Arabic source text

📘 মিনহাতুল কারিবিল মুজিব ফির রাদ্দি আলা ইবাদিস সলিব (আব্দুল আজীজ বিন হামাদ আল-মুয়াম্মার - মৃত্যু 1244 হিজরী)

📘 منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب (عبد العزيز بن حمد آل معمر - ت 1244 هـ)

📘 মিনহাতুল কারিবিল মুজিব ফির রাদ্দি আলা ইবাদিস সলিব (আব্দুল আজীজ বিন হামাদ আল-মুয়াম্মার - মৃত্যু 1244 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
طائفة ظاهرة بالعلم والدين والسيف، فلم يصب هذه الأمة ما أصاب من قبلها من بني إسرائيل وغيرها، حيث كانوا مقهورين مع الأعداء، بل إن غلبت في قطر كان في قطر آخر طائفة ظاهرة لم يسلط على مجموعها عدو من غيرهم، ولكن وقع بينهم اختلاف وفتن.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى» "، فظهرت نار عظيمة على نحو مرحلة من المدينة سنة أربع وخمسين وستمائة، ودامت نحو أربعة وأربعين يوما، وكانت تحرق الحجر، ولا تنضج اللحم، ورؤيت منها أعناق الإبل ببصرى.
وقد أطال المؤرخون في أخبارها بما لا يتسع له هذا الموضع.
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه أخبر بموت النجاشي يوم موته بالحبشة، وصلى عليه بأصحابه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 469)

وأنه وأبا بكر وعمر وعثمان صعدوا أحدا، فتحرك الجبل، فضربه برجله، وقال له: " «اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيد» "، فاستشهدوا.
وأنه قال لسراقة بن جعشم: " «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟» ". فألبسهما عمر له لما زال ملك كسرى في زمنه.
وأخبر بأن ابنته فاطمة رضي الله عنها أول أهله لحوقا به، فكان كذلك.
وأخبر بأن أشقى الأولين عاقر الناقة، والآخرين قاتل علي يضربه في يافوخة، فتبتل من دمها لحيته. فضربه الشقي ابن ملجم ضربة كذلك، فمات منها، رضي الله عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)

وبأن عثمان يقتل ظلما، وبأن المدينة ستغزى، فكانت وقعة الحرة المشهورة على أهل المدينة من جيش يزيد بن معاوية.
وأخبر بوقعة الجمل، وصفين، وقتال عائشة والزبير لعلي رضي الله عنهم ولذلك «قال علي للزبير لما برز له يومئذ: أنشدك الله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنك تقاتله وأنت له ظالم "؟. فانصرف الزبير، وقال: " بلى، ولكني نسيت» ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 471)

وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحسن رضي الله عنه: «إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» ". فكان كذلك يوم التقى مع معاوية.
وأخبر بقتل الحسين رضي الله عنه وأخبر ابن عمر أنه سيعمى لما رأى جبرائيل معه في صورة رجل، وأخبر بالخوارج الذين خرجوا على علي، وأن فيهم رجلا إحدى يديه مثل ثدي المرأة، فقاتلهم علي رضي الله عنه وأخرج ذلك الرجل من بين القتلى حتى رآه الناس بالوصف الذي وصفه صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 472)

وأخبر بالرافضة وبالقدرية، وبأن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، وبأنها كلها في النار إلا فرقة واحدة، وهم الذين على ما كان عليه هو وأصحابه صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 473)

وأخبر أنه ستكون لهم أنماط ويغدو أحدهم في حلة، ويروح في أخرى، وتوضع بين يديه صحفة، وترفع أخرى، ويسترون بيوتهم كما تستر الكعبة، ثم قال في آخر الحديث: " «وأنتم اليوم خير منكم يومئذ» ".
وقال: " «يكون في ثقيف كذاب ومبير» ". فرأوهما: المختار بن أبي عبيد الذي ادعى أنه يوحى إليه، والحجاج بن يوسف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 474)

وأنذر بالردة التي وقعت بعد موته.
وبأن الخلافة بعده ثلاثون سنة ثم تكون ملكا. فكانت كذلك بمدة الحسن بن علي.
وقال: " «إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون عضوضا، ثم تكون عتوا وجبروتا وفسادا في الأمة» ".
وأخبر بشأن أويس القرني، وأنه في أمداد اهل اليمن، وأن له أما هو بار بها، وأخبر عمر بصفته، وقال له: " «إن استطعت أن يستغفر لك فافعل» "، وأخبر بأنه مجاب الدعوة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 475)

وأخبر بأمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها، وبأنه سيكون في أمته ثلاثون كذابا يدعون النبوة.
وعنه صلى الله عليه وسلم: " «لو كان الدين بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس» ".
وأنه أخبر بالموتان الذي يكون بعد فتح بيت المقدس، وما وعد من سكنى البصرة، وأن أمته يغزون في البحر كالملوك على الأسرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 476)

وقال لسعد: " لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون ".
وأخبر أبا ذر بتطريده، فكان كما كان، وبموته وحده، وأنه يشهد جنازته طائفة من المسلمين.
وقال لعمر في سهيل بن عمرو: " «عسى أن يقوم مقاما يسرك،»

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 477)

