Arabic source text

📘 আল-জাওয়াহিরুল গাওয়ালী ফী যিকরিল আসানিদিল আওয়ালী লিল বুদাইরী (আল-বুদাইরী - মৃত্যু 1140 হিজরী)

📘 الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي للبديري (البديري - ت 1140 هـ)

📘 আল-জাওয়াহিরুল গাওয়ালী ফী যিকরিল আসানিদিল আওয়ালী লিল বুদাইরী (আল-বুদাইরী - মৃত্যু 1140 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأما أسانيدي في الطريق //178// أي طريق الرحمن التي عاقبتها الرضا والأمان فذلك عن جماعة وأصلين نقتصر على أجلهم منهم عمدة المسلكين مربي المريد بن القطب الرباني العارف الرحماني سيدي محمد بن أحمد المغربي المكناسي المصطاري عليه رحمة الباري فقد أجازني بقراءة وظيفة الصبح التي تقرأ كل يوم بعده إلى طلوع الشمس وبوظيفة ما بعد المغرب إلى العشاء كل ليلة ووظيفة ما بعد صلاة العشاء كل ليلة جمعة وقرأت ذلك جميعه وهو يسمع مني قراءتي وأنا أسمع منه وأجازني أيضا بجميع ما ينسب إلى تاج العارفين الشيخ أبي الحسن الشاذلي من أحزاب وأوراد وأدعية وغير ذلك ومما ينسب للولي الصالح محمد بن سليمان من دلائل الخيرات ومن العقيدة المشهورة وأولها العزيز ذو الجلال وحزب الفلاح والمسبعات العشر //179// وغير ذلك وبجميع ما ينسب لقطب الأقطاب أحمد بن زدوق وبجميع مروياته ومسموعاته وما يحل له وعنه وهو قد أخذ الطريق من العارف الرباني أبي القاسم بن أحمد السفياني صاحب الكرامات الظاهرة والنفحات الطاهرة وهو عن شيخه العارف بالله تعالى سيدي محمد الشرقي وهو عن شيخه سيدي عبد الله بن ساسي وهو عن شيخه عبد الله الغزواني وهو عن شيخه عبد العزيز التباعي وهو عن شيخه سيدي محمد بن سليمان الجزولي صاحب دلائل الخيرات وهو عن شيخه السيد عبد الرحمن الشريف عن شيخه سيدي عثمان عن شيخه عبد الرحمن الرجراحي عن شيخه سيدي غينوس البدوي عن شيخه الإمام القرافي عن شيخه عبد الله المغربي عن شيخه تاج العارفين علي //180// أبي الحسن الشريف الشاذلي الحسيني وهو عن شيخه عبد السلام بن مشيش وهو عن شيخه سيدي عبد الرحمن المدني عن أبي بكر الشبلي عن أبي القاسم الجنيد شيخ الطريقة عن خاله سري السقطي عن أستاذه سيدي حبيب العجمي عن سيد التابعين الحسن البصري عن سيد شباب أهل الجنة في الجنة الحسن بن الإمام علي وابن فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنهم أجمعين وهو عن جده المعظم نيينا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

وحبييبنا وسيدنا محمد لى الله عليه وسلم وشرف وكرم آمين يارب العالمين وأخذت أيضا حزب البحر عن العارف الرباني البحر المنلا إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الكردي ثم المدني قرأته عليه من أوله إلى آخره في يوم عيد النحر في منى شرفها الله تعالى بأمر منه لي في قرأته جميعا ولأجل بركة الزمان والمكان وأخبرني أنه أخذه عن الفقيه الشيخ سلطان المزاحي //181// الأزهري الشافعي وعن المحدث الشيخ محمد البابلي الأزهري بإجازتهما العامة له وهما عن سالم السنهوري عن النجم الغيطي عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن العز بن الفرات عن تاج الدين بن عطاء الله الأسكندري عن أبي العباس أحمد بن عمر الأنصاري المرسي سماعا تاج العارفين سيدي أبي الحسن الشاذلي ح قال شيخنا المنلا لإبراهيم المذكور ضاعف الله له الأجور وسمعت الحزب أيضا عن الشيخ عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد بن عامر الجعفري المغربي ثم الجزائري المالكي قائلا أرويه سماعا من لفظ ابن الصلاح علي بن عبد الواحد الأنصاري ما لا يحصى كثرة عن الفخر أحمد بن محمد أحمد المغربي عن عمه الشيخ سعيد أحمد المغربي التلمساني عن عبد الله التني عن والده الحافظ محمد بن عبد الله //182// التنيسي الأموي عن الحافظ البحر أبي عبد الله محمد بن زردق التلمساني الشهير بالحفيد عن الشيخ أبي الطيب محمد بن علوان التونسي عن الشيخ الصالح أبي الحسن البطروني قال أخبرنا الشيخ الرباني أبو العزم الشيخ ماضي وهو خادم الشيخ أبي الحسن بالحزب عن شيخه سيدي أبي الحسن، انتهى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

