Arabic source text

📘 আক্বীদাতুল হাফিজ তাকিউদ্দীন আব্দুল গণী বিন আব্দুল ওয়াহিদ আল-মাক্বদিসী (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

📘 عقيدة الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (عبد الغني المقدسي - ت 600 هـ)

📘 আক্বীদাতুল হাফিজ তাকিউদ্দীন আব্দুল গণী বিন আব্দুল ওয়াহিদ আল-মাক্বদিসী (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
199- وبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب1لا صخب2 فيه ولا نصب34.
200- وأخبر أنه رأى الرميصاء بنت ملحان في الجنة5.
201- فكل من شهد له رسول الله صلي الله عليه وسلم بالجنة شهدنا له ولا نشهد لأحد غيرهم بل نرجو للمحسن ونخاف على المسيء ونكل علم الخلق إلى خالقهم.
فالزم رحمك الله ما ذكرت لك من كتاب ربك العزيز وكلام نبيك الكريم ولا تحد عنه، ولا تبغ الهدى في غيره ولا تغتر بزخارف المبطلين، وآراء المتكلفين، فإن الرشد والهدى والفوز والرضا فيما جاء من عند الله ورسوله. لا فيما أحدثه المحدثون، وأتى به المتنطعون من آرائهم المضمحلة6 ونتائج عقولهم الفاسدة، وارض بكتاب الله وسنة رسوله7 بدلاً من قول كل قائل وزخرف وباطل.--------------------------------------------
1 القصب ههنا اللؤلؤ المجوف، وقيل: هو جوهر طويل مجوف.
2 صخب: الضجة والغلبة.
3 نصب: التعب راجع التعليق"1""2""3":ابن الأثير، جامع الأصول9/120-121.
4 رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن أبي أوفى، وعن أبي هريرة رضي الله عنهم، جامع الأصول 9/120-121.
5 رواه البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، جامع الأصول 8/575.
6 في "ع" المضلة.
7 في الأصل كتب "عوضاً" وعليها علامة، وفي الهامش كتب بدلاً وكتب عليها صح وفي "ج": عوضاً وبقية النسخ بدلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

"فصل في فضل1 الإتباع"
202- روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول في خطبته: "نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة أحمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش "يقول"2 صبحكم مساكم3، ثم قال: من ترك مالاً فلأهله ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإلي أو علي وأنا ولي المؤمنين" رواه مسلم والنسائي4. "ولم يذكر مسلم: وكل ضلالة في النار" 5.
203- وروى زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله صلي الله عليه وسلم يوماً خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد:--------------------------------------------
1 في "ع" فصل في فضائل.
2 يقول ليست في المخطوطات الثلاث وأثبتناها من صحيح مسلم والنسائي.
3 في المطبوعة مسائكم.
4 الحديث رواه مسلم 2/592-593 رقم 43-45 في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، والنسائي في العيدين، كيف الخطبة 3/153، وابن ماجة في المقدمة 1/17، باب اجتناب البدع والجدل، والدارمي في المقدمة 1/61 مختصراً، أحمد في المسند 3/310،371.
5 استدركت في هامش الأصل وكتب عليها صح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

" أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عزوجل فأجيبه وأنا تارك فيكم الثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به، وأخذ به كان على الهدى، ومن تركه وأخطاه كان على الضلالة وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، ثلاثة مرات" رواه مسلم12.
204- وروى العرباض بن سارية السلمي رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله صلي الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها الأعين ووجلت منه القلوب، فقال قائل: يا رسول الله! كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: "أوصيكم بتقوى الله وعليكم بالسمع والطاعة وإن كان عبداً حبشياً فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".رواه أبو داود3 والترمذي، وقال: حديث صحيح.--------------------------------------------
1 ما بين القوسين سقط في "ج".
2 في فضائل الصحابة رقم 2408، 4/1873-1874، ورواه الدارمي في فضائل القرآن 2/310 رقم 3319، وأحمد في المسند 4/367-368.
3 رواه أبو داود في السنة 5/13 رقم 4607، باب في لزوم السنة، والترمذي رقم 2676 في العلم، باب في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، وأحمد في المسند 4/126-127، والحاكم في المستدرك 1/95-96، وابن حبان في صحيحه 1/104، وابن أبي عاصم في السنة 1/17، والدارمي في سننه 1/43-44، وصححه الترمذي، والحاكم ووافقه الذهبي وكذا الألباني في تخريج السنة 1/17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

