Arabic source text

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

📘 سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (أبو داود - ت 275 هـ)

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
679 - حدّثنا يحيى بن مَعين، حدثنا عبد الرزاق، عن عِكرمةَ بن عمارٍ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة
عن عائشة قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزالُ قوم يتأخرونَ عن الصف الأوَل حتى يُؤخرَهم الله في النار"(1).
680 - حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ ومحمد بن عبد الله الخُزاعي، قالا: حدثنا أبو الأشهَب، عن أبي نَضرة
عن أبي سعيد الخُدْري: أن رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -رأى في أصحابه تأخراً، فقال لهم: "تقدَّموا فأئتَمُّوا بي، وليأتَمَ بكم مَن بعدَكم، ولا يزالُ قوم يتأخَّرونَ حتى يُؤخرَهم الله"(2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره دون قوله: "في النار"، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن عكرمة ابن عمار ضعيف في روايته عن يحيي بن أبي كثير لاضطرابه فيها، ولم يتابع على قوله: "في النار". أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وهو في "مصنف عبد الرزاق " (2453)، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة (1559) ،وابن حبان (2156)، والبيهقي 3/ 103.
ويشهد له دون الزيادة المذكورة حديث أبي سعيد الآتي بعده.
(2) إسناده صحيح. أبو الأشهب: هو جعفر بن حيان، وأبو نضرة: هو المنذر ابن مالك العبدي.
وأخرجه مسلم (438)، والنسائي في "الكبرى" (872)، وابن ماجه (978) من طرق عن أبي الأشهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (438)، والنسائي (873) من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، به.
وهو في "مسند أحمد" (11142).
وعلقه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة التمريض في كتاب الأذان، باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم. قال الحافظ في "الفتح" 2/ 205: والحق أن هذه الصيغة لا تختص بالضعيف، بل قد تستعمل في الصحيح أيضاً بخلاف صيغة الجزم، فإنها لا تُستعمل إلا في الصحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌99 - باب مقام الإمام من الصف
681 - حدّثنا جعفر بن مُسافِرٍ، حدَّثنا ابن أبي فُدَيك، عن يحيى بن بشير ابن خلاّد، عن أُمّه، أنها دخلت على محمد بن كعب القُرَظى فسمعتْه يقول:
حدَّثني أبو هريرة قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "وَسِّطوا الإمامَ، وسُدُّوا الخَلَلَ" (‌‌1).

100 - باب الرجل يصلي وحده خلف الصف
682 - حدثنا سليمانُ بن حربٍ وحفصُ بن عمر، قالا: حدَّثنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرَّةَ، عن هِلال بن يِسَاف، عن عمرو بن راشد
عن وابصةَ: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يُصَلّي خلفَ الصف وحدَه، فأمرَه أن يُعيدَ، قال سليمانُ: الصلاة(2).--------------------------------------------
(1) قوله: "سُدُّوا الخَلَل" صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أم يحيى بن بشير - واسمها أمة الواحد بنت يامين- لم يرو عنها غير ابنها، وهو مجهول الحال أيضاً. وضعفه عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام" 2/ 110، وابن القطان في"الوهم والإيهام" (1097). ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل.
وأخرجه البيهقي 3/ 104 من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (4457) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن يحيى بن بشير، به بلفظ: "وسِّطوا الإمامَ، وسدُّوا الثُّلَم لا يتخللها الشيطان، وضعوا نعالكم بين أقدامكم".
ولقوله: "سُدُّوا الخَلَلَ" شاهد صحيح من حديث ابن عمر سلف برقم (666). تنبيه: جاء في (هـ) - وهي برواية ابن داسه- بعد هذا الحديث: حدثنا أبو سلمة: قال: حدثنا هشيم، عن العوّام، عن عبد الملك الأعور صاحب إبراهيم عن إبراهيم قال: مَبنى الصفّ قصدُ الإمام. وقال المزي في "الأطراف" 13/ 137 (18405): هذا في رواية أبي سعيد ابن الأعرابي.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن راشد، لكن رواه هلال بن يساف عن وابصة مباشرة، كما سيأتي في التخريج. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌101 - باب الرجل يركع دون الصف
683 - حدَثنا حميد بن مَسعَدةَ، أن يزيدَ بن زُرَيع حدثهم، حدَثنا سعيد بن أبي عَروبةَ، عن زيادٍ الأعلم، حدَّثنا الحسن
أن أبا بكرة حدَّث(1) أنه دخلَ المسجدَ ونبيُّ الله صلى الله عليه وسلم -راكع، قال:--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (228) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2199).
وأخرجه ابن ماجه (1004)، والترمذي (227) من طريق حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن هلال بن يساف قال: أخذ زياد بن أبي الجعد بيدي ونحن بالرقة، فقام بي على شيخ يقال له: وابصة بن معبد من بني أسد، فقال زياد: حدثني هذا الشيخ أن رجلاً صلى خلف الصف وحده- والشيخ يسمع- فأمره رسول الله- صلى الله عليه وسلم أن يعيد. وقال الترمذي: حديث حسن. وقوله: "والشيخ يسمع" يعني أن وابصة قد أقر زياداً أنه سمع
الحديث منه، فيكون هلال قد تحمَّل الحديث من قراءة زياد على وابصة، فيعتبر من
رواية هلال عن وابصة مباشرة، ويكون الإسناد صحيحاً.
وهو في "مسند أحمد" (18002)، و"صحيح ابن حبان" (2200).
قال الترمذي: وقد كره قوم من أهل العلم أن يُصلّي الرجل خلف الصف وحده، وقالوا: يعيد إذا صلى خلف الصف وحده، وبه يقول أحمد وإسحاق.
وقد قال قوم من أهل العلم: يجزئه إذا صلى خلف الصف وحده، وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي.
وقد ذهب قوم من أهل الكوفة إلى حديث وابصة بن معبد أيضاً قالوا: من صلى خلف الصف وحده يُعيد، منهم حماد بن أبي سليمان وابن أبي ليلى ووكيع.
واستظهر الشيخ ابن تيمية صحة صلاة المنفرد خلف الصف إذا تعذر انضمامه إلى الصف، وحجته أن جميع واجبات الصلاة تسقط بالعجز. انظر "مجموع الفتاوى" 23/ 396.
(1) فى رواية ابن داسه والرملي عن أبي داود: حدَّثه، وهكذا أخرجه البيهقي 3/ 106 من طريق ابن داسه، وكذلك أخرجه النسائي في "الكبرى" (946) عن حمد ابن مسعدة، به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 19)

