Arabic source text

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

📘 العرف الشذي شرح سنن الترمذي (الكشميري - ت 1353 هـ)

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
[2138] الحديث طويل الذيل سيأتي بحثه في جنائز البخاري، وكتب ابن قيم عدة أوارق في شفاء العليل على حديث الباب، والمسألة هاهنا مسألة نجاة أولاد المشركين والتوقف فيهم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 387)

‌‌باب ما جاء لا يردّ القدر إلا الدعاء

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 388)

[2139] الدعاء أيضاً غير رادٍّ للقدر فإنه أيضاً من القدر إلا إن القدر مستور عنّا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 388)

‌‌باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 388)

[2140] قوله: (من أصابع الله إلخ) مرَّ الغزالي في إحياء العلوم على حديث الباب وهو من المتشابهات ولم يرض بقول التفويض إلى الله تعالى، ونقل أن أحمد بن حنبل لا يتأول في متشابه إلا هذا الحديث، وأقول: لعله لم يتأول فيه أيضاً إلا أنه حكي أن ابنه عبد الله كان يدرس الحديث فجاء أحمد بن حنبل في وقت درسه، وحديث الباب تحت الدرس وكان يحرك عبد الله أصابعه فغضب الإمام وقال: مه لعل الناس يزعمون أن أصابع الرحمن مثل أصابعك هذه، فلعل الغزالي أخذ من هذا، والله أعلم. ثم هذه الألفاظ الثابتة مثل اليد والأصبع واليمين والوجه والحقوة والقدم والساق فلم أجد نقلاً من السلف في إطلاق اسم مشترك على هذه، وأطلق المتكلمون لفظ الصفات وهو موهم للزيادة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 388)

على الذات وإخلاء للفظ عن موضوعه، وأطلق البخاري لفظ النعوت وهو وصت عليه الخص.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 389)

‌‌باب ما جاء أن الله كتب كتابا لأهل الجنة وأهل النار

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 389)

[2141] قوله: (ما هذان الكتابان إلخ) الشراح مترددون في الكتابين، وعندي يمكن أن يكون هو البياض المحض والغرض التمثيل.
قوله: (سدّدوا وقاربوا إلخ) من السداد بفتح الأول، وأما السداد في الاعتقاد فعدم التعرض إلى التناقض بين نصوص الشريعة والنهي عن كونه مجادلاً، وأما في الأعمال فاختيار الأعمال المتوسطة والبلوغ إلى منتهاها بدون إفراط وتفريط.
قوله: (فريق في الجنة إلخ) اعلم أن جواباته في مسألة التقدير كافية وافية لمن له فهم سليم وذوق صحيح ولقد كتبت نعته ومنه:
~ آدم بصف محشر وذريت آدم … درزير لواءت كه خطيبي وأميري

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 389)

~ يكتاكه بود مركزهر دائره يكتا … تامركز عالم تواي لي مثل ونظيري
~ وحق است وممتاز زباطل … آن دين نبي هست اگر صاف ضميري
~ آيات رسل بوده همه بهتر وبرتر … آيات توقرآن همه وأني همه گيرى
~ آن عقده تقدير كه ازكسب نشد حل … حرفي توكشا يدكه خبيري وبصيري
~ كانراكه جزاگفته آن عين عمل هست … بكزرز حفاف ونگران هـ پذيرى
~ أي ختم رسل أمت توخير أمم بود … ون ثمره كربا شد همه وردور أخيري
~ كس نيست أزين أمت توانكه وانور … باروئ سياه آمده وموئ زرئيرى

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 390)

‌‌باب ما جاء في القدرية

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 392)

[2149] المفهوم من أقوال المتكلمين أن مرجئة أهل البدعة قائلون بأن معصية من المعاصي لا تضر، وذكر التوربشتي أن المرجئة هم الجبرية، وهو الحافظ، وفضل الله التوربشتي حاذق في الكلام، وكذلك مقتضى ظاهر الحديث من التقابل بين القدرية والمرجئة، وقال القدرية بأن أفعال العباد بخلق العباد وأنكر التقدير.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 392)

قوله: (وهو عمران القطان إلخ) في مسند أحمد رواية صلاته بالليل تسع ركعات وثلاث ركعات منها وتر وفي إسنادها عمران، وفي نسخة مسند أحمد عمران العطار، وكنت متردداً فيه مدة وراجعت إلى النسخ القلمية وفيها أيضاً العطار حتى أن وجدت في البخاري في ذات الرقاع عمران، وفي الحوض عمران القطان، وفي الهوامش العطار فحصل لي أنهما واحد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 393)

‌‌باب ما جاء في الرضا بالقضاء

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 393)

[2151] اعلم أن القضاء إجمال والقدر تفصيل، والكلام بين الإرادة والمشيئة سيجيء في البخاري إن شاء الله.
قوله: (أو مسخ إلخ) أي مسخ الصورة، وورد في الحديث: «لا مسخ في أمتي» وقيل: إن حديث الباب محمول على المسخ القليل، وما ورد في الحديث فهو محمول على المسخ العام.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 393)

قوله: (أول ما خلق الله إلخ) في بعض الروايات: أن أول المخلوقات نور النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره القسطلاني في المواهب بطريق الحاكم والترجيح لحديث النور على حديث الباب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 394)

قوله: (إلى الأبد إلخ) الأبد عند الشارحين القيامة، لأن علم الباري غير متناهٍ بالفعل ولا يسع في المتناهي، وأقول: إن الأبد يحمل على معناه اللغوي إلا أن في كتابة العلم إجمالاً وفي علم الله تفصيلاً، وهكذا أقول فيما سيجيء: إني رأيت ربي في المنام، ووضع يده بين كتفي فتجلى لي ما بين السماوات والأرض بأن علم البشر يكون بما في الأرض، والإعجاز أن يكون له علم ما في السماوات، ولا يجب أن يكون ذلك بكل شيء وبالتفصيل بل يكفي العلم الإجمالي، ولما كان خارجاً عن قدرة البشر كفى فيه الجنس ولا حاجة إلى الاستغراق ببعض الأشياء لا الاستغراق، فالاستدلال بذلك الحديث على إثبات علم الغيب له عليه الصلاة والسلام وتساوي علم النبي والباري غير صحيح، وأما الشراح فقالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم علم ما في السموات والأرض ما شاء الله وغرضهم إبطال التمسك المذكور بذلك الحديث، وأيضاً التجلي هو عرض لا تفصيل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 395)

‌‌كتاب الفتن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 396)

‌‌باب ما جاء في إشارة المسلم إلى أخيه بالسلاح

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 397)

[2162] من حمل السلاح على أخيه أو تعرض لماله يجوز للآخر الذي حُمِلَ عليه قتل الحامل المتعرض ديانة كما في كتب المذاهب الأربعة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 397)

‌‌باب ما جاء في لزوم الجماعة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 398)