لأنظر إلى الحوض من مقامي هذا". ثم قال:"إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة". قال: فلم يفطن لها أحد غير أبي بكر،
فذرفت عيناه فبكى ثم قال: بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا يا رسول الله! قال: ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة.
حسن: رواه الدارمي (78) وابن حبان (6593) كلاهما من حديث أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي يحيى وهو سمعان الأسلمي مولاهم المدني، قال النسائي: ليس به بأس. وبمعناه روي عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل.
رواه أحمد (15996، 15997) والطبراني في الكبير (22/ 871) والبزار - كشف الأستار (863) والحاكم (3/ 55 - 56) والدارمي (79) كلهم من طرق عن أبي مويهبة فذكره.
وفي إسناده اختلاف كبير مع ضعف في إسناده وأوهام وقعت فيه، نبّه عليها الدارقطني وابن حجر وغيرهما.
وبمعناه روي أيضًا عن ابن أبي المعلَّى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فقال:"إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها، يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها وبين لقاء ربه عز وجل، فاختار لقاء ربه" فبكى أبو بكر، فذكره في حديث طويل.
رواه الترمذي في السنن (3659) وفي العلل الكبير (419) وأحمد (15922) والطحاوي في مشكل الآثار (1006) كلهم من حديث أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، فذكره.
قال الترمذي:"حسن غريب" وفي نسخة:"غريب" فقط.
ونقل عن البخاري في العلل قوله:"يضطربون في هذا الحديث، يروى عن أبي عوانة خلاف هذا، وأبو المعلى لا أعرف اسمه".
قلت: وفيه أيضا ابن أبي المعلى لم يذكر من الرواة عنه إلا عبد الملك بن عمير، ولم يوثقه أحد فهو"مجهول".
আল-জামি` আল-কামিল (9169)
9170 - عن عائشة قالت: مات النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4446) عن عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني ابن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: فذكرته.
আল-জামি` আল-কামিল (9170)
9171 - عن عائشة كانت تقول: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب
السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته، فأمره وبين يديه ركوة - أو علبة يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه يقول:"لا إله إلا الله، إن للموت سكرات" ثم نصب يده، فجعل يقول:"في الرفيق الأعلى" حتى قبض ومالت يده.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4449) عن محمد بن عبيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره، أن عائشة كانت تقول: فذكرته.
وروي عن عاشة أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء، وهو يدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول:"اللهم، أعني على غمرات الموت أو سكرات الموت".
رواه الترمذي في السنن (978) والشمائل (387) وابن ماجه (1622) وأحمد (24356) وصحّحه الحاكم (3/ 56 - 57) كلهم من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
وقال الترمذي:"حسن غريب".
كذا قال! وابن سرجس مجهول، لم يرو عنه إلا ابن الهاد، ولم يوثقه أحد.
تنبيه: وقع عند ابن ماجه"يزيد بن أبي حبيب" والصواب ما رواه الجماعة يعني:"يزيد بن الهاد".
আল-জামি` আল-কামিল (9171)
9172 - عن عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت وهو مسند إلى صدرها، وأصغت إليه وهو يقول:"اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق".
متفق عليه: رواه مالك في الجنائز (46) عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: فذكرته.
وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (2444: 85) من طريق مالك به.
وأخرجه البخاري في المغازي (4440) من طريق عبد العزيز بن مختار، عن هشام بن عروه به.
من شهر ربيع الأول، لتمام عشر سنين من مقدمه المدينة.
رواه البيهقي في الدلائل (7/ 234) إلا أنه مرسل، وفي روايات أخرى أنه بقي في مرضه ثلاثة عشر يوما، وتوفي لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول.
আল-জামি` আল-কামিল (9172)
9173 - عن ابن عباس قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لِمَ تُدْخِل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم. قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، قال: وما أريته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولون في: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} [النصر: 2، 1]؟ حتى ختم السورة، فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، أو لم يقل بعضهم شيئا. فقال لي: يا ابن عباس أكذاك تقول؟ قلت: لا. قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فتح مكة فذاك علامة أجلك، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} قال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4294) عن أبي النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9173)
9174 - عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله فقال: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] فقال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه. قال: ما أعلم منها إلا ما تعلم.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4430) عن محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9174)
9175 - عن عائشة قالت: دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك، فقالت: سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4433، 4434) ومسلم في فضائل الصحابة (2450: 97) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد (هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف)، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة قالت: فذكرته.
আল-জামি` আল-কামিল (9175)
9176 - عن ابن عباس قال: لما نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فقال:"قد نُعِيت إليَّ نفسي". فبكت فقال:"لا تبكي، فإنك أول أهلى لاحق بي". فضحكت فرآها بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقلن: يا فاطمة! رأيناك بكيت ثم ضحكت. قالت: إنه أخبرني أنه قد نعيت إليه نفسه فبكيت، فقال لي:"لا تبكي، فإنك أول أهلي لاحق بي". فضحكت.
حسن: رواه الدارمي (80) والطبراني في الكبير (11/ 329) والبيهقي في الدلائل (7/ 167) كلهم من حديث هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره. وإسناده حسن من أجل هلال بن خباب فإنه حسن الحديث إذا لم يخالف.
আল-জামি` আল-কামিল (9176)
9177 - عن أنس بن مالك قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء من المدينة كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا.
صحيح: رواه الترمذي (3618) وابن ماجه (1631) وأحمد (13830) وصحّحه ابن حبان (6634) والحاكم (3/ 57) كلهم من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثنا ثابت، عن أنس، قال: فذكره.
قال الترمذي:"غريب صحيح".
قلت: جعفر بن سليمان صدوق حسن الحديث لكنه توبع، تابعه حماد بن سلمة، عن ثابت به عند أحمد (12234).
আল-জামি` আল-কামিল (9177)
9178 - عن جرير قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن: ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون. فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا: إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4359) عن عبد الله بن أبي شيبة العبسي، حدثنا ابن إدريس (هو عبد الله)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس (هو ابن أبي حازم)، عن جرير، قال: فذكره.
قوله:"لئن كان الذي تذكر من صاحبك" أي: حقا.
قوله:"تأمرتم" أي: تشاورتم فيما بينكم، وأقمتم أميرا تختارونه منكم.
قوله:"فإذا كانت بالسيف" أي: أصبحت الإمارة بالغلبة والقهر.
আল-জামি` আল-কামিল (9178)
9179 - عن أبي الخير، عن الصنابحي، أنه قال له: متى هاجرت؟ قال: خرجنا من اليمن مهاجرين، فقدمنا الجحفة، فأقبل راكب، فقلت له: الخبر؟ فقال: دفنا النبي صلى الله عليه وسلم منذ خمس. قلت: هل سمعت في ليلة القدر شيئا. قال: نعم، أخبرني بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في السبع في العشر الأواخر.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4470) عن أصبغ، أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، عن ابن أبي حبيب (هو يزيد)، عن أبي الخير، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9179)
9180 - عن ابن عمر قال: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم هيبة أن ينزل فينا شيء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا وانبسطنا.
صحيح: رواه البخاري في النكاح (5187) عن أبي نُعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9180)