وهو في الأول من حديث سفيان بن عيينة - رواية بِشْر بن مَطْر -(1)، وفي الثاني من الثققيات(2)، لشُعْبَة عن عمرو بن دينار.
313 - وقال(3): حدثنا محمد بن مَعْمَر، ثنا المغيرة بن سَلَمَة أبو هشام، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الله بن عبد الله بن الأصمّ، عن عمّه يزيد بن الأصمّ، عن أبي هريرة قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله فقال: أرأيتَ قوله {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} [آل عمران: 133]، فأين النار؟ قال: "أرأيتَ الليلَ فألبس كل شيء، فأين النهار؟ " قال: حيث شاء الله، قال: "فكذلك حيث شاء الله". رواه إسحاق بن راهويه(4)، عن المَخْزومي عن عبد الواحد بن زياد.
314 - وقال البزّار(5): حدثنا أبو كامل، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عبيد الله ابن عبد الله بن الأصمّ، عن عمّه يزيد بن الأصمّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل: عن أبي هريرة -.
315 - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللَّتّي، أبنا عبد الأول، أبنا الداودي، أبنا ابن حمويه، أبنا أبو عمران، أبنا أبو محمد الدارمي، ثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) ليس في الثالث منه، وهو الذي وصلنا.
(2) الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة (ق 165/ ب - مجموع 22).
(3) أي البزار في مسنده - كما في كشف الأستار (3/ رقم: 2196) -، وإسناده على شرط مسلم.
(4) في مسنده (1/ رقم: 437)، وتصحّف فيه (عبيد الله) إلى (عبد الله)، وقد أخرجه ابن حبان (الإحسان: 1/ رقم: 103) من طريق إسحاق بن راهويه، وسمى الراوي (عبيد الله).
(5) مسند البزار (16/ 224/ رقم: 9381).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)
يوسف، عن سفيان، عن سليمان التَّيْمي، عن أَسْلَم العِجْلي، عن بِشْر بن شَغَاف، عن عبد الله بن عُمَر قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصور، قال: "قرنٌ يُنفخُ فيه"(1). رواه شُعْبَة عن سليمان التَّيْمي، في التفسير المنثور لأبي بكر الشافعي. وقوله: {نُقِرَ في النَّاقُرِ}: نُفخ في الصور.
316 - وقال قُتَيْبَة: ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله، فحسر ثوبه حتى أصابه المطر، فقيل له: لم صنعت؟ قال: "إنّه حديثُ عهد بربّه". أخبرنا بذلك ابن أبي الهَيْجاء وابن المحبّ قالا: أبنا البَكْري، أنا أبو رَوْح، أنا الفُضيْلي، أنا مُحْلِم، أبنا الخليل بن أحمد، أبنا السَّرّاج، ثنا قُتَيْبَة، فذكره(2). رواه أحمد(3).
ورواه البخاري في الأدب(4)، عن عبد الله بن أبي الأسود عن جعفر بن سليمان.--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارمي في مسنده (رقم: 2798)، والرواية من طريقه. وهو عند أبي داود (رقم: 4742) والترمذي (رقم: 2430) والإمام أحمد (11/ 53/ رقم: 6507)، من طرق عن سليمان التَّيمي.
(2) الرواية من طريق حديث قتيبة بن سعيد - برواية السراج -. والإسناد صحيح. وأخرجه ابن حبان (الإحسان: 16/ رقم: 6135)، عن السراج.
(3) المسند (19/ 364/ رقم: 12365) عن بهز بن أسد، و (21/ 324/ رقم: 13820) عن عفان، كلاهما عن جعفر بن سليمان.
(4) الأدب المفرد (رقم: 571).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)
ورواه مسلم(1)، عن يحيى بن يحيى عن جعفر.
تفرّد به جعفر.
ورواه أبو يعلى(2)، عن قَطَن بن نُسَيْر عن جعفر.
وروي من حديث يوسف بن عطيّة عن ثابت، في أواخر معجم الإسماعيلي(3).
واستنكره بعضُ الحُفّاظ(4).
وهو في الجزء الثاني من حديث البغوي - رواية ابن الجرّاح -، وأوّل فوائد أبي إسحاق المزكّي(5).
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق(6)، عن أبي زيد عُمَر بن شَبَّة عن يوسف ابن عطيّة الصفّار عن ثابت؛ ويوسف ضعيف(7).
317 - قال أبو بكر أحمد بن علي بن لال الهمذاني الفقيه(8): سمعت أبا بكر النقّاش يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: قيل لذي النون المصري: ما بال الحكمة لها حلاوة من أفواه الحكماء؟ قال: "لقرب العهد بالربّ".--------------------------------------------
(1) الصحيح (رقم: 898).
(2) مسند أبي يعلى (6/ رقم: 3426).
(3) معجم شيوخ الإسماعيلي (3/ 738 - 739/ رقم: 354).
