Arabic source text

📘 তাখজীলু মান হাররাফাত তাওরাতা ওয়াল ইনজীল (সালিহ আল-জাফরি - মৃত্যু 668 হিজরী)

📘 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل (صالح الجعفري - ت 668 هـ)

📘 তাখজীলু মান হাররাফাত তাওরাতা ওয়াল ইনজীল (সালিহ আল-জাফরি - মৃত্যু 668 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال عليه السلام: "إن الفتن لا تظهر ما دام عمر حيّاً"1.
وأخبر عليه السلام بقتال الزبير لعليّ2.
وأخبر أن عماراً3 تقتله الفئة الباغية4. وقال لعبد الله بن الزبير: "ويل للناس منك وويل لك من الناس"5.
وقال في قزمان6 وقد أبلى مع المسلمين: "إنه لمن أهل النار". فقتلنفسه7.--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في كتاب الفتن، باب (17) . (ر: فتح الباري 13/48) ، ومسلم 4/2218، والبيهقي في الدلائل 6/386، 387، عن حذيفة رضي الله عنه.
2 أخرجه الحاكم 3/367، وعنه البيهقي في الدلائل 6/415، وابن الجوزي في العلل المتناهية 2/364، من طريق عبد الملك بن مسلم الرقاشي عن أبي جروة المازني. قال: "سمعت عليّاً والزبير، وعليّ يقول له: نشدتك الله يا زبير، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنّك تقاتلني وأنت ظالم، قال: بلى ولكن نسيت".
ونقله ابن كثير في البداية 6/242، وقال: "غريب. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح".
قلت: عبد الملك الرقاشي، لين الحديث. (ر: التقريب 1/523) .
3 هو: عمار بن ياسر العنسي رضي الله عنه، الصحابي المعروف. له اثنان وستون حديثاً.
4 أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب (63) . (ر: فتح الباري 1/541) ، ومسلم 4/2235، 2236، وأحمد في مسنده 2/161، 164، 4/319، والترمذي 5/628، والبيهقي في الدلائل 6/420، 421، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
5 أخرجه الحاكم 3/554، من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي عن الهنيد بن القاسم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أنه أتى … ، فذكره في سياق طويل.
وعزاه السيوطي في الخصائص1/117أيضاً إلى البزار وأبو يعلى والطبراني والحاكم والبيهقي.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/273، وقال: "رواه الطبراني والبزار باختصار ورجال البزار رجال الصحيح غير هنيد بن القاسم وهو ثقة".
قلت: هنيد بن القاسم ذكره ابن أبي حاتم 9/121، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يرو عنه غير موسى بن إسماعيل التبوذكي. وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء3/366،وقال:"رواه أبو يعلى في مسنده وما علمت في هنيد جرحاً".اهـ.
6 قزمان بن الحرث، حليف بن ظفر، أبو العيذاق، مات كافراً يوم أحد. قال الذهبي: لا ينبغي أن يذكر في الصحابة. قتل يوم أحد فقال: ما أقاتل على دين. (ر: التجريد 2/15، الإصابة 5/240، فتح الباري 7/472) .
7 أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب (38) . (ر: فتح الباري 7/471) ، ومسلم 1/106، عن سهل بن سعد رضي الله عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 823)

وقال عليه السلام لجماعة فيهم أبو هريرة وسمرة1 بن جندب، وحذيفة: "آخركم موتاً في النار". فكان بعضهم يسأل بعضاً، فكان سمرة آخرهم موتاً هرم فاصطلى بالنار فاحترق2 فيها3.
وقال في حنظلة4 الغسيل: "سلوا زوجته فإني رأيت الملائكة تغسله". فأخبرتهم أنه خرج للحرب جنباً أعجله الحال على الغسل5، قال أبو سعيد:--------------------------------------------
1 سمرة بن جندب الغزاري رضي الله عنه، الصحابي المعروف، له مائة وثلاثة وعشرون حديثاً.
2 في م: فاغترف.
3 أخرجه أبو نعيم ص555،556، والبيهقي6/459،كلاهما في الدلائل من طريق حماد ابن سلمة عن عليّ بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي محذورة رضي الله عنه، قال:..، فذكره.
وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد 8/293، وقال: "رواه الطبراني، وأوس بن خالد لم يرد عنه غير عليّ بن زيد وفيهما كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلت: أوس بن خالد الحجازي، أبو خالد، مجهول. (ر: التقريب 1/85) . وعليّ بن زيد بن جدعان التيمي البصري، الضعيف. (ر: التقريب 2/37) .
وله شاهد لا يصّح أخرجه البيهقي في الدلائل 6/458، من طريق أبي نضرة عن أبي هريرة … ، فذكره بنحوه.
قال البيهقي: "رواته ثقات إلاّ أن أبا نضرة العبدي لم يثبت له عن أبي هريرة سماع"اهـ.
وذكره الذهبي سير أعلام النبلاء 3/184، وقال: "حديث غريب جداً ولم يصح لأبي نضرة سماع من أبي هريرة". اهـ.
وقال السيوطي في المناهل ص 153: "أخرجه الطبراني والبيهقي من طريق عن أبي هريرة موصولة ومنقطعة ومرسلة، وروى قضية احتراقه بلاغاً عن بعض أهل العلم، وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن محمّد بن سيرين أن سمرة كان أصابه كراز، وكان لا يكاد يدفأ فأمر بقدر عظيمة فملأت ماء وأوقد تحتها واتّخذ فوقها مجلساً وكان يصل إليه بخارها فيدفئه فبينما هو كذلك إذ خسف به فاحترق". اهـ.
وأخرج ابن سعد 6/34، 7/50، منقطعاً عن أبي يزيد المدني بنحوه، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 2/58، 654، والذهبي في سير أعلام النبلاء 3/158، وقال: فهذا إن صحّ، فهو مراد النبي صلى الله عليه وسلم يعني نار الدنيا". اهـ.
4 هو: حنظلة بن أبي عامر بن صيفي الأنصاري الأوسي، المعروف بغسيل الملائكة استشهد في غزوة أحد رضي الله عنه. (ر: الاستيعاب 2/380، التجريد 1/142) .
5 أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص 484، 485، والسراج في مسنده. (ر: الإصابة 2/45) ، والحاكم 3/204، والبيهقي في الدلائل 3/246، كلهم من طريق ابن إسحاق. (ر: السيرة 3/107، معلقاً) . قال: حدّثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جدّه رضي الله عنه، قال: … ، فذكره.
قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". وسكت عنه الذهبي.
قلت: إسناده صحيح ورجاله ثقات. وقد صرح ابن إسحاق بالسماع. وله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بنحوه. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3/26، وقال: "رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 824)

