Arabic source text

📘 তাখজীলু মান হাররাফাত তাওরাতা ওয়াল ইনজীল (সালিহ আল-জাফরি - মৃত্যু 668 হিজরী)

📘 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل (صالح الجعفري - ت 668 هـ)

📘 তাখজীলু মান হাররাফাত তাওরাতা ওয়াল ইনজীল (সালিহ আল-জাফরি - মৃত্যু 668 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وفي طريق آخر1: "أنت أعجب مني أقمت في غنمك وتركت نبيّاً لم يبعث الله نبيّاً قط أعظم منه، قد فتحت له أبواب الجنة وأشرف أهلها ينظرون إليه وإلى أصحابه. فأسلم الراعي لذلك".
وقال صفوان2 بن أمية وأبو3 سفيان بن حرب: رأينا ذئباً يطرد ظبياً فدخل الظبي الحرم فانصرف الذئب / (2/153/أ) قال: فعجبنا من ذلك. فقال الذئب: أعجب من ذلك محمّد بن عبد الله بالمدينة يدعوكم إلى الجنة وتدعونه إلى النار. فقال أبو سفيان: "واللات والعزى لإن ذكرت هذا بمكة لتتركنها خلوفاً4.--------------------------------------------
1 أخرجه الإمام أحمد في مسنده 2/306، بنحوه، وأبو نعيم في الدلائل ص 374، كلاهما من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الأشعث بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/295، وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات".
وقال السيوطي في المناهل ص 130،: "أخرجه أحمد بسند جيد".
وفي الخصائص 2/102: "أخرجه أحمد وأبو نعيم بسند صحيح".
2 صفوان بن أمية الجحمي رضي الله عنه، أسلم بعد عزوة حنين، له ثلاثة عشر حديثاً.
3 هو: صخر بن حرب بن أمية القرشي رضي الله عنه، مشهور باسمه وكنيته. أسلم يوم الفتح، له حديث واحد.
4 هذا الخبر لم يخرجه السيوطي في المناهل ص 130.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 763)

18- معجزة: قال أنس بن مالك1: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر حائط رجل من الأنصار وفيه غنم فسجدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: نحن أحقّ بالسجود لك منها يا رسول الله"2.
وقال أبوهريرة: "دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطاً، فجاء بعير فسجدله"3.--------------------------------------------
1 أخرجه أبو محمّد عبد الله بن حامد الفقيه في دلائل النبوة. (ر: الشمائل ص 273، والبداية 6/160، كلاهما لابن كثير) . وأبو نعيم في الدلائل ص 379، كلاهما من طريق إبراهيم بن العلاء الزبيدي عن عباد بن يوسف الكندي عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: … فذكره.
قال ابن كثير بعد ذكره الحديث: "غريب وفي إسناده من لا يعرف".
قلت: في إسناده أبو جعفر الرازي وهو: عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، صدوق، سيّء الحفظ، من كبار السبعة، مات في حدود الستّين.
قال ابن حبان: "كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير لا يعجبني لاحتجاج بحديثه إلاّ فيما وافق الثقات". (ر: التهذيب 12/59، التقريب 2/406) .
والربعي بن أنس البكري أو الحنفي، صدوق له أوهام، رمي بالتشيع، من الخامسة مات سنة أربعين أو قبلها. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: "الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديث عنه اضطراباً كثيراً". (ر: التهذيب 3/207، التقريب 1/243) .
فإسناده ضعيف لرواية أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس. والله أعلم.
2 تتمة الحديث: "فقال: "إنه لا ينبغي من أمتي أن يسجد لأحد، ولو كان ينبغي أن يسجد أحد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". وذكره أيضاً الماوردي في أعلام النبوة ص 188) .
3 أخرجه البزار. "ر: كشف الأستار 3/150) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه دخل حائطاً فجاء بعير فسجد له، فقالوا: نحن أحقّ أن نسجد لك. فقال: لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/7، وقال: "رواه البزار - وروى الترمذي طرفاً من آخره: "لو أمرت أحداً … إلى آخره - وإسناده حسن"، ووافقه السيوطي في المناهل ص 131.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 764)

وقال ثعلبة بن مالك1، وجابر ابن عبد الله2، ويعلى بن مرة3، وعبد الله بن جعفر4، وعبد الله5 بن أبي أوفى: "كان ببعض حيطان المدينة جمل لا يدخل أحد الحائط إلاّ شدّ عليه الجمل، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه--------------------------------------------
1 حديث ثعلبةبن أبي مالك، أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص382،عن أبي بكربن خلاد عن أحمدبن إبراهيم بن ملحان عن يحيى بن بكيرعن الليث بن سعد عن أبي الهاد عنه.
قلت: رجاله ثقات، إلاّ أن يعلبة بن أبي مالك القرظي، إمام بني قريظة، مختلف في صحبته. قال ابن معين: "له رؤية". وقال ابن حبان: "هو من ثقات التابعين". وقال أبو حاتم: "هو تابعي وحديثه مرسل". وقال الذهبي: "له رؤية وطال عمر له حديثان مرسلان". وقال الحافظ: "حديثه عن عمر في صحيح البخاري ومن يقتل أبوه بقريظة، ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات. لا يمتنع أن يصح سماعه فلهذا الاحتمال ذكرته في الإصابة". اهـ. (ر: التجريد1/69،الجرح والتعديل2/463، التقريب1/119، الإصابة 1/209) .
2 أخرجه أحمد 3/310، وعنه أبو نعيم في الدلائل ص 380، والدارمي 1/11، وابن أبي شيبة في مصنفه 6/315، كلهم من طريق الأجلح عن ذيال بن حرملة عن جابر رضي الله عنه، قال: … فذكره بلفظ المؤلِّف.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/10، وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف".
قلت: له وجه آخر صحيح من طريق إسماعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عنه".
أخرجه البيهقي في الدلائل6/18،في سياق طويل، وقد تقدم تخريجه. (ر: ص: 750) .
3 حديث يعلى بن مرة عن أبيه في سياق طويل، أخرجه أحمد في مسنده 4/172، والحاكم 2/617، وعنه البيهقي في الدلائل 6/20، كلهم من طريق الأعمش عن المنهال بن عمرو عنه عن أبيه.
قال الحاكم: "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي.
وللحديث عدة طرق ذكرها الإمام ابن كثير في الشمائل ص 263-267، وقال: "فهذه طرق جيدة متعددة تفيد غلبة الظن أو القطع عند المتبحرين أن يعلى بن مرة حدث بهذه القصة في الجملة". اهـ.
4 حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه أخرجه أبو داود 3/23، وابن أبي شيبة 6/321، والبيهقي في الدلائل 6/26، كلهم من طريق مهدي بن ميمون عن محمّد أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عنه.
وأخرجه مسلم بالإسناد نفسه 1/268، إلاّ أنه لم يذكر فيه سجود الجمل للنبي صلى الله عليه.
5 حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، أخرجه أبو نعيم ص 384، والبيهقي 6/29، كلاهما في الدلائل من طريق فائد أبي الورقاء عنه.
قلت: فائد بن عبد الرحمن، أبو الوفاء العطار، متروك، من صغار الخامسة. (ر: التقريب 2/107) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 765)