(4) أورد الذهبي في الميزان (1/ 410) هذا الحديث من ضمن أحاديث استُنكرت على جعفر بن سليمان.
(5) المزكيات (رقم: 2)، عن السراج.
(6) مكارم الأخلاق ومعاليها (رقم: 1063 - رسالة جامعية).
(7) انظر: التهذيب (4/ 458).
(8) من مؤلفاته: السنن، ومعجم الصحابة. توفي سنة 398 هـ. السير (17/ 75 - 76). والأثر أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (14/ 318)، عن محمد بن أحمد بن رزق عن النقاش.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)
318 - قال خُشَيش بن أَصْرم: حدثنا الحجّاج بن نُصَيْر، ثنا حسّان بن إبراهيم الحنفي، عن عطيّة بن عطيّة، عن عمرو بن شُعَيْب، عن سعيد بن المسيّب، عن رافع بن خُدَيْج قال: قلت: يا رسول الله قل لي كيف الإيمان بالقدر؟ قال: "تومن بالله وحده، وأنّه لا يملك أحدٌ معه ضرًّا ولا نفعًا، وتؤمن بالجنّة والنار، وتعلم أنّ الله خلقهما قبل الخلق ثم خلق الخلقَ فجعل من شاء منهم إلى الجنّة وجعل من شاء منهم إلى النار، عدلًا ذلك منه عز وجل"(1).
319 - وقال: حدثنا الفِرْيابي، ثنا محمد بن عبد العزيز، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شُعَيْب، عن سعيد بن المسيّب قال: حدثني رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله(2).--------------------------------------------
(1) قال الذهبي في الميزان (3/ 80) في ترجمة عطية بن عطية: "لا يُعرف، وأتى بخبر طويل موضوع"، فكأنه يشير إلى هذا الحديث. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (3/ 357 - 358) بسياق طويل، وزاد في إسناده (عطاء بن أبي رباح) بين (عطية) و (عمرو بن شعيب)، وهو الصواب كما في سائر الطرق. وأخرجه الطبراني (4/ رقم: 4270)، عن أبي مسلم الكشي عن حجاج بن نصير. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - كما في بغية الباحث (رقم: 750) - والفِرْيابي في القدر (رقم: 225) واللالكائي (رقم: 1099) وابن بطة في الإبانة (الكتاب الثاني: 2/ رقم: 1517) والبيهقي في القضاء والقدر (رقم: 201)، من طرق عن حسان بن إبراهيم.
(2) لم أجده في القدر للفريابي من هذا الطريق، وإنما أخرجه (رقم: 223، 224) من طريقين عن عبد الله بن يزيد المقرئ عن ابن لهيعة. ولم أعثر على ترجمة (محمد بن عبد العزيز) شيخ الفريابي، ولم يذكره المزي في شيوحه كما نقله عنه الذهبي في السير (14/ 101). وأخرجه الآجري في الشريعة (2/ رقم: 389 - 390)، عن الفريابي كما في القدر. وأخرجه الطبراني (4/ رقم: 4271 - 4272) وابن بطة (الكتاب الثاني: 2/ رقم: 1517) واللالكائي (رقم: 1100)، من طرق عن المقرئ عن ابن لهيعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)
320 - وقال: حدثنا أبو عاصم، عن سعدان بن بِشْر الكوفي، ثنا أبو مجاهد الطائي قال: حدثني أبو مُدِلَّة مولى عائشة قال: ثنا أبو هريرة قال: قلنا: يا رسول الله أخبرْنا عن الجنّة، ما بناؤها؟ قال: "لَبِنَة من ذهب، ولَبِنَة من فضّة، ومِلاطُها المسك الأَذْفَر، وحَصْباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من دخلها يُخَلَّد لا يموت، وينعم لا يبأس، لا تُخَرَّق ثيابهم، ولا يفنى شبابهم"(1).
321 - قال إسحاق بن راهويه: أبنا المَخْزومي، ثنا هُشَيْم، عن زكريا بن أبي مريم الخُزاعي قال: سمعت صُدَيّ بن عَجْلان الباهلي يحدّث أنّه قال: "ما بين شفير جهنّم إلى قَعْرها مسيرةُ سبعين خريفًا، من حَجَر يهوي أو حَجَرة تهوي"، فذكر عَظْمَها كعُشْر عشْراوات عظام سمان؛ قال: قلت: فهل تحت ذلك من شيء؟ فقال: "نعم، غيّ وآثام"(2).--------------------------------------------
(1) أبو مدلة قال فيه الحافظ ابن حجر: "مقبول"، يعني إذا توبع، وقد توبع على بعض الحديث كما سيأتي، ثم للحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري كما سيأتي. وأخرجه الإمام أحمد (15/ 464/ رقم: 9744) والدارمي (رقم: 2821) من طريقين عن سعدان، وله طرق عن أبي مجاهد الطائي. وتابع أبا المدلة العلاءُ بن زياد العدوي - وهو ثقة - على بعض الحديث، أخرجه أحمد (14/ 359/ رقم: 8747) والبزار - كما في كشف الأستار (4/ 190/ رقم: 3509) - والطبراني في الأوسط (رقم: 2532)، من طرق عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي هريرة. ورواه معمر عن قتادة موقوفًا على أبي هريرة، عند عبد الرزاق في المصنف (11/ رقم: 20875). ويشهد لبعض الحديث حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه البيهقي في البعث (رقم: 77) وأبو نعيم في الحلية (6/ 204).
