Arabic source text

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

📘 سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (أبو داود - ت 275 هـ)

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
658 - حدَّثنا مسلمُ بن إبراهيم، حدَّثنا المثنى بن سعيد، حدَّثنا قتادةُ
عن أنس بن مالك: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يزورُ أم سُلَيمٍ، فتُدركُه الصلاةُ أحياناً، فيُصلي على بِساطٍ لنا، وهو حَصيرٌ تَنضَحُه بالماء(1).--------------------------------------------
=وأخرجه بنحوه ابن ماجه (756) من طريق عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (12103) و (12303).
قال الحافظ ابن حجر فى "فتح الباري" 158/ 2 بعد أن ذكر هذه الطريق: فاقتضى ذلك أن في رواية البخاري انقطاعاً، وهو مندفع بتصريح أنس بن سيرين عنده بسماعه من أنس، فحينئذ رواية ابن ماجه إما من المزيد في متصل الأسانيد، وإما أن يكون فيها وهم لكون ابن الجارود كان حاضراً عند أنس لمّا حدَّث بهذا الحديث، وسأله عما سأله من ذلك (يعني عن صلاة الضحى).
أما قوله عن صلاة الضحى: "لم أره صلى إلا يومئذ" فقد أخرج أحمد (12353) و (12622) من طريق عبيد الله بن رواحة، عن أنس: أنه لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أن يخرج فى سفر، أو يقدَمَ من سفر. وإسناده حسن.
وانظر أحاديث باب صلاة الضحى الآتية عند المصنف بالأرقام (1285 - 1294).
وقوله: وكان رجلاً ضخماً، أي: سميناً وفي هذا الوصف إشارة إلى علة تخلفه، وقد عدّه ابن حبان من الأعذار المرخصة في التخلف عن الجماعة، فقد أدرج الحديث تحت عنوان: ذكر العذر الرابع وهو السّمنُ المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات.
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (6203)، ومسلم (659)، والترمذي (333) من طريقين عن أبي التيّاَح يزيد بن حميد، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيُكنَس، ثمَّ يُنضَح، ثمَّ يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقوم خلفه، فيصلي بنا، وكان بساطهم من جريد النخل.
وهو فى "مسند أحمد" (12199)، و" صحيح ابن حبان" (2506).
قوله: "فتدركه الصلاة أحياناً" قال ابن حبان في "صحيحه": أراد به وقت صلاة السُّبحة، إذ المصطفى صلى الله عليه وسلم كان لا يُصلى صلاةَ الفريضةِ جماعة في دار أنصاري دون مسجدِ الجماعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)

659 - حدَّثنا عُبيد الله بن عمر بن مَيسَرةَ وعثمان بن أبي شيبةَ بمعنى الإسناد والحديث، قالا: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبيري، عن يونس بن الحارث، عن أبي عون، عن أبيه
عن المغيرة بن شُعبة قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم -يُصلِّي على الحَصيرِ والفَروةِ المدبوغة(1).--------------------------------------------
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يونس بن الحارث ضعيف يُعتبر به، ووالد أبي عون -واسمه عبيد الله بن سعيد الثقفي- مجهول لم يرو عنه غير ابنه أبي عون محمَّد. أبو أحمد الزبيري: هو محمَّد بن عبد الله بن الزُّبير.
وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (5041)، والبغوي في "شرح السنة" (531) من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (18227)، وابن خزيمة (1006)، والحاكم 1/ 259، والبيهقى 2/ 420 من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني 20/ (999) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن يونس بن الحارث، به.
وأخرجه البيهقي 2/ 420 من طريق خالد بن عبد الرحمن، عن يونس بن الحارث، عن أبي عون، عن المغيرة، لم يقل: عن أبيه. وكذا رواه عن يونس: معاوية بن هشام وعبد العزيز بن أبان فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 7/ 134.
ولصلاته صلى الله عليه وسلم على الحصير شواهد: منها حديث ميمونة السالف برقم (656)، وحديث أنس السالف برقم (657) و (658)، وحديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (519).
وللصلاة على الفروة المدبوغة شاهد من حديث أبي ليلى بن عبد الرحمن عند عبد الله بن أحمد فى زوائده على "المسند" (19060) ربما يتقوى به هذه الجملة وفيه: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى رجل، فقال: يا رسول الله، أُصلِّي فى الفِراء؟ قال: "فأين الدباغ؟ "، وأبو ليلى واسمه محمَّد ضعيف. وقوله: "فأين الدباغ"، معناه: إن لم تصل فيه فقد ضاع الدباغ، فإنه للتطهير، فإذا لم تَجُز الصلاة بَعدُ، فلا فائدة فيه.
والفروة: ما يلبس من الجلد بما عليه من الشعر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)