فركعتُ دون الصَّفِّ، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم"زادَكَ اللهُ حِرصاً ولا تَعُدْ"(1).
684 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حماد، أخبرنا زيادٌ الأعلمُ، عن الحسن
أنَّ أبا بكرة جاء ورسولُ الله راكعٌ، فركعَ دونَ الصفِّ، ثمَ مشى إلى الصف، فلمَّا قضى النبي- صلى الله عليه وسلم -صلاتَه قال: "أيكم الذي ركع دون الصف ثمَ مشى إلى الصف؟ " فقال أبو بكرة: أنا، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم: "زادَكَ اللهُ حِرصاً ولا تَعُد"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. زياد الأعلم: هو ابن حسان بن قُرّة، والحسن: هو ابن أبي الحسن يسار البصري.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (946) عن حميد بن مسعدة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (783) من طريق همام، عن زياد الأعلم، به.
وهو في "مسند أحمد" (20405)، و"صحح ابن حبان" (2195). وانظر ما بعده.
وقوله: ولا تَعُد هو بفتح أوله وضم العين من العود، أي: لا تَعُدْ إلى ما صنعت من السعي الشديد، ثم من الركوع دون الصف، ثم المشي إلى الصف، وقد ورد ما يقتضي ذلك صريحاً في طريق حديثه.
ويرى الإمام الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 396 أن قوله: "ولا تعد" يحتمل معنيين:
الأول: ولا تعد أن تركع دون الصف حتى تقوم في الصف، واحتج بحديث أبي هريرة رفعه: "إذا أتى أحدكم الصلاة، فلا يركع دون الصف حتى يأخذ مكانه من الصف" (وذكره الحافظ في الفتح 2/ 269 وحسن إسناده).
والثاني: ولا تعد أن تسعى للصلاة سعياً يحفزك فيه النفس كما قد جاء عنه في غير هذا الحديث ثم ذكر حديث أي هريرة مرفوعاً: "إذا أقيمت الصلاة، فلا تأتوها تَسعَونَ، وائتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".
(2) إسناده صحيح، وقد سمعه الحسن من أبي بكرة كما سلف قبله. حماد: هو ابن سلمة. وهو في "مسند أحمد" (20457).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 20)

قال أبو داود: زياد الأعلم: زياد بن فلان بن قُرَّة، وهو ابن خالة يونس بن عُبَيد (‌‌1).

102 - باب ما يستر المصلي
685 - حدثنا محمد بن كثير العَبدي، أخبرنا إسرائيلُ، عن سِماك، عن موسى بن طلحة
عن أبيه طلحة بن عُبيد الله، قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "إذا جَعَلتَ بين يَدَيكَ مِثلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْل، فلا يَضُرُّكَ مَن مَرَّ بينَ يَدَيكَ"(2).
686 - حدَّثنا الحسنُ بن علي، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جُرَيج، عن عطاء قال: آخِرَةُ الرحلِ: ذراع فما فوقَه(3).--------------------------------------------
(1) مقالة أبي داود هذه زيادة أثبتناها من (هـ).
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك- وهو ابن حرب- وباقي رجاله ثقات. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي.
وأخرجه مسلم (499)، والترمذي (335)، وابن ماجه (940) من طرق عن سماك، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (1390)، و"صحيح ابن حبان" (2379) و (2380).
وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم (500)، ولفظه: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سترة المصلي؟ فقال: "مثل مؤخرة الرحل".
وآخر من حديث ابن عمر سيأتي برقم (687).
قوله: "مُؤخِرة الرحل" قال الإمام النووي في "شرح مسلم": بضم الميم وكسر الخاء وهمزة ساكنة، ويقال: بفتح الخاء مع فتح الهمزة وتشديد الخاء، ومع إسكان الهمزة وتخفيف الخاء، ويقال: آخرة الرحل، بهمزة ممدودة وكسر الخاء، فهذه أربع لغات، وهي العود الذي في آخر الرحل.
(3) رجاله ثقات. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وأخرجه البيهقي 2/ 269 من طريق المصنف، بإسناده ومتنه. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 21)

