المبحث الثالث: ما بينها من علاقة عموم وخصوص:
المطلب الأول: من جهة أهلها.
المطلب الثاني: من جهة ذاتها.
الباب السادس: الاستثناء في الإيمان
الفصل الأول: المقصود من الاستثناء في الإيمان.
الفصل الثاني: الأقوال في هذه المسألة:
المبحث الأول: الموجبون للاستثناء:
مأخذ الفرق التي توجبه:
المطلب الأول: باعتبار الموافاة.
المطلب الثاني: امتناع فعل كل المأمورات وترك كل المنهيات.
المبحث الثاني: المحرمون للاستثناء:
مأخذ الفرق التي تحرمه:
- قولهم: الاستناء يقتضي الشك في الإيمان.
المبحث الثالث: المفصلون:
المطلب الأول: كراهة السلف لهذه المسألة.
المطلب الثاني: اعتبارات جواز الاستثناء:
- الخوف من عدم القيام بواجبات الإيمان كلها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)
- عدم العلم بالعاقبة.
- تعليق الأمور كلها -حتى المتيقن منها- بمشيئة الله تعالى.
المطلب الثالث: اعتبار ترك الاستثناء:
- إذا عني أصل الإيمان.
الفصل الثالث: الاستثناء عند السلف في الإيمان دون الإسلام.
الفصل الرابع: حكم الاستثناء في الإسلام.
الفصل الخامس: حكم الاستثناء في الكفر.
الباب السابع: مسائل متفرقة
الفصل الأول: هل الإيمان مخلوق؟
الفصل الثاني: حكم إيمان المقلدين.
الفصل الثالث: حكم إيمان الأطفال.
الفصل الرابع: مصير من مات من أطفال المؤمنين والمشركين.
الفصل الخامس: من يقطع بإيمانه من أهل الإيمان.
الفصل السادس: حكم الشهادة لمعين بالجنة أو النار.
الفصل السابع: حكم أهل الفترة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)
الكتاب الثاني: أركان الإيمان
تنتظم فهرسة أركان الإيمان، ومسائله في ستة أبواب كالتالي:
تمهيد.
الباب الأول: الإيمان بالله وتوحيده.
الباب الثاني: الإيمان بالملائكة.
الباب الثالث: الإيمان بكتب الله المنزلة.
الباب الرابع: الإيمان بالرسل.
الباب الخامس: الإيمان باليوم الآخر.
الباب السادس: الإيمان بالقضاء والقدر.
وفيما يلي تفصيل هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول، ومباحث ومطالب:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
تمهيد:
الفصل الأول: المراد بأركان الإيمان.
الفصل الثاني: أهمية هذه الأركان، وبيان أن عليها مدار الدين.
الفصل الثالث: أدلة الكتاب والسنة على أركان الإيمان.
الفصل الرابع: للإيمان شعب أعم وأكثر من الأركان.
الفصل الخامس: اتفاق المسلمين على وجوب الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، واختلافهم في القضاء والقدر.
الباب الأول: الإيمان بالله وتوحيده
الفصل الأول: وجود الله تعالى وأدلته:
المبحث الأول: مدى صحة وصف الله تعالى بالموجود.
المطلب الأول: الوجود صفة من صفات الله تعالى.
المطلب الثاني: وجود الله تعالى وجود ذاتي.
المطلب الثالث: المسلك الصحيح في إثبات وجود الله تعالى.
المبحث الثاني: أدلة وجود الله تعالى.
المطلب الأول: دلالة الفطرة:
- معناها ومبررات إيرادها ضمن الدلائل على وجود الله.
- التنبيه على دلالة الفطرة في القرآن والسنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
- حقيقة المعرفة الفطرية بالخالق.
المطلب الثاني: دلالة الحس:
- إجابة الداعين وغوث المكروبين.
- تأييد الرسل بالمعجزات.
المطلب الثالث: دلالة الآيات الكونية:
- دليل الخلق والحدوث.
- دليل الإلهام والهداية.
- دليل التقدير.
- دليل التسوية.
المطلب الرابع: دلالة إجماع الأمم.
المطلب الخامس: دلالة العقل:
- العدم لا يخلق شيئًا.
- الفعل مرآة لقدرة فاعله وبعض صفاته.
- فاقد الشيء لا يعطيه.
المبحث الثالث: طرق الهداية وبيان بأي شيء يعرف العبد ربه:
المطلب الأول: الطريقة العقلية "الكلامية":
- قانون العلة وبيانه.
- قانون الوجوب وبيانه.
- قانون الحدوث وبيانه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
- قانون النظام وبيانه.
- قانون العناية وبيانه.