205- ورواه ابن ماجه وفيه قال: "قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك" 1.
206- وروى أبو الدرداء قال: خرج علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم ونحن نذكر الفقر ونتخوفه فقال: "الفقر2 تخافون والذي نفسي بيده لتصبن3 الدنيا4 عليكم حتى لا يزيغ قلب أحدكم إن أزاغه إلاهيه، وأيم الله قد تركتكم على البيضاء ليلها ونهارها سواء"، قال أبو الدرداء: صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم تركنا على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء.. رواه ابن ماجه5.
207- وروى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "إني قد خلفت فيكم ما لن تضلوا بعدهما ما أخذتم بهما "أو عملتم بهما"6 كتاب الله وسنتي، ولن يفترقا حتى يردا على--------------------------------------------
1 رواه ابن ماجه في المقدمة رقم 43، باب اتباع الخلفاء الراشدين المهديين، والحاكم في المستدرك 1/96، وابن أبي عاصم في السنة 33،48، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الشيخ ناصر في تخريج السنة رقم 33: حديث صحيح.
2 سقطت من المطبوعة ومن "ع".
3 في المطبوعة لتصب.
4 ساقطة من "ع".
5 رواه ابن ماجه في المقدمة 1/4 رقم 5، قال الشيخ ناصر: إسناده حسن صحيح، سنن ابن ماجة رقم 5، الصحيحة 688، تخريج السنة 47.
6 في هامش الأصل وكتب عليها صح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

الحوض" رواه أبو القاسم الطبري الحافظ في السنن1.
208- وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في خطبته إنما أنا متبع ولست بمبتدع2.
209- وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "قد فرضت لكم الفرائض وسنت لكم السنن وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يميناً وشمالاً"3.
210- وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إنا نقتدي ولا نبتدي ونتبع ولا نبتدع ولن نضل ما تمسكنا بالأثر4.--------------------------------------------
1 الحديث رواه أبو القاسم الطبري، اللالكائي في السنة 1/80 رقم 90، وابن شاهين في السنة رقم 45، وفي الترغيب 3/33، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ورقة 77، والحاكم في المستدرك 1/93، كلهم من طريق صالح بن موسى الطلحي وهو ضعيف، لكن له شاهد أخرجه الحاكم في المستدرك 1/93 من رواية عكرمة، عن ابن عباس وفيه: يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم فلن تضلوا أبداً كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم. وقال: وقد احتج البخاري برواية عكرمة واحتج مسلم بأبي أويس وسائر رواته متفق عليهم وله أصل في الصحيح في خطبة النبي صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع، ورواه مالك في الموطأ … 2/899 رقم3 مرسلاً، وصححه الألباني في الجامع الصغير1/39.
2 رواه ابن سعد في الطبقات 3/182-183، وابن جرير في تاريخه 3/223-224، وابن كثير في البداية 6/302-303.
3 رواه مالك في الموطأ 2/824 في الحدود، باب ما جاء في الرجم، وابن سعد في الطبقات 3/234، وابن أبي زيد في الجامع 119-120، والشاطبي في الاعتصام 1/77.
4 رواه اللالكائي في السنة 1/86 رقم 105-106.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