ولقد عني لي أن أذكر هنا جميع ما أخذته عن شيخي المذكور المنلا إبراهيم إجمالا حرصا عليه وأن تقدم بعضه تفصيلا وذلك أني في زمن مجاورتي في المدينة المنورة على أفضل ساكنها الصلاة والسلام سنة 1093 كنت نازلا عنده في بيته بظاهر المدينة قبالة زاوية شيخه صفي الدين أحمد القشاوي قريبا من مسجد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم//183// علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وكان له تعطف وتحنن على زايد ومرضت عنده بالحمى مدة أشهر فكان يراسيني فيها بالفوائد والعوائد فحصل لي مدد صاعد حتى حصلت عليه من قراءة العلم في الزمن اليسير ما يشق حصوله في الزمن الكثير ببركة أنفاسه اليانعة رحمه الله تعالى رحمة واسعة فمن ذلك أني قرأت عليه أطرافا من أواخره وأطرافا من شرحه فتح الباري للقسطلاني وأطرافا من صحيح الإمام مسلم عديدة في مجالس كثيرة مع جماعة لكل منهم فضيلة مع مطالعة شرحه للإمام النووي عليه الرحمة وطرفا من سنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وطرفا من سنن الحافظ أبي عبد الرحمن الشناوي وطرفا من سنن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني المعروف //184// بابن ماجة وهذه هي الكتب الستة المشهورة بالفضل على هذا الترتيب بين المحدثين كما تقدمت الإشارة إلى ذلك وقرأت عليه طرفا من موطأ الإمام مالك رضي الله عنه من رواية محيى الدين المصمودي الليثي وهي أصح الروايات عن موطأ الإمام مالك رضي الله تعالى عنه من اثني عشر رواية عنه وقرأت عليه أيضا من الكتاب المسمى بالرسالة لإمامنا الشافعي وهو مقدمة لكتابه المسمى بالأم وقد قرأت عليه من الأم طرفا من باب الطهارة وطرفا من باب الحيض وفي فهم عبارة الأم صعوبة يحتاج قارئها إلى معرفة من الله تعالى، وسمعت عليه أطرافا كثيرة في مجالس عديدة من مسند إمامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه بقراءة الأخ في الله تعالى العلامة الفهامة منلا حسن الشيرازي الكردي، وسمعت عليه أطرافا كثيرة من تفسير

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

الجلالين بقراءة الأخ //185// الصالح السيد علي الحضرمي فقيه أولاد المنلا المذكور، وأطرافا كثيرة من تفسير ناصر الدين القاضي البيضاوي مع مطالعة حواشي الجلال السيوطي وسعدي حلبي عليه، وأطرافا من الكشاف لمحمود الزمخشري، وأطرافا من التفسير المسمى بالدر النثور، ومن شرح الصدور بأحوال الموتى والقبور، وأطرافا من الجامع الصغير ثلاثتها للجلال السيوطي وذلك بقراءة ولده محمد أبي سعيد، وسمعت عليه أطرافا من كتاب إحياء العلوم للإمام الغزالي بقراءة الأخ في الله الشيخ الصالح جمال الدين بن علي بن أحمد صفي الدين القشاشي شيخ شيخنا، وسمعت عليه أطرافا من شرح الزوراء للجلال الدواني وشرح شرحها للكمال الدين اللاري في العقائد، وأطرافا كثيرة في دروس عامة عديدة في بيت الشيخ من الفتوحات المكية للشيخ الأكبر //186// محمد بن علي بن محمد بن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي ثم الدمشقي بقراءة الأخ الصالح محمد بن سعيد الكوكبي الحنفي الصوفي عامله الله تعالى بالرحمة والرضوان وجمع بيننا وبينه في أعلا فراديس الجنان، وقرأت عليه أطرافا من المواقف للقاضي عضد الدين ومن شرحه للسيد الجرجاني ومن شرح المقاصد للسعد التفتازاني وقرأت عليه طرفا من المنهاج في الفقه ومن كتاب الأذكار والأربعين ثلاثتها للإمام النواوي نفعنا الله تعالى ببركته، وطرفا من مقدمة لبس الخرقة للشيخ الأكبر سيدي محيي الدين بن العربي وأجازني بأوراده اليومية وبجميع مؤلفاته السنية وبجميع أوراد القطب الرباني سيدي عبد القادر الكيلاني اليومية أيضا //187// البرية لعل الله تعالى يمنحنا بالأخلاق الحسنة الزكية ولقنني أيضا الذكر على طريقة السادة النقشبندية وهي الذكر بالقلب على كيفية يأتي بيانها أيضا، وقرأت عليه أيضا طرفا من كتاب القاموس في اللغة وأطرافا كثيرة من شرح منلا جامي على الكافية في النحو بقراءة الأخ الصالح الشريف السيد عز الدين الكردي البرزنجي، وطرفا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