687 - حدَّثنا الحسنُ بن علي، حدثنا ابن نُمير، عن عُبَيد الله، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -كان إذا خرج يومَ العيدِ أمرَ بالحَرْبة فتُوضَعُ بينَ يَدَيهِ فيُصلي إليها، والناسُ وراءَه، وكان يفعَلُ ذلك في السَّفَر، فمن ثَمَ اتخذها الأمراءُ(1).
688 - حدثنا حفصُ بن عمرَ، حدثنا شعبةُ، عن عون بن أبي جُحَيفَة عن أبيه: أن النبي- صلى الله عليه وسلم -صلَّى بهم بالبَطْحاء- وبين يَدَيهِ عَنزة- الظهرَ ركعتَين والعصرَ ركعتَين يَمُرُّ خلفَ العَنزةِ المرأةُ والحمارُ(2).--------------------------------------------
= وهو في "مصنف عبد الرزاق" (2272) عن ابن جريج قال: قال عطاء: كان مَن
مضى يجعلون مؤخرة الرحل إذا صَلّوا. قلت: وكلم بلغك قدر مؤخرة الرحل؟ قال:
ذراع. ومن طريق عبد الرزاق أخرج ابن راهويه (315)، والبيهقي 2/ 269 قول عطاء
في قدر مؤخرة الرحِل: ذراع.
(1) إسناده صحيح. ابن نمير: هو عبد الله، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه البخاري (494)، ومسلم (501)، والنسائي في "الكبرى" (824)، وابن ماجه (941) و (1305) من طرق عن عُبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيد على بعض.
وأخرجه البخاري (973)، وابن ماجه (1304) من طريق الأوزاعي، والنسائي (1782) من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن نافع، به.
وهو في "مسند أحمد" (4614).
قوله: "أمر بالحربة" هي عصا دون الرمح عريضة النصل.
وقوله: "فمن ثمَ اتخذها الأمراء"قال الحافظ في"الفتح" 1/ 573: فصله علي ابن مسهر في روايته عن عبيد الله عند ابن ماجه (1305) فجعله من كلام نافع.
قال في"البدائع": والمستحب لمن يُصلي في الصحراء أن ينصب بين يديه عوداً، أو يضع شيئاً أدناه طول ذراع كل لا يحتاج إلى الدرء. قلت: وقد جاء في رواية ابن ماجه زيادة: وذلك أن المُصَلَّى كان فضاءً ليس شيء يستتر به.
(2) إسناده صحيح. أبو جحيفة: هو وهب بن عبد أدله السُّوائي. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌103 - باب الخط إذا لم يجد عصا
689 - حدَّثنا مُسدَّد، حدثنا بشر بن المُفَضل، حدَثنا إسماعيلُ بن أُمية، حدثني أبو عمرو بن محمَد بن حُرَيث، أنه سمع جدَّه حُريثاً يحدّثُ
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلَّى أحدُكم فليَجعَلْ تِلقاءَوجهِه شيئاً، فإن لم يجدفليَنصِبْ عصاً، فإن لم يكن معه عصاً فليَخطُطْ خطَّاً، ثم لا يضرُّه ما مرَّ أمامَه"(1).
690 - حدَّثنا محمد بن يحيي بن فارس، حدَّثنا علي - يعني ابنَ المدينيِّ -، عن سفيانَ، عن إسماعيلَ بن أُميَّة، عن أبي محمد بن عمرو بن حُرَيث، عن جده حُرَيث رجل من بني عُذْرة--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (495) و (499)، ومسلم (503) (252) و (253) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (187) و (501) و (3553)، ومسلم (503) (252) و (253)، والنسائي في "الكبرى" (341) من طريق شعبة، عن الحكم، عن أبي جحيفة، وبينت رواية مسلم أن شعبة يرويه عن الحكم وعون، وأنه ليس من الاختلاف عليه.
وأخرجه كذلك البخاري (633) و (376) و (3566) و (5786)، ومسلم (503) (249 - 251)، والترمذي (195)، والنسائي في "الكبرى" (135) و (850) و (1619) من طرق عن عون بن أبي جحيفة، به.
وهو في "مسند أحمد" (18743)، و"صحيح ابن حبان" (1268) و (2334). قوله: "وبين يديه عَنزَة" قال في "عون المعبود" 2/ 156: هي عصا أقصر من الرمح لها سِنان، وقيل: هي الحربة القصيرة.
(1) إسناده ضعيف لاضطرابه وجهالة راويه أبي عمرو بن محمد بن حريث، وقد
اختلفوا في تسميته وإسناده كما هو مبيَّن فى "المسند" (7392)، وجده حريث مجهول أيضاً.
وأخرجه ابن ماجه (943) من طريقين عن إسماعيل بن أمية، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (7392)، و"صحيح ابن حبان" (2361) و (2376).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 23)

عن أبي هريرة، عن أبي القاسم- صلى الله عليه وسلم -قال: فذكر حديثَ الخط(1).
قال سفيان: لم نجد شيئاً نَشُدُّ به هذا الحديث، ولم يَجِئ إلا من هذا الوجه، قال: قلتُ لسفيان: إنهم يختلفون فيه، فتفكَّرَ ساعة، ثم قال: ما أحفَظُ إلا أبا محمَّد بنَ عمرو. قال سفيان: قَدِمَ هنا رجلٌ بعدما ماتَ إسماعيلُ بن أمية، فطلبَ هذا الشَّيخَ أبا محمد حتى وجدَه، فسأله عنه، فخلَّطَ عليه.
قال أبو داود: وسمعتُ أحمد بن حنبل سُئِلَ عن وَصفِ الخطِّ غيرَ مرَّةٍ فقال: هكذا عرضاً مثل الهِلال.
وسمعتُ مُسدَّداً قال: قال ابن داود(2): الخطُّ بالطُّول.
691 - حدَّثنا عبد الله بن محمد الزهريُّ، حدَّثنا سفيانُ بن عيينةَ، قال: رأيت شَريكاً صلَّى بنا في جِنازةٍ العصرَ، فوضَع قَلَنسُوَتَهُ بينَ يَدَيهِ، يعني في فريضةِ حَضَرَت(3).

