742 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيع، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيف(1)، عَنْ أَبِيهِ(2)، أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه قَسَمَ شَيْئًا، فَدَعَا رَجُلًا يَحْسُبُ، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ أَعْطَيْتَهُ شَيْئًا، قَالَ: إِنْ شَاءَ، وَهُوَ سُحْتٌ.--------------------------------------------
= عن هشيم مباشرة.
(1) هو موسى بن طَريف الأسَدي الكوفي، روى عن أبيه وعباية بن ربعي، روى عنه الأعمش وعبد العزيز بن رُفيع وفطر بن خليفة وغيرهم، وهو متروك، فقد كذبّه أبو بكر بن عيّاش، وضعفه ابن معين والدارقطني في رواية، وفي رواية قال: ((متروك))، وقد روى أحاديث يظهر منها غلوّه في التشيع، ولذلك قال الجوزجاني: ((زائغ))، وقال ابن عدي: ((وموسى بن طريف هذا كان غاليًا في جملة الكوفيين)). وقال عبد الله بن داود الخريبي: ((كنا عند الأعمش، فجاءنا يومًا وهو مغضب، فقال: ألا تعجبون من موسى بن طريف؛ يحدِّث عن عباية، عن علي: أنا قسيم النار؟!))، وذكر له ابن عدي والعقيلي بعض الأحاديث التي انتُقدت عليه، وقد قيل: إنه كان يحدِّث بهذه الأحاديث يسخر بالشيعة، وذكر سلام الخيّاط أن ابن طريف كان يري رأي أهل الشام، وأنه كان يتحدَّث بهذا يتشيّع به، وهذا مما يؤكد أن الرجل يستحق الترك، وقد قال ابن حبان: ((كان ممن يأتي بالمناكير التي لا أصول لها عن أبيه وأقوام مشاهير، وكان أبو بكر بن عيّاش يكذِّبه)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (8/ 148 رقم 668)، و"الضعفاء" للعقيلي (4/ 158)، و"المجروحين" لابن حبان (2/ 238 - 239)، و"الكامل" لابن عدي (6/ 2339 - 2340)، و"الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (ص 368 رقم 520)، و"لسان الميزان" (6/ 121).
(2) هو طَرِيف الأسَدي، مجهول يروي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، روى عنه ابناه محمد وموسى، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 356 رقم 3128)، وقال: ((روى عنه ابنه موسى الأسدي، عنده مراسيل))، وبيّض له =
= عن هشيم مباشرة.
(1) هو موسى بن طَريف الأسَدي الكوفي، روى عن أبيه وعباية بن ربعي، روى عنه الأعمش وعبد العزيز بن رُفيع وفطر بن خليفة وغيرهم، وهو متروك، فقد كذبّه أبو بكر بن عيّاش، وضعفه ابن معين والدارقطني في رواية، وفي رواية قال: ((متروك))، وقد روى أحاديث يظهر منها غلوّه في التشيع، ولذلك قال الجوزجاني: ((زائغ))، وقال ابن عدي: ((وموسى بن طريف هذا كان غاليًا في جملة الكوفيين)). وقال عبد الله بن داود الخريبي: ((كنا عند الأعمش، فجاءنا يومًا وهو مغضب، فقال: ألا تعجبون من موسى بن طريف؛ يحدِّث عن عباية، عن علي: أنا قسيم النار؟!))، وذكر له ابن عدي والعقيلي بعض الأحاديث التي انتُقدت عليه، وقد قيل: إنه كان يحدِّث بهذه الأحاديث يسخر بالشيعة، وذكر سلام الخيّاط أن ابن طريف كان يري رأي أهل الشام، وأنه كان يتحدَّث بهذا يتشيّع به، وهذا مما يؤكد أن الرجل يستحق الترك، وقد قال ابن حبان: ((كان ممن يأتي بالمناكير التي لا أصول لها عن أبيه وأقوام مشاهير، وكان أبو بكر بن عيّاش يكذِّبه)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (8/ 148 رقم 668)، و"الضعفاء" للعقيلي (4/ 158)، و"المجروحين" لابن حبان (2/ 238 - 239)، و"الكامل" لابن عدي (6/ 2339 - 2340)، و"الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (ص 368 رقم 520)، و"لسان الميزان" (6/ 121).
(2) هو طَرِيف الأسَدي، مجهول يروي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، روى عنه ابناه محمد وموسى، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 356 رقم 3128)، وقال: ((روى عنه ابنه موسى الأسدي، عنده مراسيل))، وبيّض له =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1473)