وجدنا رأسه يقطر ماء.
وقال عليه السلام: "الخلافة في قريش"1. فها هي لم تعدهم.
وقال: "يكون في ثقيف كذاب ومبير"2. فكانا وهما: الحجاج3، والمختار4.5.
وقال:"إن فاطمة أوّل أهل بيته لحوقاً به"./ (2/166/أ) فكانت6.وأنذر عليه السلام بالردة7.--------------------------------------------
1 أخرجه الإمام أحمد في المسند 4/185، عن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4/195، وقال: "رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات".
وقال الألباني: "حديث صحيح". (ر: سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/446، صحيح الجامع ح 3342) .
وأخرجه البخاري في كتاب الأحكام باب الأمراء من قريش. (ر: فتح الباري 13/114) ، ومسلم في كتاب الإمارة باب الخلافة في قريش 3/1452، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان".
2 مبير: أي: مهلك. من البوار: الهلاك.
3 تقدمت ترجمته. (ر: ص: 562) .
4 المختار بن أبي عبيدة الثقفي الكذاب، أبو إسحاق، ولد عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رؤية وأخباره غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل: الشعبي وغيره. خرج على بني أمية سنة 61هـ. وادعى النبوة وقتله مصعب بن الزبير بالكوفة سنة 67هـ. (ر: سير أعلام النبلاء 3/538، الإصابة 6/198-200، البداية 8/289، الأعلام 8/70) .
5 أخرجه مسلم 4/1971، 1972، والبيهقي في الدلائل 6/485، عن أسماء رضي الله عنها في سياق طويل، - وفيه -: "أنها قالت للحجاج: أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّثنا "أن في ثقيف كذاباً ومبيراً". فأما الكذاب المختار بن أبي عبيد، والمبير الحجاج ابن يوسف.
6 أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب (25) . (ر: فتح الباري 6/627، 628) ، ومسلم 4/1905، عن عائشة رضي الله عنه.
7 في م: (وأنذر عليه السلام بالردة) ، ساقطة.
وأخرجه البخاري في كتاب الحدود باب (9) . (ر: فتح الباري 12/85) ، ومسلم 1/82، وأحمد في المسند 1/230، والبيهقي في الدلائل 6/360، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 825)

وقال: "الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكاً". فكانت كذلك بولاية الحسن رضوان الله عليه1.
وأخبر بشأن أويس2 القرني ووصفه بحليته وأن له والدة وأنّه كان به برص فدعا الله فشفاه إلاّ موضع الدرهم، وأن عليّاً وعمر [سيلقيانه] 34. فكان كل ذلك صلوات الله على سيّدنا محمّد وآله.--------------------------------------------
1 أخرج أحمد في المسند 5/220، والترمذي 4/436، وأبو داود 4/311، والحاكم 3/145، والبيهقي عنه في الدلائل 6/342، كلهم من طريق سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الخلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الملكُ"، قال سفينة: أمسك خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين، وخلافة عمر رضي الله عنه عشر سنين، وخلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة، وخلافة عليّ رضي الله عنه ست سنين، رضي الله عنهم "، وللفظ لأحمد.
قال الترمذي: "وهذا حديث حسن. قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان ولا نعرفه إلاّ من حديث سعيد بن جمهان".
قلت: سعيد بن جمهان الأسلمي، صدوق له أفراد، من الرابعة. (ر: التقريب 1/292) . وقال الشيخ الألباني: حديث صحيح. (ر: سلسلة الأحاديث الصحيحة 1/742، ح: 459، صحيح الجامع الصغير ح: 3341) .
2 أويس بن عامر بن جَزْء القَرَني المرادي اليماين، الزاهد المشهور، خير التابعين مطلقاً بشهادة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وكان قد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن منعه من القدوم بره بأمه، واستشهد بصفين عام 37هـ مع أصحاب عليّ رضي الله عنه.
(ر: الطبقات6/161،سير أعلام النبلاء4/19،والتهذيب1/386،والإصابة1/118، البداية 6/202) .
3 في ص، م (سيلقياه) والصواب ما أثبتّه.
4 أخرجه مسلم 4/1968، 1969، وأحمد في المسند 1/38، والبيهقي في الدلائل 6/375-377، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سياق طويل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 826)

وأخبر عليه السلام أنه سيكون بعد ثلاثون دجّالاً فيهم أربع نسوة وآخرهم الدّجّال الكذّاب1 وكلهم يكذّب على الله وعلى رسوله.
وقال عليه السلام: "خير القرون2 قرني ثم الذين يلونهم … ". الحديث3. فكان الأمر كذلك.
وقال: "لا يأتي زمان إلاّ والذي بعده شرّ منه"4.--------------------------------------------
1 ورد النص في الشفا 1/479، كالآتي: "وسيكون في أمته ثلاثون كذّاباً فيهم أربع نسوة، وفي حديث آخر: ثلاثون دجّالاً كذّاباً، آخرهم الدّجّال الكذّاب كلهم يكذب على الله ورسوله".
قلت: أما الحديث الأوّل: "أنه سيكون في أمته ثلاثون كذّاباً فيهم أربع نسوة"، فقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده 5/396، عن حذيفة رضي الله عنه بنحوه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/335، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار ورجال البزار رجال الصحيح".
وقال السيوطي في المناهل ص 155: "أخرجه أحمد والطبراني والبزار بسند صحيح عن حذيفة".
أما الحديث الآخر: "ثلاثون دجّالاً كذّاباً … "، فقد أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه في كتاب المناقب باب (25) . (ر: فتح الباري 6/616) ، ومسلم 4/2240، والترمذي 4/432، والبيهقي في الدلائل 6/480، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه.
وأخرجه الترمذي 4/432، عن أبي هريرة وثوبان رضي الله تعالى عنهما.
2 القرن: أهل كلّ زمان، وهو: مقدار التوسط في أعمار أهل كلّ زمان. مأخوذ من الاقتران، وكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم، وقيل: القرن: أربعون سنة، وقيل: ثمانون، وقيل: مائة، وقيل: هو مطلق من الزمان وهو مصدر: قرن، يقرن. (ر: النهاية 4/51، المصباح المنير ص 500) .
3 أخرجه البخاري في كتاب الشهادات باب (19) . (ر: فتح الباري 5/258، 259) ، ومسلم 4/1962، 1964، والترمذي 4/433، والبيهقي في الدلائل 6/552، عن عمران بن حصين رضي الله عنه.
4 أخرجه البخاري في كتاب الفتن باب (6) . (ر: فتح الباري 13/19) ، والترمذي 4/426، عن أنس رضي الله عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 827)