‌‌93 - باب الرجل يسجد على ثوبه
660 - حدَّثنا أحمد بن حَنبَل، حدَّثنا بشر -يعني ابن المُفضَل-، حدَّثنا غالب القطَّان، عن بكر بن عبد الله
عن أنس بن مالك، قال: كُنَّا نُصلِّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شِدّةِ الحَرِّ، فإذا لم يستطع أحدُنا أن يُمكّنَ وجهَه من الأرضِ بَسَطَ ثَوبَه، فسجدَ عليه(1).
تمَّ الجزء الأول من "سنن أبي داود"
ويليه الجزء الثانى وأوله:
تفريع أبواب الصفوف--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. غالب القطان: هو ابن خطّاف.
وأخرجه البخاري (385)، ومسلم (620)، وابن ماجه (1033) من طريق بشر ابن المفضل، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (542)، والترمذى (591)، والنسائي فى "الكبرى" (707) من طريق خالد بن عبد الرحمن السلمي، عن غالب القطان، به.
وهو في "مسند أحمد" (11970)، و"صحيح ابن حبان" (2354).
وفى الحديث جواز استعمال الثياب، وكذا غيرها في الحيلولة بين المصلى وبين الأرض لاتقاء حرها وكذا بردها.
وفيه إشارة إلى أن مباشرة الأرض عند السجود هو الأصل، لأنه علق بسط الثوب بعدم الاستطاعة.
واستدل به على إجازة السجود على الثوب المتصل بالمصلي، قال النووي: وبه قال أبو حنيفة والجمهور، وحمله الشافعى على الثوب المنفصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)

سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (أبو داود)القسم: كتب السنة
الكتاب: سنن أبي داود
المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (202 - 275 هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- محمد كامل قره بللي
الناشر: دار الرسالة العالمية
الطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م
عدد الأجزاء: 7
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 11 محرم 1435

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 624)

سنن أبي داود

تصنيف

الإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني
202هـ-275هـ

حققه وضبط نصه وخرّج أحاديثه وعلق عليه
شعيب الأرنؤوط
محمد كامل قره بللي

الجزء الثاني
دار الرسالة العالمية

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 2)

سنن أبي داود
(2)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 3)

بسم الله الرحمن الرحيم
حقوق الطبع محفوظة للناشر
طبعة خاصة
2009م/1430هـ

جميع الحقوق محفوظة
يمنع طبع هذا الكتاب أو أي جزء منه بجميع طرق الطبع والتطوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها إلا بأذن خطى من
شركة الرسالة العالمية م. م.
al-Resalah AL-A'Lamiah m
publishers

الإدارة العامة
Head Office

دمشق - الحجاز
شارع مسلم البارودى
بناء خولى وصلاحى

2212773 - 11 (963)
2234305 - 11 (963)

الجمهورية العربية السورية
Syrian Arab Republic

[email protected]
http://www.resalahonline.com

فرع بيروت
BEIRUT/ LEBANON
TELEFAX:815112 - 319039 - 818615
P.O BOX:117460

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌تفريع أبواب الصفوف
‌‌94 - باب تسوية الصفوف
661 - حدَثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير قال: سألتُ سليمانَ الأعمَشَ عن حديث جابر بن سَمُرةَ في الصُفوف المُقدَمة، فحدَّثنا عن المُسيب ابن رافع، عن تميم بن طَرَفة
عن جابر بن سَمُرة قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ الملائكةُ عند ربهم؟ "قلنا: وكيف تَصُفُّ الملائكةُ عند ربهم؟ قال: "يُتِمونَ الصُّفوفَ المُقدَّمةَ ويتراصونَ في الصف"(1).
662 - حدثنا عثمان بن أبي شَيبةَ، حدَّثنا وكيع، عن زكريا بن أبي زائدةَ، عن أبي القاسم الجَدَلي، قال:
سمعت النعمان بن بشير يقول: أقبَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النَّاسِ بوجهِه فقال: "أقيموا صُفوفَكم- ثلاثاً- واللهِ لتُقيمُن صُفوفَكم أو ليُخالِفَن اللهُ بين قُلوبكم". قال: فرأيتُ الرجلَ يُلزِقُ مَنكِبَه بمَنكِبِ صاحِبِه، ورُكبَتَه برُكبةِ صاحِبِه، وكَعبَه بكعبِه(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (430)، والنسائي في "الكبرى" (892) و (11370)، وابن ماجه (992) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (20964) و (21024)، و"صحيح ابن حبان" (2154) و (2162)، و"صحيح ابن خزيمة" (1544).
(2) صحيح، إلا أن قوله: "وركبته بركبته" قد انفرد به أبو القاسم الجدلي - وهو
حسين بن الحارث - حسن الحديث ينحط عن رتبة الثقة. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)