‌‌104 - باب الصلاة إلى الراحلة
692 - حدَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ ووهبُ بن بقيةَ وابن أبي خَلَف وعبد الله ابن سعيدٍ، قال عثمان: حدَّثنا أبو خالد، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر: أنَّ النبي- صلى الله عليه وسلم كان يُصلّي إلى بعيره(4).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف كسابقه. سفيان: هو ابن عيينة.
(2) هو عبد الله بن داود الخُريبي.
(3) رجاله ثقات. وشريك: هو ابن عبد الله النخعي. والقلنسوة: غطاء مبطن يستر به الرأس.
(4) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي خالد- وهو سليمان بن حيان =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌105 - باب إذا صلى إلى سارية أو نحوها، أين يجعلها منه؟
693 - حدَّثنا محمود بن خالد الدمشقي، حدَّثنا علي بن عيَّاشِ، حدَّثنا أبو عبيدةَ الوليدُ بن كامل، عن المُهلّب بن حُجر البَهرانى، عن ضُباعةَ بنت المقداد ابن الأسود
عن أبيها، قال: ما رأيتُ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم يُصلّي إلى عُودٍ ولا عمودٍ ولا شجرةٍ إلا جَعَلَه على حاجِبِه الأيمنِ أو الأيسرِ، ولا يَصمُدُ له صَمداً(1).--------------------------------------------
= الأحمر فإنه ينحط عن رتبة الصحيح - وقد توبع. ابن أبي خلف: هو محمد بن أحمد، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه البخاري (430)، ومسلم (502) (248)، والترمذي (352) من طريق
أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (507)، ومسلم (502) (247) من طريق معتمر بن سليمان،
عن عبيد الله بن عمر، به.
وهو في "مسند أحمد" (4468).
(1) إسناده ضعيف، الوليد بن كامل لين الحديث، والمهلب بن حُجر البهراني وضباعة بنت المقداد مجهولان.
وأخرجه أحمد (23820)، والطبر اني20/ (610)، والبيهقي2/ 271، والبغوي
في "شرح السنة" (538)، والمزي فى ترجمة المهلب من "تهذيب الكمال" 29/ 7 من
طريق علي بن عياش، بهذا الإسناد.
وأخرجه يعقوب بن سفيان فى"المعرفة والتاريخ" 2/ 161 - 162 - ومن طريقه البيهقي 2/ 272 - عن يحيى بن صالح، و 162 من طريق محمد بن حميد، كلاهما
عن الوليد بن كامل، به. وتحرف يحيى بن صالح في المطبوع من "المعرفة والتاريخ" إلى محمد بن صالح، وفي رواية البيهقي: المقدام، بدل المقداد، وقال: ورواه محمد بن حِمير وبقية بن الوليد عن الوليد بن كامل، فقال: المقداد، وقيل عن بقية فى رواية أخرى عنه: المقدام، والمقداد أصح، فالله تعالى أعلم، والحديث تفرد به الوليد ابن كامل البجلي الشامي، قال البخاري: عنده عجائب. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌106 - باب الصلاة إلى المتحدثين والنيام
694 - حدَّثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبيُّ، حدثنا عبد الملك بن محمد بن أيمن، عن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عمَّن حدَّثه، عن محمد بن كعب القُرَظيِّ قال: قلتُ له- يعني لعمر بن عبد العزيز-:
حدَّثني عبدُ الله بن عباس، أن النبى- صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُصَلُّوا خلفَ النائمِ ولا المُتحدّث"(1).--------------------------------------------
= قلنا: رواية بقية عن الوليد بن كامل التى فيها المقداد أخرجها أحمد (23821)،
وابن عدي في "الكامل" 7/ 4542.
أما روايته الأخرى فأخرجها أبو علي ابن السكن في "سننه" - كما في "بيان الوهم والإيهام" لابن القطان 3/ 352 - من طريق أبي تقي هشام بن عبد الملك، عن بقية، عن المهلب بن حجر، عن ضبيعة بنت المقدام بن معدي كرب، عن أبيها قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم إلى عمود أو سارية أو شيء، فلا يجعله نصب عينيه، وليجعله على حاجبه الأيسر".
قوله: "ولا يصمد له صمداً" قال الخطابي في "معالم السنن": الصَّمد: القصد، يريد أنه لا يجعله تلقاء وجهه، والصَمَد: هو السيد الذى يُصمد إليه في الحوائج، أي: يقصد فيها ويُعتمد لها.
(1) إسناده ضعيف جداً، عبد الملك بن محمد وعبد الله بن يعقوب مجهولا الحال، وشيخ عبد الله المبهم قد يكون أبا المقدام هشام بن زياد، فقد أخرجه ابن ماجه (959) من طريق زيد بن الحباب، عن أبي المقدام، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس. وأبو المقدام متروك.
ثم إن بينه وبين محمد بن كعب راوياً مجهولاً، فقد قال مسلم في مقدمة "صحيحه"
(باب 5): سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول: رأيت في كتاب عفان حديث هشام أبي المقدام- حديث عمر بن عبد العزيز- قال هشام: حدثني رجل يقال له: يحيى بن فلان عن محمد بن كعب، قال: قلت لعفان: إنهم يقولون: إن هشاماً سمعه من محمد ابن كعب، فقال: إنما ابتلي من قِبَلِ هذا الحديث، كان يقول: حدثني يحيى عن محمد، ثم ادعى بعدُ أنه سمعه من محمد. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌107 - باب الدُّنُوِّ من السترة
695 - حدَّثنا محمد بن الصباح بن سفيانَ، أخبرنا سفيانُ (ح)
وحدَثنا عثمان بن أبي شيبة وحامدُ بن يحيى وابنُ السرح، قالوا: حدَّثنا سُفيانُ، عن صفوان بن سُلَيم، عن نافع بن جُبير
عن سهل بن أبي حَثْمةَ، يبلغُ به النبى- صلى الله عليه وسلم -قال: "إذا صلَّى أحدُكم إلى سُتْرةِ فليَدْنُ منها، لا يقطعُ الشَيطانُ عليه صلاتَه"(1).
قال أبو داود: ورواه واقِدُ بن محمد، عن صفوان، عن محمد ابن سهل، عن أبيه أو عن محمد بن سهل عن النبى- صلى الله عليه وسلم(2).--------------------------------------------
= قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" 1/ 587 عند قول البخاري: باب الصلاة خلف النائم، قال: كأنه أشار إلى تضعيف الحديث الوارد في النهي عن الصلاة إلى النائم، فقد أخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس، وقال أبو داود: طرقه كلها واهية، يعنى حديث ابن عباس (قلنا: جاءت هذه العبارة في "سنن أبي داود" بإثر الحديث (1485)، وهو قطعة من هذا).
وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن عدي، وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني فى "الأوسط" (5246)، وهما واهيان أيضاً.
قلنا: وأخرج البخاري في هذا الباب حديث عائشة الآتي برقم (711): أن النبي صلى الله عليه وسلم -كان يُصلي من الليل وهي معترضة بينه وبين القبلة.
(1) إسناده صحيح. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (826) من طريق سفيان بن عِيينة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (16090)، و "صحيح ابن حبان" (2373).
(2) أخرجه عبد بن حميد (447)، والبيهقي 2/ 272 من طريق شعبة، عن واقد ابن محمد بن زيد، به. ورجاله ثقات، وهو متصل إن كان المحفوظ: عن محمد بن سهل عن أبيه، وإلا فمرسل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 27)