وأخبر عليه السلام بظهور القدرية1 والرافضة2 والخوارج ووصفهم بصفاتهم3 والمُخْدَج الذي فيهم4، وأن سيماهمالتحليق5.--------------------------------------------
1 عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إنه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر … "، أخرجه الترمذي 4/397، بنحوه، والبيهقي في الدلائل 6/548، قال الترمذي: "حديث صحيح غريب، وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "القدرية مجوس هذه الأمة … ". الحديث.
أخرجه أبو داود 4/252، والحاكم 1/85، واللالكائي في شرح أصول 639، وابن أبي عاصم في السنة 149، وقال الحاكم: "صحيح على شرط السيخين، إن صحّ سماع أبي حازم عن ابن عمر". ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/208، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا بن منظور وثقه أحمد بن صالح وغيره وضعّفه جماعة".
وقال الألباني في الظلال 1/150: "حديث حسن، وبأن له طرقاً يتقوى بها".
قلت: له شواهد، منها: حديث جابر بن عبد الله أخرجه ابن ماجه، وحسّنه الألباني. (ر: صحيح ابن ماجه 1/22) ، ومنها: حديث ابن عباس بلفظ مختلف ومتفق في معناه، أخرجه الترمذي 4/395، وقال: "حسن صحيح".
2 عن عليّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في أمتي قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة يرفضون الإسلام". أخرجه عبد الله في زوائده على مسند الإمام أحمد 1/103، وابن أبي عاصم في السنة 2/474، والبيهقي في الدلائل 6/547، 548، كلهم من طريق أبي عقيل يحيى بن المتوكل عن كثير النَّواء عن إبراهيم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه عن جده عليّ رضي الله عنه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/25، وقال: "رواه عبد الله والبزار وفيه كثير بن إسماعيل النواء ضعيف".
وقال البيهقي: "تفرد به النواء وكان من الشيعة، وروى من وجه آخر ضعيف وذكر له وجهاً آخر من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بمثله ثم قال: وروي في معناه من أوجه أخر كلها ضعيفة. والله أعلم".
قلت: في إسناده أيضاً يحيى بن المتوكل وهو ضعيف. (ر: التقريب 2/356، وقال الشيخ الألباني: حديث ضعيف. (ر: الظلال 4/474) .
3 أخرجه البخاري وغيره - مطولاً - في كتاب المناقب باب (24) . (ر: فتح الباري 6/618) ، وفي كتاب استتابة المرتدين في باب (6) ، في قتل الخوارج والملحدين وفي باب (7) باب من ترك قتال الخوارج للتآلف. (ر: فتح الباري 12/282، 290) ، وأخرجه مسلم في أحاديث كثير 2/740-750، وأحمد في المسند 2/291، 3/224، 5/36، والترمذي 4/417، 418، عن عليّ وأبي سعيد وأبي ذر وابن مسعود رضي الله عنهم أحمعين -.
4 أخرجه البخاري في كتاب المناقب عن أبي سعيد رضي الله عنه في سياق طويل - وفيه - قوله صلى الله عليه وسلم في ذكر الخوارج: "آيتهم إحدى يديه - أو قال: ثدييه - مثل ثدي المرأة - أو قال -: مثل البضعة تدردر … ". وأخرج مسلم 2/747 عن عبيدة عن عليّ رضي الله عنه قال: ذكر الجوارج فقال: "فيهم رجل مخدج اليد - أو مودن اليد أو مثدون اليد - لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمّد صلى الله عليه وسلم. قال: قلت: أنت سمعته من محمّد صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي وربّ الكعبة: ثلاث مرات … ".
الخِداج: النقصان، يقال: خدجت الناقة، إذا ألقت ولدها قبل أوانه، وإن كان تام الخلق، والمخدج والمودن والمثدون كلها بمعنى، وهو: الناقص الخلق. (ر: النهاية 28/12، فتح الباري 12/395) .
وقال الخطيب البغدادي: "إن اسم مخدج اليد الذي كان في جيش الخوارج هو: نافع ذو الثدية. (ر: الأسماء المبهمة ص 312) .
5 أخرجه مسلم 2/745، عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوماً يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: "هم شرّ الخلق - أو من أشرّ الخلق … ". الحديث. وأخرجه مسلم 2/750 عن سهل بن حنيف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 828)

وأخبر عليه السلام بأن رعاء الشاة يتطاولون في البنيان وأن الأمة تلد ربتها1، وأن قريشاً والأحزاب لا يغزونه أبداً وهو الذي يغزوهم2.
وأخبر عليه السلام بأن أمته يغزون في البحر كالملوك على الأسرة3.--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب (37) . (ر: فتح الباري 1/114) ، ومسلم 1/114، عن أبي هريرة رضي الله عنه في سياق طويل.
وأخرجه مسلم 1/36 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وقد اختلف العلماء قديماً وحديثاً في معنى: "إذا ولدت الأمة رَبَّتَها"، وملخَّصها أربعة أقوال هي:
1- قال الخطابي: "معناه: اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرك وسبي ذراريهم، فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها، كان الولد منها بمنْزلة ربّها، لأنه ولد سيّدها"، قال النووي وغيره: إنه قول الأكثيرين.
2- أن تبيع السادة أمهات أولادهم ويكثر ذلك، فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها ولدها ولا يشعر بذلك. وعلى هذا فالذي يكون من الأشراط غلبة الجهل بتحريهم بيع أمهات الأولاد أو الاستهانة بالأحكام الشرعية.
3- وهو من نمط الذي قبله، قال النووي: "لا يختص شراء الولد أمه بأمهات الأولاد، بل يتصور في غيرهن بأن تلد الأمة حراً من غير سيّدها بوطء شبهة، أو رقيقاً بنكاح أو زنا ثم تباع الأمة في الصورتين بيعاً صحيحاً وتدور في الأيدي حتى يشتريها ابنها أو ابنتها.
4-أن يكثر العقوق في الأولاد، فيعامل الولد أُمَّه معاملة السيد لأمته من الإهانة بالسب والضرب والاستخدام، فأطلق عليه ربّها مجازاً لذلك. وإليه ذهب الحافظ ابن حجر. (ر: شرح النووي على مسلم 1/158، 159، فتح الباري 1/122، 123) .
2 أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب (29) . (ر: فتح الباري 7/405) ، والبيهقي في الدلائل 3/475، عن سليمان بن صرد رضي الله عنه.
وأخرجه البزار. (ر: كشف الأستار 2/336) ، عن جابر رضي الله عنه، وحسنه الحافظ ابن حجر. (ر: فتح الباري 7/405) .
3 أخرجه البخاري في كتاب الجهادباب (3) . (ر: فتح الباري6/10) ،ومسلم 3/1518، 1519،والترمذي4/153،وأبو داود3/6،وأبو نعيم ص 555، والبيهقي 6/450، كلاهما في الدلائل وغيرهم عن أنس بن مالك رضي الله عنه في سياق طويل - وفيه - قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا ملوكاً على الأسرة - أو مثل الملوك على الأسرة … ". والشّكّ من راوي الحديث إسحاق بن عبد الله واللفظ للبخاري.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 829)

