Arabic source text

📘 তরিকুল হিদায়াহ মাবাদি ওয়া মুকাদ্দিমাত ইলমিত তাওহিদ ইনদা আহলিস সুন্নাহ ওয়াল জামাআহ (মুহাম্মদ ইউসরি ইব্রাহিম)

📘 طريق الهداية مبادئ ومقدمات علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة (محمد يسري إبراهيم)

📘 তরিকুল হিদায়াহ মাবাদি ওয়া মুকাদ্দিমাত ইলমিত তাওহিদ ইনদা আহলিস সুন্নাহ ওয়াল জামাআহ (মুহাম্মদ ইউসরি ইব্রাহিম)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سقيمه أولًا، ثم الاجتهاد على الوقوف على معانيه وتفهمه ثانيًا، وفي ذلك كفاية لمن عقل، وشغل لمن بالعلم النافع عني واشتغل"1.--------------------------------------------
1 فضل علم السلف على الخلف، لابن رجب ص150.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

‌‌الملاحق
‌‌الملحق الأول: فهرس تفصيلي لمسائل العقيدة عند أهل السنة والجماعة
منهج التقسيم والفهرسة:
بعدما وقفنا فيما سبق على مفهوم أهل السنة والجماعة وأهم خصائصهم، وتناولنا بالدرس مبادئ عقيدتهم، وخصائصها، وضوابط الاستدلال عليها، فإنه يجدر أن نجمع المتناثر من موضوعات ومسائل الاعتقاد، فنؤلف بين أصولها وفروعها في نسق مترابط منسجم، وتقسيم متلاحم متزن، مرتبة على هيئة كتب، وأبواب، وفصول، ومباحث، ومطالب؛ لتكون تبصرة للمبتدي، وتذكرة للمنتهي. ولعل الله أن يقبض من أهم العلم والاتباع من ينظر في هذه الفهرسة، فيضبطها ثم ينسج عليها كتابات منهجية منضبطة لتمثل في النهاية موسوعة عقدية مباركة.
ولقد كانت همة أكابر العلماء إلى العناية بالتأصيل والتفصيل مصروفة، ومن ذلك قول شيخ الإسلام في مجلس للتفقه: "أما بعد: فقد كنا في مجلس التفقه في الدين، والنظر في مدارك الأحكام الشرعية تصويرًا وتقريرًا، وتأصيلًا، وتفصيلًا، فوقع الكلام في … فأقول: لا حول لا قوة إلا بالله، هذا مبني على أصل وفصلين … "1.
وقد أعدت هذه الفهرسة بالنظر في جمهرة من كتب أهل السنة، المتقدمة والمعاصرة، واشتملت هذه الفهرسة التفصيلية لموضوعات العقيدة على تمهيد وأربعة كتب على النحو التالي:
- تمهيد: يشمل المبادئ والمقدمات.
- الكتاب الأول: حقيقة الإيمان عند أهل السنة ومخالفيهم.
- الكتاب الثاني: أركان الإيمان.
- الكتاب الثالث: نواقض الإيمان.
- الكتاب الرابع: متفرقات في باب الاعتقاد.--------------------------------------------
1 مجموع الفتاوى "21/ 534".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

المبادئ والمقدمات:
تنظم فهرسة المبادئ والمقدمات في خمسة أبواب، كالتالي:
الباب الأول: مبادئ علم التوحيد.
الباب الثاني: قواعد وضوابط الاستدلال على مسائل الاعتقاد.
الباب الثالث: موقف أهل السنة من المناهج المختلفة.
الباب الرابع: قواعد في الرد على المخالفين ودحض شبهاتهم.
الباب الخامس: نتائج الالتزام بمنهج أهل السنة في تقرير مسائل الاعتقاد.
وفيما يلي تفصيل هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول ومباحث وقد حذفت المطالب في بعض المواطن طلبًا للاختصار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