211- وروى الأوزاعي1 عن الزهري2 أنه روى أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: "لا يزني الزاني وهو مؤمن" فسألت الزهري ما هذا؟ فقال: من الله العلم وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم أمرّوا أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم كما جاءت، وفي رواية فإن أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أمّروها3.
212- وقال عمر بن عبد العزيز4 رضي الله عنه، سن رسول الله صلي الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سنناً الأخذ بها تصديق5 لكتاب الله واستكمال لطاعته وقوة على دين الله ليس لأحد--------------------------------------------
1 الأوزاعي: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي أبو عمرو الفقيه ثقة جليل روى له الجماعة، مات سنة سبع وخمسين ومائة. "تقريب 207".
2 الزهري تقدم في رقم 170.
3 رواه أبو نعيم في الحلية 3/369، والذهبي في سير أعلام النبلاء 5/346، 337، وذكره ابن تيمية في الإيمان 30 بمعناه من رواية الإمام أحمد في الإيمان، وذكره البخاري في التوحيد 13/513 تعليقاً، ووصله الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 2/111-112 بمعناه، ومن طريقه الحافظ في التعليق 5/365-366، وذكره النووي في شرح مسلم 1/42 عن الزهري.
4 عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أمير المؤمنين، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، ولي امارة المدينة للوليد وكان مع سليمان بن عبد الملك كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين، مات سنة إحدى ومائة، وله أربعون سنة، ومدة خلافته سنتان ونصف، روى له الجماعة. "تقريب 255".
5 في "ع" تصديقاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في رأي من خالفها فمن اقتدى بما سنوا اهتدى ومن استبصر بها بصر، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً1.
213- وقال الأوزاعي2: "اصبر على السنة وقف حيث وقف القوم، وقل فيما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم"3.
214- وقال نعيم4 بن حماد: "من شبه الله بخلقه فقد كفر "ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر"5 وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه"6.--------------------------------------------
1 رواه يعقوب البسوي في السنة ضمن كتابه المعرفة 3/386، وابن أبي زيد في الجامع 117، والآجري في الشريعة 48،64-65، 307، واللالكائي في السنة 1/94، وأبو نعيم في الحلية 6/324، والخطيب في الفقيه والمتفقه 1/173، والذهبي في سير أعلام النبلاء 8/88، وابن تيمية في الحموية 5/40، والشاطبي في الاعتصام 1/87.
2 الأوزاعي تقدم في رقم 204.
3 رواه أبو القاسم اللالكائي في السنة 1/154 رقم 315، وأبو نعيم في الحلية 6/143، والهروي في ذم الكلام "كما في صون المنطق ص 57-58".
4 نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي أبو عبد الله المروزي نزيل مصر، قال الذهبي: أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه وكان شديداً على الجهمية. "الميزان 4/267".
5 ما بين القوسين ساقط من "ع".
6 رواه الذهبي في العلو -مختصرة- 184، قال الألباني: إسناده صحيح، ورواه ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 86 من رواية البخاري عنه، وذكره شارح العقيدة الطحاوية ص 120 عن نعيم بن حماد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

215- وقال سفيان1 بن عيينة: "كل شيء وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره لا كيف ولا مثل"2.--------------------------------------------
1 سفيان بن عيينه تقدم في رقم 93.
2 رواه الدارقطني في الصفات 41، وأبو عثمان الصابوني في عقيدة أهل الحديث ص 56، ورواه البيهقي في الأسماء 397، وفي الاعتقاد 118، واللالكائي في السنة 3/431، والبغوي في السنة 1/171، وقال ابن كثير رحمه الله في التفسير 3/488، في تفسير سورة الأعراف عند قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ.} الآية 54.
فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جداً ليس هذا موضع بسطها وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله تعالى، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} … ثم قال: "فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله ونفى عن الله تعالى النقائص فقد سلك سبيل الهدى".
وذكر البغوي مثله، وقال ابن تيمية بعد أن ذكر قول السلف أمروها كما جاءت قال: فقولهم: ""أمروها كما جاءت"" رد على المعطلة، وقولهم: ""بلا كيف"" رد على الممثلة.
وقول ربيعه ومالك: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، موافق لقول الباقين: "امروها كما جاءت بلا كيف" فإنما نفوا علم الكيفية ولم ينفوا حقيقة الصفة.
ولو كان القوم قد آمنوا باللفظ المجرد من غير فهم لمعناه - على ما يليق بالله- لما قالوا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ولما قالوا امروها كما جاءت بلا كيف.
فإن الاستواء حينئذ لا يكون معلوماً بل مجهولاً بمنزلة حروف المعجم إلى آخر كلامه رحمه الله.
انظر: الفتوى الحموية في أول 5/39 وما بعدها من مجموع الفتاوى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