وقال بعضُهم: عن نافع بن جُبير، عن سهل بن سعد(1). واختلف في إسناده(2).
696 - حدَثنا القَعنَبي والنُّفيليُّ، قالا: حدَثنا عبد العزيز بن أبي حازمٍ، أخبرني أبي
عن سهل قال: كان بين مَقامِ النبى- صلى الله عليه وسلم -وبينَ القِبلةِ ممرُّ عَنْزٍ(3) الخبر للنُّفيليِّ.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" 7/ 291 عن قتيبة، عن إسماعيل بن جعفر، عن موسى بن عيسى بن إياس، عن صفوان، عن نافع، عن سهل بن سعد الساعدي.
وخالف قتيبة أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني عند البخاري في "التاريخ"
7/ 290 - 291، فرواه عن إسماعيل بن جعفر، به، وقال: سهل بن أبي حثمة. وهو المحفوظ.
(2) وهو اختلاف لا يضر في صحة الحديث، قال البيهقي في "سننه" 2/ 272: قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حجة.
(3) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، والنفيلي: هو عبد الله بن محمد، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار، وسهل: هو ابن سعد الساعدي.
وأخرجه البخاري (496)، ومسلم (508) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (7334) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن أبي حازم، به.
وهو في "صحيح ابن حبان" (1762) و (2374).
قوله: "وبين القبلة" أي: وبين جدار المسجد مما يلي القبلة كما في رواية البخاري (7334).
وقوله: "ممرُّ عَنْز" أي: قدر مسافة ما تمر العنز، وهي الأنثى من المعز.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌108 - باب ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديه
697 - حدَثنا القَعنَبىُّ، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخُدري
عن أبي سعيد الخُدري، أن رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -قال: "إذا كان أحدُكم يُصلِّي فلا يَدَعْ أحداً يَمُرُّ بين يَدَيهِ، وليَدرَأهُ ما استطاع، فإن أبى فليُقاتِلْهُ، فإنَّما هو شيطانٌ"(1).
698 - حدثنا محمد بن العلاء، حدَّثنا أبو خالد، عن ابن عَجلان، عن زيد ابن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخُدْري
عن أبيه قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "إذا صلَّى أحدُكم فليُصَلِّ إلى سُتْرةِ، وليَدْنُ منها" ثم ساق معناه(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطا مالك"1/ 154، ومن طريقه أخرجه مسلم (505) (258)،
والنسائي في "الكبرى" (835).
وهو في "مسند أحمد" (11299)، و"صحيح ابن حبان" (2367) و (2368). وأخرجه النسائي (7038) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد. وفيه قصة. وانظر ما سيأتي بالأرقام (698 - 700).
قال أبو عمر في: "التمهيد" 4/ 189: معنى وليدرأه: يدفعه ويمنعه عن المرور بين يديه. قال النووي: وهذا الدفع أمر ندب، وهو أمر متأكد، ولا أعلم أحداً أوجبه، بل صرح أصحابنا وغيرهم بأنه مندوب غير واجب.
وقال الحافظ في"الفتح" 1/ 584: واستنبط ابن أبي جمرة من قوله: "فإنما هو شيطان" أن المراد بقوله: "فليقاتله": المدافعة اللطيفة، لا حقيقة القتال، لأن مقاتلة الشيطان إنما هي بالاستعاذة والتستر عنه بالتسمية ونحوها. وانظر"التمهيد" 4/ 189 لابن عبد البر.
(2) إسناده قوي من أجل ابن عجلان. أبو خالد: هو سليمان بن حيان الأحمر. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 29)