من مفني اللبيب، وسمعته عليه أطرافا كثيرة من القطر ومن شرحه ثلاثتها في النحو لبن هشام، وقرأت عليه كتبا كثيرة من مصنفاته العزيزة منها سماعا عليه قصد السبيل في علم التوحيد بقراءة الأخ الصالح الشيخ صالح اليمني إمام مسجد قباء ومنها مسلك السداد ومنها الإمداد والأمم لإيقاظ الهمم وأنباه الأنباه في إعراب لا إله إلا الله وكتاب جناح النجاح بالأربعين الصحاح ومطلع الجود في القول //188// بوحدة الوجود هذا كله في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وتقدم أني قرأت عليه حزب البحر في منى المباركة وأيضا قرأت مؤلفه الذي سماه إيقاظ الغوافل بنفس مكة المشرفة في شهر ذي الحجة سنة 1091 وهذا فضل من الله تعالى وإنعام وقرة عين حيث حصل لنا الأخذ في الحرمين لأن من آداب المحصلين الحرص على ذلك إذ يرجى به الشرف والبركة والسلامة من المهالك فلله الحمد رب العالمين وكيفية الذكر على طريق السادة النقشبندية التي هي ذكر الله تعالى تاج العثماني الهندي ثم المكي رحمه الله تعالى بقوله أن تجعل اللسان ملتصقا بسقف الفم وتلصق الشفة بالشفة والأسنان بالأسنان وتحبس النفس وتشرع في كلمة لامبتدئا بها من السرة وتصعد بها //189// إلى جانب الدماغ فإذا وصلت إلى الدماغ وينبغي الإجتهاد في مداومة الذكر لاتتركه في حال ولا وقت لا في قيامك ولا في قعودك ولا في حديثك ولا في نومك وإن حصل لك في الذكر أو في مجالسة الشيخ كيفية فافرضها كالخط المستقيم وإن تخيل هذا //190// المعنى وشغل الخيال بأمر واحد أصل قوي ممد للجمعية، انتهى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

قال بعضهم الشغل هو عدم الشغل وعدم الشغل هو الشغل فقال المولى سعد الدين الكاشعري أن الشيخ عبد الكريم اليمني سألني ما الذكر فقلت له لاإله إلا الله فقال: ما هذا أذكر الذكر أن تعلم أنك لاتقدر على وجدانه وقال عبد الله الأنصاري في تفسير قوله تعالى واذكر ربك إذا نسيت غيره ثم نسيت نفسك ثم نسيت ذكرك في ذكرك ثم نسيت في ذكر الحق إياك كل ذكرك وأعلى الدرجات وأتمها الفني يعني لا يبقى للسانك خير عما سوى الله تعالى، وقال حضرة الخواجة قدس الله سره في معنى الكلمة الطيبة أن لاإله إلا الله معناه نفي الألهية الطبيعية، وإلآ الله إثبات للمعبود بحق، ومحمد رسول الله معناه أنك أدخلت نفسك في مقام فاتبعوني، وقال بعض أكابر هذه الطريقة في معنى الكلمة //191// الكلمة الطيبة المبتديء يتصور في لاإله إلا الله كل معبود بحق والمتوسط لا مقصود والنتهى لا موجود إلا الله هكذا تكون الملاحظة والله المعين وهو الموفق فإذا أردت سلوك هذه الطريقة الشريفة فاطلب السالك الكامل ثم طالع كتبهم المنيفة مع صدق الطلب فإنه متضمن لحصول المطلوب والله غالب على أمره وعنده مفاتح الغيب وأني أيضا قد أخذتها عن الإمام الهمام العارف الرباني الجامع بين الشريعة والحقيقة الصمداني ذي القدم الراسخ في معرفة الطريق بالتحقيق النملا مراد اليزكي الحنفي فقد رحلت إلى دمشق الشام وبلغت منه المرام في سنة أربع بعد المئة والألف قبل رحلته إلى بلاد الأروام وصنف لي في ذلك مقدمة صغيرة وذكر لي فيها ما ليس لي عنه غنى وعبارتها بالحرف ما نصه بسم الله الرحمن الرحيم //192// الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

