Arabic source text

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

📘 العرف الشذي شرح سنن الترمذي (الكشميري - ت 1353 هـ)

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الزهد في الدنيا الرغبة عن الدنيا وقالوا: إن ذرة من الزهد خير من عبادة الثقلين، والعبادة شيء وجودي يشتهر والورع شيء عدمي يحتمل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌باب ما جاء «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه»

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 19)

[2309] كان كالحديث سهل المراد، وإنما أشكل بسبب سؤال عائشة الصديقة وجوابه وأقول إن معنى الحديث الآن أيضاً ما هو الظاهر المتبادر سهل الوصول، وأما جوابه فكان على طريق القول بالموجب، والقطعة المشكلة ليست بمذكورة في طريق الباب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا»

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 20)

[2312] قوله: (لَوِددت أني كنت إلخ) قال المحدثون: إن هذه القطعة ليست بمرفوعة بل قول أبي ذر. قال أبو العتاهية الشاعر المسلم: كان شريباً ثم زهد وتورع:
~ إذا أبقت الدنيا على المرء دينه … فما فاته منها فليس بضائر
وصنف كتاباً مستقلاً في الزهد ونظم فيه الأحاديث والآيات مشتمل على أربعين ألف شعر، وذكر ابن قيم في كتاب الروح قال أحمد بن حنبل: ليس التوكل ترك الأسباب بل التوكل أن يأتي بالأسباب، ولا يعتقد حصول الرزق من تلقاء الأسباب، وهو عين ما روى عمر بن الخطاب في الترمذي ص (58) : «لو أنكم كنتم توكلون على الله حق التوكل لرزقتم كما ترزق الطير» إلخ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 29)

[2347] قوله: (عُجِّلَت إلخ) ما مر من الحديث: «خير الناس من طال عمره وحسن عمله» إلخ في ص (59) يخالف حديث الباب، فإن مقتضى حديث الباب تحسين قصر العمر خلاف ما مر، والجواب أن الممدوح ليس هو طول العمر بل الممدوح ذهاب الإنسان من الدنيا وهو خال من الأوزار الهالكة له مع طول عمره.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 30)

[2350] قوله: (بخمسمائة عام إلخ) يوم الحشر في آية {خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4] وذكر المفسرون وجه التوفيق، وأقول: إن في الحديث أن الحساب يختم إلى نصف النهار ويكون خروج عصاة المؤمنين من النار قبل اختتام ذلك اليوم، واستخرج الشاه رفيع الدين الدهلوي من الروايات أن الشفاعة وإخراج العصاة من النار وجميع الأحوال يكون في يوم واحد، وفي الفتح عن تفسير ابن عيينة أن السلف كانوا يقولون: إن عمر الدنيا خمسون ألف سنة، وعندي هذا النقل أعلى مما يروى عن ابن عباس أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة ولكنه مختلف فيه في الوقف والرفع كما قال السيوطي في اللآلئ المصنوعة، وحكم عليها ابن الجوزي بالوضع وذكر السيوطي بأسانيد قوية، بعض قوة ولعل رواية ابن عباس موقوفة ولعله أخذ من كتب العهد العتيق أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 33)

[2365] قوله: (بنو أسد إلخ) في الحاشية عن مجمع البحار أنه من بني الزبير بن العوام وهو غلط، والصحيح أنه بني أسد بن خزيمة بن مدركة، وأسد متحرك الوسط كما يفهم من البخاري ص (104) وهو الشاكي من سعد بن أبي وقاص في عهد عمر الفاروق، ومن البخاري ص (528) في مناقب سعد بن أبي وقاص.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 33)

‌‌بابما جاء في الرياء والسمعة

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 38)

باب (ما جاء في الرياء والسمعة)

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 38)

[2381] قوله: (جُبِّ الحزن إلخ) هذه دركة عصاة المؤمنين لا الكفار، فإن المؤمن والكافر، كيف يستويان؟ وحال العالم المرائي أيضاً كقارئ مرائي، وفي رواية عبد الله بن عمرو بن العاص أن يوماً يكون جهنم خالياً ويدخله الهواء من الجوانب، وعند الشيخ الأكبر يدخل الكفار جهنم ثم بعد مدة طويلة متمادية، يدعون الله من أبواب جهنم، وكان ظواهرهم وبواطنهم في التعب والمشقة وتأكلهم النار ظاهراً وباطناً فبعد مدة الدعوة نتخلص بواطنهم وتأكلهم النار ظواهرهم، ثم بعد مدة طويلة يتخلص ظواهرهم أيضاً ويكونون في النار، ويتلذذون بالنار بسبب اعتيادهم وصيرورة طبعهم نارية،

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 39)

ولعله يستدل برواية مسند أحمد لكن دعواه واستدلاله مخالف النصوص الشرعية، وما في مسند أحمد هو نار عصاة المؤمنين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 40)

‌‌باب ما جاء أن المرء مع من أحب

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 40)

[2385] اعلم أن الدخل في دخول النار والجنة هو الكفر والإيمان، وأما الأعمال الصالحة فأثرها دافع العذاب بشرٍ أشره، ولذا يكون الكافر مخلداً في النار والمسلم مخلداً في الجنة، وظني أن قرب النبي صلى الله عليه وسلم يكون على درجات التوسل به، ومعدن الجنة هي الوسيلة وهي موضعه وهذا عندي مراد حديث الباب أي التفاوت في قربه في الجنة بتفاوت درجات التوسل، ويحتمل أن يكون هكذا حال كل نبي مع أتباعه، وفي الأحاديث أنه يكون له لواء يوم القيامة وتحته متبعوه،

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 40)

ويكون لكل واحد أيضاً لواء نفسه ويخطب النبي صلى الله عليه وسلم تحت لواء ومما قلت فيه:
~ آدم بصف محشر وذريت آدم … وازير لواءت كه خطيبي وأميري

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 41)

‌‌باب ما جاء في حسن الظن بالله تعالى

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 41)

[2388] قال العلماء: إن الأولى للمسلم أن يحسن ظنه بالله في كل حال، وقال الغزالي: المرء في الصحة بين الخوف والرجاء، وفي المرض له رجاء محض.
(فائدة) : الشريعة تحكم باتباع الغير واتباعه وتقليده مثل حديث مضمونه أنه ينبغي في السفر أن تجعلوا رجلاً أميركم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الخروج من المدينة لأمر يستخلف رجلاً خلفه، وكان

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 41)