المطلب الثاني: الطريقة الشرعية "العقلية النقلية":
- جمعها بين الهدايتين العقلية والنقلية.
- دعوة القرآن للنظر النافع بهدف صلاح القوة النظرية والإرادية.
- تقرير الحجة في القرآن ببعث الرسل، وذكر هدي الخلق بالرسالة.
- معرفة الله هي أول الواجبات؛ لكونها وسيلة إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
- مراتب المؤمنين في معرفة الله.
- درجة الرسل والأنبياء في باب معرفة الله.
المبحث الرابع: نقد منهج المتكلمين في إثبات الربوبية:
المطلب الأول: المتكلمون يعتنون بتقرير الربوبية، ويسكتون عن الألوهية.
المطلب الثاني: أول واجب عند المتكلمين هو الشك أو النظر أو القصد إليه.
المطلب الثالث: إقامتهم المقاييس والأدلة على توحيد الربوبية مع أنه لم ينازع في أصله أحد.
المطلب الرابع: مدار طريقة النظر والقياس على مقدمة تناول الباري سبحانه وتعالى وغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
الفصل الثاني: توحيد الاعتقاد "أو" توحيد المعرفة والإثبات "أو" التوحيد القولي "أو" التوحيد العلمي:
تمهيد: مشروعية تقسيم التوحيد.
القسم الأول: توحيد الربوبية.
المبحث الأول: التحقيق اللغوي لمصطلح الرب:
المطلب الأول: التربية والتنشئة والإنماء.
المطلب الثاني: الجمع والحشر والتهيئة.
المطلب الثالث: التعهد والاستصلاح والرعاية والكفالة.
المطلب الرابع: العلاء والسيادة والرئاسة، وتنفيذ الأمر والتصرف.
المطلب الخامس: الملك.
المبحث الثاني: توحيد الربوبية:
المطلب الأول: معنى توحيد الربوبية.
المطلب الثاني: توحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية ولا يقبل إلا به.
المطلب الثالث: دلالة توحيد الربوبية على توحيد العبادة.
المطلب الرابع: الأدلة على توحيد الربوبية:
- دليل التمانع بين الظن واليقين.
- دلالة القرآن العقلية على توحيد الربوبية.
المبحث الثالث: منهج القرآن في إثبات ربوبية الله تعالى ووحدانيته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
مفهوم كلمة "الرب" في الكتاب والسنة.
المبحث الرابع: الإقرار بالربوبية:
المطلب الأول: فطرية الإقرار بالربوبية.
المطلب الثاني: عدم كفاية الإقرار بالربوبية للبراءة من الشرك.
المطلب الثالث: الفرق بين مجرد الإقرار بالربوبية وبين توحيد الربوبية.
المطلب الرابع: إقرار المشركين بالربوبية رغم عبادتهم غير الله تعالى.
المبحث الخامس: الشرك في الربوبية:
المطلب الأول: الانحراف في تصور الربوبية.
المطلب الثاني: وقوع الشرك في بعض الربوبية.
المطلب الثالث: الشرك في الربوبية ينقض التوحيد.
المطلب الرابع: مظاهر الشرك في الربوبية.
المطلب الخامس: شبهات الملاحدة واللادينيين وردها:
- بطلان القول بالصدفة.
- بطلان القول بخالقية الطبيعة.
- لم يكفر الملاحدة بالله تعالى إلا فرارًا من الطاعة والالتزام.
القسم الثاني: توحيد الأسماء والصفات:
المبحث الأول: عقيدة أهل السنة في أسماء الله وصفاته إجمالًا.
المبحث الثاني: منزلة العلم بأسماء الله وصفاته من الدين.
المطلب الأول: العلم بأسماء الله وصفاته هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
المطلب الثاني: تزكية النفوس وإقامتها على منهج الله.
المطلب الثالث: العلم بأسماء الله وصفاته أشرف العلوم.
المطلب الرابع: العلم بأسماء الله وصفاته أصل للعلم بكل ما سواه.
المطلب الخامس: العلم بأسماء الله وصفاته من أسباب زيادة الإيمان.
المطلب السادس: عظم ثواب من أحصى أسماء الله عز وجل.
المطلب السابع: تعظيم الله وتمجيده ودعاؤه بأسمائه وصفاته.
المطلب الثامن: العلم بأسماء الله وصفاته دليل على كماله عز وجل في تشريعه للأحكام.
المطلب التاسع: التعبد بمقتضى أسماء الله وصفاته سبب تزكية النفوس.
