. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 56 - 57 رقم 5761 / بتحقيق زغلول) من طريق علي بن عاصم، عن ابن خثيم، به بلفظ: ((يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت، النار أولى به … )) ، وفيه زيادة.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (3 / 150) وقال: ((رواه أحمد … والبزار، ورواتهما محتجّ بهما في الصحيح)) .
وأما حديث كعب بن عجرة، فأخرجه الترمذي في "جامعه" (3 / 236 - 237 رقم 609 و 610) في الصلاة، باب ما ذكر في فضل الصلاة.
والطبراني في "المعجم الكبير" (19 / 501 - 106 رقم 212) .
كلاهما من طريق عبيد الله بن موسى، عن أبي بشر غالب بن يحيى، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أعيذك يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي … )) الحديث بطوله، وفيه: ((يا كعب بن عجرة، إنه لا يربوا لحم نبت من سحت، إلا كانت النار أولى به)) ، زاد الطبراني: ((يا كعب، إنه لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ من سحت)) .
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى واستغربه جدًّا)) .
كذا جاء كلام الترمذي في النسخة التي بحاشيتها "تحفة الأحوذي".
وفي النسخة التي بتحقيق الشيخ شاكر رحمه الله (2 / 513 - 514) زاد قول الترمذي: ((وأيوب بن عائذ الطائي يُضَعَّف، ويقال: كان يرى رأي الإرجاء)) .
وقد صحيح الشيخ أحمد شاكر في هذا الموضع طريق حديث جابر السابق، وحكم على الحديث بالصحة.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (19 / 135 - 136 رقم 298) . =
= وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 56 - 57 رقم 5761 / بتحقيق زغلول) من طريق علي بن عاصم، عن ابن خثيم، به بلفظ: ((يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت، النار أولى به … )) ، وفيه زيادة.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (3 / 150) وقال: ((رواه أحمد … والبزار، ورواتهما محتجّ بهما في الصحيح)) .
وأما حديث كعب بن عجرة، فأخرجه الترمذي في "جامعه" (3 / 236 - 237 رقم 609 و 610) في الصلاة، باب ما ذكر في فضل الصلاة.
والطبراني في "المعجم الكبير" (19 / 501 - 106 رقم 212) .
كلاهما من طريق عبيد الله بن موسى، عن أبي بشر غالب بن يحيى، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أعيذك يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي … )) الحديث بطوله، وفيه: ((يا كعب بن عجرة، إنه لا يربوا لحم نبت من سحت، إلا كانت النار أولى به)) ، زاد الطبراني: ((يا كعب، إنه لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ من سحت)) .
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى واستغربه جدًّا)) .
كذا جاء كلام الترمذي في النسخة التي بحاشيتها "تحفة الأحوذي".
وفي النسخة التي بتحقيق الشيخ شاكر رحمه الله (2 / 513 - 514) زاد قول الترمذي: ((وأيوب بن عائذ الطائي يُضَعَّف، ويقال: كان يرى رأي الإرجاء)) .
وقد صحيح الشيخ أحمد شاكر في هذا الموضع طريق حديث جابر السابق، وحكم على الحديث بالصحة.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (19 / 135 - 136 رقم 298) . =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1582)