Arabic source text

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

📘 سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (أبو داود - ت 275 هـ)

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌50 - باب في الخادم يأكل مع المولى
3846 - حدَّثنا القعنبيُّ، حدَّثنا داودُ بن قيس، عن موسى بنِ يَسَار
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صَنَعَ لأحدكم خادِمُهُ طعاماً، ثُمَّ جاءَه به وقد وَلِيَ حَرَّهُ ودُخَانه، فليُقعِدْه معه فليأكلْ، فإن كان الطعامُ مَشفُوهاً، فليضَغ في يدِه منه أُكْلةَ أو أُكلَتَين"(1).

‌‌51 - باب في المنديل بعد الطعام
3847 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن ابن جُرَيجٍ، عن عطاء
عن ابنِ عباس، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكَلَ أحدُكم فلا يَمسَحْ يَدَه بالمِنديلِ حتَّى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. موسى بن يسار: هو المطلبي مولاهم عمّ محمد بن إسحاق، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
وأخرجه مسلم (1663) عن عبد الله بن مَسلمة القعنبيُّ، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2557) من طريق محمد بن زياد، وابن ماجه (3289)، والترمذي (1959) من طريق أبي خالد البجلي الأحمسي، وابن ماجه (3290) من طريق عبد الرحمن الأعرج، ثلاثتهم عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (7338) و (7514).
قال الخطابي: المشفوه: القليل، وقيل له: مشفوه، لكثرة الشفاه التي تجتمع على أكله، والأكلة مضمومة الألف: اللقمة، والأكلة بفتحها: المرة الواحدة من الأكل.
(2) إسناده صحيح. وابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز المكي- قد صرح بالسماع عند مسلم وغيره، وهو وإن لم يصرح بالسماع تحمل عنعنته عن عطاء -وهو ابن أبي رباح- على السماع كما صرح هو نفسه بذلك فيما حكاه يحيى القطان عنه. ذكره ابن أبي خيثمة في "تاريخه" (858). يحيى: هو ابن سعيد القطان. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 656)

3848 - حدَّثنا النُّفيليُّ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن هشامِ بن عُروة، عن عبد الرحمن بن سعدِ، عن ابن كعب بن مالك
عن أبيه: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يأكُلُ بثلاثِ أصابعَ، ولا يَمسَحُ يَدَه حتَّى يَلْعَقَها(1).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (2031)، والنسائي في "الكبرى" (6745) من طريق ابن جريج، به.
وأخرجه البخاري (5456)، ومسلم (2031)، وابن ماجه (3269)، والنسائي في "الكبرى" (6744) من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء، به.
وهو في "مسند أحمد" (1924).
وقال الحافظ في "الفتح" 9/ 579: وفيه استحباب مسح اليد بعد الطعام. قال عياض: محله فيما لم يحتج فيه إلى الغسل مما ليس فيه غَمْر ولُزوجة مما لا يُذهبه إلا الغسل لما جاء في الحديث من الترغيب في غسله والحذر من تركه.
وقال المناوي في "فيض القدير" 1/ 297: وأراد بالمنديل هنا المعدُّ لإزالة الزُّهومة، لا المسح بعد الغسل، وظاهر الخبر أنهم كان لهم مناديل معدة لمسح الأيدي، ولا ينافيه ما في خبر أنهم لم يكن لهم مناديل، لأن ذلك كان في أول الأمر قبل ظهور الإسلام وانتشاره، فلما ظهر وحث على النظافة اتخذوا لهم مناديل لما قبل الغسل ولما بعده، ففيه ندب اتخاذ ذلك ورد على من كره لعق الأصابع استقذاراً. نعم لا يفعله أثناء الأكل لأنه يُعيد أصابعه في الطعام وعليها أثر ريقه فيستقذر.
(1) إسناده صحيح. عبد الرحمن بن سعْد: هو المدني مولى ابن سفيان، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والنُّفَيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل الحرّاني.
وأخرجه مسلم (2032) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً (2032) عن محمد بن عبد الله بن نمير، و (2032) عن أبي كريب، كلاهما عن عبد الرحمن بن سعْدٍ، قال الأول: أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أو عبد الله بن كعب، وقال الثاني: أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وعبد الله ابن كعب حدثاه أو أحدهما، عن كعب بن مالك. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 657)