فإن طريقة النقشبندية قدس الله تعالى أسرار أهاليها هي طريقة الصحابة رضي الله تعالى عنهم على أصلها لم يزيدوا ولم ينقصوا وهي عبارة عن دوام العبودية ظاهرا وباطنا بكمال الإلتزام بالسنة وتمام الإجتناب عن البدعة والرخصة في جميع الحركات والسكنات في العادات والعبادات والمعاملات مع دوام الحضور بالله تعالى على طريق الذهول والإستهلاك فهي طريقة الإنصباغ والإنعكاس لكمال ارتباطهم حبا معه صلى الله عليه وسلم هذه المجاهدات الزكية المذكورة يستوي في استفاضتها الشيوخ والصبيان وفي إفاضتها الإحياء والأموات مندرج انتهاؤها في الإبتداء وابتداؤها في انتهاء غيرها لما فيه من الإنجذاب بالمحبة الذاتية مما فضل به واسطتها الصديق الأكبر رضي الله تعالى //193// عنه ولها أصلان أصيلان من أعطيهما أعطى كل شيء كمال اتباع النبي صلى الله عليه وسلم كما مر ومحبة الشيخ الكامل لكنها ليست توجد بالتكلف بل التكلف فيها زندقة بل هي من عطاء الله تعالى يمن بها على من يشاء من عباده فالصحبة بشروطها مع هذين الأصلين كافية للإنعكاس ثم رابطتهم ولو بالغايبة ثم الإلتزام بما يتلقن عنهم من الأذكار الواردة عندهم معنعنا كاسم الذات والنفي والإثبات فمن يستعد لتقدم السلوك فله الثاني وكلاهما بالقلب وهو وأخواته من الروح والسر والخفي والأخفى من عالم الأمر الذي خلقه الله تعالى يكن من غير مادة وهي النفس الناطقة والعناصر الأربعة فمحل القلب المضغة تحت الثرى اليسار والروح مثلها في اليمين والسر في يسار الصدر والخفي في يمينه والأخفى في وسطه والنفس //194// في الدماغ والعناصر تندرج فيها وكل من هذه المحال محل الذكر على الترتيب فكيفية ذكر اسم الذات بالقلب مثلا أن يلتصق اللسان بسقف الحلق وينطلق النفس على حاله والأسنان على الأسنان ويتخيل في القلب لفظة الجلالة بمعناها وهي ذاته الصرف البحث كما هو فيستمر على ذلك من غير انقطاع وإن تكلم باللسان عند الحاجة فلا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

ينقطع خياله فاله مدخل لما وراء هذه القوى المعهودة من القوة الوهبانية عند رسوخ القلب بالمذكور ونسيانه ما سواه فإن حقيقة ذكر الشيء نسيان ما دونه فإذا دام الذكر دام النسيان وإذا ارتسخ مجد لو تكلف بإحضار الغير لم يخطر انقلب ذكره إلى الروح ثم إلى السر ثم إلى الخفي ثم إلى الخفي فكذلك الرسوخ لما بعد القلب من اللطائف على الترتيب المذكور فإذا ارتسخ بالذكر لطيفة النفس حصل سلطان //195// الذكر بان يعمر على جميع الإنسان بل على الآفاق أيضا فعند ذلك يتلقى بالنفي والإثبات بكلمة لاإله إلا الله وكيفيته أن يلتصق كما في الأول وينحبس النفس تحت السرة ويتخيل منها إلى منتهى الدماغ ومنه إلى الكتف الأيمن ومنه إلا الله إلى القلب فيحيط على محال اللطائف كلها ويلاحظ معناها بأن لامصقود إلا ذات الله فإن نفي المقصودية أبلغ لأن كل معبود مقصود ولم يعكس وفي آخرها محمد رسول الله ويريد به التقيد بالإتباع ويكررها على قدر قوة النفس فإذا ضاق النفس يطلقه من الفم على الوتر ويقول اللهم أنت مقصودي ورضاك مطلوبي فإذا استراح يستريح في نفس آخر لكن يراعى ما بين النفسين بأن لايغفل بل يبقى التخيل على حاله لئلا يخل الإستمرار فإذا انتهى العدد إلى الإحدى والعشرين تظهر النتيجة //196// وهي نسبتهم المعهودة من الذهول والإستهلاك فإن لم تظهر فما وقع من الخلاف في الآداب فيستأنف وليطابق الفعل والقول فإن المقصودية فيما سواه إذا كانت باقية في الواقع لزم الكذب فليس بصادق ولا حصر في العود فإذا جاهد فيه حق الجهاد وانتفى النفي وثبت المثبت وظهرت النتيجة تصح له المراقبة وهي أن يلازم القلب معنى اسم الذات على طريق الإستفراق والإستهلاك بحيث لا ينفك عنه في أي حال كان فإذا انتهى أمره إلى انتفاء العلم مطلقا حصل مباديء الفناء فيسوغ له الذكر اللساني بلا إله إلا الله مع التدبر الحقيقي وأقله خمسة آلاف في الملوين وبحصول الفناء التام حصلت له أول درجة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

الولاية الصغرى وبقي بالله تعالى وقام به سبحانه وتعالى فحينئذ يليق به الإشتغال بنوافل الصلوات فإذا انتهت الصغرى بمحض كرمه تعالى وتشرف بالكبرى وهي ولاية الأنبياء ساغ له الإشتغال بالتلاوة فإذا سهلت عليه العناية وتمت//197// له الأفنية وحصلت له الأبقية وانقطعت البرازخ من الأصول والظلال تشرف بولاية الملأ الأعلى ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ولا يظن الظان سهولة الأمر فإن قطع مسافة أدنى درجة مقدار خمسين ألف عام كيف الوصول إلى سعاد ودونها. قلل الجبال ودونهن حتوف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

