باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 97)
[2557] قال جماهير أهل السنة والجماعة: إن للفريقين دواماً وخلوداً أبدياً، وقال الشيخ الأكبر: إن أهل النار إذا صاروا ذوي طبائع نارية لا يشق عليهم النار ولا عذاب لهم ولا يفني جهنم، وقال الحافظ ابن تيمية وابن قيم: إن جهنم كفار وأهلها يفنون بعد مدة متمادية، وقالا وهو مذهب الفاروق الأعظم وأبي هريرة وابن مسعود، لعلهما وجدا الأسانيد قوية وإلا فكيف يخالفان جمهور السلف والخلف؟ وقالوا: إن الخلود المذكور في الآيات والأحاديث ما دام بقيت جهنم، وإذا فنت يفنى أهلها أيضاً، أقول: حصل لي أثر الفاروق الأعظم لكنه ليس فيه تصريح الكفار، وعندي أنه محمول على عصاة المؤمنين كما قلت في المرفوع عن ابن عمرو بن العاص من مسند أحمد ثم نكات عقلية.
قوله: (فيتبعون ما كانوا إلخ) هذا الاتباع يكون تكوينياً لا تكليفياً.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 97)
باب ما جاء «حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات»
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 99)
[2559] عامة الشراح والعلماء ذهبوا إلى أن جهنم والجنة في داخل الشهوات والمكاره، وقال القاضي أبو بكر بن العربي المالكي: إن الجنة خارج المكاره وكذلك جهنم خارج الشهوات، أي جعلت الجنة حفاف المكاره وجعلت النار حفاف الشهوات وأنكر على الشرح الأول أشد الإنكار.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 99)
باب ما جاء في صفة أنهار الجنة
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 102)
[2571] قوله: (أبو بكر بن عياش كثير الغلط إلخ) هذا هو الذي في سند الطحاوي في حديث رفع اليدين، وهو من رواة البخاري في مواضع كثيرة منها ما في ص (186) (1) .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 102)
كتاب صفة جهنم
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 103)
باب ما جاء أن للنار نفسين إلخ
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 108)
[2592] بعض شرح الحديث مر في أبواب الصلاة، وقلت: إن النار تخرج النفس إلى موضع، وتجذب من جانب آخر، وبسبب هذا اختلاف الحرارة والبرودة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 108)
قوله: (ذرة مخففة إلخ) هذا من تصحيف سبعة، وفي مقدمة مسلم أن المصحف فيه أبو بسطام، والله أعلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 109)
كتاب الإيمان
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 113)
باب ما جاءأمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 113)
باب ما جاء (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله)
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 113)
[2606] قوله: (كفر من كفر إلخ) قال النووي نقلاً عن الخطابي: إن كثيراً من العرب ارتدوا ولكنه غلط، والصحيح ما قال ابن حزم: إن المرتدين كانوا قليلاً بل أقل، وكان بعضهم بغاة وزعموا أن الواجب أداء الزكاة إلى كل واحد من أمرائهم، أي لا يجب حملها إلى أمير المؤمنين ولم ينكروا من أصل الزكاة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 113)
قوله: (قد شرح صدر أبي بكر إلخ) تعرض العلماء إلى بيان المناظرة بين الشيخين، فقيل: إن عمر تمسك بعموم النص، وأما أبو بكر الصديق فعمل بالقياس، وأقول: لا يجب اندراج مناظرتهما تحت ضوابط بل يوافق الضوابط لأفعالهم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 114)
باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 116)
[2612] تفصيل المذاهب بقدر الضرورة ذكرت في البخاري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 116)
قوله: (رضيع لعائشة إلخ) أي الأخ رضاعاً.
قوله: (الثلاث والأربع لا تصلي إلخ) هذا الحديث المرفوع يفيدنا في أقل مدة الحيض وأما الآثار فللطرفين.
قوله: (بضع وسبعون باباً إلخ) اعلم أن الروابط ثلاثة: رابطة العرض مع العروض كالسواد مع الثوب، ورابطة الأصل مع الفرع كالشجرة وغصونها، ورابطة أخرى وهي أن الشيء الواحد تكون له ظهورات مختلفة في مواطن مختلفة، وقالوا: إن رابطة الإيمان والأعمال كالبياض والأبيض، ولعل الرابطة كالشجرة وأغصانها.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 117)
باب ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 123)
[2636] قوله: (فقد باء بها أحدهما إلخ) لو كان المرمي محلاً قابلاً لتلك الكلمة فقد باء بها وإلا فترجع إلى القائل بحيث لا يصير كافراً.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 123)