663 - حدثنا موسى بن إسماعيلَ، حدثنا حماد، عن سِماك بن حرب قال:
سمعت النعمان بن بشير يقول: كان النبي- صلى الله عليه وسلم يُسَوَّينا في الصُفوفِ كما يُقوَّمُ القِدْحُ، حتَى إذا ظن أنْ قد أخذنا ذلك عنه وفَقِهنا أقبل ذات يوم بوجهه إذا رجل منتبِذٌ بصدره فقال: "لتسوُّن صفوفَكم أو ليُخالِفَنَ الله بين وجُوهِكم"(1).--------------------------------------------
= وهو في "مسند أحمد" (18430) من طريق زكريا، بهذا الإسناد.
وعلقه البخاري في"صحيحه" مختصراً قبل الحديث (725) فقال: وقال النعمان ابن بشير: رأيتُ الرجلَ منا يلزق كعبه بكعب صاحبه.
وأخرجه قوله: "والله لتقيمن صفوفكم … " البخاري (717)، ومسلم (436) (127) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن بشير.
ولقول النعمان: "فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه … " شاهد من حديث أنس عند البخاري (725)، وفيه قول أنس: كان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه".
وانظر ما بعده وما سيأتي برقم (665).
والمراد بقوله: يلزق منكبه بمنكب صاحبه .. وكعبه بكعبه: المبالغة في تعديل الصف وسد خلله.
(1) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه مسلم (436) (128)، والترمذي (227)، والنسائي فى "الكبرى" (886)، وابن ماجه (994) من طرق عن سماك بن حرب، به.
وهو في"مسند أحمد" (18376) و (18400)، و"صحيح ابن حبان" (2165) و (2175).
وانظر ما قبله.
وقوله: "أو ليخالفن الله بين وجوهكم" قال ابن الأثير: يريد أن كلاً منهم يصرف وجهه عن الآخر، ويوقع بينهم التباغض، فإن إقبال الوجه على الوجه من أثر المودة والألفة.
وقيل: أراد بها تحويلها إلى الأدبار، وقيل: تغيير صورها الى صور أخرى. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 6)

664 - حدثنا هناد بن السري وأبو عاصم بن جوَّاس الحنفي، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن طلحة اليامي، عن عبد الرحمن بن عَوسَجة
عن البراء بن عازب قال: كان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم يَتَخَللُ الصَّفَّ من ناحيةٍ إلى ناحيةٍ يمسحُ صُدورَنا ومَناكِبَنا ويقول: "لا تختلفوا فتَختَلِفَ قُلوبُكم" وكان يقول: "إن الله عز وجل وملائكته يُصَلُّون على الصُفوفِ الأُوَل"(1).
665 - حدثنا ابنُ معاذٍ، حدَّثنا خالدُ بن الحارث، حدثنا حاتم- يعني ابنَ أبي صَغيرةَ-، عن سِماك
سمعتُ النعمان بن بشير قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُسَوي صُفوفَنا اذا قُمنا للصلاة، فإذا استَوَينا كبّرَ(2).--------------------------------------------
= قلت: ويؤيد التأويل الأول قوله في رواية أخرى: "سووا صفوفكم، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم"أي: إذا تقدم بعضكم على بعض في الصفوف تأثرت قلوبكم، ونشأ بينكم الخلف.
(1) إسناده صحيح. أبو عاصم بن جواس: اسمه أحمد، وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم، ومنصور: هو ابن المعتمر، وطلحة اليامي، هو ابن مُصرِّف.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (887) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وأخرجه مقتصراً على القطعة الثانية منه ابن ماجه (997) من طريق شعبة، عن طلحة بن مصرف، به.
وهو في "مسند أحمد" (18516) و (18518).
وانظر ما سلف برقم (543).
(2) إسناده حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب.
وأخرجه أبو عوانة (1380)، والبيهقي 2/ 21، والبغوي في "شرح السنة" (810)
من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (662).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 7)