فوضع الجمل. مشفره في الأرض وبرك بين يديه فخطمه، وقال: ما بين السماء والأرض شيء إلاّ ويعلم أني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ عاصي الجنّ والإنس".
19- معجزة: روى الإسفرائيني: أن العضْبَاء1 ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم / (2/ 153/ب) بعد وفاته لم تأكل ولم تشرب ثم ماتت غما عليه صلى الله عليه وسلم 2.
وروى أن يعفور حماره بعد وفاته جاء إلى بئر فردَّى نفسه فيه فهلك3.--------------------------------------------
1 قال ابن الأثير: "هو علم لها منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي: مشقوقة الأذن. ولم تكن مشقوقة الأذن. - وقال بعضهم: إنها كانت مشقوقة الأذن، والأوّل أكثر. وقال الزمخشري: هو منقول من قولهم: ناقة عضباء، وهي: القصيرة اليد". (انظر: النهاية 3/251) .
2 ورد النّصّ في الشفا 1/601، كالآتي: "وفي قصة العضباء وكلامها للنبي صلى الله عليه وتعريفها له بنفسها ومبادرة العشب إليها في الرعي وتجنب الوحوش عنها وندائهم لها: إنك لمحمّد..، وأنها لم تأكل ولم تشرب بعد موته حتى ماتت، ذكره الإسفرائيني". اهـ.
قلت: لم يخرجه السيوطي في مناهل الصفا ص 131، وقال الخفاجي في نسيم الرياض 3/82: "وهذا الحديث لم يخرجوه ولا يعرف من رواه". وقال القاري في شرحه للشفا: "قال الدلجي: وأما قصة العضباء فلم أدرِ من رواها".
3 أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات 1/293، 294، والسيوطي في اللآليء المصنوعة 1/276، وذكره ابن عراق في تنْزيه الشريعة 1/326، من حديث أبي منظور - وكانت له صحبه - في سياق طويل. وقال رواه ابن حبان من طريق محمّد بن مزيد أبي جعفر مولى أبي هاشم. وقال: "لا أصل له". وقال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع، فلعن الله واضعه، فلأنه لم يقصد إلاّ القدح في الإسلام والاستهزاء به". اهـ.
وأخرجه أبو نعيم في الدلائل ص 386، مختصراً من طريق عبد الله بن أذنية الطائي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه.
قلت: عبد الله بن أذنية، قال عنه ابن حبان: "حدثّنا جمزة بن داود، ثنا إسماعيل بن عيسي بن زاذان الأيلي، ثنا عبد الله بن أذينة، بنسخة لا يحل ذكرها إلاّ على سبيل القدح"، وقال ابن عدي: "هو عبد الله بن عطارد بن أذنية الطائي بصري منكر الحديث"، وقال الحاكم والنقاش: "روى أحاديث موضوعة". وقال الدارقطني: "متروك الحديث". (ر: اللسان 3/257) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 766)

20- معجزة: روى ابن وهب: أن حمام الحرم أظلت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح عند دخوله مكّة فدعا لها بالبركة1.
21- معجزة: [عن عبد الله بن قرط] 2 قال: قُرِّب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس أو ستّ في يوم عيد لينحرهن فازدلفن إليه بأيّهن يبدأ صلى الله عليه وسلم3.
الباب العاشر: في البشائر الإلهيّة بالعزّة المحمّديّة
22- معجزة: قالت أم [سلمة] 4: "بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحراء إذ نادته ظبية: يا رسول الله! قال: ما حاجتك؟ قالت: صادني هذا الأعرابي ولي خشفان5 في ذلك الجبل أرضعهما وأرجع. قال: أو تفعلين؟ قالت: نعم. فأطلقها فذهبت ورجعت فانتبه الأعرابي وأسلم وخلَّى عن الظبية فخرجت تعدو في الصحراء وهي تقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنك رسول الله"6.--------------------------------------------
1 لم يخرجه السيوطي في مناهل الصفا ص 131.
وقال الخفاجي في نسيم الرياض 3/82، 83،: "وهذا الحديث لم يخرجوه". وقال القاري في شرحه للشفا: "قال الدلجي: "وأما قصة العضباء فلم أدر من رواها ولا حديث حمام مكة".
2 في ص، م: (روى ابن وهب) . وهو خطأ من الناسخ حيث كرر ما قبله، والتصويب من الشفا 1/602.
وهو: عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي، قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان: "له صحبة، شهد اليرموك واستعمله أبو عبيدة على حمص في عهد عمر، وكان على حمص في خلافة معاوية واستشهد بأرض الروم سنة 56هـ". (ر: الاستيعاب 3/978، الإصابة 4/118، 119) .
(3) أخرجه أبو داود 2/148، وابن حبان. (ر: الموارد ص 258) ، والحاكم 4/221، كلهم من طريق ثور عن راشد بن سعد عن عبد الله بن عامر بن لحي عن عبد الله ابن قرط (.
قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قال الحاكم.
4 في ص، م: (أم سليم) ، وصححت من الشفا 1/602، وهي هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين رضي الله عنها.
5 الخِشْفُ: مثلثة: ولد الظبي أوّل ما يولد، أو أوّل مشيه. (ر: القاموس ص 1039) .
6 ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/298، وقال: "رواه الطبراني، وفيه أغلب بن تميم، وهو ضعيف". اهـ.
وأورده السيوطي في الخصائص 2/101، وعزاه أيضاً لأبي نعيم، ثم قال: في "إسناده أغلب بن تميم وهو ضعيف. ولكن للحديث طرق كثيرة تشهد بأن للقصة أصلاً". اهـ.
قلت: الطرق التي أشار إليها السيوطي - يقصد بها الشواهد على طريقة المتقدمين مثل البيهقي وغيره - ومن هذه الشواهد:
أ- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص 376، من طريق صالح المري - وهو ضعيف - عن ثابت به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/297، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط". اهـ.
ب- حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، أخرجه أبو نعيم ص 375، والبيهقي 6/34، في الدلائل.
جـ حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أخرجه البيهقي في الدلائل 6/35.
فبمجموع هذه الشواهد يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره ويدل على أن للحديث أصلاً وقصة. قال الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة ص 156: "حديث تسليم الغزالي، اشتهر على الألسنة وفي المدائح النبوية، وليس له-كما قاله ابن كثير- أصل. ومن نسبه إلى النبي فقد كذب. ولكن قد ورد الكلام - يعني: ورد تكليم الغزالة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حديثنا هذا لا تسليمها - في الجملة في عدة أحاديث يتقوى بعضها ببعض، أوردها شيخنا. (أي: الحافظ ابن حجر) ، في المجلس الحادي والستين من تخريج أحاديث المختصر (أي: مختصر ابن الحاجب في الأصول". اهـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 767)