699 - حدَثنا أحمد بن أبي سُرَيج الرازيُّ، حدثنا أبو أحمد الزبيري، أخبرنا مَسَرَّةُ بن مَعبَد اللخْمي، لقيتُه بالكوفة
حدَثني أبو عُبيد حاجِبُ سليمان قال: رأيتُ عطاءَ بنَ يزيد اللَّيثيَّ
قائماً يُصلّي، فذهبتُ أمرُّ بين يَدَيه، فردني، ثم قال: حدَثني أبو سعيد الخُدْري، أن رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -قال: "مَن استطاعَ منكم أن لا يحولَ بينه وبين قِبلتِه أحدٌ فليَفعَلْ"(1).
700 - حدَثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سليمانُ- يعني ابنَ المُغيرةِ-، عن حُميد- يعني ابنَ هِلال قال: قال أبو صالح: أُحدِّثُك عمَّا رأيتُ من أبي سعيد وسمعتُه منه: دخلَ أبو سعيد على مروان فقال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم -يقول: "إذا صلَّى أحدُكم إلى شيءِ يَستُرُه من الناس، فأراد أحدٌ أن يجتازَ بين يَدَيهِ فليَدفَعْ في نَحْرِه، فإن أبى فليُقاتِلْهُ، فإنما هو شيطانٌ "(2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (954) من طريق أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2372) و (2375).
وانظر ما قبله.
(1) إسناده حسن. مسرة بن معبد اللخمي صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو عبيد: هو حي بن أبي عمر المَذْحِجي.
وهو مطولاً في "مسند أحمد" (11780).
وانظر ما سلف برقم (697).
(2) إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه البخاري (509) و (3275)، ومسلم (505) (259) من طريقين عن حميد بن هلال، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (11607).
وانظر ما سلف برقم (697).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 30)

قال أبو داود: قال سفيان الثَّوريُ: يَمُرُ الرجلُ يتبختَرُ بين يديَّ وأنا أُصلّي فأمنعُه، ويمرُّ الضَّعيفُ فلا أمنعُه (‌‌1).

109 - باب ما يُنهى عنه من المرور بين يدي المصلي
701 - حدَثنا القَعنَبي، عن مالك، عن أبي النَّضْر مولى عمر بن عُبيد الله عن بُسْر بن سعيد: أن زيدَ بنَ خالد الجُهَنى أرسلَه إلى أبي جُهَيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله- صلى الله عليه وسلم -في المارّ بين يَدَيِ المُصلي؟ فقال أبو جُهيم: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "لو يَعلمُ المارُ بين يَدَيِ المُصلي ماذا عليه، لكان أن يَقِفَ أربعينَ خيرٌ له من أن يَمُر بين يَدَيهِ"(2).
قال أبو النَّضْر: لا أدري قال: أربعين يوماً أو شهراً أو سنةً.

‌‌110 - باب ما يقطع الصلاة
702 - حدثنا حفصُ بن عمرَ، حدثنا شعبةُ (ح)
وحدَثنا عبد السلام بن مُطهَر وابنُ كثير- المعنى-؛أن سليمانَ بن المغيرةِ أخبرهم، عن حُميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت--------------------------------------------
(1) قوله: قال أبو داود … زيادة أثبتناها من (هـ).
(2) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وأبو النضر: هو سالم بن أبى أمية. وهو في "موطأ مالك"1/ 154 - 155، ومن طريقه أخرجه البخاري (510) ،
ومسلم (507)، والترمذي (336) والنسائي في "الكبرى" (834).
وهو في "مسند أحمد" (17540)، و"صحيح ابن حبان" (2366).
وأخرجه مسلم (507)، وابن ماجه (945) من طريق سفيان الثوري، وابن ماجه (944) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن سالم بن النضر، به. إلا أن ابن عيينة
جعله من مسند زيد بن خالد فوهم.
وهو في "مسند أحمد" (17051).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 31)