666 - حدَثنا عيسى بن إبراهيمَ الغافِقيُّ، حدَثنا ابن وهب (ح)
وحدَثنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا اللَيث - وحديثُ ابن وهب أتمُّ -،عن معاويةَ بن صالح، عن أبي الزاهِرية، عن كثير بن مُرَّة
عن عبد الله بن عمر- قال قُتَيبةُ: عن أبي الزاهريَّة، عن أبي شَجَرة، لم يذكر ابنَ عمر-: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -قال: "أقيموا الصُفوفَ، وحاذُوا بين المناكِبِ، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولينُوا بأيدي إخوانِكم- لم يقل عيسى: بأيدي إخوانِكم-، ولا تَذَروا فُرُجاتِ للشَّيطان، ومَن وصلَ صفاً وصلَه اللهُ، ومَن قطعَ صفاً قطعَه الله"(1).
قال أبو داود: أبو شَجَرة كثير بن مُرَّة.
667 - حدثنا مسلمُ بن إبراهيمَ، حدَثنا أبانُ، عن قتادة--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، والليث: هو ابن سعد، وأبو الزاهرية: هو حُدير بن كريب.
وأخرجه مقتصراً على قوله: "من وصل صفاً … " النسائي فى "الكبرى" (895) عن عيسى بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وهو بتمامه في"مسند أحمد" (5724).
قوله: "ولينوا بأيدي إخوانكم" فسَّره المصنف بإلانة المنكب لأجل الداخل في الصف، وقال في "عون المعبود" 2/ 258: ويصح أن يكونَ المراد: لينوا بيد مَن يَجُرُكُم مِن الصف، أي: وافقوه وتأخروا معه لتُزيلوا عنه وصمَة الانفراد خلف الصف.
وقوله: "ومن قطع صفاً" أي: بأن يقعد بين الصفوف بلا صلاة، أو يمنع الداخل من الدخول في الفرجات.
تنبيه: جاء بعد هذا الحديث في هامش (هـ) ما نصه: قال أبو داود: ومعنى "لينوا بأيدي إخوانكم": إذا جاء رجل إلى الصف، فذهب يدخل فيه فيبغي أن يُلين له كل رجل مَنكِبَيه، حتى يدخل في الصفِّ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 8)

عن أنس بن مالك، عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -قال: "رُصُّوا صُفوفَكم، وقَاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطانَ يدخلُ من خَلَلِ الصف كأنها الحَذَفُ"(1).
668 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي وسليمانُ بن حربٍ، قالا: حدّثنا شعبة، عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "سَوُّوا صُفوفَكم، فإن تسويةَ الصفّ من تمامِ الصلاة"(2).
669 - حدثنا قتيبةُ، حدثنا حاتمُ بن إسماعيلَ، عن مُصعَبِ بن ثابتِ بن عبد الله بن الزُّبير، عن محمد بن مسلم بن السائب صاحبِ المقصورةِ قال:--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطار.
وأخرجه النسائى في "الكبرى" (891) من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة، عن أبان، بهذا الإسناد.
وهو فى "مسند أحمد" (13735).
وانظر ما سيأتى بالأرقام (668 - 671).
قوله: "كأنها الحَذَف" هي غنم سود صغار، يقال: إنها أكثر ما تكون باليمن.
قاله الخطابي.
(2) إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك.
وأخرجه البخاري (723)، ومسلم (433)، وابن ماجه (993) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (12231)، و"صحيح ابن حبان" (2171) و (2174). وأخرجه البخاري (718)، ومسلم (434) من طريق عبد العزيز بن صهيب، والبخاري (719) و (725)، والنسائى في "الكبرى" (890) من طريق حميد الطويل، والنسائى (889) من طريق ثابت البنانى، ثلاثتم عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (12011) و (12646)، و"صحيح ابن حبان" (2173).
وانظر ماقبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 9)