المبحث الثالث: قواعد أحكام الأسماء والصفات:
المطلب الأول: وجوب الإيمان والتسليم بما جاء في الكتاب والسنة في باب الأسماء والصفات:
المطلب الثاني: موقف العقل من الأسماء والصفات:
- العقل يدرك ما يجب لله سبحانه، وما يمتنع على سبيل الإجمال.
- حدود دور العقل ووظيفته.
- موافقة العقل لما جاء به الوحي.
المطلب الثالث: حكم الوصف والتسمية والخبر.
- حكم اشتقاق المصدر والفعل، والإخبار بهما عن الله.
- بيان عدم التلازم بين الإخبار بالفعل مقيدًا والتسمية به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
- بيان ما يوصف به الله تعالى من فعل لا يشتق منه اسم.
المطلب الرابع: حكم الألفاظ المجملة نفيًا وإثباتًا.
المطلب الخامس: أحكام التسلسل نفيًا وإثباتًا.
المبحث الرابع: قواعد دلالات الأسماء والصفات ومعانيها:
المطلب الأول: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما.
المطلب الثاني: اشتقاق أسماء الله وصفاته، ودلالتها على الوصفية.
المطلب الثالث: التفاضل بين الأسماء والصفات.
المطلب الرابع: اقتضاء الصفات والأسماء لآثارها.
المطلب الخامس: اعتبارات إطلاق الأسماء.
- امتناع إطلاق الأسماء على الله مع عدم ثبوت الصفة منها.
- بيان أسمائه تعالى المضافة التي لا تطلق بغير إضافة.
المطلب السادس: أنواع المضاف إلى الله.
- الأول: إضافة الصفة إلى الموصوف.
- الثاني: إضافة المخلوقات.
- الثالث: ما فيه معنى الصفة والفعل "الصفات الفعلية".
المطلب السابع: اتصافه تعالى بالأفعال في الأزل:
- بيان أن الله تعالى لم يزل متصفًا بصفات الكمال: صفات الذات والفعل.
- أولية الأسماء والصفات وحدوث متعلقاتها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
- بقاء الله تعالى وبقاء صفاته.
المبحث الخامس: قواعد الاستدلال في باب الأسماء والصفات:
المطلب الأول: حكم استعمال الأقيسة في حق الرب سبحانه وتعالى.
المطلب الثاني: بيان التشبيه وأحكامه.
المطلب الثالث: المحكم والمتشابه في باب الأسماء والصفات.
المطلب الرابع: التأويل وأحكامه.
المطلب الخامس: حكم تعميم دلالة النص على الاسم والصفة والذات.
المطلب السادس: حكم الاستدلال بالتشبيه نفيًا وإثباتًا.
المطلب السابع: حكم الاستدلال بالتجسيم نفيًا وإثباتًا.
المبحث السادس: قواعد في أسماء الله تعالى:
المطلب الأول: معنى الاسم وحقيقته.
المطلب الثاني: بيان الأدلة على أسماء الله تعالى.
المطلب الثالث: بيان مأخذ أسماء الله عز وجل.
المطلب الرابع: أسماء الله تعالى توقيفية.
المطلب الخامس: عدد أسماء الله تعالى في الشرع وإحصائها.
- تفسير الخبر الوارد في عدد أسمائه.
- أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين.
المطلب السادس: أسماء الله تعالى كلها حسنى.
- باعتبار كل اسم على انفراده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
- باعتبار جمعه إلى غيره.
المطلب السابع: بيان أقسام أسمائه:
- أقسام أسمائه تعالى من طريق المعنى:
- ما دل من أسماء الله تعالى على صفاته الأزلية.
- ما دل من أسمائه تعالى على أفعاله.
- أقسام أسماء الله تعالى باعتبار دلالاتها:
- الدلالة العامة والخاصة الحسنى.
- اختصاص أسماء الله بالدلالة على العلمية والوصفية بلا تنافي.
- أسماء الله تعالى أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار دلالتها على المعاني.
- أسماء الله إن دلت على وصف غير متعد تضمنت الاسم والصفة والحكم، وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت الاسم والصفة.
- دلالة الأسماء على الذات والصفات تكون بالمطابقة والتضمن والالتزام.
المبحث السابع: قواعد في صفات الله تعالى:
المطلب الأول: صفات الله تعالى من الأمور الغيبية.
المطلب الثاني: لا نصف الله تعالى بما لم يصف به نفسه.
المطلب الثالث: اعتبارات إطلاق الصفات:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
- كل ما وصف الله به نفسه كمال مطلق لا يرد عليه النقص بحال.
- الدليل على كمال صفات الله من السمع والعقل والفطرة.
- إذا كانت الصفة نقصًا لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله سبحانه وتعالى.