216- 1وقال أبو بكر1 المروزي: سألت أحمد بن حنبل عن الأحاديث التي تردها الجهمية في الصفات والرؤية والإسراء، وقصة العرش، فصححها أبو عبد الله وقال: قد تلقتها العلماء بالقبول تمر الأخبار كما جاءت3.
217- وقال محمد بن الحسن4 الشيباني صاحب أبي حنيفة:"اتفق الفقهاء كلهم من الشرق إلى الغرب على الإيمان بالقرآن، والأحاديث التي جاءت بها الثقات عن رسول الله في صفة الرب عزوجل من غير تفسير5ولا تشبيه فمن--------------------------------------------
1 أبو بكر المروزي = أحمد بن محمد بن الحجاج بن عبد العزيز أبو بكر فقيه محدث من كبار أصحاب الإمام أحمد وكان إماماً في السنة شديد الاتباع، مات سنة 275هـ ببغداد. طبقات الحنابلة 1/56، سير أعلام النبلاء 13/173.
2 رواه ابن أبي يعلى في الطبقات 1/56، وروى الخلال عن أحمد نحوه. انظر: اجتماع الجيوش الإسلامية 83.
3 محمد بن الحسن الشيباني تقدم في رقم 45.
4 أراد به تفسير الجهمية المعطلة الذين ابتدعوا تفسير الصفات بخلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون من الأثبات.
قاله ابن تيمية في الفتوى الحموية 5/50 من مجموع الفتاوى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

فسر اليوم شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه فإنهم لم يفسروا ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا فمن قال بقول جهم1 فقد فارق الجماعة لأنه وصفه بصفة لا شيء"2.
218- وقال عباد3 بن العوام قدم علينا شريك4 "بن--------------------------------------------
1 جهم بن صفوان أبو محرز الراسبي مولاهم السمرقندي الكاتب المتكلم رأس الجهمية كان صاحب ذكاء وجدال وكان ينكر الصفات ويقول بخلق القرآن ويقول إن الله في كل مكان وكان يقول: الإيمان المعرفة بالقلب، وإن ارتكب الكبائر، هلك في صغار التابعين. مقالات الإسلاميين 1/213، سير النبلاء 6/226، والبداية 9/350، 10/19.
2 الأثر أخرجه اللالكائي في السنة رقم 740 ص 432، ونقله عنه ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية 87، ورواه ابن قدامه في إثبات صفة العلو ص 117، بمعناه مختصراً.
وقال ابن تيمية: وثبت عن محمد بن الحسن أنه قال:.. ثم ذكره "مجموع الفتاوى 4/4-5، وذكره في الحموية 5/50 عن اللالكائي، وانظر: الأثر رقم 45.
3 عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي ثقة روى له الجماعة مات سنة 185هـ، أو بعدها، وله نحو من سبعين سنة. "تقريب 145".
4 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطيء كثيراً تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلاً فاضلاً عابداً شديداً على أهل البدع، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة. "تقريب 145".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

عبد الله"1 فقلنا: إن قوماً ينكرون هذه الأحاديث: إن الله ينزل إلى السماء الدنيا، والرؤية وما أشبه هذه الأحاديث، فقال إنما جاء بهذه الأحاديث من جاء بالسنن في الصلاة والزكاة والحج، وإنما عرفنا الله بهذه الأحاديث2.
219- فهذه جملة مختصرة من القرآن والسنة وآثار من سلف فالزمها وما كان مثلها مما صح عن الله ورسوله وصالح سلف الأمة ممن حصل الاتفاق عليه من خيار الأئمة ودع أقوال من كان عندهم محقوراً مهجوراً مبعداً مدحوراً مذموماً ملوماً، وإن اغتر كثير من المتأخرين بأقوالهم وجنحوا إلى اتباعهم فلا تغتر بكثرة أهل الباطل.
220- فقد روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء" رواه مسلم وغيره3.
221- وروي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" 4.--------------------------------------------
1 ما بين القوسين من الهامش، وكتب عليها صح.
2 الأثر أخرجه الآجري في الشريعة 306، والدارقطني في الصفات 43، والذهبي في سير أعلام النبلاء 8/185، بلفظ مختلف.
3 رواه مسلم رقم 145 في الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً، عن أبي هريرة، وأخرجه الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مثله.
قال: حديث حسن غريب صحيح. جامع الترمذي 5/18 رقم 2629.
4 الحديث رواه أحمد في المسند 4/102، وأبو داود 5/5-6 رقم 4597، والدارمي 2/158، والحاكم 1/128، والآجري في الشريعة 18، واللالكائي في السنة 1/101-102، والمروزي في السنة 14-15، وابن أبي عاصم في السنة ح 65 من رواية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.
قال الألباني في تخريج السنة: صحيح بما قبله وما بعده، وله طرق وشواهد كثيرة، انظرها في الصحيحة رقم 204.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