الباب الأول: مبادئ علم التوحيد
الفصل الأول: حد علم التوحيد.
المبحث الأول: معنى التوحيد لغة.
المبحث الثاني: معنى التوحيد اصطلاحًا.
المبحث الثالث: حد علم التوحيد باعتباره اللقبي.
الفصل الثاني: أسماء علم التوحيد:
المبحث الأول: الفقه الأكبر.
المبحث الثاني: الإيمان.
المبحث الثالث: السنة.
المبحث الرابع: الشريعة.
المبحث الخامس: أصول الدين.
المبحث السادس: العقيدة.
الفصل الثالث: موضوع علم التوحيد:
المبحث الأول: الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
المبحث الثاني: الكتب والرسالات.
المبحث الثالث: القضاء والقدر.
المبحث الرابع: اليوم الآخر والسمعيات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

المبحث الخامس: التواقض والقوادح.
الفصل الرابع: حكم علم الوحيد:
المبحث الأول: فرض العين.
المبحث الثاني: فرض الكفاية.
الفصل الخامس: فضل علم التوحيد:
المبحث الأول: فضله من جهة موضوعه.
المبحث الثاني: فضله من جهة معلومه.
المبحث الثالث: فضله من جهة الحاجة إليه في الدنيا والآخرة.
الفصل السادس: استمداد علم التوحيد:
المبحث الأول: القرآن الكريم.
المبحث الثاني: السنة.
المبحث الثالث: الإجماع.
المبحث الرابع: العقل الصريح.
المبحث الخامس: الفطرة السوية.
الفصل السابع: نسبة علم التوحيد:
الفصل الثامن: واضع علم التوحيد:
المبحث الأول: طور الرواية قبل التدوين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

المبحث الثاني: طور التدوين والاستقرار.
الفصل التاسع: غاية علم التوحيد وفائدته وثمرته:
المبحث الأول: بالنسبة للمكلف.
المبحث الثاني: بالنسبة للعلم نفسه، وعلوم الإسلام.
الفصل العاشر: مسائل علم التوحيد.
الباب الثاني: قواعد وضوابط الاستدلال على مسائل الاعتقاد
الفصل الأول: الإيمان والتسليم والتعظيم لنصوص الوحيين.
الفصل الثاني: جمع النصوص في الباب الواحد، وإعمالها بعد تصحيحها.
الفصل الثالث: اشتمال الوحي على مسائل التوحيد بأدلتها.
الفصل الرابع: حجية فهم الصحابة والسلف الصالح.
الفصل الخامس: الإيمان بالنصوص على ظاهرها ورد التأويل.
الفصل السادس: درء التعارض بين صحيح النقل وصريح العقل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

الباب الثالث: موقف أهل السنة من المناهج المخالفة
الفصل الأول: موقف أهل السنة من التأويل الأشعري.
الفصل الثاني: موقف أهل السنة من التفويض الماتريدي.
الفصل الثالث: موقف أهل السنة من المنطق الأرسطي والفلسفة.
الفصل الرابع: موقف أهل السنة من الإشراف والرؤى والكشف الصوفي.
الفصل الخامس: موقف أهل السنة من المنهج العقلاني الاعتزالي.
الباب الرابع: قواعد في الرد على المخالفين ودحض شبهاتهم
الفصل الأول: إن كنت ناقلًا فالصحة، أو مدعيًا فالدليل.
الفصل الثاني: موافقة النصوص لفظًا ومعنى أولى من موافقتها في المعنى دون اللفظ.
الفصل الثالث: جمع أطراف الأدلة وإعمالها، ولا ينبغي بتر الدليل، والاستدلا بجزئه.
الفصل الرابع: الحق يقبل من أي جهة جاء.
الفصل الخامس: الحق لا يعرف بالرجال، ولكن اعرف الحق تعرف أهله.
الفصل السادس: حكم كلام غير الشارع.
الفصل السابع: السكوت عما سكت الله عنه ورسوله.
الفصل الثامن: الامتناع عن مناظرة أهل السفسطة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