23- معجزة: ومن معجزاته تسخير السباع لغلمانه، قال سفينه1 مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرسلني عليه السلام إلى معاذ باليمن فانكسرت بيَ السفينة فطلعت إلى جزيرة فاستقبلني الأسد / (2/154/أ) فقلت: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي كتابه. فهمهم وجعل يغمزني بمنكبه حتى أقامني على الطريق. فلما رجعت من اليمن لقيت الأسد أيضاً--------------------------------------------
1 سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو عبد الرحمن، اختلف في اسمه كثيراً، كان عبداً لأم سلمة فأعتقته وشرطت عليه خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما عاش، وسفينة لقب له؛ فإنه حمل مرة متاع الرفاق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: وما أنت إلاّ سفينة. فلزمه ذلك. توفي بعد سنة سبعين. (ر: الاستيعاب 2/684، سير أعلام النبلاء 3/172، الإصابة 3/109) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 768)

فهمهم بشيء فقصصت ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه يقول: سَلِّم على رسول الله صلى الله عليه وسلم"1.
وكذلك جرى لسفينة في فتوح الشام2 حكاه الواقدي.--------------------------------------------
1 ورد النّصّ في الشفا 1/603، 604، كالاتي: "ومن هذا الباب ما روي من تسخير الأسد لسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وجهه إلى معاذ باليمن فلقي الأسد فعرفه أنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه كتابه فهمهم وتنحى على الطريق، وذكر في منصرفه مثل ذلك. وفي رواية أخرى عنه: أن سفينة تكسرت به فخرج إلى جزيرة فإذا الأسد … فقلت: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يغمزني بمنكبه حتى أقامني على الأرض".اهـ.
قال السيوطي في المناهل ص 132: "حديث تسخير الأسد لسفينة إذ وجهه إلى معاذ.... لم أقف عليه هكذا، وأخرج البيهقي أن ذلك وقع لسفينة حين ضلّ عن الجيش في أرض الروم.
أما حديث:"إنه تكسرت به سفينة … "، الحديث، فقد أخرجه البزار والبيهقي".اهـ.
قلت: الرواية الأخيرة أخرجها الحاكم 3/606، والبزار. (ر: كشف الأستار 3/271) ، وأبو نعيم في الدالائل ص 583، 584، والبيهقي في الدلائل 6/45، 46، كلهم من طريق محمّد بن المنكدر أنّ سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ركبت البحر فانكسرت سفينتي التي كنت فيها فركبت لوحاً من ألواحها فطرحني اللوح في أجمة فيها الأسد فأقبل إليّ يريدني. فقلت: يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فطأطأ رأسه وأقبل إليّ فدفعني بمنكبه حتى أخرجني من الأجمة ووضعني على الطريق وهمهم فظننت أنه يودعني".
وعزاه السيوطي أيضاً إلى ابن سعد وأبي يعلى وابن منده. (ر: الخصائص 2/108) .
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/369، 370، وقال: "رواه البزار والطبراني بنحوه، ورجالهما وثقوا". اهـ.
2 أخرجه البيهقي في الدلائل 6/46، من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الحجبي عن ابن المنكدر أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطأ الجيش بأرض الروم أو أسر في أرض الروم، فانطلق هارباً يلتمس الجيش فإذا هو بالأسد … ، فذكره بنحوه. ونقله ابن كثير عن البيهقي في البداية 6/168.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 769)

24- معجزة: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذن شاء [لقوم من بني] 1 عبد القيس بين أصابعه ثم خلاّها فصار ذلك مَيْسماً2 وبقي فيها وفي نسلها بعد3.
25- معجزة: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عطش في بعض أسفاره وكانوا ثلاثمائة رجل فجاءته عنْزل فحلبها عليه السلام فأروى الجند هم على غير ماء ثم قال لرافع: املكها وما أراك تقدر. فربطها فوجدها قدذهبت. فقال عليه السلام: إن الذي جاءبهاهوالذي ذهب بها4. رواه ابن5 قانع وغيره.--------------------------------------------
1 في ص، م: (لعبد القيس) ، وصححت من الشفا 1/604.
2 الوَسْم: اسم الآلة التي يكوى بها ويُعَلَّم، وأطلقت على العلامة والأثر التي تتركها الآلة مجازاً. (ر: المصباح المنير ص 660) .
3 لم يخرجه السيوطي في المناهل ص 133. وقال الخفاجي في نسيم الرياض 3/93: "وهذا الحديث لا يعلم من رواه من المحدّثين". وقال القاري في شرحه للشفا: "قال الدلجي: لا أدري من رواه".
4 أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص 426، والبيهقي في الدلائل 6/137، كلاهما من طريق خلف بن خليفة عن أبان بن بشير عن شيخ من أهل البصرة عن نافع وكانت له صحبه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
قلت: أبان بن بشير المكتب قال ابن أبي حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال البخاري: لا أدري سمع من أبي هاشم أم لا. (ر: لسان الميزان 1/20، ابن أبي حاتم في الجرح 2/298) ، وفي الإسناد جهالة ظاهرة.
وله تابع أخرجه البيهقي من طريق خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن نافع.
قلت: أبو هامش الرماني، الواسطي، ثقة، من السادسة. ممن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، ولم يثبت عنه أنه روى عن نافع. مات سنة 122، وقيل: 145. (ر: التهذيب 12/286، التقريب 2/483، الجرح والتعديل 9/140) . ونقله ابن كثير في البداية 6/103، عن البيهقي، وقال: "حديث غريب جدّاً متناً وإسناداً".
5 عبد الباقي بن قانع الأموي، بالولاء، البغدادي، أبو الحسين، قاض، كان ثقة أميناً حافظاً، ولكنه تغير في آخر عمره. وقال الدارقطني: "كان يخطئ ويصر على الخطأ". له كتاب: (معجم الصحابة) تعقبه ابن فتحون وبين ما فيه من أوهام في الحديث. توفي سنة 351هـ. (ر: سير أعلام النبلاء 15/526، البداية 11/242، لابن كثير، الإعلام 3/272) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 770)

