هارون(1)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي(2)، وأبو خالد الأحمر(3).
فرووه عن حميد الطويل، عن أنس وفصلوا كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام أنس وجعلوا قول: «أرأيت إن منع الله الثمرة … » من كلام أنس.
ورواه يحيى بن سعيد القطان(4) عن حميد قال: سئل أنس بن مالك عن بيع الثمر فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع ثمرة النخل حتى تزهو؟ قيل لأنس: ما تزهو؟ قال: تحمر.
فجعل تفسير (يزهو) من كلام أنس ولم يذكر تتمة الحديث: «أرأيت إن منع الله الثمرة».
ورواه هشيم(5) عن حميد عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وعن النخل حتى يزهو.--------------------------------------------
(1) الخطيب في الفصل للوصل (1/ 123 - 124) والبغوي في شرح السنة (8/ 94) ولفظه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتى تزهو؟ قلنا: ما زهوه؟ قال: حتى تحمر.
قال أنس: أرأيت لو منع الله الثمرة بمَ تستحل مال أخيك؟
ونسبه أيضاً الحافظ في الفتح (4/ 398) إلى الجوزقي.
(2) الخطيب في الفصل (1/ 124) من طريق إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي عنه كمثل رواية الجماعة، وخالفه محمد بن عباد عند مسلم (1555) فجعله كله مرفوعاً، لكن قال الخطيب: إبراهيم أتقن من محمد بن عباد، وليس يصح أن أحداً رفعه سوى مالك.
(3) الخطيب في الفصل للوصل (1/ 126) من طريق أبي سعيد وأبي كريب عن خالد الأحمر به.
(4) أحمد (3/ 115 رقم 12138).
(5) البخاري (2197).
فرووه عن حميد الطويل، عن أنس وفصلوا كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام أنس وجعلوا قول: «أرأيت إن منع الله الثمرة … » من كلام أنس.
ورواه يحيى بن سعيد القطان(4) عن حميد قال: سئل أنس بن مالك عن بيع الثمر فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع ثمرة النخل حتى تزهو؟ قيل لأنس: ما تزهو؟ قال: تحمر.
فجعل تفسير (يزهو) من كلام أنس ولم يذكر تتمة الحديث: «أرأيت إن منع الله الثمرة».
ورواه هشيم(5) عن حميد عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وعن النخل حتى يزهو.--------------------------------------------
(1) الخطيب في الفصل للوصل (1/ 123 - 124) والبغوي في شرح السنة (8/ 94) ولفظه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتى تزهو؟ قلنا: ما زهوه؟ قال: حتى تحمر.
قال أنس: أرأيت لو منع الله الثمرة بمَ تستحل مال أخيك؟
ونسبه أيضاً الحافظ في الفتح (4/ 398) إلى الجوزقي.
(2) الخطيب في الفصل (1/ 124) من طريق إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي عنه كمثل رواية الجماعة، وخالفه محمد بن عباد عند مسلم (1555) فجعله كله مرفوعاً، لكن قال الخطيب: إبراهيم أتقن من محمد بن عباد، وليس يصح أن أحداً رفعه سوى مالك.
(3) الخطيب في الفصل للوصل (1/ 126) من طريق أبي سعيد وأبي كريب عن خالد الأحمر به.
(4) أحمد (3/ 115 رقم 12138).
(5) البخاري (2197).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 127)