الفصل التاسع: الباطل لا يرد بالباطل بل بالحق.
الفصل العاشر: عدم العلم بالدليل ليس علمًا بالعدم.
الفصل الحادي عشر: الاستدلال بالدليل المتفق عليه على المسألة المتنازع فيها.
الفصل الثاني عشر: الجمع بين المتماثلات والتفريق بين المختلفات.
الفصل الثالث عشر: المعارضة الصحيحة هي التي يمكن طردها.
الفصل الرابع عشر: مسوغات مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاح الخاص.
الفصل الخامس عشر: التوقف عند الإيهام والاستفصال عند الإجمال.
الفصل السادس عشر: طالب الحق يستفيد من رد أهل البدع بعضهم على بعض.
الفصل السابع عشر: القطعية والظنية من الأمور النسبية الإضافية.
الفصل الثامن عشر: الاصطلاحات الحادثة لا تغير من الحقائق شيئًا.
الفصل التاسع عشر: الحيدة عن الجواب ضرب من الانقطاع.
الفصل العشرون: في أحكام لازم المذهب.
الباب الخامس: نتائج الالتزام بمنهج أهل السنة في تقرير مسائل الاعتقاد
الفصل الأول: تحقيق كمال الدين، وتمام النعمة، وقيام الحجة.
الفصل الثاني: التصديق بجميع نصوص الكتاب والسنة وتعظيمها.
الفصل الثالث: تحقيق اتباع السلف، والانتساب الصحيح إليهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

الفصل الرابع: ثبوت العصمة لنصوص الوحي والاستغناء بها، وصحة منهج أهل السنة والجماعة.
الفصل الخامس: حصول النجاة المحضة في الدنيا والآخرة.
الفصل السادس: تكثير الصواب وتقليل الخطأ.
الفصل السابع: تحقيق كون طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم وأعقل.
الفصل الثامن: اجتماع محاسن الفرق الأخرى لأهل السنة خالصة من كل كدر.
الفصل التاسع: اليقين والثبات لأهل السنة، في مقابلة الاضطراب لأهل البدعة.
الفصل العاشر: قيام المدنية وازدهار الحضارات وحصول التمكين والاستخلاف.
الفصل الحادي عشر: توحيد الصفوف وجمع الكلمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

الكتاب الأول: حقيقة الإيمان عند أهل السنة ومخالفيهم
تنتظم فهرسة حقيقة الإيمان ومسائله في سبعة أبواب كالتالي:
الباب الأول: حقيقة الإيمان وبيان الخلاف في مسماه.
الباب الثاني: زيادة الإيمان ونقصانه.
الباب الثالث: درجات الإيمان ومراتبه.
الباب الرابع: نفي الإيمان وأثر المعصية فيه.
الباب الخامس: العلاقة بين الإيمان والإسلام.
الباب السادس: الاستثناء في الإيمان.
الباب السابع: مسائل متفرقة.
وفيما يلي هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول ومباحث ومطالب:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

الباب الأول: حقيقة الإيمان وبيان الخلاف في مسماه
الفصل الأول: تعريف الإيمان لغة:
المبحث الأول: الأصل اللغوي للإيمان في لغة العرب.
المبحث الثاني: بطلان دعوى الإجماع أن الإيمان لغة هو التصديق.
الفصل الثاني: حقيقة الإيمان الشرعية عند أهل السنة:
المبحث الأول: تعريف الإيمان عند السلف وأهل السنة:
المطلب الأول: أصل النزاع في تعريف الإيمان.
المطلب الثاني: المأثور عن السلف وأئمة السنة في تعريف الإيمان.
المطلب الثالث: اختلاف ظاهر ألفاظ بعض أئمة السلف في تعريف الإيمان.
المطلب الرابع: معنى قول السلف: الإيمان قول وعمل.
المطلب الخامس: معنى الإقرار والتصديق في كلام السلف.
المطلب السادس: الإيمان حقيقة مركبة.
المبحث الثاني: حقيقة الإيمان وارتباط العمل به:
المطلب الأول: ارتباط الظاهر بالباطن:
- ظهور آثار معرفة القلب وإرادته على البدن.
- الإيمان التام يستلزم العمل الظاهر بحسبه.
المطلب الثاني: عناصر الإيمان:
العنصر الأول: اعتقاد القلب وقسماه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