قال المؤلِّف: هذه الآية نظير آية صالح عليه السلام.
26- معجزة: روى الواقدي أن النبيّ عليه السلام أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الدين والإيمان / (2/154/ب) بالله عزوجل فخرجوا متوجهين فأصبحوا في يوم واحد وكلّ رجل منهم يتكلم بلغة القوم الذين أرسل إليهم1.
قال المؤلِّف: هذه الآية مضاهية ما حكاه الإنجيل عن أصحاب المسيح الذين أرسلهم2. فإن قدحوا فيها ومنعوا صحّتها لم يسلموا من مقابلتهم مثل ذلك فيما نقلوه، إذ طريق الثبوت واحد.
27- معجزة: قال أبو هريرة: أهديت يهودية للنبي عليه السلام بخيبر شاة مسمومة فأكل وأكل القوم. فقال عليه السلام: "ارفعوا أيديكم، إن الذراع تخبرني أنها مسمومة"، ثم قال لليهودية: "ما حملك على ذلك؟ ". قالت: قلت: إن كان نبيّاً لم يضرَّه، وإن كان ملكاً أرحت الناس منه. فقال عليه السلام: "ما كان الله ليسلّطكِ عليَّ".--------------------------------------------
1 أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/264، عن بريدة والزهري وزيد بن رومان والشعبي - دخل حديث بعضهم في بعض - مرسلاً. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7/347، رقم: 36628، ثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب عن جعفر بن عمرو، قال: … فذكره.
قلت: حاتم بن إسماعيل أبو إسماعيل، صحيح الكتاب صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة 186هـ، أو 187هـ. (ر: التقريب 1/137) . وجعفر بن عمرو الخمري، المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة 195هـ، أو 196هـ. (ر: التقريب 1/131) . فالحديث مرسل.
2 سفر أعمال الرسل 2/1-21.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 771)

روى ذلك جابر1 بن عبد الله، والحسن2، وأبو سلمة3، وأنس4، وأبو هريرة5، وأبو سعيد6. قال ابن عباس7: "فدفعها لأولياء بشر بن البراء فقتلوها، وقد خُرِّج حديث الشاة في الصحيح".--------------------------------------------
1 حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أخرجه أبو داود 4/174، وعنه البيهقي في الدلائل 4/262، من طريق سليمان بن داود المهري عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب الزهري عنه.
قلت: إسناده حسن. فإن يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي، ثقة إلاّ أن في روايته عن الزهري، وهما قليلاً. وفي غير الزهري خطأ. (ر: التقريب 2/386) .
2 هو: الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، تابعي ثقة فاضل مشهور، كان يرسل كثيراً. توفي سنة 116هـ. (ر: سير أعلام النبلاء 4/563، التهذيب 2/263) .
قلت: رواية الحسن البصري أخرجها ابن سعد 2/200، عن عمر بن حفص عن مالك بن دينار عنه.
3 هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، تابعي ثقة مكثر من الحديث، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. توفي سنة94هـ. (ر: سير أعلام النبلاء4/278، التهذيب 12/127) . وروايته أخرجها أبو داود 4/174، وعنه البيهقي في الدلائل 4/262، وابن سعد في الطبقات 2/172، والدارمي 1/32، كلهم من طريق محمّد ابن عمرو عنه - مرسلاً. وفيه: "فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت".
قال البيهقي: "ورويناه عن حماد بن سلمة عن محمّد بن عمرو بن أبي سلمة عن أبي هريرة، ويحتمل أنه لم يقتلها في الابتداء، ثم لما مات بشر بن البراء أمر بقتلها. والله أعلم". اهـ.
قلت: وبالإسناد الذي وصله البيهقي يكون الحديث حسناً. فإن محمّد بن عمرو الليثي، صدوق، له أوهام. (ر: التهذيب 9/333، التقريب 2/196) .
4 حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أخرجه البخاري في كتاب الهبة باب (28) . (ر: فتح الباري 5/230) ، ومسلم 4/1721، وأبو داود 4/173، أحمد في مسنده 3/218، وأبو نعيم في الدلائل ص 197، والبيهقي في الدلائل 4/259.
5 حديث الشاة المسمومة، رواه أبو هريرة رضي الله عنه، وأخرجه البخاري في كتاب الجزية باب (7) . (ر: فتح الباري6/272) ، وأبوداود4/173، والدارمي1/33، والبيهقي في الدلائل 4/256.
6 حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص 196، والحاكم 4/109، وصححه ووافقه الذهبي، وذكره الهيثمي في المجمع 8/299، وقال: "رواه البزار". (كشف الأستار 3/141) . ورجاله ثقات.
7 حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، أخرجه أحمد في مسنده1/305، وابن سعد 2/200، 201، كلاهمامن طريق عبادبن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عنه.
وعزاه السيوطي في الخصائص 1/425، أيضاً إلى أبي نعيم.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/298، وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب، وهو ثقة". اهـ.
قلت: وهو ثقة كما قال الهيثمي. (ر: الجرح والتعديل 9/75) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 772)

