إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه حرب الكرماني (حرب الكرماني)القسم: العقيدة
الكتاب: إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني
تحقيق وتعليق: أسعد بن فتحي الزعتري
تقديم: الدكتور محمد بن هادي المدخلي
الناشر: دار الإمام أحمد، القاهرة - جمهورية مصر العربية
الطبعة: الأولى، 1432 هـ - 2011 م
عدد الصفحات: 125
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 2 ربيع الآخر 1442
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
إجْمَاعُ السَّلَفِ فِي الاعْتِقَادِ كَمَا حَكَاهُ الإمَامُ حَرْبُ بنُ إسْمَاعِيِلَ ألكِرمَانيِّ
تَقْدِيمُ فَضِيْلَةِ الشَّيْخِ الدكتُور محمّد بْن هَادي المدخلي
تَحْقِيقُ وتَعْلِيقُ أسْعَد بْن فتحي الزعتري
دَارُ الإمام أحمَد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
جميع حقوق الطبع محفوظة للمؤلف ويحظر طبع أو تصوير أو إعادة تنضيد الكتاب كاملًا أو مجزأ إلا بموافقة خطية من الدار ومن يتعدى على حقوق الدار أو المؤلف فسوف يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية معه وعند الله تلتقي الخصوم
جَميع الحقُوق محْفُوظَة لِلمؤلّف
الطبعة الاولى
دار الإمام أحمد
1432 هـ - 2011 م
رقم الايداع بدار الكتب المصرية: 24693/ 2010
رقم الايداع الدولي: 9 - 49 - 5004 - 977 - 978
الإمام أحمد 6 شارع عزيز فانوس من منشية التحرير من جسر السويس -القاهرة- جمهورية مصر العربية تليفون/ 0020222414248 تليفاكس/ 0020226365638 جوال/ 0020106014978
www.DarAlemamAhmad.com
فرع الأزهر: 11 أدرب الاتراك - خلف الجامع الأزهر
جوال: 0020105264020 هاتف: 002022510297
E.MALL:
[email protected] (খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبيَّ بعده، وعلى آله وصحبه.
أمَّا بعد:
فقد دفع إليَّ الأخ الكريم: الشيخ أسعد بن فتحي الزعتري تحقيقه لـ: "إجماع السلف في الاعتقاد"، الذي حكاه ونقله عنهم الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني -رحمه الله تعالى- صاحب الإمام أحمد رضي الله عنه في "مسائله" المشهورة، والتي هي من أنفس كتب الحنابلة -كما قال ذلك الإمام الذهبي رحمه الله تعالى-.
فوجدت هذا التحقيق عملًا جميلًا وجُهدًا طيبًا مباركًا قام به الشيخ أسعد -جزاه الله خيرًا- حيث تعب في سبيل إخراج النصِّ بعد تقويمه وإصلاح ما يحتاج إلى إصلاحٍ، وذلك بمقابلة نصِّ هذا الاعتقاد على نسخةٍ خطيَّةٍ وحيدة -ومعروف ما في ذلك من الصعوبة-.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
واستعان بما جاء في "طبقات الحنابلة" لابن أبي يعلى الحنبلي، وكذلك قابله بالجزء الذي نقله الإمام العَلَم ابن قيِّم الجوزية في آخر كتابه "حادي الأرواح"، ومن ابن القيم استمدَّ تسميته له بهذا الاسم.
وكذلك قام بالتعليق على ما يحتاج إلى تعليقٍ من تخريج حديث أو توضيح كلمة تحتاج إلى توضيح، أو تعريفٍ بفرقةٍ، أو بيان لمذهبٍ من المذاهب الفاسدة المنحرفة عن طريق السلف الصالح -فجزاه الله خيرًا وزاده علمًا وتوفيقًا-؛ حيث أخرج هذا الاعتقاد مستقلًّا لينتفع به المسلمون في وقتٍ هُم فيه في أمسِّ الحاجة إلى مثل هذه الكتب لاسيما وقد كثرت البدع وكثر أهلها -لا كثَّرهم الله- في هذا الزمان وزادوا على ما كان في عهد سلفنا الصالح من البدع بدعًا أخرى.
ولا أعلم أحدًا سبق الأخ أسعد -جزاه الله خيرًا- إلى إخراج هذا الاعتقاد إخراجًا مستقلًّا -في حدود اطلاعي-.
وفي الختام، أوصيه ونفسي بتقوى الله عز وجل والثبات على طريق السلف الصالح -رحمهم الله تعالى-.
كما أوصيه بالحرص على التدقيق والمراجعة للكتاب بعد طبعه وقبل خروجه الخروج النهائي، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياه العلم النافع والعمل الصالح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان.