222- وفي رواية قيل فمن الناجية؟ قال:"ما أنا عليه اليوم1 وأصحابي" 2 رواه جماعة من الأئمة.
223- واعلم رحمك الله أن الإسلام وأهله أتوا من طوائف3 "ثلاث"4 فطائفة ردت5 أحاديث الصفات وكذبوا رواتها فهؤلاء أشد ضرراً على الإسلام وأهله من الكفار. وأخرى قالوا بصحتها وقبولها ثم تأولوها فهؤلاء أعظم ضرراً من الطائفة الأولى، والثالثة: جانبوا القولين الأولين6 وأخذوا بزعمهم ينزهون7 وهم يكذبون فأداهم ذلك إلى القولين الأولين.--------------------------------------------
1 ساقطة من "ع".
2 هذه الرواية أخرجها الترمذي 2641، والحاكم 1/128-129، والمروزي في السنة 18، وابن وضاح في البدع والنهي عنها 85، والآجري في الشريعة 15، واللالكائي في السنة 1/99 رقم 147، كلهم من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وقال الترمذي: حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه.
3 في "ط" طرائق.
4 في الأصل و"ج" طوائف ثلاثة.
5 في "ط" روت.
6 سقطت في "ع".
7 في "ع" و"ط" بنزولها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

وكانوا أعظم ضرراً من الطائفتين الأولين1.
224- فمن السنة2 اللازمة السكوت عما لم يرد فيه نص عن الله3 ورسوله أو يتفق المسلمون على إطلاقه، وترك التعرض له بنفي أو إثبات فكما لا يثبت إلا بنص شرعي كذلك لا ينفي إلا بدليل سمعي.
225- نسأل الله سبحانه أن يوفقنا لما يرضيه من القول والعمل والنية وأن يحيينا على الطريقة التي يرضاها ويتوفانا عليها وأن يلحقنا بنبيه وخيرته من خلقه محمد المصطفى وآله وصحبه ويجمعنا معهم في دار كرامته إنه سميع قريب مجيب.
226- وكل حديث لم نضفه إلى من أخرجه فهو متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما 54.--------------------------------------------
1 ما بين القوسين سقط في "ج".
2 في المطبوعة فمن السنن.
3 سقطت من "ع".
4 وكتب في الهامش قوبل بنسخة بخط الشيخ المؤلف رضي الله عنه.
5بعدها في "ج" آخره والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
وبعدها في "ع" والله أعلم، وأعز وأكرم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه، بقلم العبد الفقير المعترف لله عزوجل بالعجز والتقصير عبده وابن عبده وابن أمته راجي فضله ومنته علي بن مطلق غفر الله له ولوالديه ومشائخه وإخوانه آمين. تم.
وبعدها في المطبوعة: تم المعتقد بعون الله وأسأل الله أن يحيينا ويميتنا عليه. آمين يا رب العالمين ويا أرحم الراحمين.
وفي الهامش كتب المحقق:
ووجدنا في ذيل هذه الرسالة: تم بقلم فقير ربه وأسير دينه عبده راجي عفو ربه وغفرانه محمد الحمد بن سايح غفر الله له ولوالديه ولوالدي والديه ومشائخه وأحبابه ومن صنع إليه معروفاً آمين.
وذلك في ليلة الجمعة المباركة التي هي ليلة تسع وعشرين من الشهر المحرم رجب الفرد سنة 1302 هجرية، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

تم بحمد الله وعونه وصلواته على سيدنا محمد وآله.
وذلك لرابع ساعة من نهار الأحد خامس شهر رجب الفرد سنة خمس وستين وستمائة كتبه أبو الحرم بن علي برسم السمس محمد بن علوي عفى الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

