161 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي جَمْرة، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي لَأَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: فَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ: مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَأَنْ لَا أَقْرَأَ إِلَّا سُورَةً وَاحِدَةً، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصْنَعَ ذلك، فإن كنت لابدَّ فَاعِلًا، فَاقْرَأْ قِرَاءَةً تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ، وتُوعيه قلبك.--------------------------------------------
[161] سنده حسن؛ رجاله ثقات، عدا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي فصدوق كما في ترجمته في الحديث رقم [6]، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه حجاج بن محمد وشبابة عن شعبة، وقد توبع شعبة أيضًا كما سيأتي، فالحديث صحيح لغيره.
ومدار الحديث على أبي جمرة نصر بن عمران، وروي عنه من أربعة طرق:
(1) طريق شعبة عنه.
أخرجه المصنف هنا من طريق عبد الرحمن بن زياد، عنه.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 89 رقم 213) من طريق حجاج.
وأخرجه البيهقي في "السنن" (2/ 396) في الصلاة، باب مقدار ما يستحب له أن يختم فيه القرآن من الأيام، و (3/ 13) في الصلاة أيضًا، باب ترتيل القراءة، وفي "شعب الإيمان" (5/ 124 رقم 1972)، في جميع هذه المواضع من طريق شبابة.
كلاهما - حجاج وشبابة - عن شعبة، به نحوه.
(2) طريق أيوب السختياني، عن أبي جمرة.
أخرجه أبو عبيد في المواضع السابق برقم (212).
والآجُرِّي في "أخلاق أهل القرآن" (ص 169 رقم 89).
والبيهقي في "السنن" (2/ 396)، وفي "شعب الإيمان" (5/ 7 رقم 1882).
ثلاثتهم بنحو لفظ المصنف، إلا أنه قال: ((إني أقرأ القرآن في ثلاث))، ولم يذكر قوله: ((فإن كنت لابد … )) إلخ. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 480)