(2) إسناده ضعيف، زكريا بن أبي زائدة، قال فيه النَّسَائِي: "ليس بالقوي"، ترجم له الذهبي في الميزان (2/ 74) والمغني في الضعفاء (1/ 240). وأخرجه ابن المبارك في الزهد (رقم: 302) عن هشيم بن بشير، والعقيلي في الضعفاء (2/ 88) لخلف بن الوليد عن هشيم.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)
322 - وفي حديث أبي سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما مثل ناركم هذه من نار جهنّم؟ لهي أشدُّ سوادًا من دخان ناركم هذه بسبعين ضعفًا". وهو في الثاني من منتقى المعجم الأوسط للطبراني(1).
323 - حديث عاصم بن كُلَيْب الجَرْمي، عن أبيه، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس: كان عمر يدعوني مع أصحاب محمد، وفيه: أخبرَهم عن رأيه في ليلة القدر، وأنَّه قال: "السبع، رأيتُ الله ذكر سبع سماوات، ومن الأرض سبعًا، وخلق الإنسان من سبع، ونبْتُ الأرض سبعٌ"، ثم فسّر قولَه (نبْتُ الأرض سبع) فقال: "إنّ الله يقول {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا} إلى قوله {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عَبَسَ: 26 - 31]، والأبّ نبتُ الأرض مما يأكله الدوابّ ولا يأكله الناس". رواه ابن خُزَيْمَة في صحيحه(2).--------------------------------------------
= ورواه بمعناه - لقمان بن عامر عن أبي أمامة مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه ابن جرير في التفسير (15/ 571) والطبراني في الكبير (8/ رقم: 7731) والمروزي في تعطيم قدر الصلاة (رقم: 36)، قال ابن كثير في التفسير (5/ 246): "هذا حديث غريب، ورفعه منكر". وقد صحت أحاديث في الباب كما في الصحيحة (رقم: 1612).
(1) المعجم الأوسط (رقم: 485)، من طريق معن بن عيسى عن الإمام مالك عن عمه أبي سهيل. وممن رواه عن مالك أيضًا مرفوعًا: ابن أبي بكير كما ذكره الدارقطني في العلل (10/ 83)، وقال: "والصحيح موقوف"، وقال أبو العباس الداني في الإيماء (3/ 556): "ومن الناس من رفعه عن مالك، ولا يصح رفعه عنه". وهو موقوف على الصواب في الموطأ - برواية يحيى الليثي - (2/ 759)، قال ابن عبد البر في الاستذكار (27/ 390): "حديث مالك عن عمه موقوف عن أبي هريرة، ومعناه مرفوع؛ لأنَّه لا يُدرك مثلُه بالرأي، ولا يكون إلا توقيف".
(2) صحيح ابن خزيمة (3/ رقم: 2172)، وإسناده حسن.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
324 - قال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة في تاريخه: ثنا المِنْجاب بن الحارث، ثنا يزبد بن أبي حكيم، أبنا الحكم بن أبان، سمعت عِكْرِمَة مولى ابن عباس يقول: سمعتُ ابن عباس يقول: "إنّ الشمس لا تطلع كلَّ يوم حتى تُوتَر كما يوتَر القَوْس"(1).
325 - حدثنا عبّاد بن يعقوب، ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جُبَيْر قال: "سار ذو القرنين من مطلع الشمس إلى مغربها اثنتي عشرة سنة"(2).
326 - حدثني أبي، ثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن عاصم، عن وائل بن ربيعة، عن عبد الله قال: "ما بين كل أرض إلى الأخرى مسيرةُ خمسمائة عام، وعرض كل أرض مسيرةُ عام"(3).
327 - حدثنا إبراهيم بن أبي معاوية، ثنا أبي، عن الأَعْمَش، عن أبي نَضْرَة(4)، عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم (1/ 437 - 438) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".
(1) إسناده حسن، رجاله رجال التهذيب، وما بين ثقة وصدوق.
(2) إسناده ضعيف، عمرو بن ثابت - وهو: ابن أبي المقدم - قال في التقريب: "ضعيف رُمي بالرفض". وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (4/ رقم: 971)، لابن الأصبهاني عن عمرو بن ثابت، وسياقه طويل.