28- معجزة: روى فهد1 بن عطية، قال: "أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي وقد شَبَّ ولم يتكلم / (2/155/أ) قط، فقال له: من أنا؟ فقال: أنت رسول الله2.
وهذه الآية مضاهية لآية المسيح في كلامه المجنون الأخرس، وكما لا يقدح تكذيب اليهود لا يقدح تكذيب النصارى لآية محمّد عليه السلام.
29- معجزة: قال مُعَرِّض3 بن معيقب: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت عجباً، أتي بصبي يوم ولد فقال له: من أنا؟ قال رسول الله. فقال له: صدقت بارك الله فيك. وذلك في حجّة الوداع بمكّة فهو مبارك اليمامة صدق الله ورسوله"4.--------------------------------------------
1 قال الخفاجي في نسيم الرياض 3/97: "قال البرهان الحلبي: لا أعرفه بدال ولا براء، والذي في البيهقي أنه شمر بن عطية بعض أشياخه فيحتمل أنه تحرف على الناسخ".
وقال القاري: "وكلاهما لا يعرف على ما ذكره الدلجي تبعاً للحلبي".
2 أخرجه البيهقي في الدلائل 6/61، عن أبي عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير عن الأعمش عن شمر بن عطية عن بعض أشياخه قال:....، فذكره.
قلت: إسناده منقطع وفيه جهالة ظاهرة، وشمر بن عطية الأسدي صدوق، من السادسة. (ر: التقريب 1/354) .
3 مُعَرِّض بن مُعَيقيب اليمامي، جاء منه حديث في المعجزات تفرد به ولده عنه، قال ابن السكن: "له حديث في أعلام النبوة لم أجده عند الكديمي عن شيخ مجهول فلم أتشاغل بتخريبه". اهـ. (ر: الإصابة 6/124) .
4 أخرجه ابن قانع. (ر: الإصابة 6/124) ، والبيهقي في الدلائل 6/59، كلاهم من طريق محمّد بن يونس الكديمي عن شاصونه بن عبد عبيد عن معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب اليماني من أبيه عن جدّه.
قال الحافظ: "ومعرض وشيخه مجهولان، وكذلك شاصونه، واستنكروه على الكديمي". اهـ.
وقال السيوطي في المناهل ص 135: "أخرجه البيهقي وابن عساكر، وقال ابن دحية: إنه موضوع" اهـ.
قلت: الكديمي ضعيف. وقد تقدمت ترجمته. (ر: ص 757) ، وقال ابن عدي عنه. اتهم بوضع الحديث وبسرقته، وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون. وترك عامة مشايخنا الرواية عنه". اهـ. (ر: الكامل 6/292) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 773)

30- معجزة: قال الحسن1: "أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه طرح بُنَيَّة له في وادي كذا، فمضى معه إلى الوادي وناداها باسمها: يا فلانة أجيْبِي بإذن الله. فخرجت وهي تقول: لبيك وسعديك. فقال لها: إن أبويك قد أسلما فإن أحببت أن أردك إليهما، فقالت: لا حاجة لي بهما وجدت الله خيراً لي منهما"2.
31- معجزة: ومن معجزاته حياة الشاب الأنصاري بعد موته: قال أنس: "توفي شاب من الأنصار وله أم عجوز عمياء قال أنس: فسجيناه وعزيناها، فقالت: أمات ولدي؟ قلنا: نعم. فقالت: اللهم إن كنت تعلم/ (2/155/ب) إني هاجرت [إليك] 3 وإلى نبيّك رجاء أن تعينني على كلّ شدّة، فلا تحملن عليّ هذه المصيبة، قال أنس: فما برحنا حتى كشف الثوب عن وجهه فطعم وطعمنا4.--------------------------------------------
1 هو: الحسن البصري. رحمه الله.
2 الحديث لم يخرجه السيوطي في مناهل الصفا ص 135.
وقال القاري في شرحه للشفا 3/99: "والحديث عن الحسن لم نعلم من رواه، كذا ذكره الدلجي … ، ثم رأيت الحديث في دلائل البيهقي صريحاً في إحيائها حديث ذكر … ، " الخ. اهـ.
قلت: لم أقف عليه في دلائل البيهقي، وقد أورده الماوردي في أعلام النبوة ص 141.
3 هذه الإضافة من الشفا 1/615.
4 أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه: (من عاش بعد الموت ص 19، 20) ، وابن عدي. (ر: الكامل4/62) ، وأبو نعيم في الدلائل ص618، والبيهقي في الدلائل6/50، 51، كلّهم من طريق صالح المري عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: … ، فذكره.
قال ابن عدي: "صالح بن بشير المُرِّي البصري هو رجل قاص، ضعفه ابن معين، والبخاري، وأحمد بن حنبل، والنسائي، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب بل يلغط بينا". (ر: الكامل 4/64، التقريب 1/358) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 774)

قال المؤلِّف: قال نقلة الإنجيل: "إن المسيح أحيا ابن المرأة"1، وهذه الآية أعظم شأناً منها؛ إذ هي جرت على يد امرأة ضعيفة من أتباع نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم ببركة هجرتها إليه صلى الله عليه وسلم فكما لا يضرّ ردّ اليهود لآية المسيح فكذلك لا يضرّ ردّ النصارى لآية محمّد صلى الله عليه وسلم.
32- معجزة: عن عبد الله بن عبيد الله الأنصاري، قال: كنت فيمن دفن ثابت2 بن قيس بن الشماس وكان قتل باليمامة فسمعناه حين أدخلناه القبر يقول: محمّد رسول الله، أبو بكر الصّدِّيق، عمر الشهيد، عثمان الرحيم، فنظرنا فإذا هو ميّت"3.
33- معجزة: أخرى من جنسها، قال النعمان4 بن بشير: "بينا زيد5 بن خارجة ماراً في بعض سكك المدينة إذخَرَّ ميتاً فرفع وسُجِّي فسمعوه بين العشائين النساء يصرخن حوله يقول: "أنصتوا أنصتوا.--------------------------------------------
1 يوحنا 11/1-46.
2 ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي، خطيب الأنصار، شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، استشهد في يوم اليمامة سنة 12هـ، له حديث واحد. (ر: الاستيعاب 1/200، سير أعلام النبلاء 1/308، الإصابة 1/203) .
3 أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه من عاش بعد الموت ص 29، والبيهقي عنه في الدلائل 6/58، عن خلف بن هشام البزار عن خالد الطحان عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عبيد الأنصاري: أن رجلاً من قتلى مسيلمة تكلم، فقال: محمّدرسول الله أبوبكر الصّدِّيق عثمان اللين الرحيم، لا أدري أيش قال لعمر".اهـ.
قلت: إسناده ضعيف. فإن عبد الله بن عبيد الأنصاري، مجهول، من الثالثة. (ر: التقريب 1/431) .
4 النعمان بن بشير الأنصاري الخزرجي، أوّل مولود بعد الهجرة النبوية، الصحابي المعروف، له مائة وأربعة عشر حديثاً.
5 زيد بن خارجة الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً، قال الذهبي: المتكلم بعد الموت على الصحيح، توفي زمن عثمان بن عفان، له حديث واحد. (ر: الاستيعاب 2/547، التجريد 1/198، الإصابة 3/27) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 775)

