قولِهِ: {أَإِنَّا(1) لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ}؛ قال: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ قال كُفَّارُ قريشٍ: لئن حَيِينا بعدَ الموتِ لنَخْسَرَنَّ(2)!
[قولُهُ تعالى: {أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11)}]

[2388] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو عَوانةَ وهُشَيْمٌ، عن مُغِيرَةَ(3)،--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 225) للمصنف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 71) عن أبي كريب محمد بن العلاء، عن وكيع، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس أو محمد بن كعب القرظي: {أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ}؛ قال: في الحياة.
(1) كذا في الأصل بألف واحدة. ولم يقصد القراءة هنا. وقد قرأ أبو جعفر من العشرة بهمزة واحدة على الإخبار: {أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ}. وقرأ باقي العشرة بالاستفهام بهمزتين: {أَإِنَّا} على اختلاف بينهم في المد والتسهيل.
انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص 670)، و"النشر في القراءات العشر" (1/ 373)، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 585)، و"معجم القراءات" للخطيب (10/ 280 - 280).
(2) لم تنقط في الأصل، والمثبت موافق لما في "الدر المنثور"، وتؤكده الآية: {تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)}. وقد جاءت في ثلاث نسخ خطية من "الدر": "لنحشرن". وقول كفار قريش هذا استهزاء. انظر: "الكشاف" (6/ 306).
(3) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، وإنما تُكُلِّم في روايته عن إبراهيم النخعي إذا كانت بالعنعنة.

[2388] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 226) للمصنِّف وعبد بن حميد.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (3/ 231) عن شريك بن عبد الله النخعي، عن المغيرة، عن مجاهد؛ قال: قرأ ابن عباس: {عِظَامًا نَخِرَةً}.
وأخرجه الفراء أيضًا (3/ 231) عن محمد بن عبد العزيز التيمي، عن المغيرة، عن مجاهد؛ قال: سمعت ابن الزبير يقول على المنبر: ما بال صبيان يقرؤون {نَخِرَةً}، وإنما هي: {نَاخِرَةً}.=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 252)