صَليتُ إلى جَنبِ أنسِ بن مالكٍ يوماً، فقال: هل تدري لِمَ صُنِعَ هذا العُودُ؟ فقلت: لا والله، قال: كان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -يضعُ عليه يَدَهُ فيقول: "استَووا واعدِلُوا صُفوفَكم"(1).
670 - حدثنا مُسدَّدٌ، حدثنا حُميد بن الأسود، حدثنا مُصعَبُ بن ثابتٍ، عن محمد بن مسلم
عن أنس، بهذا الحديث، قال: إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصَلاةِ أخذَه بيمينه، ثم التَفَتَ، فقال: "اعتَدِلُوا، سَوُّوا صُفوفَكم". ثم أخذَه بيسارِه فقال: "اعتَدِلوا، سَوُّوا صُفوفَكم"(2).
671 - حدثنا محمد بن سليمانَ الأنباريُّ، حدثنا عبد الوهَّاب- يعني ابن عطاءِ-، عن سعيد، عن قتادة--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت لين الحديث، ومحمد بن مسلم بن السائب مجهول الحال.
وأخرجه البيهقي 2/ 22، والبغوي في "شرح السنة" (811) من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (13669) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن حبان (2170) من طريق بشر بن السري، كلاهما عن مصعب بن ثابت، به.
وانظر ما بعده.
وقد سلف المرفوع منه بإسناد صحيح برقم (667) و (668).
(2) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه ابن حبان (2168)، والبيهقي 2/ 22، والبغوي بإثر الحديث (811) من طريق حميد بن الأسود، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 10)

