Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
11781 - عن كهيل بن حرملة النميري، عن أبي هريرة أقبل حتى نزل على أبي كلثوم الدوسي، فتذاكروا الصلاة الوسطى، فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم بفناء بيت

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وكان جريئا عليه فاستأذن فدخل عليه، ثم خرج إلينا فأخبرنا أنها العصر.



حسن: رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (557)، والبزار - كشف الأستار (391)، والطبراني في الكبير (7/ 361) كلهم من طريق صدقة بن خالد، ثنا خالد بن دهقان، حدثني خالد سبلان، عن كهيل بن حرملة فذكره.



وإسناده حسن من أجل خالد بن دهقان فإنه حسن الحديث كما سبق في كتاب الصلاة.



وأبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي يكنى أبا سفيان العبشي أسلم يوم الفتح، ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان.



وفي الباب أحاديث أخرى مذكورة في كتاب الصلاة.

আল-জামি` আল-কামিল (11781)

11782 - عن البراء بن عازب قال: نزلت هذه الآية {حافظوا على الصلوات وصلاة العصر} فقرأناها ما شاء اللَّه، ثم نسخها اللَّه فنزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فقال رجل: كان جالسا عند شقيق له: هي إذن صلاة العصر، فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت، وكيف نسخها اللَّه، واللَّه أعلم.



صحيح: رواه مسلم في المساجد (630) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا يحيى بن آدم، حدّثنا الفضيل بن مرزوق، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب فذكره.



قال مسلم: ورواه الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب قال: قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا بمثل حديث فضيل بن مرزوق. انتهى.



يعني: {وصلاة العصر} كان زمنا من القرآن يقرأ، ثم نسخها اللَّه تعالى، فأنزل: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}.



ويدل على ذلك قول عائشة وحفصة، فإنهما سمعتا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بها ولم تدريا أنها نسخت.

আল-জামি` আল-কামিল (11782)

11783 - عن أبي يونس مولى عائشة أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذنّي: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)} قالت عائشة: سمعتها من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.



صحيح: رواه مالك في صلاة الجماعة (26) عن زيد بن أسلم، عن قعقاع بن حكيم، عن أبي يونس فذكره. ورواه مسلم في المساجد (629) من طريق مالك.



وفي معناه ما روي عن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب أنه كان يكتب المصاحف في عهد

أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال: فاستكتبتني حفصة مصحفا وقالت: إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتيني بها، فأملها عليك كما حفظتها من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، قال: فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها، فقالت: أكتب: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)}.



رواه ابن حبان (6323)، والطحاوي في مشكله (2068) كلاهما من حديث يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، عن أبيه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي ونافع مولى عبد اللَّه بن عمر أن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب فذكره.



وعمرو بن رافع لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، ولم أجد له متابعا، ورواه مالك عن زيد بن أسلم عنه أنه قال: كنت أكتب مصحفا لحفصة أم المؤمنين فقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)} فلما بلغتها آذنتها فأملت علي: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)}.



هكذا رواه موقوفا فإن حفصة لم ترفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف في رفعه ووقفه ومداره على عمرو بن رافع، فمثل هذه الروايات لا تؤخذ في قراءة القرآن.



ولذا جرّد أمير المؤمنين عثمان بن عفان المصحف من القراءات المنسوخة، كما جرده من تفاسير الصحابة وفهومهم، فإنهم كانوا أحيانا يكتبون مع المصحف تفسيره الذي سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم أو فهموه من الآية الكريمة، هكذا حفظ اللَّه كتابه الكريم من الزيادة والنقصان.



وقوله: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)} أي مطيعين.

আল-জামি` আল-কামিল (11783)

11784 - عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم في الصلاة، يكلم أحدنا أخاه في حاجته، حتى نزلت هذه الآية {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)} فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام.



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4534)، ومسلم في المساجد (35: 539) كلاهما من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقف فذكره.



ولفظهما سواء إلا أن البخاري لم يذكر:"ونهينا عن الكلام".



القنوت: معناه العبادة والطاعة.



وروي عن أبي سعيد مرفوعا:"كل حرف من القرآن يذكر فيه الكنوت فهو الطاعة".



رواه أحمد (11711) وفيه ابن لهيعة وفيه كلام معروف، وشيخه دراج روى عن أبي الهيثم وفيه ضعف.



وفي معناه أحاديث أخرى، انظر كتاب الصلاة.

আল-জামি` আল-কামিল (11784)

11785 - عن جابر قال: سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال:"طول القنوت".

صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (756: 165) من طرق عن أبي معاوية، حدّثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: فذكره.



قوله:"طول القنوت": أي إطالة الصلاة - قيامها وركوعها وسجودها مع الخشوع وعدم الالتفات.

আল-জামি` আল-কামিল (11785)

11786 - عن نافع أن ابن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: فذكر صفة صلاة الخوف ثم قال: فإن كان خوف هو أشدّ من ذلك صلوا رجالًا قياما على أقدامكم، أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها.



متفق عليه: رواه مالك في صلاة الخوف (3) عن نافع، فذكره.



قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد اللَّه بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. ورواه البخاري في التفسير (4535) من طريق مالك به. ورواه مسلم في صلاة الخوف (306: 839) من حديث موسى بن عقبة، عن نافع. وجاء فيه: وقال ابن عمر: فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصل راكبًا، أو قائما تومئ إيماءًا.



وقوله: {فَرِجَالًا} أي فصلوا را جلين، وهو جمع راجل، كقائم وقيام.



وقوله: {أَوْ رُكْبَانًا} أي أو فصلوا ركبانا جمع راكب.

আল-জামি` আল-কামিল (11786)

11787 - عن قال ابن الزبير: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} إلى قوله. {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} قد نسختها الأخرى فلم تكتبها؟ قال: دعها يا ابن أخي، لا أغير شيئًا من مكانه.



صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4536) عن عبد اللَّه بن أبي الأسود، حدّثنا حميد بن الأسود،

ويزيد بن زريع قالا: حدّثنا حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة قال: قال ابن الزبير فذكره.



وروي نحوه عن مجاهد والحسن وعكرمة وقتادة والضحاك والربغ بن أنس ومقاتل بن حيان فقالوا: نسختها {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره (2/ 452). انظر للمزيد: كتاب النكاح.

আল-জামি` আল-কামিল (11787)

11788 - عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، فلما جاء سرغ بلغه أن الوباء قد وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوف، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه" فرجع عمر من سرغ.



متفق عليه: رواه مالك في كتاب الجامع (24) عن ابن شهاب، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة فذكره. ورواه البخاريّ في الطب (5730)، ومسلم في السلام (100: 2219) كلاهما من طريق مالك به.

আল-জামি` আল-কামিল (11788)

11789 - عن البراء قالت: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، ولم يجاوز معه إلا مؤمن، بضعة عشر

وثلاث مئة.



صحيح: رواه البخاريّ في المغازي (3958) عن عبد اللَّه بن رجاء، حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (11789)

11790 - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى اللَّه إلي، فأرجوا أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة".



متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (4981)، ومسلم في الإيمان (152) كلاهما من طريق الليث، حدّثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (11790)

11791 - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون".



صحيح: رواه مسلم في المساجد (523) من طرق عن إسماعيل -وهو ابن جعفر-، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (11791)

11792 - عن أبي موسى الأشعري قال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بأربع:"إن اللَّه لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يرفع القسط ويخفضه، ويُرفع إليه عمل النهار بالليل، وعمل الليل بالنهار".

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (295: 179) من طرق عن محمد بن جعفر قال: حدثني شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (11792)

11793 - عن ابن عباس في قوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} قال: كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد، فتحلف: لئن عاش لها ولد لتهودنه، فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول اللَّه، أبناؤنا، فأنزل اللَّه هذه الآية: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}.



قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل الإسلام.



صحيح: رواه ابن حبان (140) عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببُست قال: حدّثنا حسن ابن علي الحلواني قال: حدّثنا وهب بن جرير قال: حدّثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.



وإسناده صحيح، ورجاله ثقات، وأبو بشر جعفر بن إياس بن أبي وحشية كان من أثبت الناس في سعيد بن جبير.



ورواه أبو داود (2682) عن الحسن بن علي الحلواني بإسناده مثله، وفيه:"كانت المرأة تكون مقلاتا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده" إلا أنه لم يرفعه، وحكمه الرفع.



وقوله:"مقلاتا" المقلات قال أبو داود: التي لا يعيش لها ولد.

আল-জামি` আল-কামিল (11793)

11794 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}".



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4537)، ومسلم في الإيمان (151) كلاهما من حديث ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وسعيد، عن أبي هريرة فذكره.



ليس في الحديث اعتراف الشك على نفسه ولا على إبراهيم، بل فيه نفي الشك عنهما، يقول: إذا لم أشك في قدرة اللَّه على إحياء الموتى فإبراهيم أولى بألا يشك، قال ذلك على سبيل التواضع والهضم من النفس، أفاده الخطابي.

ومما يقال فيه أيضًا: إن إبراهيم عليه السلام لم يسأل عن نفس الإحياء، لأنه كان يعلم علما يقينا بأن اللَّه قادر على ذلك، ولكنه سأل عن هيئة الإحياء، وهو من قبيل زيادة العلم بالعيان.



وقوله: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} أي: اقطعهن واذبحهن.



روي عن ابن عباس: {فَصُرْهُنَّ} قال: هي بالنبطية: يعني: شققهن.



وقوله: {ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا} أي بعد الذبح اخلط أجزاء بعضهم ببعض، ثم اجعل جزءا من هذا الخليط على كل جبل.



وقوله: {ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا} لم يحد عدد الجبال، بل ترك الأمر إلى إبراهيم بأن يقسم أجزاء هذه الطيور على عدد من الجبال.



وقوله: {يَأْتِينَكَ سَعْيًا} أي يرجع كل جزء إلى جزئه ثم يأتين إبراهيم كامل الجسم، وقيل: كان رأس كل طير عند إبراهيم، فجاء كل جزء من الأجزاء الباقية إلى إبراهيم ويلحق برأسه فعادت كما كانت، فلما رأى إبراهيم ذلك قال: أعلم أن اللَّه عزيز حكيم.