‌‌52 - باب ما يقول الرجل إذا طَعِمَ
3849 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن ثورٍ، عن خالد بن مَعْدانَ
عن أبي أمامة، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا رُفِعَت المائدةُ قال: "الحمدُ لله كثيراً طيِّباً مُبارَكاً فيه غيرَ مَكفِيٍّ، ولا مُوَدَّعٍ، ولا مُستغنًى عنه رَبّنا"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (2032)، والنسائي في "الكبرى" (6719) من طريق سعد بن إبراهيم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه.
وهو في "مسند أحمد" (15764) و (15767)، و "صحيح ابن حبان"، (5251).
(1) إسناده صحيح. ثور: هو ابن يزيد الحمصي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه البخاري (5458) و (5459)، وابن ماجه (3284)، والترمذي (3759)، والنسائي في "الكبرى" (6897) و (10043) من طريق ثور بن يزيد، والنسائي في "الكبرى" (6868) و (6869) و (10042) من طريق عامر بن جَشيب، كلاهما عن خالد بن معدان، به.
وهو في "مسند أحمد" (22168) و (22256)، و "صحيح ابن حبان" (5217) و (5218) قال الخطابي: قوله: "غير مكفيٍّ ولا مُودَّع ولا مستغنى عنه ربُّنا" معناه: إن الله سبحانه هو المُطعم والكافي، وهو غير مُطعم ولا مكفي، كما قال سبحانه: {وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ} [الأنعام: 14] وقوله: "ولا مُودَّع" أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده، ومنه قوله سبحانه: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3] أي: ما تركك ولا أهانك، ومعنى المتروك: المُستغنى عنه.
قوله: "ربنا" قال في "هدي الساري " 8/ 246: بالنصب على المدح أو الاختصاص أو النداء، ويجوز الرفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو، والجر على البدل من اسم الله في قوله: الحمد لله. قال الكرماني: وباعتبار مرجع الضمير ورفع غير ونصبه تكثر التوجيهات.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 658)

3850 - حدَّثنا محمدُ بنُ العلاء، حدَّثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي هاشمٍ الواسطيِّ، عن إسماعيل بن رِياحٍ، عن أبيه أو غيره
عن أبي سعيدٍ الخدري، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا فَرَغَ مِنْ طَعامِهِ قال: "الحمدُ لله الذي أطعَمَنَا وسَقَانَا وجَعَلنا مُسْلِمين"(1).
3851 - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالح، حدَّثنا ابنُ وهْبٍ، أخبرني سعيدُ بن أبي أيوب، عن أبي عَقيل القرشيِّ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليِّ
عن أبي أيوب الأنصاريِّ، قال: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أكلَ أو شَرِبَ قال: "الحمدُ لله الذي أطعَمَ وسَقَى وسَوَّغهُ وجَعَلَ له مَخْرَجَاً"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف. إسماعيل بن رياح، قال الذهبي في "الميزان": شبه تابعي، ما أدري من ذا، خرج له أبو داود، وروى عنه أبو هاشم الرماني وحده، وحديثه مضطرب. ورياح بن عَبيدة -وهو السُّلَمي الكوفي- فيه جهالة. وانظر الاختلاف في إسناده في "مسند أحمد". (11276). سفيان: هو الثوري، ووكيع: هو ابن الجراح.
وهو في "مسند أحمد" (11276) عن وكيع، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (10048) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير (وهو غير أبي هاشم الرماني) عن إسماعيل بن رياح، عن رياح بن عَبيدة، عن أبي سعيد.
وأخرجه النسائي (10047) من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن أبي هاشم، عن رباح -وقال مرة أخرى: رياح- عن أبي سعيد الخدري. ولم يذكر إسماعيل.
وأخرجه ابن ماجه (3283)، والترمذي (3760) من طريق أبي خالد الأحمر، عن حجاج بن أرطأة، عن رياح بن عبيدة، عن مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد.
وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة وإبهام مولى أبي سعيد.
(2) إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن الحُبُليّ: هو عبد الله بن يزيد المَعافِري، وأبو عَقيل القرشي: هو زُهرة بن مَعْبَد، وابن وهب: هو عبد الله. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 659)

‌‌53 - باب في غسل اليد من الطعام
3852 - حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس، حدَّثنا زُهَيرٌ، حدَّثنا سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من نامَ وفي يَدِهِ غَمَرٌ، ولم يَغْسِلْهُ، فأصابَه شيءٌ، فلا يَلُومنَّ إلا نفسَه"(1).