عن أبي ذَرٍّ- قال حفصٌ: قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقالا: عن سليمان، قال: قال أبو ذرّ -: "يقطَعُ صلاةَ الرجل إذا لم يكن بين يَدَيه قِيْدُ آخِرَةِ الرَّحْلِ: الحمارُ، والكلبُ الأسود، والمرأةُ" فقلتُ: ما بالُ الأسود من الأحمر من الأصفر من الأبيض؟ فقال: يا ابنَ أخي، سألتُ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -سألتَني، فقال: "الكلبُ الأسودُ شيطان"(1).
703 - حدَّثنا مُسدَّد، حدثنا يحيي، عن شعبةَ، حدَثنا قتادةُ، قال: سمعت جابر بن زيد يُحدِّث
عن ابن عباس- رفعه شُعبة- قال: "يقطَعُ الصَلاةَ المرأةُ الحائضُ والكلبُ"(2).
قال أبو داود: وَقَفَه سعيد وهشام وهمام، عن قتادة، على ابن عباس.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. ابن كثير: هو محمد.
وأخرجه مسلم (510)، والترمذي (338)، والنسائي في "الكبرى" (828)، وابن ماجه (952) و (3210) من طرق عن حميد بن هلال، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (21323)، و"صحيح ابن حبان" (2385).
(2) رجاله ثقات، إلا أن شعبة قد خولف في رفعه كما قال المصنف، والموقوف أصح. يحيي: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (829)، وابن ماجه (949) من طريق شعبة، بهذا
الإسناد. وفي رواية ابن ماجه: "الكلب الأسود".
وهو في "مسند أحمد" (3241)، و"صحيح ابن حبان" (2387).
وأخرجه النسائي (829) من طريق هشام الدستوائي، والبزار في"مسنده" - كما في"بيان الوهم والإيهام" لابن القطان 3/ 356 - من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، به موقوفاً على ابن عباس.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 32)

704 - حدَّثنا محمد بن إسماعيل البصري، حدَثنا معاذٌ، حدَثنا هشام، عن يحيي، عن عكرمة
عن ابن عباس قال: أحسَبُه عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -قال: "إذا صلَّى أحدُكم إلى غيرِ سُتْرةٍ فإنه يقطَعُ صلاتَه(1) الحِمارُ، والخِنزيرُ، واليهوديُ، والمجوسي، والمرأةُ، ويُجزِيءُ عنه إذا مرُّوا بين يَدَيهِ على قَذفةٍ بحَجَرٍ"(2).--------------------------------------------
(1) زاد في (هـ) ونسخة على هامش (د) ذكر الكلب قبل ذكر الحمار.
(2) ضعيف مرفوعاً، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه اختلافاً، فقد روي بالشك في رفعه كما هو هنا، وروي موقوفاً على ابن عباس، وعلى عكرمة، وعلى يحيى بن أبي كثير، ولعل أصحها الموقوفُ على عكرمة. معاذ: هو ابن هشام الدستوائي.
وأخرجه عبد بن حميد (576)، وأخرجه الطحاوي 1/ 458 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، والبيهقي 2/ 275 من طريق علي بن بحر القطان، ثلاثتهم (عبد بن حميد والمقدمي والقطان) عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة معاذ بن هشام من "الكامل" 6/ 2426 من طريق محمد بن ميمون الخياط ومحمد بن المثنى، كلاهما عن معاذ بن هشام، به موقوفاً على يحيى بن أبي كثير.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 315 عن أبي داود، عن هشام الدستوائي، به موقوفاً على عكرمة.
وهكذا أخرجه عبد الرزاق (2352) عن معمر، عمن سمع عكرمة.
وأخرجه عبد الرزاق (2353) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس موقوفاً. وعبد الله بن أبي يزيد مجهول الحال.
تنبيه: جاء في (أ) و (ب) وهامش (ج) زيادة نصها: قال أبو داود: في نفسي من هذا الحديث شيء، كنت أذاكر به إبراهيم وغيره، فلم أر أحداً جاء به غير هشام ولا يعرفه، ولم أر أحداً يحدّث به عن هشام، وأحسب الوهم فيه من ابن أبي سمينة.
والمنكر فيه ذكر المجوسي، وفيه: "على قذفة حجر" وذِكْرُ الخنزيرِ، وفيه نكارة. قال أبو داود: ولم أسمع هذا الحديث إلا من محمد بن إسماعيل، وأحسبه وهم، لأنه كان =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 33)