(3) هكذا أورده المؤلف عن ابن أبي شيبة في التاريخ. وقد أخرجه - بذكر السماء بدل الأرض - ابن خزيمة في التوحيد (1/ 243 - 244) والطبراني في الكبير (9/ رقم: 8986)، لحماد بن سلمة عن عاصم، وفي إسناديهما (المسيب بن رافع) بين (عاصم) و (وائل بن ربيعة)، والظاهر أن (المسيب بن رافع) قد سقط من الإسناد الذي ساقه المصنف.
(4) هكذا يقرأ بخط المصنف، وهو: المنذر بن مالك العبدي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
"ما بين الأرض إلى السماء مسيرةُ خمسمائة سنة، وغِلَظ كلّ سماء خمسمائة سنة، وما بين كلّ سماء إلى السماء التي تليها مسيرةُ خمسمائة سنة، والأرضين مثل ذلك"(1).
328 - حدثنا أبي، ثنا غُنْدَر، عن شُعْبَة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي الضُّحى، عن ابن عبّاس في هذه الآية {خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [الطلاق: 12] فقال: "في كلّ أرض نحوُ ما على الأرض من الخلق"(2).
329 - قال إسحاق بن راهويه: أخبرنا يزيد بن أبي حكيم العَدَني قال: حدثني أبو عبد الرحمن، عن أنس بن مالك، قال: قيل له: يقولون الجنّة في السماء؟ قال: "وأيُّ سماء تَسَع الجنّة، وأيّةُ أرض تَسَع الجنّة؟ " قالوا: يا أبا حمزة، فأين الجنّة؟ قال: "في السماء السابعة عند العرش في هواء الآخرة".
330 - قال وكيع في الزهد(3): حدثنا الأَعْمَش، عن خيثمة قال: قال عبد الله: "الأرض كلُّها يوم القيامة نار، والجنّة من ورائها تُرى كواعبُها وأكوابُها، وإنّ الرجل ليعرق حتى يفيض عرقًا، وحتى ينوخ في الأرض قامة، ويرتفع حتى يكون عند أنفه وما مسَّه الحساب".--------------------------------------------
(1) في إسناده عنعنة الأعمش، وهو مدلس. وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده - كما في المطالب العالية (4/ رقم: 3448) - والبزار (9/ رقم: 4075)، من طريقين عن الأعمش عن أبي نصر عن أبي ذر، وقال البزار: "وأبو نصر اسمه حميد بن هلال، ولم يسمع من أبي ذر".
(2) أخرجه ابن جرير (23/ 77 - 78) والحاكم (2/ 493) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم: 832)، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وقال البيهقي: "إسناد هذا عن ابن عباس صحيح، وهو شاذ بمرة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعا".
(3) الزهد (رقم: 365) لوكيع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
قالوا: وممّ ذلك يا أبا عبد الرحمن؟
قال: "مما يرى الناس يلقون".
331 - عن عِمْران العَمّي قال: سمعت أن بن مالك يقول: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حيث خلق الله الداء خلق الدواء، فتداوَوْا". رواه أبو يعلى الموصلي(1)، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ في المختارة(2).
332 - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله: "ما خلق الله داءً إلّا وقد خلق له دواءً؛ إلّا السامَّ، وهو الموت". رواه الطبراني في الأول من معجمه الصغير(3).
333 - أخبرتنا ستُّ الفقهاء قالت: أنبأنا جعفر الهَمْداني، أنا السِّلَفي، أنا السِّمْناني، أنا ابن شاذان، أنا العَبّاداني، ثنا محمد الدقيقي، ثنا يزيد - هو: ابن هارون -، عن شريك، عن محمد بن جُحادة، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) لم أجده في مسنده، ولا في زوائد مسنده.
(2) الأحاديث المختارة (6/ رقم: 2352)، من طريق أبي بكر المقرئ عن أبي يعلى الموصلي عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يونس بن محمد عن حرب بن ميمون عن عمران. وهو في مصنف ابن أبي شيبة (12/ 24/ رقم: 23881). وأخرجه أحمد (20/ 50/ رقم: 12596)، وأورده الهيثمي في المجمع (5/ 84) وقال: "رجاله رجال الصحيح، خلا عمران العمي، وقد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين".
(3) المعجم الصغير (رقم: 92)، وهو في المعجم الأوسط (رقم: 2534). وأورده الهيثمي (5/ 84) وقال: "وفيه شبيب بن شيبة، قال زكريا الساجي: صدوق يهم، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
"الجنّة مائة درجة، ما بين الدرجتين خمسمائة عام". قيل ليزيد: هو عطاء بن أبي رباح؟ قال: نعم(1). روي بعضُه من حديث سعيد المَقْبُري عن أبي هريرة، في جزء عامر بن سَيّار.
