وغيلان بن جامع(1)، وأبو خالد الدالاني(2)، ومبارك بن فضالة(3)، وأبو عوانة(4)، وحماد بن سلمة(5)، والحكم بن فضيل(6).
وكذلك رواه عبد الملك بن عمير(7) عن جابر بن يزيد.
قلب أبو عاصم النبيل الحكم فجعل الصلاة الثانية مع الجماعة هي الفريضة.
لذا قال الدارقطني عقب الحديث: خالفه أصحاب الثوري ومعهم أصحاب يعلى بن عطاء، منهم: شعبة وهشام بن حسان وشريك وغيلان بن جامع وأبو خالد الدالاني ومبارك بن فضالة وأبو عوانة وهشيم وغيرهم، رووه عن يعلى بن عطاء مثل قول وكيع وابن مهدي.
وقال البيهقي: «هكذا رواه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وغيرهما عن سفيان الثوري وخالفهم أبو عاصم النبيل … ثم أورد ما قاله الدارقطني ثم قال: والصحيح رواية الجماعة».
ويشهد لرواية الجماعة ما رواه عبد الله بن الصامت عن أبي ذر--------------------------------------------
(1) الطبراني (22/ 615) وفي الأوسط (4398) وفي مسند الشاميين (2483) والدارقطني (1/ 414).
(2) الدارقطني (1/ 414).
(3) الطبراني (22/ 614) والدارقطني (1/ 414).
(4) أحمد (4/ 161) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1413) والطبراني (22/ 6137).
(5) الطبراني (22/ 612).
(6) الطبراني (22/ 617).
(7) الدارقطني (1/ 414).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 216)