والحمد لله رب العالمين.
وكتبه محمد بن هادي المدخلي
المدينة النبوية
8/ 2/ 1429 هـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى فضل هذه الأمة وميّزها على غيرها من سائر الأمم بخصائص كثيرة ليست لغيرها، ومن ذلك أن تكفل سبحانه وتعالى بنفسه حفظَ هذا الدين من عبث العابثين، قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(1)، فأنزل الله هذا الدين على نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم كاملًا مكملًا، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
فامْتَثَلَهُ الصحابة الكرام الذين لم تكن نفوسهم الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الدين وتلقيه عن نبيها الكريم صلى الله عليه وسلم، فعاشوا في أفضل زمان وأزهى حال.
ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تحمل الصحابة الكرام عبأ هذه الأمانة وبلغوها--------------------------------------------
(1) سورة الحجر: آية رقم 9.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
للناس، وتصدوا لكل عابث وسواس، فحفظوا كتاب الله وسنة نبيه، وجاهدوا في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: "النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون"(1).
حتى أتى مَن بعدهم وهم التابعون لهم بإحسان، فانتشرت البدع والمحدثات في زمانهم أكثر مما كانت عليه من قبل، فقمعوها بالحجة والبرهان، وحاربوها بالسيف والبنان.
وهكذا صار من سار خلفهم من أئمة الدين وحراس العقيدة ينفون عنه تحريف المبطلين، اقتداءً بأسلافهم الماضين، وقبل ذلك امتثالًا لأمر رب العالمين في الذبِّ عن حياض دعوة خير المصطفين صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ}(2).
وما أحسن ما قاله الإمام أحمد بن حنبل في خطبة كتابه "الرد على الجهمية والزنادقة": "الحمد لله الذي جعل في كلِّ زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدْعونَ من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى،--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، ك: فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة، ح (رقم 2531).
(2) سورة آل عمران: آية رقم 187.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
يُحيون بكتاب الله الموتى، ويُبَصرون بنور الله أهلَ العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضالٍّ تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلَّمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن المضلِّين" اهـ.
وكان من أولئك الأئمة الذين نشروا العقيدة السلفية الناصعة وحاربوا الأهواء الفاسدة الكاسدة الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني صاحب الإمام أحمد وتلميذه، فألَّف هذا الاعتقاد العظيم مودعًا فيه ما أجمع عليه سلف الأمة وما اتفقت عليه الأئمة في أصول الدين.
وقد أورد الإمام حرب الكرماني هذا الاعتقاد ضمن كتابه: "مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه" تحت عنوان: باب القول بالمذهب، الذي ذكرَ فيه عقيدة أهل السنة والجماعة، مأخوذة عن أئمة الإسلام كالإمام أحمد، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد بن منصور وغيرهم من علماء أهل العراق والحجاز والشام.
فهذا الباب يعد بمثابة حكاية إجماع السلف لِمَا يجب أن يعتقده المرء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)
ويدين به.
وقد أثنى العلماء على ما صنعه حرب الكرماني من إيراد هذا الباب الجامع لمجمل اعتقاد السلف رحمهم الله ونقلوا عنه وارتضوه، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية(1).
يقول ابن القيم رحمه الله: "ونحن نحكي إجماعهم كما حكاه حرب(2)، صاحب الإمام أحمد بلفظه.
ثم بعد أن نقل جملة كبيرة مما ذكره حرب، قال: "قلت: حرب هذا صاحب أحمد وإسحاق، وله عنهما مسائل جليلة، وأخذ عن سعيد بن منصور، وعبد الله بن الزبير الحميدي وهذه الطبقة، وقد حكى هذه المذاهب عنهم، واتفاقهم عليها، ومن تأمل المنقول عن هؤلاء وأضعاف أضعافهم من أئمة السنة والحديث، وجده مطابقًا لِمَا نقله حرب(3) ".--------------------------------------------
(1) انظر درء التعارض (1/ 249)، وشرح العقيدة الأصفهانية (ص 51 - 52)، ومجموع الفتاوى (5/ 393، 577)، ومنهاج السنة (7/ 244)، وبيان تلبيس الجهمية (1/ 429)، ودرء التعارض (2/ 7)، واقتضاء الصراط المستقيم (1/ 420)، والاستقامة (1/ 73)، واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم (ص 176)، وحادي الأرواح له (2/ 826 - 842) فقد نقل جملة كبيرة منه، والدرر السنية (1/ 345 - 355).
(2) لذا سميته "إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني".