‌‌مصادر ومراجع

" ثبت المصادر "
" أ "
"1" إثبات صفة العلو: موفق الدين بن قدامة المقدسي، تحقيق بدر البدر، ط. 1، 1406هـ الكويت.
"2" إثبات عذاب القبر: البيهقي تحقيق د شرف محمود القضاة، ط.1، 1403هـ دار الفرقان، الأردن عمان.
"3" اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية: لابن قيم الجوزية الدمشقي، الناشر: المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، بدون تاريخ.
"4" الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان: الأمير علاء الدين الفارسي، بعناية كمال يوسف الحوت، الطبعة الأولى 1407هـ دار الكتب العلمية بيروت.
"5" أخلاق أهل القرآن: محمد بن الحسين الآجري، تحقيق محمد عمرو بن عبد اللطيف، ط.1، 1406هـ دار الكتب العلمية بيروت.
"6" الأدب المفرد: للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري - الطبعة الثانية - 1379هـ، القاهرة، نشرة قصي محب الدين.
"7" إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل: تخريج الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ط.1، 1399هـ المكتب الإسلامي.
"8" الاستيعاب في معرفة الأصحاب: لأبي عمر يوسف بن عبد البر.. مطبوع مع الإصابة تحقيق طه محمد الزيني، ط.1، الناشر مكتبة الكليات الأزهرية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

"9" أسد الغابة في معرفة الصحابة: لعز الدين ابن الأثير الجزري.. تحقيق محمد إبراهيم البناء وآخرين. دار الشعب القاهرة 1390هـ.
"10" الأسماء والصفات: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، مصورة عن الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت 1405هـ.
"11" الإصابة في تمييز الصحابة ابن حجر العسقلاني: ومعه الاستيعاب لابن عبد البر، الطبعة الأولى، مكتبة الكليات الأزهرية 1396هـ.
"12" الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد:- البيهقي - تحقيق أحمد عصام الكاتب، ط.1،1401هـ.
"13" الأعلام: خير الدين الزركلي، الطبعة الخامسة 1408هـ دار العلم للملايين بيروت.
"14" أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات: مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي، تحقيق شعيب الأرناؤط، ط.1، 1406هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت.
"15" الإيمان: لأبي عبيد القاسم بن سلام، تحقيق ناصر الدين الألباني، دار الأرقم الكويت.
"16" الإيمان: ابن أبي شيبة، تحقيق الألباني، دار الأرقم، الكويت.
"17" الإيمان: ابن تيمية، المجلد السابع من مجموع الفتاوى.
"18" الإيمان: لابن منده، تحقيق. د. علي ناصر فقيهي، ط.1، 1401هـ، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
"19" إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، إسماعيل باشا البغدادي، مكتبة المثنى بغداد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

"ب"
"20" البداية النهاية في التاريخ: ابن كثير، ط.1، 1348هـ.
"21" البدع والنهي: محمد بن وضاح القرطبي، تحقيق محمد أحمد دهمان.
"22" البعث: ابن أبي داود، تحقيق أبي إسحاق الجويني الأثري، ط.1، 1408هـ، دار الكتاب العربي بيروت.
"23" البعث والنشور: البيهقي، تحقيق عامر أحمد حيدر، ط.1، 1406هـ، مؤسسة الكتب الثقافية بيروت.
"ت"
"24" التاج المكلل: صديق بن حسن الحسيني القنوجي البخاري، ط.2، 1383هـ، نشر شرف الدين، الكتبي وأولاده - الهند -.
"25" تأريخ الأدب العربي: كارل برو كلمان، تعريب عبد الحليم النجار، ط.4، 1397هـ، جمال الدين.
"26" تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي، الناشر دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.
"27" تاريخ الطبري: تاريخ الرسل والملوك، محمد بن جرير الطبري، تحقيق أبي الفضل محمد إبراهيم، الطبعة الرابعة، دار المعارف، بمصر.
"28" التاريخ الكبير: البخاري، دار الكتب العلمية، مصور عن الطبعة الأولى في الهند.
"29" تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: محمد بن عبد الرحمن المباركفوري، الطبعة الثانية 1383هـ، القاهرة، الناشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