705 - حدَّثنا محمد بن سليمان الأنباريُّ، حدثنا وكيعٌ، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مولى ليزيد بن نِمران، عن يزيد بن نِمران قال:
رأيتُ رجلاً بتبوكَ مُقعَداً فقال: مَررتُ بين يَدَيِ النبى- صلى الله عليه وسلم، وأنا على حمار، وهو يُصلّي، فقال: "اللهمَ اقطَعْ أثرَه" فما مشيتُ عليها بعدُ(1).
706 - حدثنا كثير بن عُبَيد- يعني المَذحِجيَّ-، حدثناحَيوة(2) عن سعيد، بإسناده ومعناه، زاد: فقال: "قطعَ صلاتَنا قطعَ اللهُ أثَرَه".--------------------------------------------
= يحدّث من حفظه. وأشار الحافظ إلى أن هذه الزيادة ليست في الرواية ولا في السماع. كذا قال الحافظ، ونقل المزي في "تحفة الأشراف"5/ 175 نحو مقالة أبي داود بأخصر مما ها هنا، ولم يُشر إلى أنها ليست في السماع، فالله تعالى أعلم.
(1) إسناده ضعيف، لجهالة مولى يزيد بن نمران، وقال الحافظ في "التقريب" (2430): قيل: اسمه سعيد، وذكر في"النكت الظراف" (15684) أن أبا اليمان الحكم بن نافع رواه عن سعيد بن عبد العزيز، وسمَّى مولى يزيد بن نمران سعيداً.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 283 - 284، والبخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 366، وأبو نعيم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (189)، والبيهقي 2/ 275 من طرق عن سعيد ابن عبد العزيز، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 366 عن أبي مسهر عبد الأعلى بن
مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني يزيد بن
نمران، به. قال أبو مسهر: وكان سعيد فيما أعلم قال أيضاً: عن مولى يزيد، وأما أنا
فسمعته عن ابن جابر.
(2) جاء في (د) و (هـ): أبو حيوة، بدل: حيوة، وهذا الذي ذكره المزي في "تحفة الأشراف" (15684)، وذكر أيضاً في "تهذيب الكمال" في ترجمة كثير بن عبيد أنه يروي عن أبي حيوة شريح بن يزيد. لكن قال الحافظ في "النكت الظراف": الذي رأيته في أبي داود: عن حيوة بن شريح، وكذا ذكره ابن عساكر في ترجمة يزيد بن نمران من "تاريخه". وهذا الذي ذكره ابن عساكر وابن حجر هو الموافق لما جاء في نسخة الحافظ التي أشرنا إليها بالرمز (أ) وكذا هو في (ب) و (ج). فالله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 34)

قال أبو داود: ورواه أبو مُسهِر، عن سعيد، قال فيه: "قطعَ صلاتَنا".
707 - حدثنا أحمد بن سعيد الهَمداني.
وحدثنا سليمان بن داود، قالا: حدَثنا ابن وهب، أخبرني معاوية، عن سعيد بن غَزْوان، عن أبيه:
أنه نزلَ بتبوكَ وهو حاجٌّ فإذا برجلٍ مُقعَدٍ، فسأله عن أمرِه، فقال: سأُحَدثُكَ حديثاً فلا تُحدث به ما سمعتَ أني حيٌّ، إنَ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم نزلَ بتبوكَ الى نخلةٍ فقال: "هذه قِبلتُنا" ثم صلى إليها، فأقبَلتُ وأنا غُلامٌ أسعى حتى مَرَرتُ بينه وبينها، فقال: "قطعَ صلاتَنا، قطعَ الله أثَرَه" فما قمتُ عليها إلى يومي هذا (‌‌1).

111 - باب سترة الإمام سترة من خلفه
708 - حدَثنا مُسدد، حدَثنا عيسى بن يونس، حدَثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن جده، قال: هَبَطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثَنِيَّةِ أذاخِرَ، فحَضَرتِ الصَلاةُ فصلّى- يعني إلى جَدرٍ -، فاتخذه قِبلةً ونحن خلفَه، فجاءت--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، سعيد بن غزوان وأبوه مجهولان، قال الذهبي في "الميزان": ما رأيت لهم فيه ولا في أبيه كلاماً، ولا يُدرى مَن هما. ابن وهب: هو عبد الله، ومعاوية: هو ابن صالح.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" 8/ 365 - 366، والمزي في ترجمة غزوان
من "تهذيب الكمال" 23/ 101 من طريقين عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 35)

بَهْمةٌ تَمُرُ بين يَدَيهِ، فما زالَ يُدارئُها حتَى لَصِقَ بطنُه بالجَدْرِ، ومَرَّتْ من ورائه. أو كما قال مُسدَد(1).
709 - حدثنا سليمانُ بن حَرب وحفصُ بن عُمرَ، قالا: حدَثنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرَة، عن يحيى بن الجزار
عن ابن عباس: أنَ النبي- صلى الله عليه وسلم -كان يُصلَّي، فذهبَ جَدْيٌ يَمُرُّ بين يَدَيهِ فجعلَ يتقيه(2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناده حسن.
وأخرجه أحمد (6852 م)، والبيهقي 2/ 268، وابن عبد البر في "التمهيد" 4/ 192 - 193من طريق هشام بن الغاز، بهذا الإسناد.
وله شاهد من حديث ابن عباس عند ابن حبان (2371)، وإسناده صحيح. وسيأتي بعده مختصراً.
وثنية أذاخر: موضع بين الحرمين قريب من مكة.
والجَدْر: بفتح الجيم وتكسر: الجدار، أو أصل الجدار.
والبَهمة: ولد الضأن ذكراً كان أو أنثى.
وقوله: "يُدارئها" أي: يُدافعها.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، يحيى بن الجزار لم يسمع هذا الحديثَ من ابن عباس كما صرح به في رواية أحمد (2653). وقد وصله الييهقي في روايته فذكر بينهما صهيباً البصري أبا الصهباء، فإذا ثبت هذا فالإسناد حسن.
وأخرجه الطيالسي (2754)، وابن أبي شيبة 1/ 283، وأحمد (2653) و (3174)،
وأبو يعلى (2422)، والبغوي في"الجعديات" (93) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي 2/ 268 من طريق يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن صهيب البصري، عن ابن عباس. وصهيب حسن الحديث.
وأخرجه بنحوه ابن خزيمة (827)، وابن حبان (2371)، والحاكم1/ 254 من طريق عكرمة، عن ابن عباس. وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 36)