334 - قال سعيد بن منصور(2): حدثنا عُبَيْدَة بن حُمَيْد الحَذّاء، ثنا عمّار الدُّهْني، عن حمّاد المديني، عن كُرَيْب قال: دعاني ابن عبّاس فقال: "اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله بن عباس إلى فلان حَبْر تَيْماء، سلامٌ عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو". فقلت: تبدأه فتقول: سلامٌ عليك؟ فقال: "إنّ الله هو السلام، اكتب: سلام عليك، أمّا بعد، فحدِّثْني عن مستقرّ ومستودع، وعن جنّة عرضها السموات والأرض". قال: فذهبتُ بالكتاب إلى اليهودي، فأعطيتُه إياه، فلما نظر إليه فقال: مرحبًا بكتاب خليلي من المسلمين، فذهب إلى بيته، ففتح أسفارًا له كبيرة، فجعل يطرح تلك الأسفار لا يلتفت إليها، فقلت: ما شأنك؟ قال: هذه أسفار كتَبَتْها اليهود، حتى أخرج سِفْرَ موسى، فنظر إليه فقال: المستودع الصلب، والمستقر الرحم، ثم قرأ هذه الآية {وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ}--------------------------------------------
(1) في إسناده شريك وهو: ابن عبد الله النخعي، وهو سيء الحفظ، والحديث حسن بالشواهد. وأخرجه أحمد (13/ 300/ رقم: 7923) عن يزيد بن هارون، والترمذي (رقم: 2529) عن عباس العنبري عن يزيد، وعندهما (مائة عام) بدل (خمسمائة).
(2) في سننه (5/ 61 - 66/ رقم: 898).
وأخرج ابن حبان (الإحسان: 14/ رقم: 6556)، من طريق سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى حبر تيماء، فسلّم عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
[الحج: 5] {وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)} [البقرة: 36]، قال: هو مستقرُّه فوق الأرض، ومستقرُّه في الرحم، ومستقرُّه تحت الأرض، حتى يصير إلى الجنّة أو النار، ثم نظر فقال: جنّة عرضها السموات والأرض، قال: سبع سموات وسبع أرضين، يُلَفَّقْن كما يُلَفَّق الثيابُ، بعضُهنّ إلى بعض، فقال: هذا عرضها، ولا يصف أحدٌ طولَها.
335 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا عبد اللطيف، أبنا ابن منصور، أبنا المبارك، أبنا ابن عبد الواحد، أبنا ابن شاذان، أبنا ابن المُغَلِّس، أبنا سعيد الأموي، حدثني أبي قال: قال إسحاق في حديث خَيْبَر، قال: قال أبو لُبَابة بن عبد المُنْذِر: لمّا أشرفنا على خَيْبَر قال لنا نبي الله صلى الله عليه وسلم: "قولوا: اللَّهمّ ربَّ السموات السبع وما أَظْلَلْن، وربَّ الأرضين وما أَقْلَلْن، وربَّ الشياطين وما أظْلَلْن، وربَّ الرياح وما ذَرَيْن، إنّا نسألك خيرَها وخيرَ أهلها، ونعوذ من شرّها وشرّ ما فيها". ثم مضينا فنزلنا(1).
336 - أخبرنا إبراهيم بن صالح بن هاشم، أبنا يوسف بن خليل، أبنا مسعود الجمّال وغيُر واحد قالوا: أبنا أبو علي الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، أنا عبد الله بن جعفر الجابري، ثنا محمد بن أحمد بن أبي المُثَنَّى، ثنا جعفر بن عَوْن، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية في قوله {فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36)} [الجاثية: 36]، قال: "الجنّ--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق المغازي لسعيد الأموي. وإسناده معضل. وقد أخرجه متصلًا، الطبراني في الأوسط (رقم: 7516)، لعامر بن عبد الله بن الزبير عن أبي لبابة، وقال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن أبي لبابة إلا بهذا الإسناد". وأورده الألباني في الصحيحة (رقم: 2759) وحسّنه بالشواهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
عالَم، والإنس عالَم، وسوى ذلك ثمانية عشرة(1) ألف [عالم](2) من الملائكة على الأرض، والأرض لها أربعة زوايا، كل زاوية أربعة ألف عام، وخمسمائة عالم خلقهن الله"(3).--------------------------------------------
(1) كذا بخط المصنف، والأنحى: ثمانية عشر.
(2) كتب المصنف: (عام).
(3) الرواية من جزء الجابري (رقم: 28). وأخرجه عنه أبو نعيم في الحلية (2/ 219). وأخرجه ابن جرير (1/ 146 - 147) وابن أبي حاتم (1/ رقم: 15)، لعبيد الله بن موسى عن أبي جعفر الرازي. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (1/ 122): "وهذا كلام غريب، يحتاج مثله إلى دليل صحيح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
باب قوله تعالى: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [الأعراف: 40]
337 - عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تُفتح أبواب السماء في كل إثنين وخميس، فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلّا امرؤ بينه وبين أخيه شحناء، قال: فيقول: انتظر هذين يصطلحا". في فضائل الأوقات للبيهقي(1). وقد كتبناه في (باب تكليم الملائكة وقت تفتح أبواب الجنّة)(2).