أولًا: قول القلب.
- معناه: التصديق والعلم والمعرفة.
- الأدلة عليه.
ثانيًا: عمل القلب.
- معناه: الحب والخضوع والانقياد والتسليم.
- الأدلة عليه.
- نماذج من أعمال القلوب.
العنصر الثاني: قول اللسان:
- علاقة قول اللسان بقول القلب وعمله.
- معنى الشهادتين.
- الأدلة عليه.
- حكم من لم يقر بالشهادتين مع القدرة.
العنصر الثالث: عمل الجوارح:
- العلاقة بين إيمان القلب وإيمان الجوارح.
- أثر عمل الجوارح في أعمال القلوب.
- الأدلة على دخول أعمال الجوارح في الإيمان عند الإطلاق.
- بيان أعمال الجوارح الواجبة.
- حكم ترك العمل مطلقًا.
الفصل الثالث: أقوال الفرقة المخالفة في تعريف الإيمان، والرد عليها:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

المبحث الأول: المرجئة:
المطلب الأول: نشأة الإرجاء وأصل الشبهة:
- متى حدث الإرجاء في الإسلام "المرجئة الأولى".
- أصل قول المرجئة ومنشأ غلطهم.
- الحجج الشرعية التي بسببها اشتبه الأمر عليهم.
- طريقتهم المبتدعة في بيان معاني الألفاظ الشرعية بناء على مقدمات لغوية وعقلية.
المطلب الثاني: أصناف المرجئة في تعريف الإيمان:
أولًا: القائلون بأن الإيمان مجرد ما في القلب.
- مجرد المعرفة: قول الجهمية والصالحية.
- التصديق: قول الماتريدية والأشاعرة.
- الاختلاف في مذهب الأشاعرة حول حد التصديق اللغوي.
- الفرق بين المعرفة والتصديق.
- دخول أعمال القلوب في مسمى الإيمان عند أكثر فرق المرجئة.
ثانيًا: القائلون بأنه مجرد الإقرار باللسان.
- قول الكرامية.
ثالثًا: القائلون بأنه تصديق القلب وإقرار اللسان.
مرجئة الفقهاء:
- أول من تكلم بالإرجاء من الفقهاء، ونكير أئمة السنة عليهم.
- الصلة بين الإيمان والعمل عندهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

- حقيقة الخلاف بين أبي حنيفة والجمهور.
المطلب الثالث: اللوازم التي تلزم المرجئة بناء على مذهبهم.
المطلب الرابع: أدلة المرجئة في تعريف الإيمان:
- المعنى اللغوي للإيمان هو التصديق.
- أن اسم الإيمان يتناول الأعمال مجازًا.
- الإيمان معنى واحد لا يتجزأ ولا يتبعض.
- عطف العمل على الإيمان يقتضي المغايرة بينهما.
المطلب الخامس: إنكار السلف عليهم، والرد على شبهاتهم:
- الكلام عن الحقيقة والمجاز.
- مناقشة دعوى الترادف بين الإيمان والتصديق.
- حقيقة الإيمان المركبة، وكونه يتبعض، والأدلة على ذلك.
- مراتب المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه.
- الإيمان الظاهر مرتبط بأحكام الدنيا، والباطن مرتبط بأحكام الآخرة.
المبحث الثاني: الوعيدية "المعتزلة والخوراج":
المطلب الأول: أصل نزاع الخوارج والمعتزلة.
- جعل الإيمان معنى واحدًا لا يتجزأ ولا يتبعض.
- اتفاق المرجئة والوعيدية على هذا الأصل الفاسد.
المطلب الثاني: تعريف الإيمان عندهم:
- إدخال الطاعات كلها في الإيمان.
- الأعمال عندهم شرط صحة للإيمان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