‌‌54 - باب في الدعاء لرب الطعام إذا أكل عنده
3853 - حدَّثنا محمدُ بنُ بشَّار، حدَّثنا أبو أحمدَ، حدَّثنا سفيانُ، عن يزيدَ أبي خالد الدَّالانيِّ، عن رجلٍ
عن جابر بن عبد الله، قال: صَنعَ أبو الهيثم بنُ التَّيِّهان للنبيِّ صلى الله عليه وسلم
طعاماً، فدعا النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه، فلما فَرَغُوا قال: "أثِيبُوا أخاكُم"--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في "الكبرى" (6867) و (10044) من طريق عبد الله بن وهب،
بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (5220).
وقوله: وسوغه: جعله سائغاً، سهل المدخل في الحلق.
(1) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه ابن ماجه (3297) من طريق سهيل بن أبي صالح، والترمذي (1968) من طريق الأعمش، كلاهما عن أبي صالح، به.
وأخرجه الترمذي (1967) من طريق سعيد المقبري، والنسائي في "الكبرى" (6878) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، و (6879) من طريق سعيد بن المسيب، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وطريق المقبري فيها يعقوب بن الوليد المدني كذاب، وأما الطريقان الآخران فخطَّأهما النسائي مع أن رجالهما ثقات، للاختلاف فيهما على معمر بن راشد.
وهو في "مسند أحمد" (7569) و (8531)، و "صحيح ابن حبان" (5521).
قال ابن الأثير في "النهاية": الغَمَر بالتحريك: الدَّسَم والزُّهومة من اللحم، كالوَضَر من السَّمْن.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 660)

قالوا: يا رسولَ الله، وما إثابَتُه؟ قال: "إنَّ الرجلُ إذا دُخِل بَيتُه فأُكِلَ طَعامُهُ، وشُرِبَ شَرابُه فَدَعَوْا له، فذلك إثابتُه"(1).
3854 - حدَّثنا مخلدُ بن خالدٌ، حدَّثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن ثابتٍ
عن أنس: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم جاءَ إلى سعدِ بن عُبَادَةَ، فجاءَ بخُبْزٍ وزَيْتٍ، فاكَلَ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أفْطَرَ عندَكُمُ الصَّائمونَ، وأَكَلَ طَعامَكُم الأبْرَارُ، وصَلَّتْ عَلَيكُم المَلائِكة"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لإبهام الرجل الراوي عن جابر بن عبد الله كما قال الحافظ في "تخريج أحاديث الاذكار" نقله عنه ابن علان في "الفتوحات الربانية" 5/ 248، وقد روي هذا الحديث من وجه آخر عن يزيد أبي خالد الدالاني، عن زيد الجزري -وهو ابن أبي أُنيسة- عن شرحبيل المدني -وهو ابن سَعْد- عن جابر بن عبد الله. وشرحبيل هذا ضعيف. والإسناد إليه ضعيف، ورواه غير يزيد الدالاني، فخالفوه في متنه.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4605) من طريق محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي، وأبو موسى في "ذيل معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" للحافظ ابن حجر 5/ 666 من طريق عيسى بن موسى غنجار، كلاهما عن أبي حمزة السُّكَّري، عن يزيد أبي خالد الدالاني، عن زيد الجزري -وهو ابن أبي أُنيسة- عن شرحبيل المدني -وهو ابن سعْد- عن جابر. ومحمد بن الحسن ضعيف، وعيسى بن مرص غنجار يُدلس ويحدث عن المتروكين، وشرحبيل ضعيف.
وسيأتي عند المصنف برقم (4813) بلفظ: "من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليُئنِ به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره" من طريق عمارة ابن غزية، عن رجل -وهو شرحبيل بن سعْد نفسه- عن جابر.
وكذلك رواه بهذا اللفظ أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الحراني، عن زيد بن أبي أنيسة، عن شرحبيل بن سعْد، عن جابر عند ابن حبان (3415)، والقضاعي (485).
وانظر تمام تخريجه عند المصنف برقم (4813).
(2) إسناده صحيح كما قال الإِمام النووي في "الاذكار"، والحافظ العراقي في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 661)