وحسر عن وجهه/ (2/156/أ) وقال: محمّد رسول الله النبي الأمّيّ خاتم النّبيّين كان ذلك في الكتاب الأوّل، ثم قال: صدق صَدق [وذكر أبا بكر وعمر وعثمان] 1، ثم قال: السلام عليك يا رسول الله، ثم خرَّ ميتاً كما كان"2.
34- معجزة: قال سعد بن أبي وقاص وجماعة من الصحابة: لما كان يوم أحد أصيبت عين [قتادة] 3 حتى وقعت على وجنته فردّها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت أحسن عينيه4.--------------------------------------------
1 هذه الإضافة من الشفا 1/616.
2 أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه: (من عاش بعد الموت ص 22) ، وعنه البيهقي في الدلائل 6/55، عن أبي مسلم عبد الرحمن بن يونس عن عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: جاءنا يزيد بن النعمان بن بشير بكتاب أبيه النعمان بن بشير … ، فذكره في سياق طويل.
ثم رواه البيهقي في الدلائل 6/57، عن أبي نصر بن قتادة عن أبي عمرو بن نجيد عن عليّ بن الحسين بن الجنيد عن المعافي بن سليمان عن زهير بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد … ، فذكره. قال البيقهي: "هذا إسناد صحيح". اهـ.
وله شواهد، منها: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أخرجه ابن أبي الدنيا في: (من عاش بعد الموت ص 26، 27) .
ورواية سعيد بن المسيب أخرجها البيهقي 6/55، 56، وقال: "هذا إسناد صحيح، وله شواهد". اهـ.
وقال ابن كثير في الشمائل ص 298-301، 565،: "وأما قصة زيد بن خارجة وكلامه بعد الموت وشهادته للبني ولأبي بكر وعمر وعثمان بالصدق فمشهورة مروية من وجوه كثيرة صحيحة". اهـ.
3 في ص، م: (أبي قتادة) ، وصححت من للشفا 1/617.
وهو قتادة بن النعمان الأوسي الظفري. صحابي مشهور، يكنى أبا عمرو، مات في خلافة عمر رضي الله عنهم. له سبعة أحاديث.
4 أخرجه ابن إسحاق، قال: "حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: … ، فذكره. (ر: السيرة 9/119) ، وعنه البيهقي في الدلائل 3/215، وإسناده منقطع، وقد وصله أبو نعيم في الدلائل ص 483، من طريق ابن إسحاق عن عاصم بن عمر عن محمود ابن لبيد عن قتادة بن النعمان … ، فذكره.
وأوردهالحافظ في الإصابة5/230بالإسنادالسابق وعزاه أيضاًللدارقطني وابن شاهين.
قلت: إسناده صحيح، فإن ابن إسحاق إمام في المغازي، وقدصرح بالسماع من عاصم.
وأما عاصم بن عمر بن قتاة الأوسي، فهو ثقة عالم بالمغازي.
وأما محمود بن لبيد الأوسي، فإنه صحابي صغير وجل روايته عن الصحابة. (ر: التقريب 1/385، و2/233) .
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عن قتادة أخرجه البيهقي في الدلائل 3/253، وعزاه الحافظ في الإصابة 5/230 إلى الدارقطني أيضاً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 776)

قال المؤلِّف: هذا أغرب مما نقلته التوراة عن يوسف الصّدِّيق عليه السلام في عيني أبيه، فقد جمع الله لنبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم ما تفرق من آيات الرسل والأنبياء وذلك فضل من الله يؤتيه من يشاء.
35- معجزة: نقل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثر سهم في وجه أبي1 قتادة الأنصاري في يوم ذي قَار2، قال أبو قتادة: فما ضرب عليّ ولا قاح3.--------------------------------------------
1 هو: أبو قتادة بن ربعي الأنصاري، الصحابي المعروف بكنيته، واختلف في اسمه فالمشهور أنه الحارث، وقيل: النعمان أو عمرو.
2 وتسمى: غزوة الغابة. وهي ماء على ليلتين - وقيل: ليلة من المدينة بينهما وبين خيبر وكانت سنة ست من الهجرة الشريفة. (ر: السيرة 3/390-400، لابن هشام، المغازي ص 333، وما بعدها للذهبي) .
3 أخرجه الواقدي في مغازيه 2/544، 545، والحاكم 3/480، كلاهما من طريق يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن جدّه رضي الله عنه. قال: "أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم ذي قرد فنظر إليّ، فقال: اللهم بارك له في شعره، وبشّره. وقال: أفلح وجهك. قلت: ووجهك يا رسول الله. قال: قتلت مسعدة. قلت: نعم. قال: فما هذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله. قال: فادن. فدنوت منه فبصق عليه فما ضرب عليّ قط ولا قاح". اهـ. وسكت عنه الحاكم والذهبي.
قلت: يحيى بن عبد الله ذكره البخاري في تاريخه 8/283، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 9/160، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وعبد الله بن أبي قتادة الأنصاري، ثقة من الثانية. مات سنة 95. (ر: التقريب 1/441) .
وتابع يحيى عليه عكرمة بن عبد الله بن أبي قتادة، أخرجه البيهقي في الدلائل 4/91-193، في سياق طويل.
وتابعه أيضاً عليه ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة به ذكره الحافظ في الإصابة 7/155، وعزاه إلى أبي نعيم والطبراني، قال الطبراني: "لم يروه عن أبي قتادة إلاّ ولده ولا سمعناه إلاّ من عنده". اهـ. بتصرف.
وثابت بن عبد الله بن أبي قتادة، ذكره ابن حبان في الثقات 4/91، وله ترجمة في التاريخ الكبير 2/168.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 777)