(3) حادي الأرواح (2/ 843).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
ويقول رحمه الله في نونيته "الكافية الشافية":
وانظر إلى حرب وإجماع حكى … للَّه درّك من فتى كرمان(1)
ويجدر أن ننبه على أمر مهم، وهو أن "باب القول بالمذهب" وما جاء فيه من حكاية اعتقاد السلف، جاء أيضًا منسوبًا إلى الإمام أحمد بن حنبل وهو ما يعرف برسالة أحمد بن جعفر الاصطخري عن الإمام أحمد، وقد روى هذه العقيدة كاملة ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" عند ترجمة الاصطخري.
وقد بيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية عدم صحة نسبة هذه الرسالة إلى الإمام أحمد فقال: "وليست هذه العقيدة ثابتة عن الإمام أحمد بألفاظها، فإني تأملت لها ثلاثة أسانيد مظلمة، برجال مجاهيل، والألفاظ هي ألفاظ حرب بن إسماعيل، لا ألفاظ الإمام أحمد، ولم يذكرها المعنيون بجمع كلام الإمام أحمد، كأبي بكر الخلال في كتاب السنة وغيره من العراقيين العالمين بكتاب أحمد، ولا رواها المعروفون بنقل كلام الإمام لاسيما مثل هذه الرسالة الكبيرة وإن كانت راجت على كثير من المتأخرين"(2).
وقد أنكر الحافظ الذهبي أيضًا نسبة هذه الرسالة إلى الإمام أحمد(3).--------------------------------------------
(1) الكافية الشافية (ص 116).
(2) الاستقامة (1/ 73).
(3) انظر السير (11/ 286 - 287)، وتاريخ الإسلام حوادث ووفيات (241 - 250) (ص 136).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
فهذا كله يدل على صحة نسبة هذه العقيدة إلى الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني(1).
فرأيت أن إخراجها وتحقيقها وضبط ألفاظها خدمةٌ عظيمة للسنة.
وأتقدم بالشكر بعد شكر الله تعالى لكل من أبدى لي مساعدة في إخراج هذه العقيدة على هذا النحو.
سائلًا المولى عز وجل أن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتب أبو همام أسعد بن فتحي الزعتري
13 شوال 1428 هـ
المدينة النبوية--------------------------------------------
(1) أيضًا مما يدل على نسبة هذه العقيدة للإمام حرب ما جاء في أولها: "قال أبو القاسم: حدثنا أبو محمد حرب بن إسماعيل قال: هذا مذهب أئمة العلم. . .".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
ترجمة حرب بن إسماعيل الكرماني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
اسمه ومولده ونشأته:
هو حرب بن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، الفقيه الحافظ صاحب الإمام أحمد(1).
ولم تعرف السنة التي ولد فيها حرب الكرماني، إلا أن الذهبي ذكر في ترجمته أنه مات في سنة ثمانين ومائتين قال بعد ذلك: "وقد عُمّر وقارب التسعين"(2). فيكون مولده تقريبًا في أواخر المائة الثانية.
وقد نشأ الإمام حرب الكرماني في عصر ازدهرت فيه العلوم الإسلامية، فكان كغيره من الأئمة، محبًّا للعلم، حريصًا على تحصيله، مجدًّا في أخذه عن أهله، فرحل في طلب العلم، وطوف البلاد، وأخذ عن خلق كثير، وسمع من الإمام أحمد بن حنبل وسجل عنه وعن إسحاق بن راهويه مسائل كثيرة متنوعة، والتي قد حفظها قبل أن يقدم إلى الإمام أحمد، وذكر أنها في حدود أربعة آلاف مسألة(3).--------------------------------------------
(1) انظر السنة للخلال (1/ 192)، والجرح والتعديل (3/ 253)، طبقات الحنابلة (1/ 388)، تذكرة الحفاظ (2/ 613).
(2) سير أعلام النبلاء (13/ 254).
(3) طبقات الحنابلة (1/ 388 - 389).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
وهكذا نجد الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني قد طاف البلاد وتعب في طلب العلم، ولم يألُ جهدًا في ذلك، فكان من نتائج هذا الجهد الطيب وهذه العناية الفائقة، أن جَمَعَ للأمة الإسلامية مسائل كثيرة مهمة في مواضع شتى(1).
ذكر بعض شيوخه:
لقد كان الإمام حرب الكرماني حريصًا على لقاء العلماء والأخذ عنهم وسماع حديثهم، غير أنه تأخر في الطلب، فلم يتقدم في السماع(2).
ومن شيوخه الذين أخذ عنهم:
* أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبي عبد الله أحد الأئمة، ثقة، حافظ، فقيه، حجة، وهو رأس الطبقة العاشرة مات سنة إحدى وأربعين(3).