آخر كتاب الأطعمة
تمَّ الجزء الخامس من "سنن أبي داود"
ويليه الجزء السادس وأوله كتاب الطب--------------------------------------------
= "تخريج أحاديث الإحياء"، والحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 3/ 199.
ثابت: هو ابن أسلم البناني، ومعمر: هو ابن راشد.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (7957) و (19425)، ومن طريقه أخرجه أحمد (12406)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المختارة" للضياء بإثر (1784)، والطبراني في "الدعاء" (924)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 240 و 7/ 287، وفي "الآداب" (329)، وفي "شعب الإيمان" (6048) و (6049) و (6050)، والبغوي
في "شرح السنة" (3320) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 20/ 252، والضياء المقدسي
في "المختارة" (1784). ووقع عند عبد الرزاق في الموضع الثاني: زبيباً، بدل زيتاً، وكذلك رواية أحمد وابن راهويه والطبراني والبيهقي في "السنن الكبرى" والبغوي وابن عساكر والضياء.
ووقع عند عبد الرزاق أيضاً في الموضع الثاني: عن أنس أو غيره، وكذلك روايةُ أحمد وابن راهويه والبيهقي في "السنن الكبرى" والموضع الثالث من "الشعب" والبغوي والضياء.
وأخرجه البزار (2007 - كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1577) والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 287، وفي "الآداب" (571) من طريق ابن أبي الشوارب، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس. ولم يشك.
وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 143، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 280 وابن عساكر 20/ 252 - 253 من طريق عبد الحكم بن عبد الله -ويقال: ابن زياد- القسملي البصري، عن أنس بن مالك. وعبد الحكم هذا قال ابن حبان: كان يروي عن أنس ما ليس من حديثه، وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أنس نسخة منكرة لا شيء.
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم واليلة" (482) من طريق قتادة، عن أنس.
والإسناد إليه ضعيف.
وستأتي قصة سعد بن عُبادة مطولة عند المصنف برقم (5185) دون ذكر هذا الدعاء.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 662)

سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (أبو داود)القسم: كتب السنة
الكتاب: سنن أبي داود
المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (202 - 275 هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- محمد كامل قره بللي
الناشر: دار الرسالة العالمية
الطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م
عدد الأجزاء: 7
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 11 محرم 1435

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3248)

سنن أبي داود
تصنيف
الإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث الأزديَّ السِّجِستانيِّ
202هـ - 275هـ
حققه وضبط نصه وخرَّج أحاديثه وعلّق عليه
شعيب الأرنؤوط ................ محمد كامل قره بلليْ
الجزء السادس
دار الرسالة العالمية

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 2)

سنن أبي داود
(6)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3)

بسم الله الرحمن الرحيم
حقوق الطبع محفوظة للناشر
طبعة خاصة
2009 م / 1430 هـ
دار الرسالة العالمية
جميع الحقوق محفوظة
يمنع طبع هذا الكتاب أو أي جزء منه بجميع طرق الطبع والتطوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها إلا بإذن خطي من:
شركة الرسالة العالمية م. م.
Al-resalah Al-a'lamiah m.
Publishers
الإدارة العامة
Head Office
دمشق - الحجاز
شارع مسلم البارودي
بناء خولي وصلاحي
2625
2212773 - 11 (963)
2234305 - 11 (963)
الجمهورية العربية السورية
Syrian Arab Republic
[email protected]
http:www.resalahonline.com
فرع ييروت
BEIRUT/LEBANON
TELEFAX: 815112 - 319039 - 818615
P.O. BOX: 117460