36- معجزة: روى النسائي عن عثمان1 بن حنيف، قال: جاء أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ادع الله أن يكشف لي بصري. قال: انطلق فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرحمة، يا محمّد إني أتوجه بك / (2/156/ب) إلى ربّك أن يكشف عن بصري. اللهم شفّعه فِيَّ. قال: فرجع الأعمى وقد كشف الله عنه بصره2.
قال المؤلِّف: هذه الآية تُؤمه آية3 الإنجيل، وتؤمه آية اليسع في نعمان الرومي وقد حكيناهما فيما تقدم4.--------------------------------------------
1 عثمان بن حنيف بن واهب الأنصاري رضي الله عنه، أبو عبد الله أخو سهل بن حنيف، عمل لعمر ثم لعلي، سكن الكوفة، وتوفي في خلافة عثمان، وتوفي في خلافة عثمان، وله حديثان. (ر: الاستيعاب 3/1033، سير أعلام النبلاء 3/320، الإصابة 4/220) .
2 أخرجه أحمد في مسنده4/138، والترمذي5/531، والنسائي في عمل اليوم والليلة ص 204، 205، وابن ماجه. (ر: صحيح ابن ماجه 1/231) ، والحاكم 1/313، والبيهقي في الدلائل 6/166، كلهم من طريق عثمان بن عمر عن شعبة عن أبي جعفر، قال: سمعت عمارة بن خزيمة يحدّث عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه، أن: … ، فذكره.
قال الترمذي: "حسن صحيح غريب لا يعرف إلاّ من هذا الوجه".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وقال البيهقي: "ورويناه في كتاب الدعوات بإسناد صحيح عن روح بن عبادة عن شبعة".
قلت: وهذا الحديث مما استدل به المبتدعة على جواز التوسل في الدعاء بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، أو غيره من الصالحين أو التوسل بالذات، ولكن هذا الحديث لا حجّة لهم فيه، بل هو دليل على النوع الثالث من أنواع التوسل المشروع وهو التوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح. (للتوسع ر: التوسل ص 75، وما بعدها، للألباني، والتوصل إلى حقيقة التوسل ص 236، وما بعدها للرفاعي) .
3 أي: تُنْسي، وأصله: أَمِهَ. أي: نسي. (ر: القاموس ص 1603) .
4 ر: ص: 179.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 778)

37- معجزة: ومن معجزاته عليه السلام إبراء علّه الاستسقاء: مرض ابن ملاعب الأسنة1 بالاستسقاء فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولاً، فأخذ عليه السلام قبضة من الأرض فتفل عليها ثم أعطاها رسوله فأخذها متعجباً يرى أنه قد هزى به. فأتاه بها وهو على شفا2 فشربها الرجل فشفاه الله تعالى3.
قال المؤلِّف رحمه الله حكت التوراة4 أن موسى أمر قومه أن يسقوا مَنِ اتَّهمها زوجها بالزنى من طين يكون أسفل المذبح مخلوط برماد بقرة، فإن كانت المرأة فجرت أسفح بطنها وفخذاها5، وإن كانت برية سلمت من ذلك وحملت بذكر6، وهذه الآية أنْزل منها.--------------------------------------------
1 قال البرهان الحلبي: إن ابن ملاعب الأسنة لا يعرف اسمه ولا ترجمته، وأما ملاعب الأسنة فهو: عامر بن مالك العامري الكلابي، أبو براء يقال له أيضاً ملاعب الرماح لتقدمه وشجاعته في الحرب فكأنه يلاعبها. (ر: نسيم الرياض 3/106، وبهامشه شرح القاري) .
وقال الذهبي في التجريد1/288: "إنه عم عامربن الطفيل، والصحيح أنه لم يسلم، وقد قدم المدينة فعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام فلم يسلم".اهـ. (ر: أيضاً الإصابة4/16) .
2 شفا: هو حرف كل شيء، والمراد به هنا: الاحتضار.
3 أخرجه الواقدي في مغازيه1/350، وعنه أبو نعيم في الدلائل ص513، 514، عن عروة.
قلت: الواقدي متروك. وقد تقدم ذكره. (ر: 760) .
4 ورد ذلك في سياق طويل جدّاً في سفر العدد 5/11-31.
5 في التوراة: "يرم بطنها ويسقط فخذها".
6 في م: بكرا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 779)

38- معجزة: روى العقيلي1 عن حبيب2 بن فديك أن أباه ابيضت عيناه فكان لا يبصر به شيئاً فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم/ (2/157/أ) في عينيه فأبصر، فرأيته بعد يدخل الخيط في الإبرة وهو ابن ثمانين سنة3.
39- معجزة: لما تعسر فتح خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله. فلما أصبح دعا عليّاً رضوان الله عليه وكان أرمد، فجيء به يقاد فتفل في عينيه فبرأ لوقته، وتقدم بالراية4.
وفي هذه القصة عدة من الآيات شفاء عينيه، والإخبار عن دوام حياته وحياة الرسول إلى الغد، وأن خيبر لم تفتح قبل الغد مع كونها محصورة، وأن عليّاً رضوان الله عليه محبوب الله، وأن الفتح يكون على يده.--------------------------------------------
1 هو: الإمام الحافظ أبو جعفر محمّد بن عمرو بن موسى صاحب كتاب الضعفاء، ثقة جليل، توفي سنة: 322هـ، بمكّة المكرّمة. (ر: شذرات الذهب 2/295، والأعلام 6/319) .
2 حبيب بن فويك، ويقال: بدل الواو: دال، ويقال: راء، ابن عمر السلاماني، أبو فديك، وهو من بني سلامان بن سعد، وقد قدم في وفد بني سلامان على النبي صلى الله عليه وسلم في شوّال سنة عشر من الهجرة، وله حديثان كما ذكر الحافظ في الإصابة. (ر: الاستيعاب -/322، والتجريد 1/199، والإصابة 1/322، 323) .
3 أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 6/328، وعنه أبو نعيم ص 466، والبيهقي 6/173، كلاهما في الدلائل. قال: ثنا محمّد بن بشر عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن رجل من بني سلامان بن سعد عن أمه أن خالها حبيب بن فديك حدّثها … ، فذكره.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد8/301، وقال رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. اهـ.
وأورده الحافظ في الإصابة 1/323، وقال: "ابن السكن: لم يروه غير محمّد بن بشر ولا أعلم لحبيب غيره، ثم ذكر له الحافظ حديثاً آخر رواه ابن منده.
4 أخرجه البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه، في كتاب الفضائل باب (9) . (ر: فتح الباري 7/70) ، ومسلم 4/1871، 1872، عن سعد بن أبي وقاص وعن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنهما.
والبيهقي في الدلائل 4/205-213، عن سهل بن سعد وأبي هريرة وسلمة بن الأكوع وبريدة رضي الله عنهم أجمعين -.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 780)

