2446 - أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد قال: أخبرنا اللَّيث، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرِو بن يحيى بن عُمارة، عن أبيه--------------------------------------------
= الثوري. وعبد الرحمن: هو ابن مَهْدِي، ويحيى (والدُ عَمْرو): هو ابن عُمارة بن أبي حسن الأنصاري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2237).
وأخرجه أحمد (11030)، ومسلم (979): (1) من طريق سفيان بن عُيينة، بالإسناد الأول.
وأخرجه الترمذي (627)، وابن حبان (3275) من طريق محمد بن بشار وحدَه، بالإسناد الثاني.
وأخرجه أحمد (11576) عن عبد الرحمن بن مهدي، به.
وأخرجه أحمد (11405) و (11747) عن محمد بن جعفر، عن شعبة وحدَه، به.
وهو في "موطأ" مالك 1/ 244، ومن طريقه أخرجه البخاري (1447)، وأبو داود (1558).
وأخرجه أحمد (11707)، والبخاري (1405)، ومسلم (979): (2)، والترمذي (626)، وابن ماجه (1799) من طرق، عن عَمرو بن يحيى، به. وروايةُ ابن ماجه في ذكر زكاة الإبل فحسب وتفصيلِ نِصابها.
وأخرجه مسلم (979): (3) من طريق عُمارة بن غَزِيَّة، عن يحيى بن عُمارة، به.
وسيأتي برقمي (2446) و (2473) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، وبرقم (2487) من طريق يحيى بن سعيد وعُبيد الله بن عمر، وبرقم (2484) من طريق رَوْح بن القاسم، ثلاثتهم عن عَمرو بن يحيى، وبالأرقام: (2476) (2483) و (2485) من طريق محمد بن يحيى بن حَبَّان، كلاهما (عَمرو ومحمد) عن يحيى بن عمارة، به.
وسيأتي أيضًا بالأرقام (2474) و (2475) و (2486) من طرق أخرى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
قوله: "أَوْسُق"، جمع: وَسْق، وهو ستُّون صاعًا، والمعنى: إذا خرجَ من الأرض أقلُّ من ذلك في المَكيل فلا زكاةَ عليه فيه، وبه أخذَ الجمهور، وخالفَهم أبو حنيفة وأخذَ بإطلاق حديث: "فيما سقته السماء العُشْر .. " الحديث.
"خمس ذَوْد" الرواية المشهورة بإضافة خمس، ورُوي بتنوينه على أنَّ "ذَوْد" بدلٌ منه، والذَّود من الثلاثة إلى العشرة، لا واحدَ له من لفظه، وإنما يُقال في الواحد: بعير، وقيل: بل =
= الثوري. وعبد الرحمن: هو ابن مَهْدِي، ويحيى (والدُ عَمْرو): هو ابن عُمارة بن أبي حسن الأنصاري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2237).
وأخرجه أحمد (11030)، ومسلم (979): (1) من طريق سفيان بن عُيينة، بالإسناد الأول.
وأخرجه الترمذي (627)، وابن حبان (3275) من طريق محمد بن بشار وحدَه، بالإسناد الثاني.
وأخرجه أحمد (11576) عن عبد الرحمن بن مهدي، به.
وأخرجه أحمد (11405) و (11747) عن محمد بن جعفر، عن شعبة وحدَه، به.
وهو في "موطأ" مالك 1/ 244، ومن طريقه أخرجه البخاري (1447)، وأبو داود (1558).
وأخرجه أحمد (11707)، والبخاري (1405)، ومسلم (979): (2)، والترمذي (626)، وابن ماجه (1799) من طرق، عن عَمرو بن يحيى، به. وروايةُ ابن ماجه في ذكر زكاة الإبل فحسب وتفصيلِ نِصابها.
وأخرجه مسلم (979): (3) من طريق عُمارة بن غَزِيَّة، عن يحيى بن عُمارة، به.
وسيأتي برقمي (2446) و (2473) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، وبرقم (2487) من طريق يحيى بن سعيد وعُبيد الله بن عمر، وبرقم (2484) من طريق رَوْح بن القاسم، ثلاثتهم عن عَمرو بن يحيى، وبالأرقام: (2476) (2483) و (2485) من طريق محمد بن يحيى بن حَبَّان، كلاهما (عَمرو ومحمد) عن يحيى بن عمارة، به.
وسيأتي أيضًا بالأرقام (2474) و (2475) و (2486) من طرق أخرى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
قوله: "أَوْسُق"، جمع: وَسْق، وهو ستُّون صاعًا، والمعنى: إذا خرجَ من الأرض أقلُّ من ذلك في المَكيل فلا زكاةَ عليه فيه، وبه أخذَ الجمهور، وخالفَهم أبو حنيفة وأخذَ بإطلاق حديث: "فيما سقته السماء العُشْر .. " الحديث.
"خمس ذَوْد" الرواية المشهورة بإضافة خمس، ورُوي بتنوينه على أنَّ "ذَوْد" بدلٌ منه، والذَّود من الثلاثة إلى العشرة، لا واحدَ له من لفظه، وإنما يُقال في الواحد: بعير، وقيل: بل =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 17)