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌أول كتاب الطب
‌‌1 - باب الرجل يتداوى
3855 - حدَّثنا حفصُ بنُ عَمَرَ النَّمريُّ، حدَّثنا شُعبةُ، عن زياد بنِ عِلاقة عن أسامةَ بنِ شَريكٍ، قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُه كأنما على رؤوسِهُم الطيرُ، فَسَلَّمتُ ثُمَّ قَعَدْتُ، فجاء الأعرابُ مِن هاهنا وهاهنا، فقالوا: يا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، أنتداوى؟ فقال: "تَدَاوَوْا، فإنَّ الله عز وجل لم يَضَعْ دَاءً إلا وضع له دَوَاءً غيرَ داءٍ واحدٍ الهرَمُ"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن ماجه (3436)، والترمذي (2159)، والنسائي في "الكبرى" (7511) و (7512) من طريق زياد بن علاقة، به.
وهو في "مسند أحمد" (18454)، و"صحيح ابن حبان" (6061).
قال ابن القيم في "زاد المعاد" 4/ 15 بعد أن ذكر حديث أسامة بن شريك هذا، وحديث جابر بن عبد الله وحديث أبي هريرة وحديث ابن مسعود: وفي الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي وأنه لا ينافي التوكل كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدراً وشرعاً، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل، كما يقدح في الأمر والحكمة، ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل، فإن تركها عجزاً ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه، ودفع ما يضره في دينه ودنياه، ولا بدَّ مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب وإلا كان معطلاً للحكمة والشرع، فلا يجعل العبد عجزه توكلاً، ولا توكله عجزاً.
وفيها رد على من أنكر التداوي، وقال: إن كان الشفاء قد قُدِّر، فالتداوي لا يفيد، وإن لم يكن قد قدر فكذلك. وأيضاً فإن المرض حصل بقدر الله، وقدر الله لا يدفع =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌2 - باب في الحِميَةِ
3856 - حدَّثنا هارونُ بنُ عبد الله، حدَّثنا أبو داود وأبو عامر - وهذا لفظُ أبي عامر- عن فُلَيْح بنِ سليمان، عن أيوبَ بنِ عبدِ الرحمن بن صعصعةَ الأنصاري، عن يعقوب بن أبي يعقوب
عن أُمِّ المنذر بنت قيسٍ الأنصارية، قالت: دخل علىَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم، ومعه عليٌّ، وعلي نَاقِهٌ، ولنا دَوالي مُعلَّقَةٌ، فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يأكُلُ منها، وقام عليٌّ ليأكلَ، فَطَفِقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: لِعليٍّ: "مَهْ، إنَّك نَاقِهٌ". حتى كَفَّ عليٌّ، قالت: وصنعتُ شعيراً وسِلْقاً، فجئتُ به، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا عليُّ، أصِبْ مِن هذا فهو أنْفَعُ لك"(1).--------------------------------------------
= ولا يُرد، وهذا السؤال هو الذي أورده الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما أفاضل الصحابة، فأعلم باللهِ وحكمته وصفاته من أن يوردوا مثل هذا، وقد أجابهم النبي صلى الله عليه وسلم بما شفى وكفى، فقال: هذه الأدوية والرقى والتقى، هي من قدر الله، فما خرج شيء عن قدره، بل يرد قدره بقدره، وهذا الرد من قدره، فلا سبيل إلى الخروج عن قدره بوجه ما، وهذا كرد قدر الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها، وكرد قدر العدو بالجهاد، وكلٌّ من قدر الله الدافع والمدفوع والدفع.
(1) إسناده حسن. فليح بن سليمان مختلف فيه. فقد احتج به الشيخان، وقال عنه الدارقطني مرة: ثقة، وقال مرة: لا بأس به، وقال ابن حبان في "مشاهير علماء الأمصار": من متقني أهل المدينة، وقال الساجي: إنه يَهِم وان كان من أهل الصدق- قلنا: وأي ثقة لم يقع له وهم- وقال ابن عدي بعد أن سبر أحاديثه: ولفليح أحاديث صالحة يرويها عن نافع عن ابن عمر نسخة … ويروي عن سائر الشيوخ من أهل المدينة، مثل أبي النضر وغيره أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده البخاري في "صحيحه" وروى عنه زيد بن أبي أُنيسة، وهو عندي لا بأس به.
وقال الحافظ الذهبي في "تذكرة الحفاظ": وكان صادقاً عالماً صاحب حديث … قال: وحديثه في رتبة الحَسَن. وقال في "الميزان": أحد العلماء الكبار، احتجا به في "الصحيحين". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 6)

