جمع العسكري أحاديث الأمثال كثيرة
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 189)
باب ما جاء في مثل الله عز وجل لعباده
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 189)
[2859] قوله: (ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش إلخ) قول الترمذي هذا ليس بمأخوذ عند المحدثين بل المأخوذ به أن رواياته عن الشاميين مقبولة لا عن الحجازيين.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 189)
قوله: (إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض إلخ) هذا الحديث يدل على أن رؤية الملائكة ممكنة، والعلماء مختلفون في إمكان رؤية البشر، والأحاديث دالة على الإمكان، وفي الحديث أن ابن عباس رأى جبرائيل والاختلاف في رؤيتهم على شكلهم الأصلي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 190)
باب مثل أمتي مثل المطر
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 193)
[2869] قوله: (لا يدري أوله خير أم آخره إلخ) لم يذهب إلى فضل من بعد الصحابة على الصحابة إلا أبو عمر في التمهيد بسبب هذا الحديث، وقال الجمهور: إن الحديث يدل على الفضل الجزئي وهو أن تكون في رجل أشياء كثيرة فاضلة وفي رجل شيء فاضل غير تلك الأشياء، وليست تلك الأشياء موجودة في هذا الرجل الآخر، ولا يقابل هذا الشيء بتلك الأشياء أصلاً وحمله الطيبي على نحو:
~ تشابه يوماً باسه ونواله … فما نحن ندري أي يوميه أفضل
~ يوم نداه الغمر أم يوم بأسه … وما منهما إلا أغر محجل
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 193)
باب ما جاء في مثل ابن آدم وأجله وأمله
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 194)
[2870] قوله: (من يعمل إلى نصف النهار إلخ) استدل محمد في آخر موطئه بحديث الباب على تأخير العصر، لعل التمسك بالألفاظ المذكورة في طريق الباب خفي ولكن نظر الإمام لعله إلى الألفاظ أخر ولا يبقي نظراً إلى هذه الأخر خفياً، وفي بعض الألفاظ عن ابن عمر أنه قال هذا القول حين كان ضياء الشمس على المكانات المرتفعة من الجبال والقلل، وقال: لم يبق من الدنيا إلا مثل هذا الوقت إلى الغروب إلخ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 194)
كتاب فضائل القرآن
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 196)
كتاب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم -
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 196)
باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 196)
[2875] استدل الحافظ بحديث الباب على أن العمل بالخاص إذا تعارض العام والخاص، أقول: لا استدلال في هذا الحديث فإنا نقول: إن بين النصين عموماً وخصوصاًمن وجه فنقول بمقاسمة الأصول.
قوله: (سبع من المثاني والقرآن العزيز إلخ) في تفسير المثاني اختلاف قيل: إن المثاني هو السبع السور الأول الطول وسموا أجزاء القرآن بالسبع الطول، ثم المثاني والمئين وذوات البراء والمفصل، والمشهور أن سبعاً من المثاني سورة الفاتحة، وأما القرآن العظيم في حديث الباب فقيل: إن المراد في
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 196)
هذا الحديث سورة الفاتحة، وقال أبو عمر في التمهيد أن المراد به القرآن العزيز كله وإنما ذكر هاهنا استطراداً وليس مصداقه الفاتحة، والأقرب قول أبي عمر.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 197)
باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 197)
[2876] قوله: (تجيء الغول فتأخذ منه إلخ) الغول نوع من الجن يتخبط منه الإنسان، وأما ما في الحديث من إنكار الشارع فإنما هو على ما يتوهمه العرب من الأوهام في الأوهام، وإسناد حديث الباب بعينه إسناد الحديث الذي أخرجه أبو داود ص (116) في ترك رفع اليدين، أو سقطه الشافعية والحال أن الترمذي يحسن هذا السند.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 197)
باب ما جاء في سورة آل عمران
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 199)
[2883] قوله: (ما خلق الله من سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي إلخ) هذا الحديث غاية المسكة
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 199)
لمن يقول بخلق كلام الله، والحال أنه لا يدل على خلقه، ونظير الحديث: «ما مر من شخص أغير من الله» إلخ فإن الشخص هو الموضع المرتفع من الأجسام والله تعالى بريء عنه، ولا يدل على أنه تبارك وتعالى شخص عياذاً بالله كذا قال الخطابي والله أعلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 200)
كتاب القراءات
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 213)
اعلم أن القراءات ليست بمنحصرة في السبع بل أزيد تبلغ عشر قراءات متواترة بل تزيد عليها أيضاً، ويدل حديث الباب على الوقف على كل آية، ويقال لهذه الأوقاف أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم، والوقف على هذه الأوقاف: مستحب، وذكر الجزري أن الوقف مستحب، وما من وقف واجب في القرآن العظيم، وذكر السيوطي في الإتقان عن أبي يوسف رحمه الله أن الوقف الذي في زماننا لا أصل له، وقيل: ليس الوقف في الحديث قطع النفس بل الوقف السكتة، وأجمع العلماء على أن ابتداء الآيات وختمها توقيفي من الشارع، واعلم أن ما تجد على حواشي القرآن العزيز من وقف لازم أو واجب فلا أصل له، وظني أن وصل الآيات أيضاً ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 213)