40- معجزة: ورُمي كلثوم1 بن الحصين يوم أحد في نحره فتفل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبرأ2، وتفل على ضربة بساق سلمة3 بن الأكوع يوم خيبر فبرأت4.
وأصاب السيف رجل زيد5 بن معاذ فتفل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصحت وبرأت6.--------------------------------------------
1 هو: أبو رُهم الغفاري رضي الله عنه، الصحابي المشهور باسمه وكنيته، وله أربعة أحاديث.
2 لم يخرجه السيوطي في المناهل ص 137.
وقال القاري في شرحه للشفا 3/108: "قال الدلجي: لا أدري من رواه".
قلت: ذكره الحافظ في الإصابة 7/68، في ترجمة كلثوم بن حصين. فقال: وذكر أبو عروبة أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد فبصق عليه صلى الله عليه وسلم فبرأ.
3 هو: سلمة بن عمرو بن الأكوع، الصحابي المعروف، له سبعة وسبعون حديثاً.
4 أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب غزوة خيبر. (ر: فتح الباري 7/457) ، وأحمد في مسنده 4/48، والبيهقي في الدلائل 4/251، كلهم من طريق مكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد، قال: … ، فذكره.
5 زيد بن معاذ الأنصاري، أخو سعد سيّد الأوس، فيمن قتل كعب بن الأشرف، ذكره عبد بن حميد في التفسير، وقال الحافظ: "لم أر له ذكراً إلاّ في هذه الرواية". اهـ. (ر: الإصابة 3/34) .
6 قال السيوطي في المناهل ص 137: "أخرجه عبد بن حميد في تفسيره عن عكرمة. وأخرجه الواقدي بأسانيد لكن قال الحارث بن أوس بدل زيد بن معاذ، وأخرجه البيهقي في الدلائل3/192، 199، من حديث جابر. وقال بدلهما عباد بن بشر. اهـ.
قلت: الحديث أخرجه ابن إسحاق، قال: فحدّثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس، قال: فذكره في سياق طويل في قتل كعب بن الأشرف اليهودي، وبأن الذي أصيب هو الحارث بن أوس. (ر: السيرة 3/81) .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6/199، وقال: "رواه الطبراني، وفيه ابن إسحاق وهو مدلِّس وبقية رجاله رجال الصحيح". اهـ.
إلاّ أن ابن إسحاق قد صرح بالسماع فينتفي تدليسه. وإسناده متصل، وقد أشار الحافظ في الفتح 7/338، في كتاب المغازي باب قتل كعب بن الأشرف إلى حديث ابن عباس من طريق ابن إسحاق، وقال الحافظ: وعند ابن إسحاق بإسناد حسن عن ابن عباس.
وأخرجه البيهقي في الدلائل 3/187-200، من طرق أخرى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 781)

41- معجزة: انكسرت ساق عليّ1 بن الحكم يوم الخندق فتفل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم / (2/157/ب) فبرأ مكانه ولم ينْزل عن فرسه2.
42- معجزة: اشتكى عليّ وجعاً فركله برجله، وقال: اللهم اشفه، فما اشتكى ذلك الوجع بعد3.
43- معجزة: قطع أبو جهل يوم بدر يد معوَّذ4 بن عفراء فجاء يحمل يده فبصق عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وألصقها فلصقها فلصقت وصحت مثل أختها5. رواه ابن6 وهب.--------------------------------------------
1 عليّ بن الحكم السلمي، أخو معاوية بن الحكم، له صحبة. من أهل قباء. (ر: الاستيعاب 3/1089، الإصافة 4/268) .
2 أخرجه البيهقي في الدلائل 6/185، من كتاب المعجم لأبي القاسم البغوي، وذكره ابن حجر في الإصابة 4/268، وقال: "روى البغوي والطبراني وابن السكن وابن منده من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي عن أبيه، قال: … ، فذكره.
قال ابن منده: "غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه".
وقال ابن حجر: "في الإسناد صفار بن حميد لا يعرف". اهـ.
3 أخرجه الترمذي 5/523، والإمام أحمد في مسنده 1/128، وفي فضائل الصحابة 2/697، والحاكم2/620، 621، وأبو نعيم في الدلائل ص450، 451، والبيهقي 6/179، كلهم من طريق شعبه عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة رضي الله عنه.
قال الترمذي: "وهذا حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي".
4 معوّذ بن الحرث النجّاري الأنصاري الخزرجي المعروف بابن عفراء، وهي أمه وأخوه معاذ، وقد ثبت ذكرهما في صحيح البخاري في قصة بدر في قتل أبي جهل وفيه - فضربه ابنا عفراء حتى برد - وهما معوذ ومعاذ -.
وقال ابن عبد البر: "كان ممن قتل أبا جهل ثم قاتل بعد ذلك حتى استشهد، قتل أبو مسافع". (ر: الاستيعاب 4/1442، الإصابة 6/107، 129) .
5 لم يخرجه السيوطي في المناهل ص 138، ولم أقف على تخريجه.
6 هو: عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشي، أبو محمّد، المصري، الفقيه، ثقة، حافظ، عابد، توفي سنة 197هـ. (ر: سير أعلام النبلاء 9/223، والتهذيب 6/65، والتقريب 1/460) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 782)