قال هارون: قال أبو داود الطيالسي: العدوية.--------------------------------------------
= وقد صحح أحاديثه الإِمام عبد الحق الإشبيلي على اطّراد كما قال ابن القطان الفاسي في "الوهم والإيهام" 4/ 38. وصحح له الترمذي تارة وحسَّن له أخرى.
وصحح له الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" إسناد حديث: "من تعلّم علماً مما يبتغى به وجه الله"، وهو الحديث السالف عند المصنف برقم (3664)، وحسّن له البزار إسناد حديث عنده برقم (343).
لكن ضعَّفه يحيى بن معين وأبو زرعة والنسائي وأبو داود، وتبعهم ابن القطان الفاسي.
وقد تتبَّعنا أحاديثه في "مسند أحمد"، فإذا هي تزيد على مئة حديث، وقد توبع عليها كلها خلا ستة أحاديث، أخرج البخاري في "صحيحه" أربعة أحاديث منها، والحديثان الباقيان، صحح أحدهما الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الاحياء"، وسكت عنه عبد الحق الإشبيلي مصححاً له، وهو حديث: "من تعلَّم علماً مما يبتغَى به وجه الله … "، والحديث الآخر في "المسند" (11628)، وصححه ابن حبان (3006)، والحاكم 1/ 357، وسكت عنه الذهبي، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 26: رواه أحمد، ورجاله ثقات. وكنا قد ضعفنا إسناد هذا الحديث في "المسند"، و"سنن ابن ماجه"، و"سنن الترمذي" فيُستدرك من هنا.
أبو عامر: هو عبد الملك بن عَمرو العَقَدي، وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي.
وأخرجه ابن ماجه (3442)، والترمذي (2156) من طريق أبي عامر وأبي داود، وابن ماجه (4423) من طريق يونس بن محمد، ثلاثتهم عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (2155) من طريق يونس بن محمد، عن. فليح، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن يعقوب بن أبي يعقوب، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فليح.
وهو في "مسند أحمد" (27051).
ناقةٌ، أي: قريب العهد بالمرض.
والدَّوالي: جمع دالية، وهي العِذق من البُسر يعلق فإذا أرطَبَ أُكِلَ.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌3 - باب في الأمر بالحِجامة
3857 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حمادٌ، عن محمدِ بنِ عمرِو، عن أبي سَلَمَةَ
عن أبي هريرة أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن كان في شيء مما تَدَاويتُم به خيرٌ، فالحِجامَة"(1).
3858 - حدَّثنا محمدُ بنُ الوزير الدمشقيُّ، حدَّثنا يحى بنُ حسان، حدَّثنا عبدُ الرحمن بن أبي المَوَالي، حدَّثنا فائدٌ مولى عُبيدِ الله بن علي بنِ أبي رافعٍ، عن مولاه عُبيدِ الله بنِ علي بنِ أبي رافع
عن جَدَّتِهِ سَلْمى خَادِمِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ما كان أحَدٌ يَشْتكي إلى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وجَعاً في رَأسِهِ إلا قال: "احْتَجِمْ" ولا وجَعَاً في رِجليه إلا قال: "اخْضِبْهُمَا"(2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وحماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه ابن ماجه (3476) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (8513)، و"صحيح ابن حبان" (6078).
وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (5696)، ومسلم (1577)، والترمذي (1324) بلفظ: "إن أمثلَ -وفي رواية: خير- ما تداويتم به الحجامة والقُسط البحري".
وعن جابر بن عبد الله، عند البخاري (5683)، ومسلم (2205) بلفظ: "إن كان
في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة نار".
وعن ابن عباس عند البخاري (5685) بلفظ: "الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار".
(2) إسناده جيد من أجل عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، فهو صدوق لا بأس به.
وأخرجه ابن ماجه (3502)، والترمذي (2180) من طريق زيد بن الحُباب، والترمذي (2179) من طريق حماد بن خالد الخياط، كلاهما عن فائد مولى عُبيد الله بن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 8)