وهذا إشارة إلى إجمال الشأن العظيم تذكرة وأين الإجمال وأين التفصيل فإنه لا يسعه الأسفار لكن من شملت عليه العناية الأزلية لا يقدر لها المقدار ولا يحمل عطايا الملك إلا مطاياه ولمثل هذا فليعمل العاملون، والحمد لله رب العالمين وصلي الله على حبيبه وآله وصحبه كما يحب ويرضى وسلم تسليما ولقد تشرف هذا الفقير بهذه الطريقة العلية قدس الله تعالى أسرار أهاليها عن سيده وشيخه الشيخ محمد معصوم الفاروقي عن والده مجدد //198// الألف الثاني الشيخ أحمد الفاروقي عن شيخه خواجه عبد الباقي عن شيخه مولانا حواجكي أملتكي عن والده مولانا محمد درويش عن خاله مولانا زاهد هن قدوة الطريقة ناصر الدين عبيد الله الشهير بخواجه أحرار عن مولانا يعقوب الجرخي عن رئيس الطريقة خواجه بهاء الدين محمد المعروف بالنقشبندي عن السيد أمير كلال عن خواجه محمد بابا سماس عن الشيخ علي راميتني الملقب بعز فران عن خواجه محمد بحير قعنوي عن خواجه عارف ريوكزي عن رأس الطريقة خواجه عبد الخالق العجدواني عن خواجه يعقوب بن يوسف الهمداني عن الشيخ أبي علي الفاريدي عن الشيخ أبي القاسم الكركاني عن الشيخ حسن الخرقاني عن روحانية سلطان العارفين أبي يزيد البسطامي عن روحانية الإمام جعفر الصادق عن أبي أسد أحد الفقهاء السبعة //199// قاسم بن محمد بن الصديق الأكبر عن سلمان الفارسي عن الصديق الأكبر رضي الله تعالى عنهما وعنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، والفازيدي أيضا عن الخرقاني بدون واسطة الكركاني وهو أيضا عن أبي عثمان المغربي عن أبي علي الكاتب عن أبي علي الروذبادي، عن سيد الطائفتين الجنيد عن سري السقطي عن ذي النون المصري عن معروف الكرخي عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وعنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم والصادق أيضا عن والده الإمام محمد الباقر عن والده الإمام زين العابدين عن والده

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

الإمام حسين عن والده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وعنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، والكرخي أيضا عن الإمام علي الرضي عن والده الإمام //200// موسى الكاظم عن والده الإمام جعفر الصادق عن والده إلى آخر النسبة وتسمى هذه سلسلة الذهب وأمير المؤمنين أيضا عن الصديق الأكبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعليهما وعلى الآل والصحابة ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

انتهى المراد من مقدمة شيخنا المنلا مراد أدام الله تعالى به نفع العباد وأخذت الطريقة العشقية وهي الذكر جهرا باللسان عن جمع وأصلين منهم من تقدم ذكرهم ومنهم الأستاذ الأعظم والملاد الأفخم عدو الدنيا والدراهم جمال الدين يوسف أبو الإرشاد الوفائي في ثغر دمياط حين نزلها لزيارة أوليائها وذلك في يوم الجمعة غرة شهر ربيع الثاني سنة 1109 تسعة ومئة وألف وقد ألبسني الخرقة أعني خرقة التصوف الشريفة الداعية إلى التخلق بالأخلاق الجميلة المنيفة ثم أجازني بالتلقين وبالإلباس //201// وبالكنى لمن شئت وقد كناني أبوه سيدي عبد الوهاب بأبي حامد في سنة اثنين وثمانين بعد الألف في داره بمصر وألبسني الخرقة أيضا وكناني أبو المواهب البكري الصديق الولي الحقيقي أيضا بأبي المكارم وشافهني سيدي يوسف أبو الإرشاد بأن أخذ ذلك عن والده أبي التخصيص عبد الوهاب وأخذ سيدي عبد الوهاب عن ابن عمير سيدي أبي اللطف وهو أخذ عن والده إبراهين أبي المكارم وهو عن والده الأستاذ محمد أبي الفضل المجذوب وهو عن والده أبي المراحم محمد وهو عن والده أبي الفضل عبد الرحمن الشهيد وهو عن والده سيدي أحمد وهو عن والده سيدي محمد وفاء رضي الله تعالى عنه ورحمه وعفى، وهو عن سيدي داود بن باخلا، وهو عن تاج الدين بن عطاء الله السكندري صاحب الحكم وغيرها وهو عن سيدي أبي العباس //202// المرسي وهو عن قدوة الصالحين ومجمع طريق المسلكين وخلاصة صفوة العصابة الهاشمية وذروة عزة ثمرة الشجرة النبوية تاج العارفين، وإمام الموصلين قطب الأقطاب وهو أبو الحسن الشاذلي الفرد الجامع علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرم بن حاتم بن قصي بن يوسف بن يوشع بن ورد بن علي المكني بأبي بطال بن أحمد بن محمد بن عيسى المكني بأبي العيش بن إدريس الثالث بن محمد بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن علي بن أبي طالب والشاذلي نسبة إلى شاذلة بالذال المعجمة بلد بالقرب من تونس الغرب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