* زيد بن يزيد الثقفي، أبي معن الرقاشي البصري، من الطبقة الحادية عشرة(4).--------------------------------------------
(1) انظر مقدمة مسائل الإمام أحمد بن حنبل الفقهية رواية حرب بن إسماعيل الكرماني (1/ 29). التقريب (ص 23)، والسير (11/ 177).
(2) طبقات الحنابلة (1/ 389).
(3) التقريب (ص 23)، والسير (11/ 177 - 182).
(4) التقريب (ص 165)، والتهذيب (1/ 672).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
* سعيد بن منصور بن شعبة أبي عثمان الخراساني، صاحب السنن ت سنة (227 هـ)(1)
* عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي أبي بكر الحميدي ت سنة (219 هـ)(2).
* القاسم بن سلام أبي عبيد البغدادي ت سنة (224 هـ)(3).
* هشام بن عبد الملك الباهلي، مولاهم البصري، أبي الوليد الطيالسي ت سنة (227 هـ)(4)، وغيرهم كثير.
تلاميذه:
بعد أن رحل الإمام حرب الكرماني إلى مراكز العلم ومحاضن العلماء وسمع الحديث، وتحصل لديه علم غزير، اتَّجه لديه طلبة العلم من كل مكان، فكان منهم:
* أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو بكر المرُّوذي ت سنة (275 هـ)،--------------------------------------------
(1) التقريب (ص 181)، والسير (13/ 245).
(2) التقريب (ص 246)، والسير (13/ 245).
(3) التقريب (ص 386)، والسير (13/ 245).
(4) التقريب (ص 504)، والسير (13/ 245).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
وكان حرب يكتب له بخطه مسائل سمعها من أبي عبد الله(1).
* أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الخلال ت سنة (311 هـ)(2).
* عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ت سنة (327)(3)
* عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني(4).
* القاسم بن محمد الكرماني نزيل طرسوس(5).
* محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي ت سنة (277 هـ)(6) وغيرهم.
ثناء العلماء عليه:
لقد أثنى العلماء على الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني، وشهدوا له بالإمامة في العلم والفضل.
* قال أبو زرعة الدمشقي: قدم علينا من نبلاء الرجال يعقوب بن--------------------------------------------
(1) طبقات الحنابلة (1/ 177، 388 - 389).
(2) سير أعلام النبلاء (13/ 245).
(3) المصدر السابق (2/ 390).
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) الجرح والتعديل (3/ 253).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله والثاني حرب بن إسماعيل وهو ممن كتب عني(1).
* وقال ابن أبي حاتم: أبو محمد رفيق أبي بالشام كتب عنه أبي بدمشق(2).
* وقال ابن أبي يعلى: وكان -يعني حرب- فقيه البلد، وكان السلطان قد جعله على أمر الحكم وغيره في البلد(3).
* وقال عنه أبو بكر الخلال: رجل جليل، حثني أبو بكر المرُّوذي على الخروج إليه(4).
* وقال الحافظ الذهبي: الإمام، العلامة، أبو محمد، حرب بن إسماعيل الكرماني، الفقيه، تلميذ أحمد بن حنبل، رحل وطلب العلم(5).
* وقال الإمام ابن القيم في "نونيته":
وانظر إلى حرب وإجماع حكى … لله درّك من فتى كرمان(6)--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ (2/ 582).
(2) الجرح والتعديل (3/ 253).
(3) طبقات الحنابلة (1/ 389).
(4) طبقات الحنابلة (1/ 388).
(5) السير (13/ 244 - 245).
(6) الكافية الشافية (ص 116).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
* وقال المرداوي: حرب من كبار أئمة الأصحاب(1).
مؤلفاته:
* كتاب المسائل عن الإمامين أحمد وإسحاق (وهو مطبوع)(2).
* كتاب التاريخ الذي أملاه عليه الإمام أحمد(3).
* كتاب السنة(4).
وفاته:
بعد أن قضى الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني حياة عامرة بطلب العلم والعمل به ونشره للناس أدركته المنية، فتوفي في سنة ثمانين ومائتين للهجرة(5).--------------------------------------------
(1) الإنصاف (2/ 523).
(2) إلا أنه ناقص، وقد أخرج إخراجًا سيئًا، يكثر فيه التحريف والتصحيف، والله المستعان.
(3) انظر كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث (2/ 597).
(4) ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (5/ 226)، ويبدو أنه نفس الكتاب الذي نحن بصدد تحقيقه.
(5) تذكرة الحفاظ (2/ 613).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)