‌‌4 - باب في موضع الحجامة
3859 - حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ ابراهيمَ الدِّمشقيُّ دُحيم وكثيرُ بن عُبيدٍ، قالا: حدَّثنا الوليدُ، عن ابنِ ثوبانَ، عن أبيهِ--------------------------------------------
= علي بن أبي رافع، به. وقد وقع في رواية حماد بن خياط: علي بن عبيد الله، والصواب كما قال الترمذي: عبيد الله بن علي. وقد اقتصرا على ذكر الحناء، لكن قال الأول في روايته: كان لا يصيبُ النبي صلى الله عليه وسلم قَرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء. وقال الثاني: قرحة أو نكبة.
وهو في "مسند أحمد" (27617) و (27618).
وفي باب الحجامة من ألم الرأس ما أخرجه البخاري (5700) و (5701) عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به. ونحوه عند مسلم (1202).
قال ابن القيم في "زاد المعاد" 4/ 89: ومن منافع الحناء: أنه مُحلِّل نافع من حرق النار، وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضمِّد به، وينفع إذا مضغ من قروح الفم والسُّلاق (وهو بثر تخرج على أصل اللسان، وتقشر في أصول الأسنان) العارض فيه، ويبرئ القُلاع (وهي بثرات تكون في جلدة الفم أو اللسان) الحادث في أفواه الصبيان، والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة …
وقال أيضاً في "الزاد" 4/ 55: والحجامة على الكاهل تنفع من وجع المنكب والحلق، والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس وأجزائه كالوجه والأسنان والأذنين والعينين والأنف، والحلق إذا كان صدور ذلك عن كثرة الدم أو فساده، أو عنهما …
والحجامة تحت الذقن تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم، إذا استُعملت في وقتها، وتنقي الرأس والفكين، والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن، وهو عرق عظيم عند الكعب، وتنفع من قروح الفخذين والساقين، وانقطاع الطمث، والحكة العارضة في الأنثيين.
والحجامة في أسفل الصدر نافعة من دماميل الفخذ، وجَرَبه وبثوره، ومن النِّقرس والبواسير، والفيل (وهو داء يحدث من غلظ كثيف في القدم والساق، تتخلله عجر صجرة ناتئة).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 9)

عن أبي كَبْشَةَ الأنماريِّ -قال كثيرٌ: إنَّه حدَّثه-: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَحْتَجِمُ على هامَتِه وبينَ كَتِفَيْهِ، وهو يقول: "مَنْ أهْراق مِنْ هذهِ الدِّماء، فلا يَضُرُّه أن لا يتداوى بشيءٍ لشيءٍ"(1).
3860 - حدَّثنا مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثنا جريرٌ -يعني ابنَ حازم- حدَّثنا قتادةُ عن أنسٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ ثلاثاً في الأخدَعَيْنِ والكاهِلِ(2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، ابن ثَوبان -وهو عبد الرحمن بن ثابت- مُختلَف فيه، وثقه بعضهم وضعفه آخرون ثم إن الحديث مرسل، لأن ثابت بن ثوبان لم يذكر له سماع من أحد من الصحابة، فهو من الطبقة السادسة على ما قال الحافظ، وقد اضطرب عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان في هذا الحديث كما سيأتي. الوليد: هو ابن مسلم الدمشقي.
وأخرجه ابن ماجه (3484)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1283)، والطبراني في "الشاميين" (179)، والبيهقي 9/ 340، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 20 - 21، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة أبي كبشة الأنماري 34/ 214 من طريق الوليد بن مسلم، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" 1/ 506 (مسند ابن عباس)، والطبر اني في "الكبير" 22/ (858)، وفي "الأوسط" (936)، وفي، "الشاميين" (179)، وابن عساكر 7/ 20 - 21 من طريق أبي معيد حفص بن غيلان، كلاهما عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، به.
ورواه عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي عند ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 1/ 446، وغسان بن الربيع الموصلي عند ابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 175، والطبراني في "مسند الشاميين" (211)، وزيد بن الحباب عند ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" 1/ 508 - 509 (مسند ابن عباس)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 34/ 324، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن أبي هزان، عن عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد.
(2) إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السَّدوسي. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 10)

قال معمر: احتَجَمْتُ فذهبَ عَقْلي، حتى كُنْتُ أُلقَّنُ فاتحةَ الكِتَابِ في صلاتي، وكان احْتَجَمَ على هَامتِهِ(1).