وأخبر / (2/166/ب) فقال: "لو أن الدين والعلم عند الثريا لنالهرجل من فارس"1. فكان جميع ما قال وأخبر به صلى الله عليه وسلم.
وهاجت ريح في غزاته فقال عليه السلام: "هاجت لموت منافق". فلما رجعوا إلى المدينة وجدوا ذلك2.
وقال لجلسائه: "ضرس أحدكم في النار أعظم من أحد". قال أبو هريرة: فذهب القوم وبقيت أنا ورجل فقتل مرتداً يوم اليمامة3.
وأخبر عليه السلام بالذي غَلَّ خرزاً من المغنم فوجدت في رحله4 وبالذي--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في كتاب التفسير باب سورة الجمعة. (ر: فتح الباري 8/641) ، ومسلم 4/1972، والترمذي 5/385، والبيهقي في الدلائل 6/333، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: من الآية3] قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثاً - وفينا سلمان الفارسي - وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان - ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال - أو رجل - من هؤلاء".
2 أخرجه مسلم 4/2145، والإمام أحمد في المسند 3/315، 341، عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم من سفر فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بعثت هذه الريح لموت منافق"، فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات". وأخرجه ابن إسحاق معلقاً. (ر: السيرة 3/404، 405، وعنه البيهقي في الدلائل 4/59، 61، وذكر أن اسم المنافق هو: رفاعة بن زيد بن التابوت أحد بني قينقاع وكان عظيماً من عظماء يهود وكهفاً للمنافقين.
3 ذكره السيوطي في الخصائص 2/246، وقال: "أخرجه الواقدي والطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن رافع بن خديج، قال: … "، فذكره في سياق طويل. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/293، وقال: "رواه الطبراني، وقال في (الرحّال) بالحاء المشددة، وهكذا قاله الواقدي والمدائني وتبعهما عبد الغني بن سعيد ووهم في ذلك. والأكثرون قالوا: إنه بالجيم - الدارقطني وابن ماكولا، وفي إسناد هذا الحديث الواقدي وهو ضعيف". اهـ.
قلت: ذكره الحافظ في الإصابة 2/232، في ترجمة رجال (بالجيم) بن عنفوه الحنفي، نقلاً عن سيف بن عمرو في الفتوح عن مخلد بن قيس البجلي قال: … ، فذكره، وسكت عنه الحافظ.
4 أخرجه أحمد في المسند 4/114، وأبو داود 3/68، والنسائي 4/64، وابن ماجه، (ر: ضعيف ابن ماجه ص 229، للألباني) ، والبيهقي في الدلائل 4/255، كلهم من طريق يحيى بن سعيد عن محمّد بن يحيى بن حبان عن ابن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: … ، فذكره.
قلت: في إسناده: ابن عمرة، هو: عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري مقبول. (ر: التقريب1/493،2/456) ،وقال الألباني:"حديث ضعيف". (ر: أحكام الجنائز ص79) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 830)

غَلَّ الشملة1، وأخبر بناقته2. وحيث هي باقية حين ضلت وكيف تعلقت بشجرة بوادي كذا فوجدت على النعت الذي ذكر3.
وأخبر بكتاب حاطب4 إلى أهل مكّة5. وبالمال الذي تركه العباس عند أم الفضل6 فكان ذلك سبب إسلامه7.--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب (40) . (ر: فتح الباري 7/487) ، ومسلم وأبو داود 3/68، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وفي رواية البخاري: أن الذي غل الشملة عبد أسود اسمه: (مِدَعم) والشَّملة: هو الكسا والمئزر يتشح به، وجمعه: الشِّمال. (ر: النهاية 2/502) .
2 في ص: (وأخبر بناقته) ساقطة، وأضيفت من م.
3 أخرجه أبو نعيم ص 515، والبيهقي 4/59، كلاهما في الدلائل عن عروة بن الزبير مرسلاً. وفي الإسناد: ابن لهيعة، وهو صدوق خلط بعد احتراق كتبه. (ر: الجرح 5/145، التقريب1/244) ،وأخرجه البيهقي في الدلائل4/59،60 أيضاً عن عقبة ابن موسى مرسلاً.
4 حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو اللخمي رضي الله عنه، وقصته مشهورة في الصحيحين والسيرة، توفي سنة 30هـ، في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنهما. له أربعة أحاديث ذكرها الحافظ في الإصابة 1/314.
5 أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب (46) . (ر: فتح الباري 7/304، 519) ، ومسلم 4/1914، عن علي رضي الله عنه في سياق طويل.
6 أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب، اسمها: لبابة بنت الحارث الهلالية أسلمت قبل الهجرة وقيل بعدها، وماتت في خلافة عثمان. ولها ثلاثون حديثاً. (ر: الإصابة 8/266) .
7 أخرجه أبو نعيم ص 482، والبيهقي 3/237، كلاهما في الدلائل من طريق ابن إسحاق. (ر: السيرة 3/121) ، قال: حدّثني الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه، قال: … ، فذكره في سياق طويل.
قلت: إسناده متصل صحيح، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع.
وأخرجه ابن سعد 2/46، والبيهقي في الدلائل 3/211، 258، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب مرسلاً بنحوه في سياق طويل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 831)

وأخبر عليه السلام بأنه سيقتل أُبّيّ1 بن خلف فقتله2. وقال في عتبة بنأبي لهب: "إنه سيأكله الأسد". فأكله بعد أن حُرِس3.
وأخبر عن مصارع أهل بدر قبل كونها فكان جميع ذلك4.
وقال: "إن الحسن يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"5.
وأخبر عليه السلام بقتل أهل مؤتة6 يوم قتلوا". وبينه وبينهم أكثر من شهر7.--------------------------------------------
1 أحد رؤساء الكفر بمكّة ومن المؤذين للنبي صلى الله عليه وسلم، قتله النبي صلى الله عليه وسلم بأحد.
2 أخرجه أحمد في المسند 1/353، وأبو نعيم في الدلائل ص 476، كلاهما عن محمّد ابن إسحاق. (ر: السيرة 3/121-123) ، قال: حدّثني من سمع عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال: … ، فذكره في سياق طويل. وذكره الهيثمي بطوله في مجمع الزوائد 6/89، وقال: "رواه أحمد وفيه راوٍ لم سم، وبقية رجاله ثقات".
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/324 عن ابن إسحاق ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله ابن الزبير عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، قالت: … ، فذكرته، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في الدلائل 3/258، 259، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب مرسلاً.
3 تقدم تخريجه. (ر: ص: 796) .
4 أخرجه مسلم 3/1403، 4/2203، وأبو داود 3/58، والبيهقي في الدلائل 3/46-48، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
5 أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب (25) . (ر: فتح الباري 6/628) ، والإمام أحمد في المسند 5/44، 49، وفي فضائل الصحابة 2/768، والترمذي 5/651، وأبو داود 4/216، والبيهقي في الدلائل 6/422، 443، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: "أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن فصعد به على المنبر فقال: "ابني هذا سيّد، ولعلّ الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين". - واللفظ للبخاري -.
6 مؤتة: بلدة أردنية، تقع في جنوب الكرك غير بعيدة منها. (ر: معجم المعالم الجغرافية ص 304، للبلادي) .
7 أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب (25) . (ر: فتح الباري 6/628) ، وفي كتاب المغازي. (ر: فتح الباري 7/512) ، والبيهقي في الدلائل 4/366، 367، عن أنس رضي الله عنه، - وفيه -: قال أنس: "فنعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجيء الخبر، قال: أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله ب رواحة فأصيب ثم أخذ الراية بعد سيف من سيوف الله خالد بن الوليد … ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 832)