"30" تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: جمال الدين المزي، نشر الدار القيمة، بمباي، الهند، 1384هـ.
"31" تذكرة الحفاظ: شمس الدين الذهبي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
"32" تغليق التعليق: ابن حجر العسقلاني، تحقيق سعيد عبد الرحمن القزفي، ط.1، 1405هـ، المكتب الإسلامي.
"33" تفسير ابن كثير: عماد الدين بن كثير، ومعه معالم التنزيل للبغوي، ط.1،1343هـ، مطبعة المنار مصر.
"34" تقريب التهذيب: لابن حجر العسقلاني، ط.1، 1393هـ، دار نشر الكتب الإسلامية، باكستان.
"35" التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد: لأبي بكر محمد بن عبد الغني الشهير بابن نقطه، ط.1، 1404هـ، بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، الهند.
"36" التكملة لوفيات النقلة: زكي الدين أبو محمد عبد العظيم المنذري، تحقيق د. بشار عواد معروف، ط.2، 1401هـ، مؤسسة الرسالة بيروت.
"37" التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: أبو عمر يوسف ابن عبد البر، تحقيق سعيد عراب وآخرين ط.1، 1402هـ.
"38" التوحيد وإثبات صفة الرب عز وجل: ابن خزيمة، راجعه وعلق عليه محمد خليل هراس، الطبعة الثانية، دار الفكر1393هـ.
نسخة أخرى بتحقيق د عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان، ط.1، 1408هـ، دار الرشد، الرياض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

"39" تهذيب الكمال في أسماء الرجال: للمزي، نسخة كاملة مصورة، نشر دار المأمون للتراث، 1402هـ،
نسخة أخرى مطبوعة من جزء 1- 15 لم تكمل بتحقيق د. بشار معروف ط.1، مؤسسة الرسالة.
"ج"
"40" جامع الأصول من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ابن الأثير الجزري، تحقيق وتخريج عبد القادر الأرناؤط، مطبعة الملاح، دمشق، ط.1، 1391هـ.
"41" جامع بيان العلم وفضله: ابن عبد البر، 1398هـ، دار الكتب العلمية.
"42" جامع البيان على تأويل القرآن: لأبي جعفر محمد بن جرير، ط.3، الحلبي 1388هـ، القاهرة.
"43" الجامع الصحيح: محمد بن إسماعيل البخاري، تقديم وتحقيق وتعليق محمد النواوي وآخرين، 1377هـ، القاهرة.
"44" الجامع الصحيح: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سوره الترمذي، الطبعة الثانية، 1398هـ، بمطبعة الحلبي، القاهرة.
"45" الجامع في السنن والآداب: ابن أبي زيد القيرواني، تحقيق محمد أبو الأجفان، ط.1، 1402هـ، مؤسسة الرسالة.
"46" الجامع لأحكام القرآن: القرطبي، دار إحياء التراث العربي.
"47" الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: للخطيب البغدادي. تحقيق د. محمود الطحان، ط.1، 1403هـ، مكتبة العارف، الرياض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

"ح"
"48" حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح: ابن قيم الجوزية، مطبعة المدني، 1398هـ.
"49" حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم الأصبهاني، ط.3، 1400هـ، دار الكتاب العربي.
"50" الحوادث والبدع: أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي، تحقيق محمد الطالبي، دار الأصبهاني وشركاه.
"خ"
"51" خلق أفعال العباد: محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق بدر البدر، ط.1، 1405هـ، الكويت، نسخة أخرى ضمن مجموع عقائد السلف جمع علي سامي النشار، 1391هـ.
"د"
"52" الدر المنثور في التفسير بالمأثور: السيوطي، ط.1، 1403هـ، دار الفكر بيروت.
"53"دلائل النبوة: لأبي نعيم، تحقيق محمد رواس قلعجي، ط.1، 1390هـ، حلب.
"54"دلائل النبوة: للبيهقي، تحقيق د. عبد المعطي قلعجي، ط.1، 1405هـ، دار الكتب العلمية، بيروت.
"ذ"
"55"الذيل على طبقات الحنابلة: ابن رجب الحنبلي، ط.1، مطبعة السنة المحمدية 1372هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)