المطلب الثالث: شبهات الوعيدية ورد أهل السنة عليهم.
- الذنوب لا تجامع الإيمان أبدًا؛ بل تنافيه وتفسده.
- متى بطل بعض الإيمان بطل كله كسائر المركبات.
- قول الخوارج: العاصي يكون كافرًا؛ لأنه ليس إلا مؤمن وكافر.
- قول المعتزلة: العاصي في منزلة بين المنزلتين.
الباب الثاني: زيادة الإيمان ونقصانه
الفصل الأول: أدلة أهل السنة والجماعة على تفاضل الإيمان زيادة ونقصانًا.
المبحث الأول: الأدلة من القرآن الكريم.
المبحث الثاني: الأدلة من السنة المطهرة.
المبحث الثالث: أقوال الأئمة والسلف.
الفصل الثاني: أوجه زيادة الإيمان ونقصانه:
المبحث الأول: تفاوت الإيمان المأمور به الناس من حيث الوجوب إجمالًا وتفصيلًا.
المبحث الثاني: تفاوت ما وقع من الناس تجاه الإيمان المأمور به إجمالًا وتفصيلًا.
المبحث الثالث: تفاوتم نفس العلم والتصديق القلبي.
المبحث الرابع: تفاوت التصديق المستلزم لعمل القلب.
المبحث الخامس: تفاوت أعمال القلوب.
المبحث السادس: تفاوت الأعمال الظاهرة.
المبحث السابع: تفاوت كل هذه الأمور من جهة الأسباب المقتضية لها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

المبحث الثامن: تفاوت كل هذه الأمور من جهة ثباتها والدوام عليها.
الفصل الثالث: خصال الإيمان وشعبه.
الفصل الرابع: الفرق المخالفة القائلة بثبات الإيمان وعدم تفاضله.
المبحث الأول: أصل كلام المخالفين.
المبحث الثاني: الفرق المخالفة.
المطلب الأول: قول الأشاعرة والمرجئة.
المطلب الثاني: قول المعتزلة والخوارج.
المبحث الثالث: رد أهل السنة والجماع عليهم.
الباب الثالث: درجات الإيمان ومراتبه
الفصل الأول: مطلق الإيمان "أو" الإيمان المجمل:
المبحث الأول: تعريفه.
المبحث الثاني: منزلته وأهميته.
المبحث الثالث: أركانه.
الركن الأول: التصديق بخبر الرسول جملة وعلى الغيب.
الركن الثاني: الانقياد لأمر الرسول جملة وعلى الغيب.
المبحث الرابع: آثار تحققه في الدنيا والآخرة.
الفصل الثاني: الإيمان المطلق "أو" الإيمان المفصل "الواجب":

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

المبحث الأول: تعريفه.
المبحث الثاني: حقيقته، وفضيلته.
المطلب الأول: فعل الواجبات.
المطلب الثاني: ترك المحرمات.
المبحث الثالث: آثار تحققه في الدنيا والآخرة.
المبحث الرابع: جواز نفيه مع بقاء أصل الإيمان.
الفصل الثالث: الإيمان الكامل:
المبحث الأول: تعريفه:
المبحث الثاني: حقيقته، وفضيلته.
المطلب الأول: فعل المستحبات بعد الواجبات.
المطلب الثاني: ترك الشبهات والمكروهات بعد المحرمات.
المبحث الثالث: آثار تحققه في الدنيا والآخرة.
المبحث الرابع: جواز نفيه مع بقاء الإيمان المطلب.
الباب الرابع: نفي الإيمان وأثر المعصية فيه
الفصل الأول: حالات نفي المطلق مع إثبات أصل الإيمان "الإسلام":
المبحث الأول: فاسق أهل القبلة "الفاسق الملي".
المطلب الأول: الخلاف في الفاسق الملي أول خلاف ظهر في مسائل أصول الدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