وأخبر بموت النجاشي1/ (2/167/أ) ومات وهو بأرض الحبشة2. وبينهما ما قد علم.
وأخبر فيروز بقتل كسرى يوم قتل فأسلم فيروز ومن معه3.
وأخبر أبا4 ذرٍّ بطريده ورآه في المسجد نائماً وحده فقال: كيف بك يا أبا ذرٍّ إذا أخرجت منه؟ قال: أسكن المسجد الحرام. قال: فإذا أخرجت منه5 - الحديث بطوله -، فجرى ذلك كله. وأخبر بعيشهوحده وبموته وحده فمات بالرَّبْدة6 وحده7. وقصته مشهورة.--------------------------------------------
1 هو: أصحمة بن أبحر النجاشي، ملك الحبشة واسمه بالعربية عطية، والنجاشي لقب له، اسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحسن إسلامه. ولم يهاجر ولا له رؤية. فهو تابعي من وجهٍ، صاحب من وجهٍ، توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه بالناس صلاة الغائب، ونقل بعض العلماء أن ذلك كان في شهر رجب سنة 9هـ. (ر: سير أعلام النبلاء 1/428-443، الإصابة 1/112) .
2 أخرجه البخاري في كتاب الجنائز باب (4) . (ر: فتح الباري 3/116) ، ومسلم 2/656، 657، والبيهقي في الدلائل 4/410، 411، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
3 تقدم تخريجه. (ر: ص: 794) .
4 أبو ذرٍّ الغفاري رضي الله عنه، الصحابي المشهور، اختلف في اسمه واسم أبيه، والمشهور أنه جندب بن جنادة، له مائتا وواحد وثمانون حديثاً.
5 أخرجه أحمد في المسند6/457،والطبراني في الكبير مختصراً2/157،كلاهما من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: … ، فذكرته في سياق طويل.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 2/22، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه شهر وفيه كلام وقد وُثِّق.
قلت: شهر بن حوشب الأشعري، صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة. (ر: التقريب 1/355) .
6 كانت قرية عامرة ولكنها خربت سنة 319هـ، بسبب الحروب. وتقع في الشرق إلى الجنوب من بلدة الحناكية. (مائة كيلا عن المدينة في طريق الرياض) . (ر: المعالم الأثيرة ص 125، محمّد شراب) .
7 أخرجه الحاكم 3/50، 51، وعنه البيهقي في الدلائل 5/221، 222، من طريق ابن إسحاق. (ر: السيرة 4/228) ، قال: حدّثني بريدة بن سفيان الأسلمي عن محمّد ابن كعب القرظي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: … ، فذكره في سياق طويل.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وخالفه الذهبي بقوله: فيه إرسال.
قلت: محمّد بن كعب القرظي لم يذكر أبو حاتم أنه روى عن ابن مسعود. (ر: الجرح والتعديل 8/67) ، وفي إسناده أيضاً بريدة بن سفيان الأسلمي، ليس بالقوي وفيه رفض. (ر: التقريب 1/96) ، وذكره الحافظ في الإصابة 7/62، في ترجمة أبي ذرّ، وقال: وفي السيرة النبوية لابن إسحاق بسند ضعيف عن ابن مسعود.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 833)

وأخبر عليه السلام بأن أسرع أزواجه لحوقاً به أطولهن يداً فكانت زينب لطول يدها بالصدقة1.
وأخبر بقتل الحسن رضوان الله عليه بالطَّف2. وأخرج بيده تربة وقال: "في هذه مضجعه"3.
وقال لزيد بن صوحان4: "يسبقه عضو منه إلى الجنة"، فقطعت يده في الجهاد5.--------------------------------------------
1 أخرجه مسلم 4/1907، والبيهقي في الدلائل 6/374، عن عائشة رضي الله عنها. وأخرجه يونس بن بكير في زيادات المغازي. (ر: فتح الباري 3/287) ، وعنه البيهقي في الدلائل 6/374 عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي مرسلاً.
2 الطّقّ: في اللغة: ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق، وهو أرض - من ضاحية الكوفة في طريق البرية، فيها مقتل الحسن رضي الله عنه. ويسمى الموضع الذي قتل فيه: (كربلاء) في طرف البرية. (ر: النهاية3/129،معجم البلدان 4/35،36،445) .
3 أخرجه البيهقي في الدلائل 6/470، من طريق عمارة بن غَزَيَّة عن محمّد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قال: … ، فذكرته في سياق طويل. - وفيه - ذكر الطّف.
قلت: إسناده حسن. فإن ابن غزية الأنصاري لا بأس به. (ر: التقريب 2/51) ، وله شواهد تقويه إلاّ أنه ليس فيها ذكر (الطف) ومنها:
حديث نجيء الحضرمي عن عليّ رضي الله عنه نحوه أخرجه أحمد في المسند 1/85، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/190: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات ولم ينفرد نجيء بهذا".
ومنها: حديث أنس رضي الله عنه أخرجه أحمد في المسند 3/242، وابن حبان. (ر: الموارد ص 554) ، وأبو نعيم ص 553، والبيهقي 6/469، كلاهما في الدلائل، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/190) : "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني بأسانيد وفيها عمارة بن زاذان، وثّقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح". اهـ.
قلت: عمارة بن زاذان - الصيدلاني صدوق كثير الخطأ. (ر: التقريب 2/49) .
ومنها: حديث أبي الطفيل رضي الله عنه، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/139: "رواه الطبراني، إسناده حسن".
4 زيد بن صوحان حجر العبدي الكوفي، أبو سليمان، أخو صعصعة وسيحان اختلف في صحبته. فقال ابن عبد البر والذهبي: لا صحبة له. وقال ابن الكلبي والرشاطي: إن له صحبة. وإليه ذهب الحافظ ابن حجر، قطعت يده يوم القادسية وقتل يوم الجمل. (ر: الاستيعاب2/550-553،وسير أعلام النبلاء3/525،الإصابة3/30،36،45) .
5 أخرجه ابن عدي. (ر: الكامل 7/123) ، وعنه البيهقي في الدلائل 6/416، عن أبي يعلى عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن حسين بن محمّد عن الهذيل بن بلال عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي عن عليّ رضي الله عنه مرفوعاً قال: … ، فذكره.
قال البيهقي: هذيل بن بلال غير قوي. اهـ. وهو كما قال البيهقي. (ر: لسان الميزان 6/192) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/401: "رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم".
قلت: عبد الرحمن بن مسعود العبدي الجندي لم أقف له على ترجمة، إلاّ أ، للحيدث شاهداً أخرجه ابن منده من طريق الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: … ، فذكره بنحوه. (ر: الإصابة 3/46) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 834)

