[2165] إذا تحققت الإمامة الكبرى لأحد فلا يجوز لأحدٍ البغاة الخروج عليه، ويجب اتباعه وتعبر الشريعة هذا الاتباع بلزوم الجماعة، وفي حديث: «لا تخرجوا على الإمام إلا أن تروا كفراً بواحاً» إلخ.
قوله: (ولا يستحلف إلخ) في أصل مذهبنا المنع عن الاستحلاف، وجوز أرباب الفتوى للشاهدين.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 398)
باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 400)
[2169] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب، ولو تيقن عدم النفع فيجوز الترك لكن العمل بالعزيمة أولى، وإذا خشي الأذية والضرر فيترك.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 400)
باب ما جاء أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 401)
[2174] في جامع الفصولين لمحمود بن قاضي سماوة: أن قوماً بغت يسبب ظلم الإمام عليهم لا يحامي القوم ولا الإمام لأن الجور صدر عن الإمام، وأما إذا جاهد الإمام مع الكفار أو بلا مظلمة فيجب حماية الإمام إجماعاً، وزعم بعض الجاهلين مسألة جامع الفصولين على غير ما هي فأفتوا وضلّوا فأضلّوا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 401)
باب ما جاء في رفع الأمانة
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 403)
[2179] هذه الأمانة في القرآن العزيز: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأحزب: 72] وذكر بعض تفصيلها في البخاري أي لون للقلب تمهيد للإيمان وبسببه يراعي الإنسان مواجب الناس وحقوقهم.
قوله: (مثل الوَكت إلخ) حديث الباب يدل على زيادة الإيمان ونقصانه كما قلنا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 403)
باب ما جاء في انشقاق القمر
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 404)
[2182] انشق القمر في عهده ولا يمكن إنكاره كما أنكر بعض الملاحدة، وما نسب إلى بعض كبارنا إنكاره فلم يدرك من نسب إليهم مراد كبارنا فإن مرادهم أنه كان من أشراط قرب القيامة، وفيه الإعجاز أيضاً لا نفي الإعجاز رأساً والعياذ بالله، وادَّعت جماعة من المحدثين أن ثبوته بالتواتر، وفي مشكل الآثار أيضاً روايات كثيرة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 404)
باب ما جاء في الخسف
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 405)
[2183] قوله: (طلوع الشمس من مغربها إلخ) يوم طلوع الشمس من المغرب يوم خروج الدابة، ويكون لتلك الدابة عصى وخاتم ترسم المؤمنين بالعصى يظهر منه لفظ (المؤمن) ، ويرسم الكفار بالخاتم ويظهر لفظ (الكافر) ، هكذا قال العلماء ولقولهم روايات أيضاً، وفي رواية ضعيفة السند أن الشمس تدور على دور القطب، وذكر الشيخ الأكبر لطيفة وهي أن المدور إذا دوّرت فإذا ختمت حركته يرجع، وكذلك الشمس تدور فإذا ختمت حركتها ترجع وتطلع من المغرب.
قوله: (نار تخرج من قعر عَدَن إلخ) قال النووي: إن هذه النار خرجت فيما مضى، وقال جماعة من المحدثين: إن قطعة الحديث: «تسوق الناس وتحشر الناس» وهم الراوي وأنها قطعة الحديث الذي فيه ذكر النار التي قريب القيامة لا النار التي وقعت، واعلم أنه وقع في الروايات أن الحشر والحساب يكون في الشام.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 405)
باب ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 407)
[2187] سدّ يأجوج ومأجوج نحو البلاد الشرقية الشمالية، وأما ما تقول الملاحدة من أهل العصر أن ما من بقعة من بقع الأرض إلا ومُسِحَت ولم يوجد له بها يأجوج ومأجوج وليس بموجود فغلط محصن، فإن في الإفريقية أرض في أربعين منزلاً لم يطئه قدم واطئ، فإذن قولهم كذب بحت، وذكر يأجوج ومأجوج في التوراة أيضاً.
قوله: (الأثرة إلخ) ترجيح أحد على الآخر بلا وجه وجيه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 407)
باب ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بما هو كائن إلخ
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 408)
[2191] ليس المراد به إخبار جميع ما يكون إلى القيامة وكل جزئيته، بل المراد الجنس مثل أخبار الفتن.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 408)
باب ما جاء في أشراط الساعة
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 412)
[2205] الأشراط جمع شَرَطَ بفتح الوسط، والشروط جمع الشَرْط بسكون الوسط.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 412)
قوله: (الله الله إلخ) قال العلماء: إن روح الدنيا لا إله إلا الله، فإذا خرج الروح تفسد الدنيا، وأقول: هذا يدل على أن الله الله مفرد أيضاً ذكر، وكذلك في القرآن العزيز {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} [الأنعام: 91] الآية، وقال الحافظ ابن تيمية: إن الله مفرداً ليس بذكر، وتأول في مثل هذا بالحذف أو التقدير.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 413)
قوله: (لكع بن لكع إلخ) لعين بن لعين.
قوله: (تقئ الأرض إلخ) يفهم من الروايات أن نهر الفرات ينتقل من موضعه وتخرج منه دفينة عظيمة فلا يأخذونها، لعل وجه عدم أخذهم إنقراض ما في الدنيا عن قريب.
قوله: (ريحاً حمراء إلخ) الريح التي تشتمل على البلاء والأمراض.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 414)
باب ما جاء في قتال الترك
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 416)