المطلب الثاني: الفاسق الملي لا يستحق اسم الإيمان المطلق، وإنما اسم مطلق الإيمان.
المطلب الثالث: أدلة أهل السنة على نفي الإيمان المطلق عن الفاسق.
المبحث الثاني: قواعد في نفي الإيمان:
المطلب الأول: نفي الإيمان إنما يحصل نتيجة لترك بعض الواجبات، أو فعل بعض المحرمات.
المطلب الثاني: نفي الإيمان عن أصحاب الكبائر إنما هو في خطاب الوعيد والذم، لا في خطاب الأمر والنهي، ولا في أحكام الدنيا.
المبحث الثالث: أقسام المعاصي
المطلب الأول: الصغائر
- تعريفها.
- جزاء مقترفها، وما يكفرها.
- حكم الإصرار على الصغائر.
المطلب الثاني: الكبائر:
- تعريفها، الفرق بينها وبين الصغائر.
المطلب الثالث: حكم أهل الكبائر "الفاسق الملي":
أولًا: عند أهل السنة:
- لا يكفر المؤمن بفعل الكبائر إلا إذا استحلها.
- أصحاب الكبائر لا يخلدون في النار، وهم تحت المشيئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

- أهل الكبائر يستحقون الشفاعة.
- أسباب تخلف الوعيد، وتكفير السيئات.
ثانيًا: عند الفرق المخالفة:
- الوعيدية من الخوراج والمعتزلة، والرد عليهم.
- المرجئة والرد عليهم.
الفصل الثاني: حال من يجتمع فيه أصل الإيمان وشعب كفر، أو أصل الإيمان وشعب نفاق:
المبحث الأول: الأدلة على اجتماع كفر وإيمان في قلب العبد.
المبحث الثاني: لا يجتمع في قلب العبد أصل الإيمان وأصل الكفر، وإنما أصل أحدهما وشعب من الآخر.
المبحث الثالث: حكم من يجتمع فيه إيمان وكفر.
المبحث الرابع: إنكار الطوائف المخالفة لاجتماع إيمان وكفر في قلب العبد.
الباب الخامس: العلاقة بين الإيمان والإسلام
الفصل الأول: أصل الإيمان والإسلام في لغة العرب وفي الاصطلاح الشرعي:
المبحث الأول: الإيمان أصله من باب العلم والتصديق.
المبحث الثاني: الإسلام أصله من باب العمل والانقياد.
الفصل الثاني: النزاع والاشتباه في مسمى الإيمان والإسلام:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

المبحث الأول: أول نزاع في حقيقة الإيمان والإسلام.
المبحث الثاني: سبب الاشتباه في مسمى الإيمان والإسلام.
المبحث الثالث: أقوال أهل السنة وأدلتهم في التفريق بين الإيمان والإسلام.
المبحث الرابع: أقوال المخالفين لأهل السنة والرد عليهم.
الفصل الثالث: قواعد عامة في الأسماء:
المبحث الأول: الأسماء يتنوع مسماها وتختلف دلالتها بالإطلاق، والتقييد والاقتران والتجريد.
المبحث الثاني: العطف يقتضي المغايرة على مراتب بين المعطوف والمعطوف عليه.
الفصل الرابع: حالات ورود لفظ الإيمان والإسلام في كلام الله ورسوله:
المبحث الأول: إطلاق لفظ الإيمان يدخل فيه الإسلام والعمل.
المبحث الثاني: عند اقتران لفظ الإيمان بغيره:
المطلب الأول: اقتران الإيمان بالعمل الصالح.
المطلب الثاني: دلالة اقتران الإيمان بالإسلام، ودلالة افتراقهما.
المبحث الثالث: إطلاق لفظ الإسلام:
المطلب الأول: أركان الإسلام.
المطلب الثاني: حكمة بناء الإسلام على المباني الخمس.
الفصل الخامس: مراتب الدين الثلاثة:
المبحث الأول: الإسلام والإيمان والإحسان.
المبحث الثاني: المقصود من كل مرتبة، وفضل أهلها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)