. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو مجهول الحال، سكت عنه البخاري في "تاريخه" (4/ 227 رقم 2605)، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 330 رقم 1445)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 441).
(3) هو مالك أبو داود الأحمري، من أهل المدائن، روى عن حذيفة بن اليمان، لم يرو عنه سوى شدّاد بن أبي العالية، وهو مجهول كما قال أبو حاتم، ونقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" (8/ 218 رقم 976)، وذكره البخاري في "تاريخه" (7/ 308 رقم 1312) وسكت عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 386)، وانظر "المقتنى" للذهبي (1/ 223 رقم 2050).
(4) ما بين القوسين سقط من الأصل.
[812] سنده ضعيف لجهالة أبي داود وجهالة حال شدّاد، ومعناه صحيح بشواهده الآتي ذكرها.
والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (4/ 458) من رواية المصنِّف، فقال: ((وأورده سعيد بن منصور في "السنن" مطولاً من طريق شداد بن الفرات، قال: حدثنا أبو داود - شيخ أَهْلِ الْمَدَائِنِ - قَالَ: كُنْتُ تَحْتَ منبر حذيفة وهو يخطب)). اهـ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/ 446 رقم 1662) من طريق شيخه علي بن مسهر، عن أبي حيان، به نحوه، إلا أنه لم يذكر قوله: ((ألا أيها الناس تعاهدوا أرقّاكم … )) الخ.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 308) من طريق سفيان الثوري، قال: نا شدّاد بن أبي العالية، نا أبو داود الأحمري، قال: خطبنا حذيفة حين قدم المدائن، فقال: تعاهدوا ضرائب أرقّائكم.
وأشار البخاري إلى أن جرير بن عبد الحميد رواه أيضًا عن أبي حيان.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 281) من طريق فضيل بن غزوان، عن أبي الفرات، به نحوه، لكن لم يذكر من قوله: ((كنت تحت منبر حذيفة)) إلى قوله: ((ويقتنون الخنزير)).
ورواه أيوب بن سويد عن سفيان الثوري، وأخطأ فيه.
قال ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 144 رقم 1929): سألت أبي عن حديث حدثنا به عن الحسن بن الربيع، عن أيوب بن سويد، عن سفيان الثوري، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل لحم أنبته السحت فالنار أولى به))، فسمعت أبي يقول: هذا خطأ؛ فيه أيوب بن سويد؛ روى هذا الحديث الثوري، عن أبي حيّان، =
= وهو مجهول الحال، سكت عنه البخاري في "تاريخه" (4/ 227 رقم 2605)، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 330 رقم 1445)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 441).
(3) هو مالك أبو داود الأحمري، من أهل المدائن، روى عن حذيفة بن اليمان، لم يرو عنه سوى شدّاد بن أبي العالية، وهو مجهول كما قال أبو حاتم، ونقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" (8/ 218 رقم 976)، وذكره البخاري في "تاريخه" (7/ 308 رقم 1312) وسكت عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 386)، وانظر "المقتنى" للذهبي (1/ 223 رقم 2050).
(4) ما بين القوسين سقط من الأصل.
[812] سنده ضعيف لجهالة أبي داود وجهالة حال شدّاد، ومعناه صحيح بشواهده الآتي ذكرها.
والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (4/ 458) من رواية المصنِّف، فقال: ((وأورده سعيد بن منصور في "السنن" مطولاً من طريق شداد بن الفرات، قال: حدثنا أبو داود - شيخ أَهْلِ الْمَدَائِنِ - قَالَ: كُنْتُ تَحْتَ منبر حذيفة وهو يخطب)). اهـ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/ 446 رقم 1662) من طريق شيخه علي بن مسهر، عن أبي حيان، به نحوه، إلا أنه لم يذكر قوله: ((ألا أيها الناس تعاهدوا أرقّاكم … )) الخ.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 308) من طريق سفيان الثوري، قال: نا شدّاد بن أبي العالية، نا أبو داود الأحمري، قال: خطبنا حذيفة حين قدم المدائن، فقال: تعاهدوا ضرائب أرقّائكم.
وأشار البخاري إلى أن جرير بن عبد الحميد رواه أيضًا عن أبي حيان.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 281) من طريق فضيل بن غزوان، عن أبي الفرات، به نحوه، لكن لم يذكر من قوله: ((كنت تحت منبر حذيفة)) إلى قوله: ((ويقتنون الخنزير)).
ورواه أيوب بن سويد عن سفيان الثوري، وأخطأ فيه.
قال ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 144 رقم 1929): سألت أبي عن حديث حدثنا به عن الحسن بن الربيع، عن أيوب بن سويد، عن سفيان الثوري، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل لحم أنبته السحت فالنار أولى به))، فسمعت أبي يقول: هذا خطأ؛ فيه أيوب بن سويد؛ روى هذا الحديث الثوري، عن أبي حيّان، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1579)