338 - قال الإمام أحمد: حدثنا سَيّار، ثنا جعفر، ثنا أبو عِمْران، عن أبي الجَلْد قال: حبسني ابنُ عبّاس في داره سنتين يسألني، وسألني عن السماء ما هي؟ فقلت: قدح مكفوف. قال أحمد: أبو الجَلْد اسمه: جيلان بن فَرْوَة(3).
339 - أخبرنا محمد بن أحمد بن تمّام، أبنا عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك المقدسي، أبنا الفتح بن عبد الله بن محمد بن هبة الله بن عبد السلام، أبنا جدّي محمد ابن هبة الله، أبنا أبو الخطّاب نصر بن--------------------------------------------
(1) فضائل الأوقات (رقم: 292).
(2) لم أجد هذا الباب صريحًا في النسخة.
(3) ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1/ رقم: 2275) قال: "صاحب كتب التوراة ونحوها"، ونقل توثيق الإمام أحمد له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
أحمد بن البَطِر، أبنا أبو طالب مكّيّ بن علي ابن عبد الرزّاق المؤذِّن، ثنا أبو سليمان محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم الحرّاني، ثنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى، ثنا زُهَيْر بن حَرْب، ثنا جرير، عن الأَعْمَش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: أتت الحُمّى إلى رسول الله، فاستأذنتُ عليه، قال: "من أنت؟ " قالت: أنا أمّ مِلْدَم قال: "أتذهبين إلى أهل قباء؟ " قالت: نعم، فحُموا ولقوا منها شدّة، فاشتكوا إليه فقالوا: يا رسول الله، ما لقينا من الحمّى، قال: "إن شئتم دعوتُ الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت لكم طهورًا" قالوا: لا، بل تكون لنا طهورًا. رواه أحمد(1)، عن أبي معاوية عن الأَعْمَش. وإسناده على شرط الصحيحين(2).
340 - وفي الثاني من مشيخة يعقوب بن سفيان(3)، لعطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال: جاءت الحُمّى إلى رسول الله، فقالت: يا رسول الله ابعثني إلى آثِر أهلك عندك، فبعثها رسولُ الله إلى الأنصار، الحديث.--------------------------------------------
(1) المسند (22/ 287/ رقم: 14393).
(2) وأخرجه الحاكم (1/ 346)، ليحيى بن المغيرة عن جرير.
(3) مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (رقم: 34).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
رواه البخاري في كتاب الأدب(1).
341 - ذكر أبو عمر الطَّلَمَنْكي ما ذكره أبو داود قال: ثنا غسّان بن الفضل - وكان من العلماء - قال: عَبْدَة بن أبي بَرْزَة يقول: "إنّ الجهمية أشرُّ مش اليهود والنصارى، فمن زعم أنّ القرآن مخلوق فقد كفر، لأنّ القرآن كلامُ الله وعلمُه، لم يزل ولا يزال، ومن قدّم سياقَ العمل قبل العلم فقد كفر، ومن زعم أنّ الجنّة والنار لم يُخلقا بعدُ فقد كفر، قال الله {يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35]، فمن زعم أنّ هذه الجنّة ليست تلك الجنّة التي يدخلها المؤمنون فقد كفر، وهو كما وصف نفسه، من غير تفسير ولا تشبيه، وهو السميع من السمع، والبصير من البصر، وهو كما وصف نفسه، وكما يعرف الناسُ من الصفة، بلا تفسير كيف هو، ولكنّه كما ينبغي له".
342 - قال البخاري في الأدب(2): حدثنا الحسن بن عمر، ثنا عبد الواحد، عن علي بن زيد، حدثني يوسف بن مِهْران، عن ابن عبّاس قال: "المَجَرّة باب من أبواب السماء، وأما قَوْس قُزَح فأمان من الغرق بعد قوم نوح".
343 - وقال(3): حدثنا الحُمَيْدي، ثنا سفيان، عن ابن أبي حسين وعروة، عن أبي الطُّفَيْل قال: سأل ابنُ الكوّاء عليًّا عن المَجَرّة، قال: "هي شَرَجُ السماء، ومنها فُتحت السماء بماء منهمر".
344 - وقال(4): حدثنا عارِم، ثنا أبو عَوانه، عن أبي بِشْر، عن--------------------------------------------
(1) الأدب المفرد (رقم: 502)، وأورده الألباني في صحيح الأدب (رقم: 387)، وصحح إسناده في الصحيحة (6/ 1/ 17).