- حكم إطلاق ما ينقسم معناه من الصفات على الله.
المطلب الرابع: باب الصفات أوسع من باب الأسماء ووجه ذلك.
المطلب الخامس: لا يصح اشتقاق أسماء من الأوصاف.
المطلب السادس: القول في بعض الصفات كالقول في بعض.
المطلب السابع: القول في الصفات كالقول في الذات.
المبحث الثامن: أنواع الصفات:
المطلب الأول: الصفات الثبوتية.
- وهي صفات مدح وكمال.
- إخبار الله تعالى بها عن نفسه أكثر من الصفات السلبية.
- الغالب في الصفات الثبوتية التفصيل لإظهار كمال الموصوف.
- تنقسم إلى قسمين:
الصفات الذتية، وهي نوعان:
- الصفات المعنوية.
- الصفات الخبرية.
الصفات الفعلية.
المطلب الثاني: الصفات السلبية "المنفية".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)
- كيفية الإيمان بالصفات السلبية.
- النفي ليس بكمال حتى يتضمن ما يدل على الكمال.
- الغالب في الصفات المنفية الإجمال؛ لأنه أكمل في التنزيه.
المبحث التاسع: قواعد في أدلة الأسماء والصفات:
المطلب الأول: الجمع بين النفي والإثبات هو حقيقة التوحيد في باب الأسماء والصفات.
المطلب الثاني: الاشتراك في الأسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات.
المطلب الثالث: الواجب في نصوص القرآن والسنة إجراؤها على ظاهرها.
- ظواهر النصوص معلومة لنا باعتبار، ومجهولة لنا باعتبار.
- ظاهر النص هو ما يتبادر إلى الذهب من المعاني.
- يختلف الظاهر بحسب السياق، وما يضاف إليه من الكلام، وما يحيط به من القرائن.
- انقسام الناس في اعتقاد ظاهر النصوص إلى أربعة أقسام:
القسم الأول: السلف.
- اعتقدوا للظاهر المتبادر من النصوص معنى حقيقًّا يليق بالله تعالى، ولا يشبه المخلوقات.
- إحكام السلف لأصول الدين لا سيما في باب الصفات.
- اعتصام السلف والأئمة بالألفاظ الشرعية في هذا الباب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
- بطلان قول من زعم أن طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم.
القسم الثاني: المشبهة.
- غلوا في الإثبات فجعلوا الظاهر من نصوص الصفات معنى باطلًا لا يليق بالله تعالى.
القسم الثالث: المعطلة.
- غلوا في التنزيه فجعلوا المعنى المتبادر من النصوص تشبيهًا، فأنكروا ما دلت عليه من المعاني.
القسم الرابع: المفوضة.
- يفوضون علم معاني الصفات.
- التفويض من شر أقوال أهل البدع.
- بطلان مذب المفوضة، وبراءة السلف من هذا المذهب.
- تواتر النقل عن السلف إجمالًا وتفصيلًا بإثبات معاني نصوص الصفات، وتفويض علم الكيفية إلى الله تعالى.
- ما أخبر الله به نفسه:
- معلوم لنا من جهة المعنى.
- مجهول لا من جهة الكيفية.
المبحث العاشر: التأويل.
المطلب الأول: التأويل في لغة العرب:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
- معنى التأويل في المعاجم اللغوية المتقدمة والمتأخرة.
- ظهور المعنى الاصطلاحي المتأخر للتأويل.
المطلب الثاني: التأويل كما تحدث به القرآن:
- استقراء معنى التأويل في كتاب الله.
- معنى التأويل في القرآن يوافق ما عرف عند السلف.
- معنى التأويل في القرآن خلاف المعنى المعروف في المعاجم المتأخرة.
- الفرق بين الفسير والتأويل.
المطلب الثالث: التأويل في اصطلاح المتأخرين:
- معنى التأويل الاصطلاحي.
- شيوع معنى التأويل الاصطلاحي بين الأصوليين والفقهاء والمتأخرين من المفسرين.
المطلب الرابع: موقف السلف من قضية التأويل:
- موقف السلف من المحكم والمتشابه.
- أسباب اختلاف السلف في التفسير.
- وجوه بطلان القول بالتأويل وأوجه فساده:
تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره.
التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطال.
حمل الكلام على خلاف الظاهر ينافي قصد البيان والإرشاد والهدى.
إلزام المؤولة بالمعنى الذي تأولوه نظير ما فروا منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
جناية التأويل على العلوم قاطبة وعلى أديان الرسل.
المؤولة لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدًا.
التأويل يتضمن التشبيه والتعطيل.