وقال في الذين معه على الجبل: "اثبت حراء، فإنما عليك نبيّ وصدّيق وشهيد". فقتل عمر وعثمان وعليّ وطلحة والزبير وطعن سعد1.
وقال لسراقة2:"كيف بك إذا ألبست سواري كسرى؟ ".فلما أُتي عمربهماألبسهماإياه. وقال: الحمدلله الذي سلبهماكسرى وألبسهما سراقة3.
وقال عليه السلام لعمر في سهيل4 بن عمرو حين / (2/167/ب) قالله ما قال: "عسى أن يقوم مقاماً يسرك يا عمر". فقام بمكّة حين بلغه وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطب خطبة يثبت فيها بصائرهم على الإسلام5 وكذلك فعل بالشام أيضاً.--------------------------------------------
1 تقدم تخريجه. (ر: ص: 757) .
2 سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي رضي الله عنه، قصته مشهورة في الهجرة، له تسعة عشر حديثاً.
3 أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب 2/158، والبيهقي في الدلائل 6/25، كلاهما من طرق عن الحسن مرسلاً في سياق طويل.
وذكره أيضاً. (ر: السيرة ص 377) ، والحافظ في الإصابة 3/69، عن الحسن ثم قال: وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم. اهـ.
وقال البيهقي: "قال الشافعي، وإنما ألبسهما سراقة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسراقة - ونظر إلى ذراعيه: كأني بك قد لبست سواري كسرى".
4 سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري، رضي الله عنه خطيب قريش تولى أمر الصلح بالحديبية، سكن مكّة ثم المدينة، ثم الشام ومات بها سنة 18هـ في طاعون عمواس.
5 أخرجه الحاكم 3/282، وعنه البيهقي في الدلائل 6/367، عن الحسن بن محمّد مرسلاً، ونقله الحفاظ في الإصابة 3/146، عن البيهقي وقال: وروى - أوّله يونس ابن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه عن محمّد بن عمرو بن عطاء، وهو في المحامليات موصول من طريق سعيد بن أبي هند عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها. اهـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 835)

وقال لخالد بن الوليد حين وجّهه لأكيدر1: "إنك ستجده يصيد البقر". فكان الأمر كذلك2.
إلى ما أخبر به عليه السلام جلساءه من أسرارهم وبواطنهم ونَبَّه عليه السلام من أسرار المنافقين وكفرهم وإلحادهم حتى صار أحدهم يقول لأصحابه: اسكت فوالله لو لم يكن عنده مَنْ يُخبر لأَخْبَرتْه حجارة البطحاء3.--------------------------------------------
1 أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن الكوفي، ملك دومة الجندل، - وهي بين الشام والحجاز - واختلف في إسلامه، فذكر ابن منده وأبو نعيم أنه أسلم، وتعقب ذلك ابن الأثير فقال: ومن قال إنه أسلم فقد أخطأ ظاهراً، بل كان نصرانياً، ولما صالحه النبي صلى الله عليه وسلم عاد إلى حصنه وبقي فيه، ثم إن خالد بن الوليد أسره في أيام أبي بكر فقتله.
قال الحافظ: "والذي يظهر أن أكيدر صالح على الجزية كما قال ابن إسحاق ويحتمل أن يكون أسلم بعد ذلك كما قال الواقدي ثم ارتد بعد النبي صلى الله عليه وسلم مع من ارتد كما قال البلاذري ومات علي. والله أعلم". (ر: الإصابة 1/129-131) .
2 قال السيوطي في المناهل ص 162: "أخرجه ابن إسحاق والبيهقي عن يزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر مرسلاً، ووصله ابن منده في معرفة الصحابة من طريق آخر عن بجير بن بجره الطائي صحابي". اهـ.
قلت: أخرجه أبو نعيم ص 526، والبيهقي 5/250، 251، كلاهما في الدلائل من طريق ابن إسحاق. معلقاً. (ر: السيرة 4/231) ، عن يزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر مرسلاً.
قال ابن منده: "هذا مرسل، وقد وقع لنا مسنداً، ثم أخرج من طريق أبي المعارك السماح بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي حدّثني أبي الطائي، حدّثني أبي عن جدي عن أبيه بجير بن بجرة قال: … ، فذكره، وفيه أبيات منها:
تبارك سائق البقرات إني رأيت الله يهدي كل هاد
قال الحافظ ابن حجر: "وأخرجه ابن السكن وأبو نعيم من هذا الوجه، وأبو المعارك وآباؤه لا ذكر لهم في كتب الرجال". (الإصابة 1/142) .
وقال الحافظ: "ورويناه في زيادات المغازي من طريق يونس بن بكير عن سعد بن أوس عن بلال بن يحيى، قال: … "، فذكره. (ر: الإصابة 1/129) ، وأخرجه البيهقي في الدلائل 5/251، من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة مرسلاً.
3 هذه مقالة أبي سفيان لعتاب بن أسيد والحارث بن هشام قبل إسلامهم في يوم فتح مكّة حينما أذّن بلال فوق الكعبة، ذكرها ابن هشام منقطعاً. (ر: السيرة 4/80) ، وأخرجها ابن سعد 3/235 بسياق مختلف مرسلاً عن ابن أبي مليكة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 836)

وأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بصفة السحر الذي سحره لبيد1 بن الأعصم وحيث جعله، فوجد على تيك الصفة وفي ذلك المكان2.
وأعلم قريشاً أن الأَرَضَة قد أكلت صحيفتهم التي كتبوها على بني هاشم خلا قوله: باسمك اللهم3.
ووصف عليه السلام لقريش بيت المقدس حين كَذَّبوه في خبر الإسراء4، وأعلمهم بشأن العير الواصلة فلم يخرم من ذلك حرف5.--------------------------------------------
1 لَبيد بن الأعصم من بني زريق من الخزرج، حليف اليهود كان تاجراً منافقاً. (ر: فتح الباري 10/226) .
2 أخرجه البخاري في كتاب الطب باب (47) . (ر: فتح الباري 10/221) ، ومسلم 4/1719، 1720، عن عائشة رضي الله عنها في سياق طويل.
3 أخرجه البيهقي في الدلائل 2/314، 315، عن ابن إسحاق منقطعاً.
وأخرجه ابن عبد البر في الدور ص 38-42، والبيهقي في الدلائل 2/311-312، كلاهما من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري مرسلاً.
وأخرجه أبو نعيم في الدلائل ص 272 عن عروة بن الزبير مرسلاً، وفي إسناده أيضاً ابن لهيعة، وهو ضعيف.
وذكره ابن هشام عن بعض العلم. (ر: السيرة 2/19، 20) .
4 أخرجه البخاري في كتاب مناقب الأنصار باب (41) . (ر: فتح الباري 7/196) ، ومسلم 1/156، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في سياق طويل.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند1/309،عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بنحوه.
5 أخرجه البيهقي في الدلائل 2/355-357، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم الأشعري عن محمّد بن الوليد بن عامر عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نضير عن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: … ، فذكره في سياق طويل.
ثم قال البيهقي: "هذا إسناد صحيح، وروي ذلك مفرقاً في أحاديث غيره". اهـ.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1/79، وقال: "رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه إسحاق بن إبرهيم بن العلاء، وثقه يحيى بن معين وضعّفه النسائي".
قلت: لم أجد ترجمة إسحاق في: "الضعفاء والمتروكين". للنسائي.
وقال أبو حاتم 2/201، عن إسحاق بن إبراهيم: شيخ، وقال: سمعت يحيى بن معين أثنى عليه، وقال: لا بأس به ولكنهم يحسدونه". اهـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 837)