(2) الأدب المفرد (رقم: 765)، وأورده الألباني في ضعيف الأدب (رقم: 318)، وأعله بعلي بن زيد بن جدعان.
(3) الأدب المفرد (رقم: 766)، وهو في صحيح الأدب (رقم: 589).
(4) الأدب المفرد (رقم: 767)، وهو كذلك في صحيح الأدب (رقم: 590).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: "القوسُ أمانٌ لأهل الأرض من الغرق، والمَجَرّة باب السماء الذي تنشقّ منه".
345 - وروى ابن عديّ(1)، للفضل بن المختار عن محمد بن مسلم الطائفي عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه: "يا معاذ، إني مُرسلُك إلى قوم هم أهل كتاب، فإذا سألوك عن المَجَرّة التي في السماء فقل: هي لُعاب حيّة تحت العرش".
346 - قال إبراهيم الحَرْبي في غريب الحديث في (مسند الصديق)(2) في (الحديث التاسع): حدثنا علي بن مسلم، ثنا أبو داود، ثنا سلْم بن زرير، عن أبي رجاء، عن ابن عبّاس قال: "المَجَرّة بابُ السماء".
347 - قال إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجاني في كتاب النزاع(3): حدثنا أبو عتّاب، ثنا أبو مَكين قال: سمعت عِكْرِمَة يقول في البحر المسجور قال: "بحرٌ تحت العرش". رواه أبو حاتم في كتاب العظمة، لأبي داود وأبي أسامة عن أبي مكين. ورواه أيضًا، لـ[ … ](4) عن عِكْرِمَة عن ابن عبّاس عن كعب. ورواه أيضًا، لأبي صالح مولى أم هانئ عن علي، وهو منقطع.--------------------------------------------
(1) في الكامل في الضعفاء (7/ 124)، ومن طريقه العقيلي في الضعفاء (3/ 449). والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات (رقم: 296)، وقال ابن كثير في البداية والنهاية (1/ 86): "فإنه - يعني الحديث المذكور - منكر جدا، بل الأشبه أنه موضوع.
(2) ليس فيما وصلنا من الكتاب.
(3) لم أقف على ذكر لهذا الكتاب.
(4) جملة في طرف الورقة، تلاشت حروفها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
348 - وقال الجَوْزَجاني: حدثنا أبو صالح، أنّ معاوية بن صالح حدّثه، عن أبي الزاهريّة، عن كعب قال: "خلق الله القمر من نور، ألا ترى أنّه قال: {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}، وخلق الشمس من نار، ألا ترى أنّه قال: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)}، والسراج لا يكون إلّا من نار".
349 - في كتاب المبعث لهشام بن عمّار، بإسناده عن وهب بن مُنَبِّه أنّه قرأ في كتاب حَزْقيل: "أتاني مَلَكان، فاحتملاني حتى وضعاني إلى جانب الصخرة، فسطع نورٌ ملأ ما بين السماء والأرض، فسمعت صوتًا يقول: ابعثا عبدي فإني مصوِّرٌ خِلْقَتَه"، الحديث، وفيه: "فنظرتُ فإذا السمواتُ والأرضُ معلَّقة بالكرسي كتعليق النعل بالقدم، فَلَإِنْ قلتَ: إنّ السموات والأرض هي تحمل الكرسي، إنّ ذلك لكذلك، ولَئِن قلتَ: إنّ الكرسي يحمل السموات والأرض، إنّ ذلك لكذلك، ثم نظرتُ فإذا السموات والأرض والكرسي في العرش كالبُنْدُقَة(1) في البيت"(2).
350 - قال إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجاني: حدثنا الحنفي، ثنا زُمْعَة بن صالح، عن سَلَمَة بن وَهْرام، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس قال: "السماء على أربعة أملاك، كلّ زاوية موكّل بها مَلَك"(3).
351 - قال البخاري في الصحيح(4): باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق، هو فعلُ الربّ وأمرُه، فالربُّ بصفاته وفعله وأمره هو الخالق المكوِّن غير مخلوق، وما كان بفعله وأمره وتخليقه وتكوينه فهو مفعول مخلوق مكوَّن".--------------------------------------------
(1) طينة مدوّرة يُرمى بها. المغرب في ترتيب المعرب (ص 51).
(2) أخرج بعضه أبو الشيخ في العظمة (2/ رقم: 231)، وهو من الإسرائيليات.
(3) زمعة بن صالح ضعيف كما في التقريب.
(4) في كتاب التوحيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
352 - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال](1): "الحمّى من فَيْح جهنّم، فأطفؤوها بالماء". رواه مسلم(2).
353 - عن الدَّراوَرْدي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الحرّ من فَيْح جهنّم، فأبردوا بالصلاة". رواه مسلم(3). الفَيْح: انتشار الحرّ.
354 - عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "هذه مكّة حرّمها الله يوم خلق السموات والأرض"، الحديث. رواه النَّسَائِي(4)، وهو صحيح الإسناد(5).