قولهم: إن أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم لا تفيد العلم، وغايتها أن تفيد الظن.
قولهم: نصوص الوحي أدلة لفظية، وهي لا تفيد اليقين.
قولهم: إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل.
المبحث الحادي عشر: الأقوال المبتدعة في باب الأسماء والصفات:
المطلب الأول: التمثيل:
- إثباتك صفات الله على نحو يماثل صفات المخلوقين.
- الممثلة غلوا في جانب الإثبات، وقصروا في جانب النفي.
- شبهة الممثلة في قياسهم الشاهد على الغائب.
- الأدلة على انتفاء التمثيل في باب الصفات:
الدليل الفطري.
الدليل العقلي.
الأدلة السمعية.
المطلب الثاني: التعطيل:
- تعريف التعطيل.
- أنواع العطيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
- بين أصل مقالة التعطيل.
- سبب تسمية النفاة معطلة.
- ما يلزم على قول النفاة من اللوازم الباطلة.
- رجوع استدلال النافي للصفات على مذهبه بالبطلان.
- من نفى الصفات فرارًا من التشبيه والتجسيم لزمه نظيره.
- الحجج التي يلجأ إليها نفاة الصفات والرد عليها.
- المعطلة أربعة طوائف:
الطائفة الأولى: الأشاعرة ومن تبعهم.
- الاسم والمسمى عند الأشاعرة:
- الصفات السبع التي أثبتها الأشاعرة.
طرق إثبات هذه الصفات.
مثبتة الأحوال من الأشاعرة.
- الصفات التي نفاها الأشاعرة أو أولوها.
نفي الأشاعرة للصفات الاختيارية والخبرية.
أدلتهم وحججهم العقلية.
موقفهم من أدلة السمع المثبتة للصفات.
- الحقيقة والمجاز والتأويل عند الأشاعرة.
تعريف الحقيقة والمجاز.
التقسيم إلى حقيقة ومجاز تقسيم محدث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
الصفات الإلهية بين الحقيقة والمجاز.
- العلة والمعلول عند الأشاعرة.
تعريف العلة عند الأشاعرة.
التلازم بين العلة والمعلول عندهم تلازم عادي لا عقلي.
الطائفة الثانية: المعتزلة ومن تبعهم.
- بيان أن المعتزلة مشبهة في أفعال الله.
- المعتزلة يقولون: إن أسماء الله مخلوقة.
الطائفة الثالثة: غلاة الجهمية والقرامطة والباطنية ومن تبعهم.
- الجهمية المعطلة يقولون بأنه ليس على العرش إله يعبد، ولا فوق السماء إله يصلى له ويسجد.
- المعتزلة والجهمية يسمون أهل السنة مشبهة، وغلاتهم يسمون الرسل مشبهة أيضًا.
- تصريح كبار السلف بتكفير الجهمية وردتهم.
- الفرق بين الجهمية المتكلمة والجهمية المتفلسفة.
الطائفة الرابعة: غلاة الغلاة من الفلاسفة والقرامطة والباطنية.
- غلاة الغلاة لا يصفون الله بإثبات ولا بنفي.
- تهافت حجج المتفلسفة والمتكلمين.
- إنكار السلف الكلام في الجواهر والأعراض والأجسام.
- أسباب انتقاد السلف لطريقة المتكلمين والمتفلسفين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
- أقوال العلماء في حكم علم الكلام وحكم الفلسفة.
الفصل الثاني: توحيد العبادة "أو" توحيد الطلب والقصد "أو" التوحيد العملي "أو" توحيد الألوهية:
المبحث الأول: التحقيق اللغوي لمصطلح "الإله".
المطلب الأول: الإله بمعنى المألوه أي المعبود حبًا وتعظيمًا.
المطلب الثاني: الرد على الأشاعرة في معنى الإله عندهم.
المطلب الثالث: معنى الألوهية.
المطلب الرابع: لفظ الجلالة "الله" مشتق من الألوهية.
المطلب الخامس: بيان خواص اسم الله تعالى.
المطلب السادس: الفرق بين الرب والإله في المعنى.
- عند الإطلاق والتجريد قد يدل كل منهما على مدلول الآخر.
- اسم الله أدلة على مقصود العبادة التي لها خلق الخلق.
- اسم الرب أحق بحال الاستعانة والمسألة.
- علم النفوس بحاجتها وفقرها إلى الرب أسبق من علمها بحاجتها إلى الإله المعبود.
- إقرار الخلق بالله من جهة ربوبيته أسبق من إقرارهم به من جهة ألوهيته.
- عبادة الله وحده هو المقصود المستلزم للإقرار بالربوبية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)