عن أنس، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتِمُّوا الصَّفَّ المُقدَّم، ثم الذي يليه، فما كان من نقصٍ فليكن في الصف المُؤخر"(1).
672 - حدثنا ابن بشار، حدَثنا أبو عاصم، حدَثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، قال: أخبرني عمّي عُمارة بن ثوبان، عن عطاء
عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "خِيارُكم أليَنكم مَناكِبَ(2) في الصَّلاة"(3).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح وهذا إسناد قوي، عبد الوهاب بن عطاء قد روى عن سعيد - وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط، وهو صدوق لا بأس به، وقد تُويعَ.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (894) من طريق سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (12352)، و"صحيح ابن حبان" (2155).
وانظر ما سلف برقم (667).
(2) في (أ) و (ب) و (د): مناكباً، والمثبت من (ج) و (هـ)، وهو الصحيح.
(3) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، جعفر بن يحيي بن ثوبان وعمه عمارة بن ثوبان مجهولان. ابن بشار: هو محمد، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. وأخرجه اليهقي 3/ 101 من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (1566) - وعنه ابن حبان (1756) - عن محمد بن بشار، به.
وله شاهد من حديث ابن عمر عند البزار (512 - زوائد)، والطبراني (13493) و (13494)، وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه، فروي عنه عند ابن عدي في "الكامل" 6/ 2107 من حديث السيدة فاطمة رضي الله عنها.
وآخر من حديث زيد بن أسلم مرسلاً، أخرجه عبد الرزاق (2480) عن معمر، عنه. وثالث عن محمد بن المنكدر: كان يقال: خياركم ألينكم مناكب في الصلاة … ، أخرجه هناد في "الزهد" (1256) بإسناد صحيح إليه.
قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" 1/ 184: معنى لين المنكب لزوم السكينة
في الصلاة والطمأنينة فيها، لا يلتفت ولا يُحاك بمنكبه منكب صاحبه، وقد يكون فيه =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌95 - باب الصفوف بين السواري
673 - حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا عبد الرحمن، حدَّثنا سفيانُ، عن يحيى بن هانىء، عن عبد الحميد بن محمود، قال:
صلَّيت مع أنس بن مالك يومَ الجُمُعة، فدُفِعْنا إلى السَّواري فتَقَدَّمْنا وتأخَّرْنا، فقال أنسٌ: كُنَا نتَقي هذا على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم(1).--------------------------------------------
= وجه آخر، وهو أن لا يمتنع على من يريد الدخول بين الصفوف ليسد الخلل أو لضيق المكان، بل يمكنه من ذلك ولا يدفعه بمنكبه لتتراص الصفوف، وتتكاتف الجموع. تنبيه: جاء بعد هذا الحديث حديث ذكره المزي في"تحفة الأشراف" 11/ 143 (15560) نسبه إلى أبي داود في الصلاة ونصه: خطوتان إحداهما هي أحب الخطى إلى الله … (د) في الصلاة عن عمرو بن عثمان عن بقية، عن بحير، عن خالد بن معدان، وقال: هو موجود في رواية أبي الحسن بن العبد. ونصه بتمامه: "خطوتان إحداهما هي أحب الخطى إلى الله، والأخرى أبغض الخطى إلى الله، فأما الخطوة التي يحبها الله عز وجل فرجل نظر إلى خلل في الصف فسدَّه، وأما التى يُبغض الله فإذا أراد الرجل أن يقوم مدّ رجلَه اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليُسرى ثم قام". أخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 272 وعنه البيهقي2/ 288من طريق أبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، عن بقية بن الوليد عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل مرفوعاً. وهذا إسناد ضعيف، بقية ضعيف وخالد بن معدان روايته عن معاذ فيها انقطاع كما قال الذهبي.
(1) إسناده صحيح، عبد الحميد بن محمود- وهو المِعوَلي- روى عنه جمع، ووثقه النسائي، وتابعه الذهبي وابن حجر، وقال الدارقطني: كوفي يحتج به، وذكره ابن حبان في "الثقات". عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه الترمذي (226)، والنسائى في "الكبرى" (897) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن، وصححه ابن خزيمة (1568) والحاكم 1/ 210 و 218.
وهو في "مسند أحمد" (12339)، و"صحيح ابن حبان" (2218) وذكره تحت باب: الزجر عن الصلاة بين السواري جماعة. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌96 - باب من يُستحبُّ أن يلي الإمامَ في الصف، وكراهيةِ التأخُّرِ
674 - حدثنا ابنُ كثير، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن أبي مَعمَر
عن أبي مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِيَلِيَنِّي منكم أولو الأحلامِ والنُّهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"(1).--------------------------------------------
= وفي الباب عن معاوية بن قرة عن أبيه، قال: كنا نُنهى عن الصلاة بين السواري
ونُطرَدُ عنها طرداً. أخرجه ابن ماجه (1002) والطبراني 19/ (39)، والحاكم1/ 218، والبيهقي3/ 104، وصححه ابن خزيمة (1567)، وابن حبان (2219).
قال الترمذي: وقد كره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري، وبه قال أحمد
وإسحاق، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك.
وقال أبو بكر بن العربي في"العارضة" 28/ 2: ولا خلاف في جواز الصف بين السواري عند الضيق، وأما مع السعة، فهو مكروه للجماعة، فأما الواحد، فلا بأس به، وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة بين سواريها.
(1) إسناده صحيح. ابن كثير: هو محمد، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة، وأبو مسعود: هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري.
وأخرجه مسلم (432) (122)، والنسائي في "الكبرى" (883) و (888)، وابن ماجه (976) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (17102)، و"صحيح ابن حبان" (2172).
قوله: "أولو الأحلام" أي: ذوو العقول الراجحة، لأن العمل إن رجح كان سباً للحلم والأناة والتثبت في الأمور. والنهى: جمع نُهية، وهو العقل الذي ينهى صاحبه عن القبائح، وقيل: أراد بأولي الأحلام البالغين، على أن الأحلام جمع حُلُم، وهو ما يراه النائم، لئلا يلزم التكرار.
قال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 184 - 185: إنما أمر النبي- صلى الله عليه وسلم -أن يليه ذوو الأحلام والنهى ليعقلوا عنه صلاته، وليرجع الى قولهم إن أصابه سهو، أو عرض في صلاته عارض في نحو ذلك من الأمور.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 13)