وقد ترجمه الشيخ عبد الوهاب الشعراني في الطبقات بأجل النعوت وأعظم الصفات، وقد أخذ أبو الحسن الشاذلي//203// عن شيخه سيدي عبد السلام بن بشيش بفتح الموحدة وشينين معجمتين أولاهما مكسورة وبينهما مثناة تحتية ساكنة، الأدريسي الشريف الحسني المدني العطار المعروف بالزيات، وهو عن تقي عبد الرحمن الشهير بالقصير وهو عن الشيخ فخر الدين عن نور الدين أبي الحسن علي وهو عن الشيخ شمس الدين بأرض الترك وهو عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم البصري وهو عن الشيخ أبي القاسم أحمد المزواني وهو عن القطب أبي محمد سعيد وهو عن سيدي فتح السعودي وهو عن القطب جابر وهو عن أول الأقطاب سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب وهو عن جده سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام وهذا السند عليه أنوار أذهم أئمة أخيار ثم أجازني سيدي يوسف أبو الإرشاد أيضا بقراءة أوراد//204// السادة الوفائية وأحزابهم المرضية وناولنيهابيده الشريفة وقال لي اجعل قراءتك لها وظيفة وقبلت ذلك منه بنية صافية لعل الله أن يجعل لنا بهم في الدارين العفو والعافية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

وقد بسط شيخنا المنلا إبراهيم الكردي الشهرزوري ثم المدني الكلام على كيفية التلقين وعلى دليله وعلى سلسلته في كتابه إنباه الأنباه وهو ما ذكره بقوله اعلم أولا أن السنة المطهرة وردت بتلقين الذكر عند المبايعة ومطلقا أما عند المبايعة فهو مارواه الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق السجستاني،حَدَّثَنَا الحسن بن علي السكوني، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عن رَاشِدُ بْن دَاوُدَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ // 205 // أَوْسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَشَدَّادٌ، حَاضِرٌ فَصَدَّقَهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ؟ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ، قُلْنَا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَغْلِقُوا الْبَابَ، وَقَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ، فَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةً، ثُمَّ وَضَعَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ أَنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَأَمَرَتْنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، ثُمَّ قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ.
قال البزار: هذا لانعلمه يروى إلا بهذا الإسناد. (1)
----------------------------------------
(1) هذا الحديث أخرجه البزار في المطبوع من (مسنده) ، (2717) هكذا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، به. وليس في آخره تعليقة البزار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

وفي الحديث فوائد ننبه على ما يسره الله منها فمن ذلك:
أن في قوله صلى الله عليه وسلم هل فيكم غريب ثم أمره بغلق الباب تعليما لهم، أن هذا أمر خاص لا يشرع فيه بحضور أجنبي منكر بل يصان عن من هو غريب عن هذا الأمر أولا وآخرا
أولا بطلب خلو المجلس عنه، وأخرا // 206 // بغلق الباب المانع لحضوره.
وذلك أن الإلقاء الإلهي المنزل على القلب يترتب عليه تنور القلب القابل باستعداده المشتمل على المناسبة التي هي الحبل الإلهي الحاصل في القلب المتنزل عليه الإلقاء والتلقين من صور الإلقاء في مراتب التنزلات فإذا كان الإستعداد تاما والمناسبة ظاهرة ظهرت النتيجة سريعا وإلا احتاج الأمر إلى تعمل بالمواظبة على الذكر لينجلي بأنوار الذكر على التدريج ظلمات الغفلة وما يتبعها فإذا كانت القلوب متفقة على قصد واحد ولم يكن فيهم غريب أجنبي عن قصدهم حصل في الجمع نوع من التوحيد قبل التلقين بقصدهم مع انتفاء المشوش فإذا جاء التلقين ورد نور كلمة التوحيد على محل منتهى لقبوله بمناسبة اتصافه بنوع من التوحيد بتجديد القصد إلى طلب الواحد الحق سبحانه فازداد نورا على قدر الإستعداد والمناسبة سرعة وبطؤا // 207 // صغرا وكبرا، وأما إذا كان ثمت أجنبي منكر لما هم فيه يحدث بسبب انحراف قصده اختلاف في القلب وتشتت في النيات فتضعف المناسبة المهيئة لقبول أنوار التوحيد على الكمال فتخلية المجلس من الغريب سعى في تقوية المناسبة القلبية لقبول أنوار التوحيد وفيه أيضا إشارة إلى أن المتلقن على هذا الوجه الخاص متوجه إلى السلوك في طريق وهب الأسرار فمن شرطه الحفظ والأمانة فإن الأسرار لا توهب إلا للأمناء ومما يدل على اعتناء رسول الله صلى الله عليه وسلم بمراعاة الأسباب التي تتضمن تقوية المناسبة لقبول نور التوحيد ما ورد من الأمر بتغميض العينين في حديث علي رضي الله عنه من قوله غمض عينيك واسمع مني ثلاث مرات وأنا أسمع ثلاث مرات الحديث الأتي وذلك أن تغميض العينين يورث نوعا من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