إلى ما أخبر به عليه السلام من الحوادث التي ستكون ولما تجيء بعد، كقوله: "عمران بيت المقدس / (2/168/أ) خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية"1. وهذا نوع من معجزاته لا يكاد يحصر لكثرته واتساعه.
55- ومن ومعجزاته عليه السلام عصمته من أعدائه على كثرتهم: قال الله له: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطور: من الآية48] . وقال سبحانه: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: من الآية67] . وقال سبحانه: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [الزمر: من الآية36] . وقال عزّ من قائلٍ: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ} [الحجر:95] .وقال: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [لأنفال: من الآية30] . الآيات.
قالت عائشة: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحرس حتى نزل قوله: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: من الآية67] . فأخرج عليه السلام رأسه من القبة فقال: أيها الناس انصرفوا فقد عصمني ربّي عزوجل2".--------------------------------------------
1 أخرجه أحمد في المسند 5/232، 245ت، وأبو داود 4/110، من طريق مكحول عن جبير بن نفير عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل رضي الله عنه. قال الألباني: صحيح. (ر: صحيح الجامع 2/754،ح:4096أحمد في المسند4096،المشكاة ح: 5424) .
2 أخرجه الترمذي5/234، والحاكم2/313،والبيهقي في الدلائل2/184،كلهم من طريق مسلم بن إبراهيم ثنا الحارث بن عبيد ثنا سعيد الجُرَيْري عن عبد الله بن شقيق عن عائشةرضي الله عنها. قال الترمذي: حديث غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
قلت: في إسناده الحارث بن عبيد الإيادي، صدوق يخطئ، من الثامنة. (ر: التقريب 1/142) .
وسعيد بن إياس الجريري، ثقة من الخامسة. اختلط قبل موته بثلاث سنين. (ر: التقريب 1/290) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 838)

وكان عليه السلام إذا نزل منْزلاً اختار له أصحابه شجرة يقيل تحتها فأتاه أعرابي وهو غورث1 بن الحارث فاخترط سيفه، وقال: من يمنعك مني؟ فقال: الله. فأرعدت يده وسقط سيفه وضرب برأسه الشجرة حتى سال دمه2.
والحديث في الصحيح3، فنَزل قوله: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: من الآية67] .
وجرى ذلك له مرات، منها يوم بدر وقد انفرد من أصحابه4.
ومنها في غزوة غطفان5 مع رجل يقال/ (2/168/ب) له دعثور6
ابن الحارث وأنه أسلم فلما رجع إلى--------------------------------------------
1 غورث بن الحارث، اخلتف في إسلامه، ذكر الذهبي في التجريد أنه أسلم، وقال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر طرق الأحاديث: فهذه الطرق ليس فيها أنه أسلم، وكأن الذهبي لما رأى ما في ترجمة دعثور بن الحرث سيأتي - أن الواقدي ذكر له شبهاً بهذه القصة وأنه ذكر أنه أسلم فجمع بين الروايتين فأثبت إسلام غورث، فإن كان كذلك ففيما صنعه نظر من حيث إنه عزاه للبخاري وليس فيه أنه أسلم، ومن حيث إنه يلزم من الجزم بكون القصتين واحدة مع احتمال كونهما واقعتين إن كان الواقدي أتقن ما نقل، وفي الجملة، هو على الاحتمال، وقد يتمسك من يثبت إسلامه بقوله: "جئتكم من عند خير الناس". اهـ. (ر: التجريد 2/3، الإصابة 5/191) .
2 قال القاري في شرحه 3/204: "وما رواه من الزيادة - يعني قوله: "وضرب رأسه الشجرة حتى سال دمه"، فغير معروف عند أرباب الرواية". اهـ.
وقال الخفاجي في نسيم الرياض 3/204: "وهذا الحديث بهذا اللفظ قالوا: لم يوجد في الكتب المعتبرة عند أهل الأثر ولم يذكروه في أسباب النُّزول". اهـ.
قلت: الحديث بلفظ المؤلِّف أخرجه الإمام ابن جرير في تفسيره 6/308، عن محمّد ابن كعب القرظي مرسلاً.
3 أصل الحديث السابق أخرجه البخاري من غير الزيادة السابقة: "وضرب برأسه الشجرة … " في كتاب المغازي باب (31) . (ر: فتح الباري 7/426، 429) ، ومسلم 4/1786، 1787) ، وابن إسحاق. (ر: السيرة 3/288) ، والبيهقي في الدلائل 3/373 عن جابر رضي الله عنه.
4 لم يخرجه السيوطي. (ر: المناهل ص 163) ، وقال الخفاجي: "هذا الحديث لم يخرجه أحد". (ر: نسيم الرياض 3/205) .
5 وتسمى أيضاً غزوة (ذو أمر) وهو: موضع بنجد من ديار غطفان من ناحية النُّخَيْل. (ر: السيرة 3/68، لابن هشام، معجم البلدان 1/252) .
6 دعثور بن الحارث الغطفاني، قال الذهبي: "دعثور في حديث عجيب الإسناد والأشبه غورث"، وقال الحافظ بعد أن ذكر قصته من طريق الواقدي: "وقصته هذه شبيهة بقصة عورث بن الحارث المخرجة في الصحيح من حديث جابر، فيحتمل التعدد أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتّحاد".اهـ. التجريد1/166، الإصابة 2/163) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 839)

