[قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}]
503 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(1)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ عز وجل وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبان)). فَقَالَ الْأَشَعْثُ(2): فيَّ وَاللَّهِ كَانَ ذَلِكَ، بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَرْضٌ، فَجَحَدَني، فَقَدَّمْتُه إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((ألَك بيّنة؟)) قلت: لا،--------------------------------------------
(1) أي ابن مسعود.
(2) هو الأشعث بن قيس بن معدي كَرب الكندي، أبو محمد، صحابي نزل الكوفة، وكان وفد عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بسبعين رجلاً من كندة، ومات في آخر سنة أربعين للهجرة. "الجرح والتعديل" (2/ 376 - 377 رقم 994)، و"التهذيب" (1/ 359 رقم 653)، و"التقريب" (ص 113 رقم 532).
[503] سنده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 244 - 245) وعزاه للمصنِّف وعبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن جرير، وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في "الشعب".
وللحديث عن ابن مسعود ثلاث طرق:
(1) طريق شقيق، وله عنه ست طرق:
أ- طريق الأعمش.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1053)