الوحدة للقلب لإنتفاء // 208 // صورة الكثرة المحسوسة الواقع عليها الإبصار من المرئيات الداخلة صورها إلى القلب من طريق العين عن القلب وإذا لقى السمع إلى الملقن انتفى صور الكثرة المسموعة الداخلة على القلب من طريق الأذن أيضا فيبقى صور الكثرة الخالية التي يحدثها الخواطر فإذا تعمل في نفيها شيئا فشيئا حتى ألمحت صورة الكثرة الحسية والخيالية عن القلب انجلت فيه أنوار التوحيد على حسب استعداده ومناسبته ومن هنا قال هل الطريق كيفية الذكر المقيد بالعزبين على طريق الحمالية أن تبدأ بالذكر من جانبك الأيسر وتقصد أن تأخذ ما سوى الله من قلبك وتهوي تحت ثديك الأيسر بقولك لا وتمدها إلى أن تطرح إله وهو المنفي عن كل أحد سوى الله جل وعز فوق كتفك الأيمن وتثبت بقولك إلا من فوق كتفك الأيمن الله في قلبك الذي ألقيت ما سوى الله جل وعز عنه بضرب شديد // 209 // يتأثر قلبك ويتمكن فيه نور الذكر وذلك أن الذكر بهذا الإنحصار تعمل في نفي الكثرة ومحو صورها عن القلب بالتدريج ليتمكن أنوار التوحيد بالإثبات في القلب شيئا فشيئا حتى يذهب بالظلمة بأنواعها فقد ورد في الحديث لكل شيء سقالة وإن سقالة القلب ذكر الله والسقل بالسين هو الصقل بالصاد كما في القاموس وورد ما من قلب من القلوب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضيء إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلت فأضاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: من فقه الرجل أن يعلم أيزداد هو أم ينقص ومن فهمه أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه فعلى المريد أن يعمر قلبه بالذكر الذي يعطيه شيخه فمتى غفل وخطر له خاطر بغير ذكره من شهوة وغيرها فليسرع إلى ذكره من حينه فإن المحل يضيق عن حمل أمرين في زمان واحد ولولا // 210 // فمن أدلته قوله صلى الله عليه وسلم لأبي الدَّرْدَاءِ رضي الله تعالى عنه، قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ،وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،وَاللَّهُ أَكْبَرُ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، إِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، وَهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا، وَهُنَّ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ.
أخرجه الطبراني وابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه.
ومنها ما ذكره الشيخ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن عبد الله بن عمر العجمي الكوراني في رسالته ريحان القلوب في التوصل إلى المحبوب من قوله قدس الله روحه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

سأل علي رضي الله عنه النبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: دلني على أقرب الطرق إلى الله تعالى وأسهلها على عباده وأفضلها عند الله تعالى فقال يا علي عليك بمداومة ذكر الله تعالى في الخلوة فقال علي رضي الله عنه: هذا فضيلة // 211 // الذكر وكل الناس ذاكرون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه يا علي لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله الله فقال علي كيف أذكر يا رسول الله قال عليه الصلاة والسلام غمض عينيك واسمع مني ثلاث مرات ثم قل أنت ثلاث مرات وأنا أسمع فقال النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا إله إلا الله ثلاث مرات مغمضا عينيه رافعا صوته وعلي يسمع ثم قال علي لاإله إلا الله ثلاث مرات مغمضا عينيه رافعا صوته والنبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع ثم لقن علي الحسن البصري وهو لقن معروفا الكرخي وهو لقن سريا السقطي وهو لقن أبا القاسم الجنيد وهو لقن ممشار الدينوري وهو لقن محمد السهروردي الشهير بعمودية وهو لقن ابن القاضي وجيه الدين وهو لقن // 212 // ابن أخيه أبا النجيب السهروردي وهو لقن ابن أخيه شهاب الدين عمر السهروردي وهو لقن الشيخ نجيب الدين علي بن بذغش الشيرازي وهو لقن نور الدين عبد الصمد الطبري وهو لقن الشيخ بدر الدين محمود الأصفهاني وهما لقنا الشيخ الفقيه حسن الشمشيري وقيل الشبريسس، قال شيخنا: قلت الذي رأيت في النسخة التي عليها خط تلميذه الشيخ عبد الرحمن بن محمد الشبريسي هكذا وهو والنجم الأصفهاني أيضا لقنا الشيخ الأوحد أبا المحاسن جمال الدين يوسف بن أبي محمد عبد الله الكوراني منحني الله تعالى به فوق منتهى الأماني بمحمد وآله وصخبه ذوي التهاني وبدور التداني، انتهى.
وظاهر أنه من تصرفات تلامذته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

