Arabic source text

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

📘 العرف الشذي شرح سنن الترمذي (الكشميري - ت 1353 هـ)

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب في فضل الوضوء والحمدلة والتسبيح

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 407)

[3517] قوله: (الوضوء شطر الإيمان إلخ) الوضوء هذا هو المستجمع لجميع أبواب الطهارة والنظافة.
مسألة: ذكر الحلبي شارح المنية أن لبس الثوب النجس خارج الصلاة أيضاً مكروه، وذكر ابن تيمية في فتاواه اختلاف العلماء في هذه المسألة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 407)

‌‌باب في فضل التوبة والاستغفار ما ذكر من رحمة الله لعباده

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 412)

[3535] قوله: (يقبل التوبة العبد ما لم يغرغر إلخ) قالت العلماء: إن التوبة عن الكفر حالة الغرغرة غير مقبولة، والتوبة عن المعاصي مقبولة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 413)

‌‌باب في دعاء الحفظ

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 423)

[3570] هذا الحديث وما فيه يفيد الحفظ، وقال الذهبي: إنه منكر، وقال: ولقد حيرتني جودة إسناد الحديث، وأقول: إن سند الحديث صحيح غاية الصحة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 423)

‌‌باب في التوجه لإلى الله تعالى بالنبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 426)

[3578] قوله: (حدثنا محمود بن غيلان نا عثمان بن عمر إلخ) استدل القائلون بالتوسل بالصالحين بحديث الباب ومر ابن تيمية على هذا وتركه بأنه لا مساس له بغرضهم، وأتى بنقول المذاهب الأربعة الدالة على النهي عن التوسل المعروف في هذا الزمان، وأتى بنقل أبي حنيفة من تجريد القدوري وذلك موجود في الدر المختار أيضاً عن أبي يوسف عن أبي حنيفة بل هذا هو مراده، وأما التوسل في السلف فكان بأن يدعو من يتوسل به في حضرة الله كما توسلوا بالعباس في عهد عمر الفاروق، وأقول: إن المذكور في حديث الباب هو بيان التوسل المتعارف بين السلف في حضرة الله تعالى، وللشوكاني رسالة في جواز التوسل المعروف في هذا العصر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 426)

العرف الشذي شرح سنن الترمذي (الكشميري)القسم: شروح الحديث
الكتاب: العرف الشذي شرح سنن الترمذي
المؤلف: محمد أنور شاه بن معظم شاه الكشميري الهندي (ت 1353هـ)
تصحيح: الشيخ محمود شاكر
الناشر: دار التراث العربي -بيروت، لبنان
الطبعة: الأولى، 1425 هـ - 2004 م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2789)

‌‌كتاب المناقب

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌باب في فضل النبي

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 6)

[3609] قوله: (متى وجبت لك النبوة؟ قال: وآدم بين الروح والجسد إلخ) أي كان النبي (ص) نبياً وجرت عليه أحكام النبوة من ذلك الحين بخلاف الأنبياء السابقين، فإن الأحكام جرت عليهم بعد البعثة كما قال مولانا الجامي أنه كان نبياً قبل النشأة العنصرية.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 6)

‌‌باب ما جاء في بدء نبوة النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 7)

باب ما جاء في بدء نبوة النبي (ص)

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 7)

[3620] قوله: (إلا خرّ ساجداً إلخ) لعل السجدة بمعنى التعظيم كما مال ظل الشجرة إليه (ص) ولو كان ظاهراً لرآه غير بحيرا أيضاً.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌باب ما جاء في مبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلخ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 10)

أخرج الطحاوي في مشكل الآثار وجزم بها أن عمره كانت ستين سنة لأنه قال قريب موته لسيدة النساء: إن عمر النبي يكون نصف عمر النبي السابق وكان عمر عيسى مائة وعشرين سنة، ولكن الروايات في عمره مختلفة قيل بستين سنة وقيل: بثلاث وستين سنة، وقيل: بخمسة وستين سنة، وأما الرواية التي أخرجها في مشكل الآثار فمر عليها الحافظ في الأطراف، وقال: لعل المراد بها أن عمر زمان النبوة يكون نصف عمر زمان نبوة النبي السابق، ونبوة عيسى أربعون سنة وزمان نبوته عشرون سنة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌باب ما جاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 14)

[3637] قوله: (تكفأ تكفياً إلخ) التكفؤ في اللغة هو حركة الفلك يميناً وشمالاً وهذا المشي من طريق المتكبرين فيكون المراد بالحديث المشي مائلاً إلى القدام كما فسرها رواية أخرى: يتقلع تقلعاً إلخ، وأما ما سيجيء في الصفحة اللاحقة التفسير بأشكل العينين فذلك غلط محض، وإنما معناه أن يكون الجداول الحمر في بياض العينين.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌باب في مناقب أبى بكر وعمر رضى الله عنهما كليهما

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 22)