675 - حدثنا مُسدَّد، حدَثنا يزيدُ بن زُرَيع، حدَثنا خالد، عن أبي مَعشَر، عن
إبراهيمَ، عن علقمةَ
عن عبد الله، عن النبى- صلى الله عليه وسلم -مثلَه، وزاد: "وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ"(1).
676 - حدَثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدثنا معاوية بن هشامٍ، حدثنا سفيانُ، عن أسامةَ بن زيد، عن عثمان بن عُروة، عن عُروة
عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ
على مَيَامِنِ الصُّفوف"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. خالد: هو ابن مهران الحذَّاء، وأبو معشر: هو زياد بن كليب، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، وعبد الله: هو ابن مسعود.
وأخرجه مسلم (432) (123)، والترمذي (225) من طريق يزيد بن زريع، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (4373)، و"صحيح ابن حبان" (2180).
قوله: "إياكم وهَيشات الأسواق" يعني اختلاطها والمنازعة والخصومات وارتفاع الأصوات التي تكون فيها.
(2) إسناده حسن، إلا أن معاوية بن هشام وهمَ في قوله: "على ميامن الصفوف"، والصحيح أنه بلفظ: "على الذين يَصِلُون الصفوف" كما سيأتي في التخريج. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
وأخرجه ابن ماجه (1005) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2160).
وقال البيهقي في "سننه" 3/ 103: كذا قال، والمحفوظ بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله وملائكته يصلون على الذين يَصِلُون الصفوف". ثم قال: ومعاوية بن
هشام ينفرد بالمتن الأول، فلا أراه محفوظاً. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌97 - باب مقام الصبيان من الصف
677 - حدثنا عيسى بن شاذان، حدَّثنا عياش الرَّقام، حدَّثنا عبد الأعلى، حدَثنا قُرَةُ بن خالد، حدثنا بُدَيل، حدَّثنا شَهر بن حَوشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْم، قال:
قال أبو مالك الأشعريُّ: ألا أُحدثكم بصلاةِ النبى- صلى الله عليه وسلم، قال: فأقامَ الصَلاةَ، فصَفّ الرّجالَ، وصَفَّ الغِلمانَ خلفَهم، ثمَ صلَّى بهم، فذكرَ صلاتَه، ثم قال: هكذا صلاةُ- قال عبد الأعلى: لا أحسَبُه إلا قال:- أمّتي(1).--------------------------------------------
= وأخرجه باللفظ المحفوظ أحمد (25270) عن أبي أحمد الزبيري، وعبد بن حميد (1513)، والبيهقي 103/ 3 من طريق قبيصة بن عقبة، والبيهقي 103/ 3 من طريق عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، ثلاثتهم عن سفيان، به.
وأخرجه كذلك ابن خزيمة (1550)، وابن حبان (2163)، والحاكم1/ 214، والبيهقي 3/ 101 من طريق عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، به.
وأخرجه كذلك عبد الرزاق (2470)، وأحمد (24381) عن عبد الله بن الوليد، والبيهقي 3/ 103 عن حسين بن حفص، كلاهما عن سفيان، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، به. ورجح الدارقطنى قول من قال: عثمان بن عروة.
وأخرجه أحمد (24587)، وابن ماجه (995) من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. وابن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها.
وانظر حديث البراء السالف برقم (615).
(1) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وباقي رجاله ثقات. عياش الرقام: هو ابن الوليد، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وبُديل: هو ابن ميسرة. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (3416)، وفي "الأوسط" (4233)، والبيهقي 3/ 97 من طريق عياش الرقام، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد الطبراني عبدالرحمن بن غنم. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌98 - باب صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول
678 - حدَثنا محمَّد بن الصباح البزاز، حدَّثنا خالدٌ وإسماعيلُ بن زكريا، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: "خيرُ صُفوفِ الرّجالِ أوَّلُها، وشَرُّها آخِرُها، وخيرُ صُفوفِ النساء آخِرُها، وشَرها أوَلُها"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه كذلك أحمد (22896) و (22906) من طريق عبد الحميد بن بهرام، والطبراني (3436)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (151 - زوائد)، والبيهقي 3/ 97 من طريق ليث بن أبي سليم، كلاهما عن شهر بن حوشب، به. ورواية أحمد في الموضع الثاني مطولة.
وقول عبد الأعلى: "لا أحسبه إلا قال: أمتي" كذا جاء في رواية أبي داود، وفي رواية البيهقي 3/ 97 من طريق أحمد بن يوسف السلمي عن عياش الرقام: قال عبد الأعلى: لا أحسبه إلا قال: صلاة النبي- صلى الله عليه وسلم.
(1) إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه مسلم (440)، والترمذي (222)، والنسائى في "الكبرى" (896)، وابن ماجه (1000) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.
وهو فى "مسند أحمد" (8428).
وأخرجه ابن ماجه (1000) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقى، عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (10290)، و"صحيح ابن حبان" (2179).
قال النووي: أما صفوف الرجال، فهي على عمومها، فخيرها أولها أبداً وشرها آخرها أبداً، أما صفوف النساء، فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلّين مع الرجال، وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال، فهن كالرجال خير صفوفهن أولها وشرها آخرها. والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء أقلها ثواباً وفضلاً، وأبعدها من مطلوب الشرع، وخيرها بعكسه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 16)