قلت وهو المشهور مقامه في قرافة مصر بالشيخ يوسف العجمي وهو قد لقن الشيخ زين الدين// 213 // الميامن عبد الرحمن بن شمس الدين محمد نور الدين أبي المعالي عبد الرحمن بن عبد السلام القرشي الشبريسي وهو لقن الشيخ زين الدين أبا بكر بن محمد بن محمد بن علي الخوافي وهو لقن الشيخ شهاب الدين أحمد بن الفقيه الشيخ علي الدمياطي الشهير بالزلياني وهو لقن شيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري صاحب المنهج وغيره وهو لقن الشيخ عبد الوهاب الشعراني وهو لقن ولده أبا المواهب أحمد الشناوي ثم المدني وهو لقن سيدنا وقدوتنا إلى الله تعالى الإمام في الشريعة والطريقة والحقيقة ذا النظر الأحدي الوارث المحمدي مركز دوائر الملك والملكوت المحيط بالمقامات بإذن الله ذي العزة والجبروت فرد زمانه وغوث أوانه سيدي صفي الدين أحمد بن محمد المقدسي الدجاني المدني الشهير بالقشاشي نفعنا// 214 // الله تعالى به في الدارين وهو لقن خلقا لا يعلم عددهم إلا الله تعالى منهم صاحب وقته وفريد زمانه الفائق في العلم والولاية على أقرانه العارف الصمداني والهيكل الرحماني المنلا إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الكردي الشهرزوري الشهراني ثم المدني عافاه الله تعالى من كل وصف دنيء وهو لقن عوالم من هنود وسنود وجاوية وعربية وعجمية من سائر الجنود ومنهم ملتمس بركته وبركة المذكورين المنتظم في سلكهم بطريق التطفل طمعا في سعة رحمخة أرحم الراحمين محمد بن محمد بن محمد بن الولي الصالح ذي الكرامات الكثيرة شهاب الدين أحمد بن العلامة الفهامة الشيخ حسن تلميذ شيخ الإسلام زكريا الأنصاري بن العارف بالله تعالى الشيخ علي بن الشيخ الصالح سلامة بن الولي الكبير ذي العلم الشهير الشيخ خلف الدمياطي البديري // 215 // نسبة إلى أبيه بدير بن محمد بن يوسف من ذرية الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم كما في طبقات العلامة الشيخ عبد الروؤف المناوي رحمه الله وقد ترجم فيها بأنه كان عابدا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

زاهدا عارفا متمكنا أعترف له بذلك أولياء زمنه وأذعنوا له وقصدوه من الآفاق وله أحوال عجيبة وكرامات غربية ومنها أن الوحوش والسباع الضاهية كانت تزوره في حياته مات رحمه الله تعالى ونفعنا ببركته سنة 650 ست مئة وخمسين ودفن بزاوية بوادي النشور على ثلاث برد من بيت المقدس، انتهت عبارة الطبقات بالحرف على أن لنا نسبة أخرى من طريق آخر ونحن بها أحق وأخرى متصلة بالبضعة الصديقية السادة القادة البكرية عمت بركاتهم كما تقدمت الإشارة إلى ذلك وليس القصد من ذكر ذلك // 216 // الإفتخار والتبجيح فإن ذلك كله وبال وإنما حفظ الأنساب من دين الإسلام إذ يترتب عليه الكفاة وغيرها من الأحكام وشتان بين ما هو معروف النسب ومن هو مجهول، وفوائد ذلك لا تحصى على من عنده معقول وقد نظم بعض العلماء العاملين الموصوف بالفصاحة والفلاحة والعالمية والدين قصيدة متضمنة لهذا النسب المستبين ولقد أجاد حيث قال:
حدثاني عن مظهر الأحدية = وأرويا لي المشاهد القدسية
وأخلابي حان الندامى صموحا = وأديرا علي كأس الحمية
وأعطفاني بين الدنات الأصبو = سهواها في الحضرة الغيبية
وألقياني تجلي لنا والقناني = هلكها فرغا وهات يليه
وأسمعاني شالثا وشانيا = ناطقات بر من سر الهوية
وأقيما عرس الهتاني وزفا = ابنة الكرو بالدفوف العلية
يا خليلي شغفا وأسعداني = بسعاذو ليلة الأخيلية
وأطرباني بذكر سلع ونجد = إن فيها مآثرا نبوية
وإذا ما الديار شطت مزارا = عرجا بالعصابة الشاذلية // 217 //
فتية شيدوا الطريق ومنهم = لاح فيها بوارق الشطحية
كم لهم في الدجا مجلس ذكر = أظهروها طرائقا شرعية
بالبدير محمد قدوة الخلق = إلى الحق ذي الجلال السنية
سيد من بني الحسين شريف = ثم سبط للسادة البكرية
طيب الأصل طاهر الفرع حدث = عنه ما شئت منحته وهبية
وإمام مجدد الدين محيي = بهداة مذاهب الصوفية
وله بالعفاف خلعة مجد = طرزها العز لا تزال بهية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)