5 - باب تحويل الإمام ظهرَه إلى النَّاسِ عند الدُّعاء في الاستسقاء
1509 - أخبرني عَمرو بن عثمان قال: حَدَّثَنَا الوليد، عن ابن أبي ذئب، عن الزُّهريّ، عن عبَّاد بن تميم
أنَّ عمَّه حدَّثه، أنَّه خرجَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي، فحوَّل رداءَه، وحوَّل للنَّاس(1) ظهرَه، ودعا، ثُمَّ صلَّى ركعتين، فقرأَ فجهرَ(2).--------------------------------------------
= وسلف مختصرًا برقم (1506).
قوله: "وصلَّى ركعتين كما يُصلِّي في العيدين" ذهب إلى هذا سعيد بن المسيّب وعمر بن عبد العزيز ومكحول والشافعي وابن جرير الطبري. وذهب جمهور العلماء إلى أنَّه يكبِّر فيهما كسائر الصلوات تكبيرة واحدة للافتتاح، وأجابوا عن حديث ابن عباس أنَّ المراد من قوله: "كما يُصلِّي في العيدين " يعني في العدد والجهر بالقراءة، وفي كون الركعتين قبل الْخِطبة.
(1) في (ر)، ونسخة في (م) وهامش (هـ): إلى الناس.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، الوليد - وهو ابن مسلم - وإن يكن مدلِّسًا تُوبع. عمرو بن عثمان: هو ابن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي. وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1825).
وأخرجه ابن حبان (2865) من طريق عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (16436) و (16439) و (16468)، والبخاري (1024) و (1025) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه أحمد (16437) و (16460)، وأبو داود (1161) و (1163)، والترمذي (556) من طرق عن الزُّهْري، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وعلى هذا العمل عند أهل العلم، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق.
وسيرد برقم (1519) من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن أبي ذئب ويونس، به.
وسيرد برقم (1522) من طريق سفيان الثوري، عن ابن أبي ذئب، به مختصرًا بلفظ: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خرج فاستسقى، فصلَّى ركعتين جهر فيهما بالقراءة.
وسيرد برقم (1512) من طريق شعيب، عن الزُّهْري، به. ولفظه: أنه رأى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء استقبل القبلة، وقلب الرداء، ورفع يديه. =
1509 - أخبرني عَمرو بن عثمان قال: حَدَّثَنَا الوليد، عن ابن أبي ذئب، عن الزُّهريّ، عن عبَّاد بن تميم
أنَّ عمَّه حدَّثه، أنَّه خرجَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي، فحوَّل رداءَه، وحوَّل للنَّاس(1) ظهرَه، ودعا، ثُمَّ صلَّى ركعتين، فقرأَ فجهرَ(2).--------------------------------------------
= وسلف مختصرًا برقم (1506).
قوله: "وصلَّى ركعتين كما يُصلِّي في العيدين" ذهب إلى هذا سعيد بن المسيّب وعمر بن عبد العزيز ومكحول والشافعي وابن جرير الطبري. وذهب جمهور العلماء إلى أنَّه يكبِّر فيهما كسائر الصلوات تكبيرة واحدة للافتتاح، وأجابوا عن حديث ابن عباس أنَّ المراد من قوله: "كما يُصلِّي في العيدين " يعني في العدد والجهر بالقراءة، وفي كون الركعتين قبل الْخِطبة.
(1) في (ر)، ونسخة في (م) وهامش (هـ): إلى الناس.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، الوليد - وهو ابن مسلم - وإن يكن مدلِّسًا تُوبع. عمرو بن عثمان: هو ابن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي. وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1825).
وأخرجه ابن حبان (2865) من طريق عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (16436) و (16439) و (16468)، والبخاري (1024) و (1025) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه أحمد (16437) و (16460)، وأبو داود (1161) و (1163)، والترمذي (556) من طرق عن الزُّهْري، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وعلى هذا العمل عند أهل العلم، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق.
وسيرد برقم (1519) من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن أبي ذئب ويونس، به.
وسيرد برقم (1522) من طريق سفيان الثوري، عن ابن أبي ذئب، به مختصرًا بلفظ: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خرج فاستسقى، فصلَّى ركعتين جهر فيهما بالقراءة.
وسيرد برقم (1512) من طريق شعيب، عن الزُّهْري، به. ولفظه: أنه رأى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء استقبل القبلة، وقلب الرداء، ورفع يديه. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 245)