355 - وفي تاريخ البخاري(6)، لمحمد بن حُيَيّ عن صَفْوان بن يَعْلى عن يَعْلى(7)، عن النبي صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفين سقط سهوا من قلم المصنف.
(2) صحيح مسلم (رقم: 2210).
(3) صحيح مسلم (رقم: 615).
(4) في المجتبى (رقم: 2895).
(5) وهو بنحوه عند البخاري (رقم: 1833، 1834) ومسلم (رقم: 1353).
(6) التاريخ الكبير (8/ 414).
(7) سقط من مطبوعة التاريخ، وهو: يعلى بن أمية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)
"البحر من جهنّم، أحاط بهم سُرادِقُها، والله لا أدخلها حتى أُعرض على الله"(1). رواه أحمد(2). وقال علي بن المديني في راويه(3): "مجهول".
356 - قال الدارَقُطْني في الجزء التاسع والثلاثين من الأفراد(4): حدثنا أبو سليمان داود بن حبيب السِّينيزي بالبصرة، حدثني الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، ثنا موسى بن مَيْمون المرائي - من ولد امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم -، ثنا أبي وأبو الأَشْهَب العُطَارَدي، عن الحسن، عن سَمُرَة بن جُنْدُب قال: قال رسول الله: "يا ابن آدم، أتدري لم خُلقتَ؟ خُلقتَ للحساب، وخُلقتَ للنشور وللوقوف بين يدي الله، وليس ثَمَّ ثالثة دارٍ، إنما هي الجنّة والنار، فإن عملتَ بما يُرضي الرحمن فالجنّة دارُك ومأواك، وإن عملتَ بما يُسخِطه فالنار لا يقوم لها جبّار عنيد ولا شيطان مريد ولا حجر ولا مَدَر ولا حديد، خُلقتَ من غضب الله على على أهل نجوده". هذا حديث غريب من حديث الحسن عن سَمُرَة بن جُنْدُب عن النبي صلى الله عليه وسلم، تفرّد به الحسن بن كثير بهذا الإسناد.
357 - قال أبو أحمد الزُّبَيْري: ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن--------------------------------------------
(1) هكذا ساقه المصنف هنا، لكن الذي يظهر من سياقه في التاريخ الكبير وكذا مسند أحمد: أنّ المرفوع منه وقوله: (البحر من جهنم)، والباقي من كلام يعلى بن أمية.
(2) المسند (29/ 478 - 479/ رقم: 17960).
(3) يعني: محمد بن حيي.
(4) أطراف الغرائب (1/ 401/ رقم: 2175).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
مجاهد، قال: قلت لابن عبّاس: أين الجنّة؟ قال: "فوق سبع سموات"، قلت: فأين النار؟ قال: "تحت سبع أبحر مُطْبَقة". رواه أبو نعيم الأصبهاني(1).
358 - وعندنا في جزء أبي عاصم(2): عن عبد الله بن أبي أُمَيَّة، حدثني رجل، عن صفوان بن يعلى، عن يعلى، قال رسول الله: "البحر هو جهنّم".
359 - قال أبو الحسن محمد بن يوسف العامري(3) - وهو من الفلاسفة الإسلاميين - في كتابه الفصول البرهانية للمباحث النفسانية "وليس يُشكّ أن هذا العقل الفعّال هو الهداية السارية، وهو - أعني هذا العقل - مباينٌ للأجسام، أن كان ساريًا فيها مستعليًا على جميعها، ولا يجوز أن يكون أوّليَّ الوجود، لأنّه في الحقيقة إشراقٌ من الفلك الأعلى، وقد دلّت الدلائل البرهانية على حدوث الفلك الأعلى، وأنّه لم يبق إلا أن يكون وجودُه بحسب الإبداع الإلهي نحو العرش والكرسي، ولا سيما إذ قال الحكماء: إنّ العرش هو حَرَم الفلك المستقيم، وإنّه ليس فوقه حرمٌ آخر، وإنّ العقل الفعّال قوّةٌ ساطعة من حَرَمه نحو سطوع الشعاع من القرص، ولهذا ما وجدت الأجرام الأخر طائعة له، فأما الكرسي، فهو حرَم الفلك المائل، ومنه يسطع على الأجرام طبيعةُ الكل". قلت: إنما أحكي هذا وأمثال هذا، كما أحكي النقول التي فيها الصحيح والسقيم؛ لمعرفة المذاهب والآراء.--------------------------------------------
(1) في صفة الجنة (1/ 156/ رقم: 135).
(2) وعنه أحمد في المسند (29/ 478/ رقم: 17960). ومن طريقه الحاكم في المستدرك (4/ 596)، وصححه.
(3) النيسابوري، من أهل خراسان، توفي سنة 381 هـ. الأعلام (7/ 148 - 149).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)