قومه الذين أغووه بذلك قالوا له: أين ما كنت تعدنا؟ وكان أبسلهم وأشجعهم، قال: إني نظرت إلى رجل أبيض طويل دفع في صدري فوقعت لظهري وسقط السيف من يدي فعرفت أنه ملك فأسلمت1.
وكانت حمالة2 الحطاب تضع العضاء - وهي جمر3 - على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنما يطؤها كثيباً أهيل4.5.--------------------------------------------
1 أخرجه الواقدي في مغازيه1/193-196، وعنه البيهقي في الدلائل3/168،169، من طريق عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه قال: … ، فذكره في سياق طويل. وذكره الماوردي في أعلام النبوة ص 133.
قال البيهقي: "وقد روي في غزوة ذات الرقاع قصة أخرى في الأعرابي الذي قام على رأسه بالسيف، وقال: من يمنعك مني؟ فإن كان الواقدي قد حفظ ما ذكر في هذه الغزوة فكأنهما قصتان. والله أعلم". اهـ.
2 هي: أم جميل العوراء، واسمها: أروى بنت حرب بن أمية، زوج لهب، وأخت أبي سفيان وكانت من سادات قريش. (ر: السيرة1/435، تفسيرابن كثير4/603، 604) .
3 العِضَاه: شجرة أم غَيْلَان، وكل شجر عظيم له شوك، الواحدة عِضَة - بالتاء - وأصلها: عِضَهه، وقيل: واحدته: عضاهه. (ر: النهاية 3/255، المصباح ص 415) .
وقال القاري في شرحه للشفا 3/207: "- وهي جمر - جملة حالية، ولعل المراد تشبيه الشوك بالجمرة حال حدتها، فإن الجمرة هي النار المتوقدة ثم اعلم أن بعضهم ذكر في معناه أنه شجر لجمره حرارة شديدة، وقد قال أهل التفسير: إنها كانت تضع الشوك، ولذا سميت (حمالة الحطب) ، على أحد الأقوال، ولعلها كانت الشوك مرة والجمرة مرة أخرى أو كانت تجمع بينهما. والله أعلم". اهـ.
4 كثيبا أهيل: أي: رملاً سائلاً حيث لم يتضرر بها. (كذا ذكره القاري) .
5 أخرجه الإمام ابن جرير في تفسيره 30/339، عن عطية الجدلي مرسلا.
قلت: عطية بن سعد الجدلي، صدوق يخطئ كثيراً، كان شيعياً مدلساً من الثالثة. (ر: التقريب 2/24) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 840)

وقد ذكر ابن إسحاق أن حمالة الحطب حين بلغها قول الله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبّ} [المسد: من الآية1] 1. وذمّها الله مع زوجها جميعاً أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس ومعه أبو بكر وفي يدها فهر من حجارة فلما وقفت عليهما لم تر سوى أبي بكر وأخذ الله ببصرها عن نبيّه فلم تره فقالت: يا أبا بكر، أين صاحبك؟ فقد بلغني أنه هجاني والله لو وجدته لضربته بهذا الفِهْر2 فاه3.
وقال الحكم بن أبي العاص: "تواعدنا على النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا رأيناه سمعنا صوتاً ما ظننا أنه بقي بتهامة أحد، فوقعنا مغشياً علينا فما أفقنا حتى قضى صلاته وانصرف إلى أهله، ثم تواعدنا ليلة أخرى فجئنا حتى إذا رأيناه جاءت الصفا والمروة / (2/169/أ) فحالت بيننا وبينه4.--------------------------------------------
1 قال العلماء في هذه السورة معجزة ظاهرة ودليل واضح على النبوة، فإنه منذ قوله تعالى: {سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ} [المسد الآية:3] ، الآيات، فأخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان لم يقيض لهما أن يؤمنا ولا واحد منهما لا باطناً ولا ظاهراً، ولا سرّاً ولا معلناً، فكان هذا من أقوى الأدلة الباهرة الباطنة على النبوة الظاهرة. اهـ. (ر: تفسير ابن كثير 4/604) .
2 الفِهْر: الحجر ملء الكف، وقيل: هو: الحجر مطلقاً. (ر: النهاية 3/481) .
3 أخرجه ابن إسحاق معلقاً. (ر: السيرة1/436) ،وابن أبي حاتم. (ر: تفسير ابن كثير 4/604) ،والحاكم4/362، وعنه البيهقي في الدلائل2/195، وذكره الذهبي. (ر: السيرة ص146،147) ،كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، قال: … ، فذكرته في سياق طويل.
قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
قلت: له شاهد من حديث سعيد بن جبير رضي الله عنه، أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص 193، وابن حبان. (ر: الموارد ص 516) ، بنحوه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/147: "رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، وقال البزار: إنه حسن الإسناد. قلت: ولكن فيه عطاء بن السائب وقد اختلط". اهـ.
4 أخرجه أبو نعيم في الدلائل 2/209، 210، من طريق داود بن أبي هند عن قيس ابن حبتر، قال: قالت ابنة ابن الحكم: قلت لجدي الحكم: … ، فذكرته. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/230، وقال: "وراه الطبراني ورجاله ثقات غير بنت الحكم فلم أعرفها". اهـ.
وقال السيوطي في المناهل ص 163: "أخرجه الطبراني وأبو نعيم في الدلائل وسنده جيد". اهـ. وزاد في الخصائص 1/215: أخرجه ابن منده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 841)

وعن عمر قال: تواعدت أنا وأبو1 جهم بن حذيفة ليلة لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا منْزله فسمعناه يقرأ: {الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ} [سورة الحاقة، الآيات: 1-8] ، إلى قوله تعالى: {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَة} . [الحاقة الآيتان: 1-8] . فضرب أبو جهم على عصدي وقال: انج. وفررنا هاربين2.
ولما اجتمعت قريش على قتل نبيّ الله وبَيَّتوه خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام على رؤوسهم وقد ضرب الله على أبصارهم فذر التراب على رؤوسهم وذهب فجعل الرجل يتناول من على رأسه تراباً وذهبوا خائبين3.
ومن هذا القبيل كفاية الله له في الغار بما هيأ الله له من الآيات من نسج العنكبوت على باب الغار حتى قال أمية بن خلف حين قالوا: ندخل--------------------------------------------
1 أبو الجهم بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي رضي الله عنه، اسمه: عامر، وقيل: عبيد، من مسلمة الفتح، كان عالماً بالنسب ومن معمري قريش ومن مشيختهم، توفي آخر خلافة معاوية رضي الله تعالى عنهما. (ر: الاستيعاب4/1623،الإصابة7/34، 35) .
2 قال الخفاجي في نسيم الرياض 3/209: "هذا الحديث لم يوجد بهذا اللفظ إلاّ أنه في مسند أحمد بما يقرب منه عن عمر بن الخطاب … ، فذكره في سياق طويل.
قلت: أخرجه أحمد 1/17، عن المغيرة عن صفوان عن شرع بن عبيدة قال: قال عمر: … ، فذكره. وليس في الحديث أن عمر بن الخطّاب صاحب أبا جهم.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/65، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلاّ أن شريح بن عبيدة لم يدرك عمر". اهـ. وهو كما قال الهيثمي. (ر: التهذيب 4/288) ، وشريح ثقة، إلاّ أنّه كان يرسل كثيراً. (ر: التقريب 1/349) .
3 أخرجه أبو نعيم ص 203، 204، والبيهقي 2/469، 470، كلاهما في الدلائل من طريق ابن إسحاق. (ر: السيرة 2/139، 140) . قال: حدّثني يزيد بن زياد عن محمّد بن كعب القرظي مرسلاً. قال البيهقي: "وروي عن عكرمة ما يؤكد هذا".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 842)