«يا عمر» ". فكان كذلك، قام بمكة مقام أبي بكر يوم بلغه موت النبي صلى الله عليه وسلم وخطب بنحو خطبته، وثبتهم، وقوى بصائرهم.
وأخبر صلى الله عليه وسلم بأشياء كثيرة وقعت في زمانه، كقوله في الرجل الذي أبلى مع المسلمين في الجهاد: " «إنه من أهل النار» ". فقتل نفسه.
وقال في حنظلة الغسيل: " «سلوا زوجته عنه، فإني رأيت الملائكة تغسله» ". فسألوها، فقالت: إنه خرج جنبا، وأعجله الحال عن الغسل.
وأخبر بالذي غل خرزا من خرز اليهود، فوجدت في رحله،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 478)

وبالذي غل الشملة، وبشأن كتاب حاطب إلى أهل مكة، وبقضية عمير مع صفوان حين ساره، وشارطه على قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء عمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاصدا لقتله، وأطلعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على السر أسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 479)

وأخبر بالمال الذي تركه العباس عند أم الفضل بعد أن كتمه، فقال: ما علمه غيري وغيرها. فأسلم.
وأخبر بأنه سيقتل أبي بن خلف، فقتله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 480)

وفي عتبة بن أبي لهب أنه يأكله كلب الله.
وعن مصارع أهل بدر. فكان كما قال.
وأخبر بقتل أهل مؤتة يوم قتلوا، وبينهم مسيرة شهر فأكثر.
وقال لخالد لما وجهه لأكيدر: إنك تجده يصيد البقر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 481)

وأخبر بكثير من أسرار المنافقين وكفرهم وقولهم فيه وفي المؤمنين، حتى إن كان بعضهم ليقول لصاحبه: اسكت، فوالله لو لم يكن عنده من يخبره لأخبرته حجارة البطحاء.
وأعلم بصفة السحر الذي سحره لبيد بن الأعصم، وكونه في مشط ومشاطة في جف طلع نخلة ذكر، وأنه ألقي في بئر ذروان. فكان كما قال صلى الله عليه وسلم.
ووصف لكفار قريش بيت المقدس حين كذبوه في خبر الإسراء. ونعته لهم نعت من عرفه، وأعلمهم بعيرهم التي مر عليها في طريقه، وأخبرهم بوقت وصولها. فكان ذلك كله كما قال.
وأما ما أخبر به صلى الله عليه وسلم مما لم يقع إلى الآن فكثير جدا، وبحسب هذا النوع من معجزاته صلى الله عليه وسلم أن يكون المروي فيه ديوانا مفردا يشتمل على عدة أجزاء.
وفيما اشرنا إليه من نكت الأحاديث التي ذكرناها كفاية، وأكثرها في الصحيحين والسنن والمسانيد المشهورة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 482)

وقد روى البخارى ومسلم وأبو داود عن حذيفة - رضى الله عنه - قال: " «قام فينا رسول صلى الله عليه وسلم مقاما، فما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، وقد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه فأذكره، كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم رآه» ".
وأخرج مسلم عن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه قال: " «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل، وصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، فنزل، وصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة، فأعلمنا أحفظنا» ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 483)

ومن آياته كلام الشجر له، وسلامها عليه، وطواعيتها له، وشهادتها له بالرسالة.
أخرج البزار وأبو نعيم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما أوحى الله إلي جعلت لا أمر بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله» ".
وعن علي رضي الله عنه قال: " «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله» ". رواه الترمذي، وقال: " حسن غريب ".
وأخرج الحاكم في مستدركه بإسناد جيد «عن ابن عمر، قال: " كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأقبل أعرابي، فلما دنا منه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين تريد؟ قال:
»

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 484)

«إلى أهلي. قال: هل لك إلى خير؟ قال: وما هو؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله. قال: هل من شاهد على ما تقول؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه الشجرة. فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على شاطئ الوادي، فأقبلت تخد الأرض خدا، فقامت بين يديه، فاستشهدها ثلاثا، فشهدت، ثم رجعت إلى منبتها» … الحديث ". رواه الدارمي - أيضا - بنحوه.
وفي حديث جابر بن عبد الله قال: " «سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا بواد أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير شيئا يستتر به، فإذا شجرتان في شاطئ الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: انقادي علي بإذن الله. فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده. ثم»

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 485)

«فعل بالأخرى كذلك. حتى إذا كان بالمنصف بينهما قال: التئما علي بإذن الله - تعالى - فالتأمتا» ". الحديث رواه مسلم.
ومن آياته وعجائب معجزاته حنين الجذع شوقا إليه صلى الله عليه وسلم. وقد روي عن جماعة من الصحابة من طرق كثيرة تفيد القطع بوقوعه.
فأخرج البخاري من طرق عن جابر رضي الله عنه " «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار: ألا نجعل لك منبرا. قال: إن شئتم. فجعلوا له منبرا. فلما كان يوم الجمعة رفع إلى المنبر، فصاحت النخلة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمها إليه، فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكن، قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها» ".
قال القاضي: حديث حنين الجذع مشهور منتشر، والخبر به متواتر، خرجه أهل الصحيح، ورواه من الصحابة بضعة عشر، منهم:

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 486)

أبي بن كعب، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وسهل بن سعد، وأبو سعيد

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 487)

الخدري، وبريدة، وأم سلمة، والمطلب بن أبي وداعة.
وقال البيهقي: " قصة حنين الجذع من الأمور الظاهرة التي حملها الخلف عن السلف ".
وقال الشافعي فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في مناقبه: " ما أعطى الله نبيا ما أعطى نبينا محمدا - عليه أفضل الصلاة والسلام -. فقيل له: أعطي عيسى إحياء الموتى، قال: أعطي محمد حنين الجذع حتى سمع صوته فهو أكبر من ذلك ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 488)