‌‌5 - باب، متى تستحب الحجامة؟
3861 - حدَّثنا أبو تَوْبةَ الربيعُ بنُ نافعٍ، حدَّثنا سعيدُ بنُ عبدِ الرحمن الجُمحيُّ، عن سهيلٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنِ احْتَجَمَ لِسبْعَ عشرةَ وتسْعَ عشرة وإحدى وعشرين، كان شفاءً مِنْ كلِّ داء"(2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (3483) من طريق جرير بن حازم، والترمذي (2176) من
طريق همام بن يحيى وجرير بن حازم، كلاهما عن قتادة، به. زاد الترمذي في روايته: وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة واحدى وعشرين.
وهو في "مسند أحمد" (12191)، و"صحيح ابن حبان"، (6077).
ويشهد لزيادة الترمذي حديث أبي هريرة الآتي بعده.
الأخدعان: عرقان في جانب العنق، والكاهل: ما بين الكتفين وهو مقدم الظهر.
(1) مقالة معمر هذه أثبتناها من هامش (أ)، وأشار هناك إلى أنها في رواية ابن
داسه وابن العبد. قلنا: لكنها لم ترد عندنا في (هـ) مع أنها برواية ابن داسه!
(2) إسناده ضعيف. سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، قال الساجي: يروي عن هشام وسهيل أحاديث لا يتابع عليها. قلنا: وقد انفرد بهذا الحديث، ولهذا ضعفه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 150، والإمام العيني في "عمدة القاري"، وضَعَّفا عامة أحاديث التوقيت، وسبقهما إلى ذلك العقيلي في "الضعفاء" 1/ 150 فقال: وليس في هذا الباب في اختيار يوم للحجامة شيء يثبت.
وأخرجه الطبراني في "لأوسط" (6622)، والحاكم 4/ 210، والبيهقي 9/ 340 من طريق أبي توبة، بهذا الإسناد. لكن الطبراني والحاكم اقتصرا في روايتهما على ذكر اليوم السابع عشر وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح إلا سعيد بن عبد الرحمن، تفرد به أبو توبة. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 11)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرج الطبراني في "الأوسط" (676) من طريق محمد بن محصن العكاشي، عن ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ: "احتجموا لسبع عشرة من الشهر وتسع عشرة وإحدى وعشرين" ومحمد بن محصن كذاب.
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الصغير" (236) من طريق عمر بن صهبان، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رفعه. وعمر بن صهبان متروك.
وأخرجه بنحوه أيضاً ابن عدي في "الكامل" في ترجمة نصر بن طريف، 7/ 2498 من طريق نصر هذا، وهو متروك الحديث.
وفي الباب عن ابن عباس عند الطيالسي (2666)، وابن أبي شيبة 8/ 82، وأحمد (3316)، وعبد بن حميد (574)، والترمذي (2178)، والطبري في "تهذيب الآثار" 1/ 488 و 516 (مسند ابن عباس)، والطبراني في "الكبير" (11076)، والحاكم 4/ 209 و 210، والسهمي في "تاريخ جرجان" ترجمة (590)، والبيهقي 9/ 430 وقال الحافظ في "الفتح" 10/ 150: معلول، قنا: لأنه روي من طريقين أحدهما عن عباد بن منصور، عن عكرمة، وهذا إنما دلسه عباد، لأنه سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المتروك، عن داود بن الحصين عن عكرمة كما قاله غير واحد من أهل العلم، والطريق الثاني فيه ليث بن أبي سُليم سيئ الحفظ.
وعن معقل بن يسار عند ابن سعد في "الطبقات" 1/ 448، وحرب في "مسائله" كما في "المنتقى" للمجد ابن تيمية مع "نيل الأوطار" للشوكاني 9/ 98، والطبري في "تهذيب الآثار" 1/ 516 (مسند ابن عباس)، والطبراني في "الكبير" 20/ (499)، والبيهقي 9/ 340، وابن عدي في، "الكامل" في ترجمة زيد بن الحواري العمي 3/ 1057 وفي ترجمة سلام بن سليم الطويل 3/ 1147 - 1148 من طريق سلام الطويل، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن معقل. وقال الطبري: خبر واه لا تثبت بمثله في الدين حجة، وقال ابن الجوزي: موضوع، وسلام وشيخه متروكان، وقال مجد الدين ابن تيمية: ليس إسناده بذاك.
وقد صح من فعله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كما في الحديث السالف قبله. وعن أنس بن مالك عند الطبراني في، "تهذيب الآثار" 1/ 520 (مسند ابن عباس) من طريق هشام، عن قتادة، عن أنس، قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحتجمون لوتر من الشهر. وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 12)