আল-জামি` আল-কামিল (11794)

11795 - عن سليمان بن يسار قال: تفرق الناس عن أبي هريرة، فقال له ناتِلُ أهل الشام: أيها الشيخ حدّثنا حديثا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، قال: نعم سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن، ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع اللَّه عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار".



صحيح: رواه مسلم في الإمارة (152: 1905) عن يحيى بن حبيب الحارثي، حدّثنا خالد بن

الحارث، حدّثنا ابن جريج، حدثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار فذكره.



وقوله:"ناتل أهل الشام" وهو ناتل بن قيس الخزاعي، وكان كبير قومه.

আল-জামি` আল-কামিল (11795)

11796 - عن محمود بن لبيد قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أيها الناس إياكم وشرك السرائر" قالوا: يا رسول اللَّه، وما شرك السرائر؟ قال:"يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر".



وفي رواية: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر" قالوا: يا رسول اللَّه، وما الشرك الأصغر؟ قال:"الرياء، يقول اللَّه عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءًا".



صحيح: رواه ابن خزيمة (937)، وابن أبي شيبة (8489)، وأحمد (23631)، والبغوي في شرح السنة (4135)، والبيهقي في شعب الإيمان (6831) كلهم من طرق عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد فذكره. وإسناده صحيح.



واللفظ الأول لابن خزيمة وابن أبي شيبة، واللفظ الثاني للبغوي والبيهقي، والإمام أحمد لم يسق لفظه بهذا الإسناد، وإنما أحال على لفظ حديث قبله.

আল-জামি` আল-কামিল (11796)

11797 - عن عبيد بن عمير قال: قال عمر يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيم ترون هذه الآية نزلت: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ}؟ قالوا: اللَّه أعلم، فغضب عمر فقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل، قال عمر: أي عمل؟ قال ابن عباس: لعمل، قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة اللَّه عز وجل، ثم بعث اللَّه له الشيطان، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.



صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4583) عن إبراهيم (بن موسى)، أخبرنا هشام (بن يوسف)، عن ابن جريج، سمعت عبد اللَّه بن أبي مليكة يحدث عن ابن عباس قال: وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة يحدث عن عبيد بن عمير قال: فذكره.



وقوله: {جَنَّةٌ} أي بستان.

وقوله: {إِعْصَارٌ} أي ريح.



وقوله: {فِيهِ نَارٌ} أي ريح فيها سموم شديدة.



وقوله: {فَاحْتَرَقَتْ} أي الثمرات التي كان يحتاج إليها عند الكبر، وفيه ضرب مثل لرجل كبير السن، ضيّع عمله بالشرك والبدعة في آخر حياته، وهو في حاجة إلى الإيمان باللَّه والعمل الصالح ليوصله الجنة.



وقوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} أي لعلكم لا ترجعون إلى الشرك والكفر والضلال، فإنكم في آخر العمر أحوج الناس إلى الإيمان والعمل الصالح.

আল-জামি` আল-কামিল (11797)

11798 - عن البراء قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فيسقط البسر والتمر فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف وبالقنو قد انكسر فيعلقه، فأنزل اللَّه تعالى: قالوا: لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطي، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياء، قال: فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده.



حسن: رواه الترمذيّ (2987)، وابن ماجه (1822)، وابن أبي حاتم في التفسير (2803)، والحاكم (2/ 285)، والواحدي في أسباب النزول (ص 82) كلهم من حديث السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب فذكره.



قال الترمذيّ: هذا حديث حسن غريب صحيح.



وقال الحاكم: هذا حديث غريب صحيح على شرط مسلم.



قلت: وإسناده حسن من أجل السدي وهو إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير فإنه حسن الحديث.



وقوله: {وَلَا تَيَمَّمُوا} أي لا تعمدوا.



وقوله: قال ابن عباس: لو كان لكم على أحد حق، فجاءكم بحق دون حقكم لم تأخذوه بحساب الجيد حتى تنقصوه، قال: فذلك قوله: {إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} فكيف ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم، وحقي عليكم من أطيب أموالكم وأنفسه.



رواه ابن أبي حاتم في تفسيره بإسناد صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (11798)

11799 - عن جابر قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر بصاع من تمر، فجاء رجل بتمر رديء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد اللَّه بن رواحة:"لا تخرص هذا التمر"، فنزل القرآن: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ}.



صحيح: رواه الحاكم (2/ 283 - 284)، والواحدي في أسباب النزول (ص 81) كلاهما من حديث أحمد بن سهل بن حمدويه الفقيه، حدّثنا قيس بن أنيف، حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا حاتم ابن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر فذكره.



قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".

আল-জামি` আল-কামিল (11799)

11800 - عن ابن عباس قال: كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يشترون الطعام الرخيص ويتصدقون، فأنزل اللَّه على نبيه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}.



حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (2790) عن أحمد بن القاسم بن عطية، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثني أبي، عن أبيه، عن الأشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد، عن ابن عباس فذكره.



وإسناده حسن من أجل الأشعث بن إسحاق وشيخه جعفر بن أبي المغيرة فإنهما حسنا الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (11800)